مفاجآت البطولة الختامية في الرياض: أنيسيموفا تقصي بطلة 2023 شفيونتيك

شهدت بطولة رابطة محترفات التنس الختامية في الرياض تطورات مثيرة ضمن مجموعة سيرينا ويليامز، حيث خطفت النجمة الأميركية أماندا أنيسيموفا بطاقة التأهل الثانية إلى نصف النهائي، وذلك بعد قلبها الطاولة على البولندية إيغا شفيونتيك، بطلة نسخة 2023، في مباراة ماراثونية. هذا الفوز الدراماتيكي ضمن لأنيسيموفا مكاناً في المربع الذهبي، لتنضم إلى الكازاخستانية إيلينا ريباكينا التي حسمت الصدارة مبكراً. أنيسيموفا: انتصار بطعم الإصرار والعودة من بعيد لم تكن مهمة أنيسيموفا، المصنفة الرابعة في المجموعة، سهلة أمام شفيونتيك (المصنفة الثانية في المجموعة وبطلة النسخة الماضية). فبعد خسارتها للمجموعة الأولى بشوط فاصل مثير بنتيجة 6-7 (3-7)، حيث فشلت اللاعبتان في كسر إرسال بعضهما البعض رغم حصول الأميركية على أربع فرص، أظهرت أنيسيموفا رباطة جأش لافتة. عادت بقوة لتكسر إرسال البولندية في المجموعة الثانية وتحسمها 6-4، ثم واصلت زخمها في المجموعة الفاصلة، لتكسر إرسال شفيونتيك مرتين وتنهي اللقاء لصالحها 6-2 بعد ساعتين و36 دقيقة من اللعب. يُعد هذا الفوز هو الخامس عشر لأنيسيموفا في مباريات من ثلاث مجموعات خلال عام 2025 من أصل 18 مباراة، ما يؤكد قدرتها على الصمود والقتال حتى النهاية. وعبرت أنيسيموفا عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز قائلة: “أنا متحمسة جداً. هذا أمر لا يصدق، لاسيما أنها المرة الأولى التي ألعب فيها هنا. كنت أركز على أدائي اليوم أكثر، وقد قدمت أفضل ما لد”. مجموعة سيرينا ويليامز: صدارة ريباكينا وانسحاب كيز المفاجئ شهدت المجموعة تألقاً لافتاً للكازاخستانية إيلينا ريباكينا التي حسمت بطاقة التأهل الأولى والصدارة مبكراً، محققة ثلاثة انتصارات متتالية. في المقابل، خرجت الأميركية ماديسون كيز من المنافسة بعد خسارتها في الجولتين الأوليين، ثم اضطرت للانسحاب من مباراتها الأخيرة ضد ريباكينا بسبب معاناتها من فيروس. وحلت الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا محل كيز كبديلة، وخسرت أمام ريباكينا 4-6 و4-6 في مباراة لم تؤثر على ترتيب المجموعة. وقد علقت كيز على انسحابها قائلة: أشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم تمكني من تقديم أفضل ما لديّ واضطراري إلى الانسحاب. ويُذكر أن كيز كانت قد رفضت مصافحة أنيسيموفا عقب مباراتهما في الجولة الثانية، في إشارة مبكرة إلى حالتها الصحية. ريباكينا: مسيرة ثابتة نحو المربع الذهبي للمرة الأولى تأهلت ريباكينا، آخر اللاعبات الثماني المتأهلات إلى هذه البطولة، بعد إحرازها لقب دورة نينغبو ووصولها إلى نصف نهائي دورة طوكيو. وقد أظهرت الكازاخستانية مستوى ثابتاً ومميزاً طوال مبارياتها في المجموعة، لتتأهل إلى نصف النهائي للمرة الأولى في ثالث مشاركة لها على التوالي في البطولة الختامية. وعبرت ريباكينا عن سعادتها بأدائها قائلة: “اللعب هنا ضد أفضل اللاعبات فرصة رائعة. أنا متحمسة حقاً للمباريات اللاحقة. وأضافت بعد فوزها الثالث: كل فوز يمنحك الثقة وأنا سعيدة جداً حتى الآن لأن مبارياتي الأخيرة كانت رائعة”. الآفاق المستقبلية: ترقب للمواجهات الحاسمة في نصف النهائي مع تأهل كل من أماندا أنيسيموفا وإيلينا ريباكينا من مجموعة سيرينا ويليامز، تترقب الجماهير بشغف المواجهات المقبلة في نصف النهائي. ستشهد البطولة الآن صراعاً محتدماً بين أفضل اللاعبات في العالم لتحديد بطلة هذا العام في الرياض، في انتظار تحديد المتأهلات من المجموعات الأخرى، ما يعد بمزيد من الإثارة والندية.
الفيفا تطلق جائزة السلام الأولى: هل يظفر بها دونالد ترامب؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن استحداث جائزة سلام جديدة، تُمنح لأول مرة خلال قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر المقبل بواشنطن. وبينما يهدف الفيفا لتكريم الجهود الاستثنائية في إحلال السلام، تتجه الأنظار بقوة نحو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كمرشح أوفر حظاً لنيلها، وذلك بعد أسابيع قليلة من خسارته لجائزة نوبل للسلام، في خطوة تثير تساؤلات حول توقيت الجائزة ودلالاتها السياسية. جائزة الفيفا للسلام: مبادرة جديدة في عالم مضطرب أعلن الفيفا، عن إطلاق جائزة سنوية جديدة تحمل اسم جائزة الفيفا للسلام، كرة القدم توحد العالم، مؤكداً أنها أنشئت لمكافأة الأفراد الذين قاموا بأعمال استثنائية وغير عادية من أجل السلام. ومن المقرر أن تُمنح الجائزة لأول مرة خلال قرعة نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في واشنطن الشهر المقبل. وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: “في عالم يزداد اضطراباً وانقساماً، من الضروري الاعتراف بالمساهمة البارزة لأولئك الذين يعملون بجد لإنهاء الصراعات وجمع الناس بروح السلام”. وأضاف: “كرة القدم تعني السلام، ونيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي بأسره، فإن جائزة الفيفا للسلام ستكرم الجهود الهائلة التي يبذلها هؤلاء الأفراد الذين يوحدون الناس، ويجلبون الأمل للأجيال المقبلة”. دونالد ترامب: المرشح الأوفر حظاً.. وتساؤلات حول التعويض وذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هو المرشح الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة المستحدثة. يأتي هذا التكهن بعد أن خسر ترامب جائزة نوبل للسلام الشهر الماضي، والتي مُنحت لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وهو ما أثار انتقادات من البيت الأبيض. وتزامن إعلان الفيفا عن الجائزة مع منتدى الأعمال الأمريكي في ميامي، حيث كان جياني إنفانتينو ضيفاً بعد كلمة ألقاها ترامب. وعندما سُئل إنفانتينو عما إذا كان الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام سيكون الشخص الذي رأيناه في وقت سابق من اليوم، في إشارة إلى ترامب، أجاب رئيس الفيفا بإجابة غامضة: “في الخامس من ديسمبر سترون”. علاقة الصداقة بين إنفانتينو وترامب: دعم أم تأثير؟ لم تكن العلاقة بين جياني إنفانتينو ودونالد ترامب سراً، فقد أشاد إنفانتينو بـالطاقة المذهلة لترامب، واصفاً إياه بـالصديق المقرب. كما أكد رئيس الفيفا أن ترامب ساهم بشكل كبير في التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذه العلاقة الوثيقة تثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على قرار منح الجائزة، خاصة في ظل التكهنات القوية بترشيح ترامب. وسبق لإنفانتينو أن وجه الشكر لترامب علناً خلال فعالية سابقة، قائلاً له: “نحن نوحد العالم سيدي الرئيس، نوحد العالم هنا في أمريكا، ونحن فخورون جداً بذلك، وذلك قبل أن يسمح لترامب بحمل كأس العالم”. خلفية الجائزة: سعي ترامب لنوبل وانتقاد البيت الأبيض لطالما سعى دونالد ترامب بقوة للحصول على جائزة نوبل للسلام، وقد رشح نفسه عدة مرات لها. وبعد إعلان لجنة نوبل منح الجائزة لماتشادو، انتقد البيت الأبيض القرار، ما يعكس الأهمية التي يوليها ترامب ومؤيدوه لمثل هذه التكريمات الدولية. وفي هذا السياق، يرى البعض أن جائزة الفيفا للسلام قد تُفسر كنوع من التعويض أو التكريم البديل لترامب، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من إخفاقه في نيل نوبل. كأس العالم 2026: منصة للإعلان والترويج ستقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وستشهد عدداً قياسياً من المباريات يبلغ 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة. اختيار قرعة هذه البطولة العالمية كمنصة للإعلان عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام يمنح الجائزة بعداً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً، ويضعها في بؤرة الاهتمام العالمي. بينما ينتظر العالم قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر، تترقب الأوساط الكروية والسياسية على حد سواء الكشف عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام. هل ستكون هذه الجائزة تكريماً مستحقاً لجهود حقيقية في إحلال السلام، أم أنها ستُفسر كخطوة سياسية تهدف إلى تكريم شخصية مثيرة للجدل في توقيت حساس؟.
ميسي يتسلم مفتاح ميامي ويوجه رداً مبطناً لرونالدو: كأس العالم هو القمة

في حدث بارز جمع نخبة من الشخصيات العالمية في منتدى الأعمال الأمريكي، تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي لكرة القدم، مفتاح مدينة ميامي من عمدة المدينة، فرانسيس سواريز، تكريماً لمساهماته البارزة في الرياضة والمجتمع. وخلال المنتدى، لم يكتفِ ميسي بالتعبير عن سعادته، بل وجه أيضاً رداً مبطناً لغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الفوز بكأس العالم يظل الإنجاز الأسمى في مسيرته الكروية. تكريم عالمي في قلب ميامي: ميسي يتلقى مفتاح المدينة شهد منتدى الأعمال الأمريكي تكريماً خاصاً لليونيل ميسي، تقديراً لتأثيره الكبير في المجتمع ومساهمته في تنمية الرياضة المحلية في فلوريدا. حضر الحفل كوكبة من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وأسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال. كما تواجد قادة أعمال وتكنولوجيا عالميون مثل الرئيس التنفيذي السابق لغوغل إريك شميدت، ورئيس مجلس إدارة جي بي مورغان تشيس جيمي ديمون، ورئيس الفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي، ما عكس الأهمية العالمية للحدث. عبر ميسي عن فخره بهذا التكريم قائلاً: “أنا وعائلتي نشعر بالحب والامتنان والسعادة للعيش في هذه المدينة. إن الحصول على هذا التكريم لشرف عظيم”. وأضاف: “منذ وصولي إلى هنا، كان الأمر رائعاً. أولاً، العيش في هذه المدينة الرائعة. ثم، مودة جميع الناس، والتي كانت مذهلة منذ اليوم الأول”. رد مبطن على رونالدو: كأس العالم.. الإنجاز الأسمى في سياق تصريحاته، تطرق ميسي إلى أهمية الفوز بكأس العالم، وهو ما اعتبره رداً غير مباشر على تصريحات سابقة لغريمه كريستيانو رونالدو، الذي قلل من أهمية البطولة العالمية معتبراً أن البطل المتوج لا يخوض سوى 7 مباريات. أكد ميسي أن الفوز بكأس العالم 2022 مع المنتخب الأرجنتيني كان الإنجاز الأعظم في مسيرته: “في الحقيقة، من الصعب وصف مشاعر تلك اللحظة. من الصعب وصف ما يعنيه ذلك اللقب، على المستوى الشخصي والعائلي، لزملائي في الفريق، وللبلاد”. وأضاف: “بالنسبة لي، كان الأمر مميزاً، أولاً، لأن الفوز بكأس العالم هو الإنجاز الأسمى بالنسبة للاعب، إنه مثل أي شخص في وظيفته، أي محترف يصل إلى القمة، لا يوجد شيء أكثر أهمية من كأس العالم. لا يمكنك طلب أي شيء أكثر من ذلك”. وتابع: “كنت محظوظاً بما يكفي لتحقيق كل شيء من قبل. على مستوى النادي، وعلى المستوى الفردي. كما فزنا أيضاً بكوبا أمريكا مع المنتخب الوطني. كانت تلك هي الحلقة المفقودة. كان الأمر أشبه باختتام مسيرتي المهنية بأكملها بتلك الكأس”. ووصل ميسي إلى حد التعبير عن عمق مشاعره قائلاً: “عندما توجت بكأس العالم شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عند ولادة أطفالي”. الحياة في ميامي: استقرار عائلي وسعادة شخصية كشف ميسي عن جوانب من حياته الشخصية في ميامي، مؤكداً أنه وجد الاستقرار والسعادة التي كان يفتقدها سابقاً بسبب جدول المباريات والمعسكرات التدريبية المكثف. أوضح: “كنت أفتقد أعياد الميلاد والحفلات، لأنني كنت أحضر المباريات أو معسكرات التدريب. الآن أستمتع بتلك اللحظات الصغيرة التي لم أستطع الاستمتاع بها من قبل”. وأعرب عن سعادته بقدرته على مرافقة أطفاله إلى أنشطتهم الرياضية، وهو ما اعتبره نعمة كبيرة. كواليس الانتقال: لماذا رفض ميسي الهلال واختار إنتر ميامي؟ تحدث ميسي بصراحة عن قراره بالانتقال إلى الدوري الأمريكي ورفضه العرض المغري من نادي الهلال السعودي. أوضح أن قراره بالانتقال إلى إنتر ميامي كان قراراً عائلياً بالدرجة الأولى. وقارن ميسي تجربته في برشلونة وباريس سان جيرمان، قائلاً: “في برشلونة كنا سعداء للغاية، هناك العائلة والأطفال كنا نملك كل شيء ونشأنا جميعاً هناك، تخيل جئت وأنا في الثالثة عشرة من عمري لقد بنيت حياتي كلها هناك الأمر لم يكن سهلاً أبداً”. وعن تجربته في باريس، أضاف: “في باريس لم أقض وقتاً ممتعاً ولم أستمتع بوقتي لأسباب عديدة منها أيضاً أن كل شيء كان جديداً علي ومختلفاً تماماً عما اعتدت عليه، لكننا تكيفنا وشهدنا أشياء إيجابية ساعدتنا على الاستمرار في النمو وفي الحياة بشكل عام”. أما عن ميامي، فأكد: “الانتقال إلى إنتر ميامي مختلف، لأنه كان قراراً عائلياً. منذ وصولي إلى ميامي كانت التجربة رائعة، فالعيش في هذه المدينة الرائعة أولاً ثم عاطفة الناس منذ اليوم الأول كان مثيراً للإعجاب”. مستقبل ميسي: رؤية لكرة القدم الأمريكية وطموحات تجارية أبدى ميسي تفاؤله بمستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة، مشيراً إلى التطور الكبير الذي يشهده الدوري الأمريكي لكرة القدم: “لقد أحدث الدوري الأمريكي لكرة القدم تغييراً كبيراً. نحن محظوظون باللعب في ملاعب مكتظة في كل مكان. لقد تطورت كرة القدم بشكل هائل، وهذا واضح في كل عطلة نهاية أسبوع”. وتوقع أن تكون كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استثنائية نظراً لإمكانيات الولايات المتحدة. كما كشف ميسي عن طموحاته لما بعد اعتزال كرة القدم، مؤكداً أنه سيكرس نفسه ليصبح رجل أعمال:” للأسف، لكرة القدم تاريخ انتهاء صلاحية. أحب الجانب التجاري منها؛ إنه شيء يثير اهتمامي وأريد أن أتعلمه. أنا في بداية مسيرتي”.
ذا بيست تكشف عن مرشحيها.. صلاح وحكيمي ويامال في قلب المنافسة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن القائمة المختصرة للمرشحين لجائزة ذا بيست لأفضل لاعب في العالم، والتي تشهد هذا العام منافسة محتدمة بين نخبة من نجوم كرة القدم العالمية. تصدر القائمة أسماء بارزة مثل المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، والمغربي أشرف حكيمي ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، والإسباني الشاب لامين يامال جناح برشلونة الإسباني، إلى جانب الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبلي وعدد من الأسماء اللامعة. صراع النجوم: قائمة ذا بيست للرجال تكشف عن المرشحين الأبرز تضم القائمة النهائية 11 لاعباً يمثلون قمة الأداء الكروي في الموسم الماضي. يتصدرها الفرنسيان عثمان ديمبلي، الذي توج بجائزة الكرة الذهبية المقدمة من مجلة فرانس برس، وزميله في باريس سان جيرمان كيليان مبابي المنتقل حديثاً إلى ريال مدريد. إلى جانبهم، يبرز اسم محمد صلاح من ليفربول، وأشرف حكيمي من باريس سان جيرمان، والنجم الصاعد لامين يامال من برشلونة. كما شهدت القائمة تواجد هاري كين هداف بايرن ميونخ، وكول بالمر لاعب تشيلسي، بالإضافة إلى زملاء ديمبلي وحكيمي في باريس سان جيرمان، الظهير نونو مينديز وفيتينا، وزميلي يامال في برشلونة، بيدري ورافينيا. هذه التشكيلة المتنوعة تعكس الإنجازات الفردية والجماعية التي حققها هؤلاء اللاعبون على مدار الموسم. إنجازات استثنائية: لماذا يتصدر هؤلاء القائمة؟ تستند ترشيحات ذا بيست إلى الأداء المتميز والإنجازات التي حققها اللاعبون مع أنديتهم ومنتخباتهم. هيمنة باريس سان جيرمان: يأتي ترشيح عثمان ديمبلي وأشرف حكيمي ونونو مينديز وفيتينا تتويجاً لموسم تاريخي لباريس سان جيرمان، الذي حقق الثلاثية المحلية (الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، كأس السوبر الفرنسية) وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، مما يضع لاعبيه في صدارة المرشحين. تألق برشلونة الشاب: يمثل لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً، وبيدري ورافينيا الجيل الذهبي لبرشلونة، بعد نجاح الفريق في الفوز بالثلاثية المحلية الموسم الماضي وبلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يؤكد على تأثير المواهب الشابة في المشهد الكروي. محمد صلاح قائد ليفربول ومنتخب مصر: رُشح محمد صلاح بعد قيادته ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، ووصوله لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى دوره المحوري في تأهل منتخب مصر إلى كأس العالم 2026. هدافون عالميون: يبرز كيليان مبابي وهاري كين وكول بالمر كقوى هجومية ضاربة، حيث قدموا مستويات تهديفية عالية مع أنديتهم، مما جعلهم ضمن قائمة النخبة. يذكر أن نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور كان قد توج بالجائزة في عام 2024. معركة العقول: سباق أفضل مدرب لم تقتصر المنافسة على اللاعبين، بل امتدت لتشمل المدربين أيضاً. يتصدر الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب، ويُعد الأوفر حظاً لنيلها بعد قيادته فريقه لتحقيق اللقب الأوروبي الأغلى. ينافسه ستة مدربين آخرين، من بينهم الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، والهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول، ما يعد بمنافسة قوية على هذا اللقب المرموق. تألق نسائي: نجمات الكرة العالمية على موعد مع التكريم في فئة السيدات، تتنافس 17 لاعبة على جائزة أفضل لاعبة في العالم، حيث تتقاسم إنجلترا بطلة أوروبا وإسبانيا 10 مرشحات، مما يعكس قوة كرة القدم النسائية في هذين البلدين. أما على صعيد المدربات، فتتصدر الهولندية سارينا ويغمان الترشيحات لجائزة أفضل مدربة، بعد فوزها بكأس أوروبا للمرة الثالثة على التوالي. وتنافسها الفرنسية سونيا بومباستور، مدربة تشيلسي الإنجليزي، رغم أن هذا هو موسمها الأول على رأس الإدارة الفنية للنادي اللندني. آلية الاختيار: من يقرر الأفضل؟ سيتم اختيار الفائزين بجوائز ذا بيست عبر نظام تصويت متعدد الأوجه يضمن مشاركة واسعة من مختلف أطياف كرة القدم. يشمل التصويت الجماهير، وممثلي وسائل الإعلام، بالإضافة إلى قادة ومدربي المنتخبات الوطنية. وقد بدأ التصويت يوم الخميس الماضي، وسيستمر حتى الثامن والعشرين من نوفمبر الجاري، ليتم بعدها فرز الأصوات وتحديد الفائزين. ترقب عالمي: من سيتوج باللقب؟ مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائزين، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم بشغف من سيتوج بهذه الجوائز المرموقة. هل سيواصل أبطال أوروبا هيمنتهم؟ هل ستشهد الجائزة تتويجاً لموهبة شابة مثل لامين يامال؟ أم أن الخبرة والتألق المستمر لنجوم مثل محمد صلاح ستكون لها الكلمة الفصل؟ كل هذه التساؤلات ستجد إجابتها في الحفل السنوي الذي لم يحدد موعده بعد، والذي سيجمع نخبة كرة القدم العالمية للاحتفال بالأفضل.
أوسيمين يتصدر هدافي دوري الأبطال 2025 وطفل أرسنال داومان يدخل التاريخ

شهدت منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع تحولات مثيرة، حيث برزت أسماء جديدة على صدارة الهدافين، فيما كتب لاعب شاب تاريخاً جديداً للمسابقة. تصدر النيجيري فيكتور أوسيمين قائمة الهدافين متفوقاً على نجوم كبار، بينما حطم الإنجليزي ماكس داومان رقماً قياسياً ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ البطولة. أوسيمين يتربع على عرش الهدافين: ثلاثية تاريخية وتفوق على مبابي وهالاند في ليلة أوروبية لا تُنسى، قاد النجم النيجيري فيكتور أوسيمين فريقه غلطة سراي التركي لتحقيق فوز كبير على أياكس الهولندي بثلاثة أهداف نظيفة، مسجلاً “هاتريك” شخصي وضعه على قمة ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا. رفع أوسيمين رصيده إلى ستة أهداف في البطولة، متفوقاً بفارق هدف واحد على أسماء لامعة مثل هاري كين، كيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، الذين يملكون خمسة أهداف لكل منهم. يأتي هذا التألق بعد انتقال أوسيمين إلى غلطة سراي قادماً من نابولي الإيطالي في صفقة قياسية للدوري التركي بلغت 75 مليون يورو. لم يحتج اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً سوى أقل من 20 دقيقة لتسجيل ثلاثيته، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 59 بضربة رأس إثر كرة عرضية، ثم أضاف هدفين من ركلتي جزاء في الدقيقتين 66 و78. منافسة الفرق الكبرى وعبر أوسيمين عن طموح فريقه قائلاً لقناة النادي: “لدينا هدف. نعلم ما نريده، وندرك مستوى الأداء المطلوب في دوري الأبطال. نريد منافسة الفرق الكبرى. لن يكون الأمر سهلاً، لكننا سنتقدم خطوة خطوة. لدينا الجودة الفردية التي تمكننا من إحداث تأثير ضد أي فريق”. ويأتي هذا الأداء المذهل ضمن سلسلة انتصارات لغلطة سراي في البطولة، حيث سبق له الفوز على ليفربول 1-صفر، وعلى بودو/غليمت 3-1، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية. ماكس داومان: جوهرة أرسنال يقتحم التاريخ ويحطم الأرقام القياسية في مشهد تاريخي آخر، اقتحم الإنجليزي الناشئ ماكس داومان، لاعب أرسنال، مسابقة دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابها، محطماً رقماً قياسياً تاريخياً كأصغر لاعب يشارك في البطولة. دفع المدرب ميكيل أرتيتا بداومان، البالغ من العمر 15 عاماً و308 أيام، في الدقيقة 72 من مباراة فريقه ضد سلافيا براغ، ليحل محل زميله لياندرو تروسارد، في لقاء انتهى بتقدم الغانرز3-صفر. بهذه المشاركة، تفوق داومان على الألماني يوسف موكوكو وجوهرة برشلونة لامين يامال ، ليضع اسمه في سجلات البطولة الذهبية. يلعب داومان في مركز الجناح الأيمن، ووصفته صحيفة سبورت الإسبانية بأنه جريء للغاية وطفل معجزة أثار ضجة غير مسبوقة في إنجلترا، كما أسر قلوب جماهير أرسنال التي أُعجبت بموهبته منذ مدة. وحرصاً على حماية اللاعبين القُصّر، فعّل أرسنال جميع البروتوكولات التي يفرضها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، حيث يواصل داومان تعليمه الأساسي داخل المدينة الرياضية، ويرافقه أحد أفراد الأمن بشكل دائم خلال سفر الفريق، كما خُصصت له غرفة تبديل ملابس منفصلة عن بقية زملائه، على أن ينضم إليهم أثناء المحاضرات الفنية قبل المباريات.
لويس فويتون تعيد تعريف أناقة الرجل العصري مع مجموعة LV TOUCH

كشفت دار لويس فويتون Louis Vuitton العريقة عن مجموعتها الجديدة من المنتجات الجلدية الرجالية LV TOUCH ، التي تجسد الرؤية الفنية للمدير الإبداعي لقسم الرجال، فاريل ويليامز. تستوحي هذه المجموعة روح ملابس العمل، وتقدم تصاميم مصممة خصيصًا للأناقة اليومية الراقية للرجل العصري، مع التركيز على المنفعة العملية والتنوع السهل. إنها دعوة للرجل الذي يقدر التصميم الهادئ والتنوع دون عناء، ليجد في LV TOUCH رفيقًا مثاليًا يجمع بين الفخامة والعملية. إلهام من عالم العمل: أربعة أنماط تعكس الإرث View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأتي مجموعة LV TOUCH لتعيد تعريف مفهوم الأناقة العملية، مستلهمة من جوهر ملابس العمل التي طالما ألهمت فاريل ويليامز. تقدم المجموعة أربعة أنماط فردية، يجسد كل منها إرث الدار العريق في الحرفية والأناقة. هذه التصاميم ليست مجرد حقائب، بل هي قطع فنية تروي قصة الحرفية اليدوية والتطور المستمر لدار لويس فويتون، مع الحفاظ على جوهر الأناقة التي لا تتأثر بمرور الزمن. حرفية لويس فويتون: لمسة من الفخامة في كل تفصيل View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) في قلب مجموعة LV TOUCH ، تكمن الخبرة الحرفية العميقة لدار لويس فويتون في صناعة الجلود. صُنعت كل قطعة بدقة متناهية من جلد العجل المحبب الطبيعي المرن، مع لمسات وبطانات من الشمواه. هذا المزيج الفريد من الخامات يثري التجربة الحسية، ويكشف عن النعومة والراحة والجودة الوظيفية المتأصلة في المواد وفي المجموعة ككل. إنها شهادة على التزام الدار بأعلى معايير الجودة والفخامة. تفاصيل مميزة: إرث السفر برؤية عصرية View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تتميز منتجات LV TOUCH الجلدية بتفاصيل مدروسة تعكس أصول لويس فويتون في عالم السفر، ولكن من خلال عدسة ذكورية عصرية. تشمل العناصر المميزة جيبًا أماميًا من الشمواه بلون موحد مع خياطة علوية على شكل حرف V، وهو إشارة خفية لشعار V الأيقوني لغاستون-لويس فويتون، ولمسات فاريل ويليامز في الملابس الجاهزة. كما يضيف كارابينر زخرفي على شكل حرف V، مزيّن بزهور المونوغرام الخاصة بالدار، لمسة عملية ومرحة لكل حقيبة، ما يضفي عليها طابعًا فريدًا يجمع بين المنفعة والجمال. أيقونات معاد تصورها وتصاميم مبتكرة: مرونة لكل مناسبة ضمن الأنماط الأربعة للمجموعة، أعيد تصور أيقونات تاريخية جنبًا إلى جنب مع تصاميم عصرية لتلبية احتياجات الرجل العصري: حقيبة Steamer 30 : تعود هذه الحقيبة الأيقونية التي صُممت في أوائل القرن العشرين كحقيبة أساسية قابلة للطي لتناسب حقائب السفر، بهيكل أكثر نعومة وعصرية، محافظة على إرثها مع لمسة حديثة. حقيبةVerso Hobo : تقدم هذه الحقيبة الجديدة والمتعددة الاستخدامات تصميمًا مبتكرًا وقابلًا للعكس، يجمع بين الشكل والوظيفة لتقديم جماليتين منفصلتين في قطعة واحدة، معززة بخطاف متعدد الاستخدامات وجيب داخلي. حقيبة الظهرSteamer Backpack : تجسد هذه الحقيبة قابلية التكيف المتأصلة في الخط، لتناسب كل مناسبة، من الاستخدام التجاري غير الرسمي إلى أوقات الفراغ. حقيبة Delta Slingbag: تُكمّل المجموعة، وتبرز مرونتها لتكون الرفيق المثالي للرجل كثير التنقل. أناقة خالدة لجيل جديد View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) ببساطتها وتميزها، ترسي مجموعة LV Touch قواعد جديدة لأناقة الجلود الرجالية. إنها تقدم قطعًا خالدة توازن ببراعة بين الإرث العريق والرقي والسهولة اليومية، مؤكدةً على رؤية لويس فويتون المستمرة في تقديم الفخامة التي تتناغم مع متطلبات الحياة العصرية.
شجرة الكتابة من مون بلان: احتفاء بالكلمة والإبداع خلال أسبوع دبي للتصميم

في خطوة فنية تجمع بين الفخامة والإبداع، كشفت علامة مون بلان Montblanc العالمية عن تركيبها الفني التفاعلي شجرة الكتابة The Tree of Writing في فندق كمبينسكي مول الإمارات بدبي، وذلك بالتزامن مع فعاليات أسبوع دبي للتصميم. يهدف هذا العمل الفني، الذي يستمر حتى 26 نوفمبر 2025، إلى دعوة الزوار لاستكشاف قوة الكتابة والإبداع في تجربة غامرة وفريدة من نوعها. شجرة الكتابة: واحة للإلهام الفني View this post on Instagram A post shared by Kempinski Mall of the Emirates (@kempinskidubai) تُعد شجرة الكتابة مركزًا حيويًا نابضًا بالحياة، حيث يتجلى الفن في أبهى صوره، وتدعو الزوار إلى تهدئة عقولهم وترك أفكارهم تتدفق بحرية تحت ظلالها الوارفة. صُمم هذا التركيب لإيقاظ الخيال وتنشيط الحواس، موفرًا ملاذًا تتشابك فيه جذور الإبداع. يرمز التركيب إلى النمو والتفرد والترابط في عالم الكلمة المكتوبة. تتزين أغصانها برسائل رقيقة واقتباسات ملهمة عن الكتابة والسفر، تلتقط الذكريات والمشاعر التي تتجاوز الزمان والمكان. وتُشكل الأظرف والكتب المفتوحة قمة الشجرة، مجسدةً تمثيلاً شعريًا لكيفية تفرع الأفكار وتطورها وترابطها، لتؤكد أنّ الكتابة لا تزال تزدهر وتنمو وتؤثر في كل ما نقوم به. تجارب تفاعلية ومذاقات فاخرة View this post on Instagram A post shared by Kempinski Mall of the Emirates (@kempinskidubai) لإثراء التجربة، يمكن للضيوف الاستمتاع ببطاقات بريدية مخصصة يخطها خطاط محلي موهوب يوميًا، وذلك حتى 9 نوفمبر فقط، ما يضيف لمسة شخصية وفنية لزيارتهم. تكتمل هذه الرحلة الفنية بتجربة تذوق فريدة من نوعها، حيث يقدم مقهىAspen Café قائمة شاي بعد الظهر مستوحاة من مون بلان، صُممت لتتكامل مع الأجواء الفنية للتركيب. تُقدم القائمة الفاخرة رحلة من النكهات الراقية، حيث تتضمن تشكيلة من المأكولات المالحة والحلوة، مع إبداعات مثل خبز الدجاج بالمانجو الحار وساندويتش السلطعون واليوزو، بالإضافة إلى حلويات فريدة كبينا كولادا بيتي جاتو وماتشا وفراولة شو. وتُقدم معها سكونز طازجة بأنواعها المختلفة ومربى الفراولة والقشطة المتخثرة وكريمة الحمضيات. يُشرف على هذه التجربة الطهوية فريق المعجنات الموهوب في فندق كمبينسكي، وتُعزز باختيار منسق للشاي بإرشاد خبير شاي لضمان التوافق المثالي لكل ضيف. تدعو مون بلان عشاق الفن والأدب والذوق الرفيع إلى هذه التجربة المتكاملة التي تحتفي بقوة الكلمة المكتوبة وجمال الإبداع في قلب دبي.
أنس جابر تكشف معاناتها من الاكتئاب والضغوط التي تواجهها نجمات التنس

في تصريح هزّ أروقة عالم التنس، ألقت النجمة التونسية أنس جابر، المصنفة الثانية عالمياً سابقاً، حجراً ثقيلاً في مياه النقاش حول صحة اللاعبات المحترفات. فبعد فترة من الغياب والترقب، كشفت جابر عن معاناتها من الاكتئاب بسبب جدول بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات (WTA) المزدحم، معلنةً عن قرارها الحاسم بمنح صحتها النفسية والجسدية الأولوية القصوى. هذا الإعلان لا يمثل مجرد قرار شخصي، بل يفتح الباب واسعاً أمام الضغوط التي تواجهها نجمات اللعبة، ومدى استعداد الهيئات المنظمة للاستجابة لهذه الصرخات المتزايدة. لم أعد وزيرة السعادة: كشف الستار عن معاناة خفية لطالما عُرفت أنس جابر بابتسامتها الدائمة وروحها المرحة، حتى لقبت بـوزيرة السعادة. لكن تصريحاتها الأخيرة لشبكة سكاي سبورتس كشفت عن وجه آخر لهذه السعادة الظاهرة. تقول جابر بوضوح وصراحة مؤلمة: “عانيت نفسياً أكثر من جسدي، جسدي ظل يصرخ طلباً للراحة لفترة طويلة، لكن لم أستمع له. كنت غارقة في الاكتئاب دون أن أدرك ذلك، والناس يطلقون علي لقب وزيرة السعادة، لكن حزنت لفترة طويلة. الآن أمنح نفسي الأولوية، وهذه خطوة كبيرة بالنسبة لي.” هذا الاعتراف الصريح من لاعبة بحجم جابر، التي وصلت إلى نهائيات البطولات الكبرى، يسلط الضوء على الفجوة بين الصورة العامة للاعبات المحترفات والواقع القاسي للضغوط النفسية والجسدية التي يتعرضن لها خلف الكواليس. جدول الـ WTA عبء لا يطاق يهدد مسيرة النجمات تُشير جابر بأصبع الاتهام مباشرة إلى جدول البطولات المزدحم، قائلة: “جدول المنافسات يرهق الجميع، وآمل أن يستمع مجتمع التنس إلينا ويقلل عدد البطولات. هناك بطولتان متتاليتان من فئة ألف نقطة، وهذا كثير جداً. المنافسات مستمرة أسبوعين، ولا أحد من اللاعبات سعيد بهذا الوضع .”تُلزم قواعد WTA اللاعبات البارزات بالمشاركة في كافة البطولات الأربع الكبرى، إضافة إلى عشر بطولات من فئة ألف نقطة وست بطولات من فئة 500 نقطة. الغياب عن أي منها قد يؤدي إلى عقوبات تتراوح بين خصم النقاط أو غرامات مالية، مما يضع اللاعبات في مأزق حقيقي بين الحفاظ على تصنيفهن وصحتهن. هذا النظام، الذي يهدف إلى ضمان مشاركة النجمات في أكبر عدد من البطولات لزيادة الجاذبية التجارية، يبدو أنه أصبح سيفاً ذا حدين يهدد استدامة مسيرة اللاعبات. أصداء الأزمة: جابر ليست وحدها في دائرة الضوء ما كشفته أنس جابر ليس حالة فردية معزولة، بل هو صدى لمعاناة أوسع نطاقاً داخل مجتمع التنس النسائي. فقد تعرضت منافسات الرجال والسيدات مؤخراً لانتقادات شديدة بسبب ازدحام جدول البطولات، مما دفع مجموعة من أبرز اللاعبات مثل نعومي أوساكا، إيما رادوكانو، داريا كاساتكينا، إيلينا سفيتولينا، وباولا بادوسا لإنهاء مواسمهن مبكراً لأسباب تتعلق بالصحة الجسدية والنفسية. هذه القائمة الطويلة من الأسماء البارزة تؤكد أن المشكلة أعمق من مجرد إرهاق عابر، وأنها باتت تشكل تحدياً هيكلياً يواجه اللعبة ككل. اتحاد الـ WTA بين الاعتراف بالضغط ووعود التغيير من جانبه، أكّد اتحاد لاعبات التنس المحترفات WTA أن صحة وسلامة اللاعبات تظل أولوية قصوى، مشيراً إلى الاستماع لآراء اللاعبات وممثليهن بهدف تعديل هيكل البطولات وتحسين التعويضات المالية اعتباراً من عام 2024. من جهتها لم تحدد جابر، موعداً لعودتها للمنافسات، قائلة: “سأعود عندما أشعر بذلك، عندما أكون سعيدة مرة أخرى”، تضع الكرة في ملعب الاتحاد، وتطالبه بإجراءات حاسمة. هل تتغير ملامح التنس النسائي؟ يبدو أن قرار أنس جابر بتغيير أولوياتها سيشكل نقطة تحول في عالم التنس النسائي. إنه يؤكد على أهمية الصحة النفسية للاعبات المحترفات وسط جداول بطولات مرهقة ومتزايدة. ففي عالم رياضي غالباً ما يرى اللاعبين كـروبوتات مهمتها اللعب فقط، كما وصفت جابر، تأتي هذه الصرخة لتذكير الجميع بإنسانية هؤلاء الرياضيين وحاجتهم للراحة والدعم. المستقبل القريب سيشهد ما إذا كانت هذه التصريحات ستدفع باتجاه إصلاحات هيكلية حقيقية في تنظيم البطولات، أو ما إذا كانت ستظل مجرد دعوة أخرى للتغيير في رياضة تتصارع فيها المصالح التجارية مع رفاهية اللاعبين. أنس جابر، التي أدركت أن صحتها أهم من أي لقب أو تصنيف، قد تكون قد فتحت الباب أمام عصر جديد من الوعي والمسؤولية في عالم التنس النسائي.
إصابة حكيمي تُهدد مشاركته في أمم أفريقيا وتُشعل جدلاً حول التدخل العنيف

في ليلة أوروبية حاسمة، تحولت أنظار عشاق كرة القدم من نتيجة مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، إلى المشهد المقلق لإصابة النجم المغربي أشرف حكيمي. فبعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، غادر قائد أسود الأطلس الملعب باكيًا، في مشهد أثار قلقًا واسعًا في المغرب وفرنسا على حد سواء، خاصة مع اقتراب موعد كأس الأمم الأفريقية 2025 التي تستضيفها المملكة. لحظة السقوط: تدخل عنيف ودموع القائد جاءت الإصابة في الدقيقة 16 من المباراة التي خسرها باريس سان جيرمان 1-2 أمام بايرن ميونخ. تدخل لويس دياز، لاعب بايرن، بشكل متهور وعنيف على كاحل حكيمي الأيسر، ليسقط الأخير أرضًا متألمًا. المشهد كان مؤثراً، حيث غادر حكيمي الملعب وهو يبكي، غير قادر على المشي، ما أثار مخاوف فورية حول خطورة الإصابة. لاحقًا، شوهد المدافع البالغ من العمر 27 عامًا يغادر ملعب بارك دي برانس متكئًا على عكازين، مرتدياً حذاءً خاصاً على كاحله، في مشهد وصفته وسائل الإعلام بأنه “أرعب جماهير باريس، وكذلك المغرب بأسره”. قلق مغربي واسع: هل يغيب أسد الأطلس عن عرينه؟ تأتي هذه الإصابة قبل 6 أسابيع فقط من انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب (من 21 ديسمبر إلى 18 يناير)، ما أثار ضجة وقلقًا كبيرًا في المملكة. حكيمي ليس مجرد لاعب أساسي في خطط المدرب وليد الركراكي، بل هو “رمز لأمة بأكملها تحلم بالفوز على أرضها”، بحسب صحيفة لوبينيون المغربية. عنونت صحيفة هسبريس المغربية “الإصابة التي تهزّ البلاد بأكملها”، مؤكدة أن حكيمي لاعب أساسي وأن هذه الإصابة تأتي في لحظة حاسمة. كما ذكر موقع 360 أن “المغرب يحبس أنفاسه” لأحد أكثر لاعبي المنتخب الوطني ثباتًا في الأداء. التشخيص الطبي الرسمي: التواء حاد وغياب لأسابيع بعد الفحوصات الأولية، أعلن نادي باريس سان جيرمان عن التحديث الطبي لحالة لاعبيه المصابين، مؤكداً أن أشرف حكيمي يعاني من “التواء حاد في كاحله الأيسر، ما سيمنعه من اللعب لعدة أسابيع”. وكانت صحيفة ماركا الإسبانية قد كشفت في وقت سابق أن الفحوصات استبعدت وجود إصابة أكثر خطورة، لكنها أشارت إلى أن حكيمي يعاني من تمزق في الأربطة بين عظام الساق، مع تأثر طفيف في الرباط الدلتاوي، ومن المرجح أن يغيب عن الملاعب لمدة تقرب من الشهرين. هذا يعني أن عودته للملاعب مع النادي الباريسي لن تكون قبل عام 2025. تأثير الإصابة على كأس الأمم الأفريقية 2025: مشاركة على المحك مع فترة غياب تتراوح بين عدة أسابيع وفقاً لبيان باريس سان جيرمان، وشهرين حسب تقارير ماركا، فإن مشاركة أشرف حكيمي في كأس الأمم الأفريقية 2025 أصبحت على المحك بشكل كبير. فإذا استغرقت فترة التعافي شهرين كاملين، فإنه قد يغيب عن بداية البطولة أو حتى عن معظم مبارياتها، مما سيشكل ضربة قوية لآمال المنتخب المغربي الذي يعول عليه كثيراً في تحقيق اللقب على أرضه وبين جماهيره. جدل التدخل العنيف: دياز يتعرض لهجوم عنصري لم تقتصر تداعيات الإصابة على الجانب الطبي والرياضي، بل امتدت لتشمل جدلاً واسعاً حول التدخل العنيف الذي تسبب بها لويس دياز. تعرض النجم الكولومبي لهجوم عنصري على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضمنت بعض التعليقات صوراً تعبيرية لـقردة رداً على منشوره الذي علق فيه على المباراة. من جانبه، كتب دياز على حسابه بعد المباراة: “كانت ليلة مفعمة بالعواطف. تُذكرنا كرة القدم دائما أنه في 90 دقيقة، يُمكن أن يحدث أي شيء، سواء كان الأفضل أو الأسوأ. حزنتُ لعدم إكمال المباراة مع زملائي، لكنني فخورٌ بجهدهم الرائع”. وأضاف بعبارة أخيرة: “أتمنى لحكيمي عودة سريعة إلى أرض الملعب”. ورغم هذه الرسالة، لم تسلم التعليقات العنصرية من الانتقاد من قبل البعض الآخر.
برشلونة ينجو من فخ بروج بتعادل مثير في دوري أبطال أوروبا

نجا نادي برشلونة الإسباني من فخ مضيفه كلوب بروج البلجيكي بعدما احتاج إلى هدف عكسي متأخر ليعود بتعادلٍ مثير 3-3، في الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وبرز النجم البرتغالي كارلوس فوربس بورغيش كأفضل لاعب في اللقاء، بعدما أرهق دفاع برشلونة بتحركاته السريعة، وسجّل هدفين في الدقيقتين، كما صنع الهدف الأول لزميله القائد الألماني نيكولو تريسولدي. ردود متبادلة وتبدلات في النتيجة بدأ كلوب بروج المباراة بقوة عندما كسر مصيدة التسلل، فمرّر بورغيش كرة متقنة إلى تريسولدي الذي أودعها الشباك بسهولة. لكن برشلونة لم يتأخر في الرد، إذ مرّر فيرمين لوبيز كرة ذكية إلى فيران توريس الذي عادل النتيجة بتسديدة ارتطمت بالأرض وسكنت المرمى. وعاد أصحاب الأرض للتقدم من جديد بعد هجمة مرتدة سريعة قادها بورغيش، أنهى بها الجناح البرتغالي الكرة في شباك الحارس تشيزني. وفي الشوط الثاني، تعادل برشلونة مجدداً بفضل لمسة فنية من لامين يامال الذي أنهى تبادلاً رائعاً للكرة مع فيرمين لوبيز بتسديدة أرضية جميلة. لكن بروج واصل تألقه عبر نجمه المتوهج بورغيش الذي استغل ثغرة دفاعية ليسجّل الهدف الثالث لفريقه. ومع اقتراب النهاية، أنقذ برشلونة نفسه من خسارة محققة بعد أن حوّل اليوناني كريستوس تزوليس تسديدة من يامال بالخطأ في مرمى فريقه، ليخطف النادي الكتالوني نقطة التعادل. فليك يرد على شائعات الرحيل: مجرد تفاهات تزامناً مع المباراة، تداولت وسائل إعلام مدريدية تقارير عن نية المدرب الألماني هانز فليك مغادرة برشلونة نهاية الموسم الحالي، بدعوى تعبه من إدارة الفريق. لكن سرعان ما تم نفي هذه الأخبار، حيث أكدت مصادر مقربة من النادي أن فليك سعيد للغاية في برشلونة ولا يفكر في الرحيل المبكر. الصحفي الإسباني ألفريدو مارتينيز كشف أن فليك اطلع على تلك الشائعات وردّ عليها بكلمة واحدة فقط: “هراء آخر”، في إشارة واضحة إلى تمسكه بالبقاء واستيائه من تداول الأكاذيب. “أنا سعيد جدًا هنا”… فليك يؤكد التزامه بالمشروع الكتالوني خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة بروج، قال فليك: “أنا سعيد جدًا في برشلونة، أحب هذا النادي وهؤلاء اللاعبين، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق النجاح هنا”. هذه التصريحات تؤكد بقاء المدرب الألماني والتزامه الكامل بالمشروع الكتالوني الممتد حتى صيف 2027، وسط دعم واضح من إدارة النادي وجماهيره. تعادل بطعم الخيبة واستعداد لموقعة سيلتا فيغو برشلونة، الذي اعتقد أنه تجاوز خيبة الكلاسيكو أمام ريال مدريد (1-2) بفوزه على إلتشي (3-1) في الدوري، وجد نفسه مضطراً للقتال حتى النهاية لتفادي خسارة أوروبية ثانية. التعادل رفع رصيد برشلونة إلى 7 نقاط وضعته في المركز الحادي عشر بالمجموعة الموحدة، بينما حصل بروج على أول نقطة له بعد فوز على موناكو (4-1) وخسارتين أمام بايرن ميونخ (0-4) وأتالانتا (1-2). ويستعد الفريق الكتالوني لمواجهة سيلتا فيغو الأحد 9 نوفمبر ضمن منافسات الدوري الإسباني الممتاز، في مباراة يسعى من خلالها فليك ولاعبوه لاستعادة التوازن وتحقيق انتصار معنوي يعيد الثقة قبل استكمال مشوارهم الأوروبي.
قره باغ أمام تشيلسي: تعادل مثير يخلط أوراق المجموعة في دوري الأبطال

في ليلة كروية مثيرة بدوري أبطال أوروبا، عاد تشيلسي الإنجليزي بنقطة وحيدة من قلب العاصمة الأذربيجانية باكو، بعد تعادله الإيجابي 2-2 مع مضيفه قره باغ العنيد. هذه النتيجة، التي جاءت ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري الموحدة، لم تكن مجرد تعثر عابر لبطل أوروبا مرتين، بل كشفت عن تحديات جديدة يواجهها الفريق اللندني، في حين أكد قره باغ مكانته كـمفاجأة البطولة بقدرته على مقارعة الكبار. سيناريو متقلب: تشيلسي يتقدم ثم يتخلف ويعود بدأ تشيلسي المباراة بقوة، وتمكن البرازيلي إستيفاو ويليان من افتتاح التسجيل في الدقيقة 16 بمهارة فردية رائعة، متلاعباً بالدفاع قبل أن يسدد الكرة أرضية في الشباك. لكن فرحة البلوز لم تدم طويلاً، حيث استغل قره باغ خطأ دفاعياً من الهولندي يوريل هاتو، ليخطف الكولومبي اميلو دوران الكرة وتسدد في القائم، لترتد أمام لياندرو أندرادي الذي أودعها الشباك في الدقيقة 29، معيداً المباراة إلى نقطة البداية. تفاقمت الأمور سوءاً لتشيلسي قبل نهاية الشوط الأول، فبعد تسببه في الهدف الأول، عاد هاتو ليتسبب بركلة جزاء بعد لمسه الكرة بيده داخل المنطقة المحرمة. انبرى لها المونتينيغري ماركو يانكوفيتش بنجاح في الدقيقة 39، ليمنح أصحاب الأرض تقدماً مفاجئاً 2-1. صحوة البدلاء: غارناتشو ينقذ نقطة للبلوز مع بداية الشوط الثاني، أجرى تشيلسي تعديلات تكتيكية، وأثمرت هذه التغييرات عن هدف التعادل. ففي الدقيقة 53، تمكن البديل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو من إدراك التعادل إثر هجمة مرتدة سريعة، ليعيد الأمل للفريق اللندني. حاول كلا الفريقين خطف النقاط الثلاث في الدقائق المتبقية، مع ضغط متواصل من تشيلسي، لكن دفاع قره باغ المنظم وحارس مرماه المتألق حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. قره باغ: مفاجأة البطولة يواصل تحدي الكبار يُعد أداء قره باغ في هذه المباراة، وفي البطولة بشكل عام، مفاجأة حقيقية. فبعد أن كان تشيلسي قد اكتسح الفريق الأذربيجاني بنتيجة إجمالية 10-0 في مواجهاتهما السابقة بدور المجموعات، أظهر قره باغ هذه المرة عناداً وروحاً قتالية عالية. الفريق الأذربيجاني لم يكتفِ بالتعادل، بل كان قد افتتح مسيرته في البطولة بانتصار مباغت 3-2 على بنفيكا، ثم تغلب 2-0 على كوبنهاغن، مما يؤكد أنه ليس مجرد “ضيف شرف” في هذه النسخة. حسابات المجموعة: نقطة ثمينة أم تعثر جديد؟ بهذه النتيجة، ارتفع رصيد تشيلسي إلى 7 نقاط، ليحتل المركز العاشر مؤقتاً في جدول الترتيب الموحد، متفوقاً بفارق الأهداف على قره باغ الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط ويحتل المركز الثاني عشر. بالنسبة لتشيلسي، الذي افتتح البطولة بخسارة أمام بايرن ميونخ قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على بنفيكا وأياكس، فإن هذا التعادل قد يُنظر إليه كـ”نزيف نقاط” جديد يعرقل مسيرته نحو المراكز المتقدمة. أما لقره باغ، فتمثل هذه النقطة إنجازاً كبيراً يعزز من حظوظه في المنافسة ويؤكد قدرته على مقارعة الفرق الكبرى. إصابة لافيا وتألق بافوس شهدت المباراة أيضاً تعرض لاعب الوسط البلجيكي الشاب روميو لافيا لإصابة مبكرة، ما اضطره لمغادرة الملعب ليحل محله الإكوادوري مويزيس كاسيدو. وفي مباراة أخرى ضمن نفس الجولة، حقق الوافد الجديد بافوس القبرصي فوزاً تاريخياً على ضيفه فياريال الإسباني بهدف نظيف سجله الهولندي ديريك لوكاسين، ملحقاً بفريق “الغواصة الصفراء” هزيمته الثالثة في البطولة. تبقى الجولات المقبلة حاسمة لتحديد مصير الفرق في هذه النسخة المثيرة من دوري أبطال أوروبا، حيث أثبتت الفرق الأقل شهرة قدرتها على قلب التوقعات وتقديم مستويات تنافسية عالية.
مانشستر سيتي يكتسح دورتموند برباعية وهالاند يعاقب فريقه السابق

شهدت الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة عامرة بالإثارة، إذ حقق مانشستر سيتي الإنجليزي فوزًا عريضًا على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 4-1. هالاند يعاقب فريقه السابق ويقود سيتي لانتصار كبير على ملعب الاتحاد في مانشستر، تألق النرويجي إرلينغ هالاند في مواجهة فريقه السابق بوروسيا دورتموند، وسجّل هدفًا جميلًا ساهم في انتصار كبير لمانشستر سيتي الذي واصل مطاردته للمراكز المتقدمة. افتتح فيل فودين التسجيل بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة، قبل أن يضيف هالاند الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من البلجيكي جيريمي دوكو. واصل سيتي هيمنته وأضاف فودين هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة متقنة بعد تمريرة الهولندي تيجاني رايندرز. وحاول دورتموند تقليص الفارق عبر لاعبه فالديمان أنتون الذي سجّل هدفًا، لكن البديل الفرنسي ريان شرقي اختتم المهرجان بهدف رابع لسيتي في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 8 نقاط ليواصل الضغط على الكبار، بينما تجمد رصيد دورتموند عند 7 نقاط في المركز السادس. هالاند… عقدة مستمرة لدورتموند تأتي هذه المواجهة بعد عامين من آخر لقاء بين الفريقين في أكتوبر 2022، حين تعادلا دون أهداف في ألمانيا. ويواصل هالاند هوايته المفضلة في هز شباك فريقه السابق، بعدما سبق وسجل في مرماه الهدف الأكروباتي الشهير الذي اختير الأفضل في موسم 2022-2023. النجم النرويجي رفع رصيده إلى 18 هدفًا في 14 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، مؤكّدًا جاهزيته لقيادة سيتي نحو أدوار متقدمة في البطولة. إنتر يواصل التألق ويتصدر مجموعته وفي ميلانو، واصل إنتر الإيطالي عروضه القوية محققًا فوزه الرابع تواليًا، بعد تغلبه على كايرات الكازاخستاني بنتيجة 2-1، سجّلها الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبرازيلي كارلوس أوغوستو، فيما أحرز أوفري أراد هدف كايرات الوحيد. النتيجة أبقت إنتر ثالثًا في الترتيب العام بفارق الأهداف خلف بايرن ميونخ وأرسنال، ونقطة أمام مانشستر سيتي. تأهل يقترب ومفاجآت بالجملة وحافظت أندية باريس سان جيرمان، نيوكاسل، ريال مدريد، وليفربول على مواقعها ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي، برصيد 9 نقاط لكل منها. في المقابل، تواصلت معاناة العملاقين السابقين بنفيكا البرتغالي وأياكس الهولندي بعدما تكبّد كل منهما خسارته الرابعة تواليًا على أرضه. فقد سقط بنفيكا أمام غلطة سراي التركي 3-0 بفضل ثلاثية فيكتور أوسيمين (59 و66 و78 من ركلتي جزاء)، فيما فاز باير ليفركوزن الألماني على أياكس بهدف باتريك شيك، محققًا انتصاره الأول. نيوكاسل يواصل انتفاضته ومارسيليا يسقط في الوقت القاتل واصل نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تألقه الأوروبي وحقق فوزه الثالث تواليًا على حساب أتلتيك بلباو الإسباني بثنائية دان بورن وجويلينتون. أما مارسيليا الفرنسي فخسر للمرة الثالثة في المسابقة، بهدف قاتل من لاعب أتالانتا لازار سامردزيتش. وفي مفاجأة كبيرة، حقق بافوس القبرصي فوزه التاريخي الأول في دوري الأبطال بإسقاطه فياريال الإسباني بهدف وحيد سجله الهولندي ديريك لوكاسين.
المدفعجية يواصلون الزحف الأوروبي: أرسنال يقسو على براغ بثلاثية نظيفة

في ليلة أوروبية متوهجة، واصل أرسنال الإنجليزي عروضه المثالية في دوري أبطال أوروبا، محققاً فوزاً كبيراً على مضيفه سلافيا براغ التشيكي بثلاثة أهداف نظيفة. هذا الانتصار لم يضمن للمدفعجية صدارة مجموعتهم بالعلامة الكاملة فحسب، بل عزز أيضاً سجلهم الدفاعي الخارق، ليصبحوا الفريق الوحيد الذي لم تهتز شباكه في أربع مباريات متتالية بالبطولة، وليعادلوا رقماً قياسياً للنادي يعود لعام 1903 بعدم استقبال أي هدف في ثماني مباريات متتالية بكافة المسابقات. ساكا يفتتح وميرينو يتألق بثنائية حاسمة المباراة التي أقيمت على ملعب فورتونا أرينا، شهدت سيطرة واضحة لأرسنال الذي دخل اللقاء بهدف مواصلة سلسلة انتصاراته. افتتح الجناح الإنجليزي الشاب بوكايو ساكا التسجيل في الدقيقة 32 من ركلة جزاء، احتسبها الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR) إثر لمسة يد على قائد براغ بروفود داخل منطقة الجزاء. ولم يكد الشوط الثاني يبدأ حتى ضاعف الإسباني ميكيل ميرينو النتيجة لأرسنال، مسجلاً الهدف الثاني بتسديدة مباشرة بعد 36 ثانية فقط من صافرة البداية، ليضرب أصحاب الأرض في مقتل. وعاد ميرينو ليؤكد تألقه بتسجيله الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 68، برأسية متقنة استغل فيها سوء تقدير من حارس المرمى ماركوفيتش في التعامل مع عرضية متقنة من ديكلان رايس. رقم قياسي تاريخي ودخول أصغر لاعب في تاريخ البطولة إلى جانب الأداء الهجومي الفعال، برز الأداء الدفاعي الصلب لأرسنال، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه للمباراة الثامنة على التوالي في جميع المسابقات، وهو إنجاز يعادل رقماً قياسياً للنادي يعود إلى عام 1903. هذا السجل الدفاعي القوي يعكس العمل الكبير الذي يقوم به المدرب ميكيل أرتيتا في بناء فريق متوازن. وشهدت المباراة أيضاً لحظة تاريخية، حيث أشرك أرسنال اللاعب الشاب ماكس دومان، البالغ من العمر 15 عاماً فقط، في الشوط الثاني. ليصبح دومان بذلك أصغر لاعب يشارك في تاريخ دوري أبطال أوروبا، في إشارة واضحة لثقة النادي في مواهبه الشابة ومستقبله الواعد. صدارة مطلقة وتأهل وشيك بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات، محققاً العلامة الكاملة ومتصدراً مجموعته بفارق مريح عن أقرب منافسيه. هذا الأداء يضع أرسنال في موقف قوي جداً للتأهل إلى دور الستة عشر، وربما كأحد المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة. في المقابل، تجمد رصيد سلافيا براغ عند نقطتين فقط، ليحتل المركز قبل الأخير، وتتضاءل آماله في المنافسة على بطاقة التأهل. نتائج أخرى: تعادلات مخيبة ليوفنتوس ونابولي في مباريات أخرى ضمن الجولة الرابعة، لم تكن النتائج بنفس الروعة لبعض الأندية الكبرى. فقد عجز يوفنتوس الإيطالي عن تحقيق الفوز على أرضه، واكتفى بالتعادل 1-1 مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط فقط في المركز الثالث والعشرين. كما تعادل نابولي الإيطالي سلبياً مع ضيفه أينتراخت فرانكفورت الألماني، في نتيجة تعكس تأثر الفريق بغياب نجمه البلجيكي كيفن دي بروين، وتضع علامات استفهام حول قدرته على المنافسة بقوة في البطولة.
فيراري تطلق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي في الشرق الأوسط

أعلنت علامة فيراري عن إطلاق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي – الشرق الأوسط خلال عطلة أسبوع فينالي موندالي، لتوسع بذلك محفظتها من بطولات السباقات التي تقام حول العالم. وتُعدّ هذه السلسلة الإقليمية الجديدة، التي تعتمد على سيارات 296 تشالنج، امتداداً للنجاح الكبير الذي حققه برنامج كلوب تشالنج الذي انطلق في المنطقة منذ أكتوبر 2020، وستنطلق منافساتها بين أواخر عام 2026 وأوائل عام 2027. توسع عالمي والتزام برياضة السيارات مع إطلاق هذه البطولة الجديدة، أصبح الشرق الأوسط رابع منطقة تستضيف بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي، لتنضم بذلك إلى المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، بالإضافة إلى البطولات المستمرة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتؤكد هذه الخطوة التزام فيراري بتوسيع حضورها في عالم رياضة السيارات على نطاق عالمي، من خلال إتاحة تجربة سباق حصرية ومشوقة للسائقين المحترفين والهواة على حدّ سواء، عبر نظام متفرد أثبت نجاحه على مدار أكثر من ثلاثين عامًا. إثارة السباق على حلبات عالمية المستوى من المقرر أن تقام البطولة ابتداءً من نهاية عام 2026 إلى بداية عام 2027، على أن تستضيفها مجموعة من أبرز الحلبات في المنطقة، والتي اختيرت لما تتمتع به من تصاميم تقنية ومسارات سريعة ومواقع مذهلة. تتيح كل جولة من البطولة للسائقين فرصة المنافسة على حلبات تستضيف سباقات الفورمولا 1 العالمية بانتظام، مثل حلبة صخير المذهلة في البحرين، وحلبة لوسيل بقطر، التي تتميز بمسار تقني صعب، وحلبة كورنيش جدة السريعة في السعودية، وحلبة مرسى ياس العصرية في أبوظبي. وكما هو الحال في جميع بطولات فيراري تشالنج حول العالم، ستجمع بطولة الشرق الأوسط بين سباقات مدتها 30 دقيقة تتّسم بالإثارة العالية وضيافة فيراري الراقية، لتقدّم أجواءً فريدة تمتزج فيها روح المنافسة والعمل الجماعي مع نمط الحياة العصرية التي تميز علامة فيراري. رؤية النمو والطلب الإقليمي View this post on Instagram A post shared by Ferrari Middle East (@ferrarimiddleeast) وفي تصريح له، قال أنتونيلو كوليتا، المدير العالمي لقسم التحمل وسباقات العملاء في فيراري: “يؤكد توسيع سلسلتنا إلى الشرق الأوسط على النمو المستمر للحضور العالمي لبطولة فيراري تشالنج. من المهم بالنسبة لنا أن نتيح لعملائنا فرصة الاستمتاع بسباقات مذهلة في سيارة 296 تشالنج، على حلبات تتميز بالتطور والحداثة من جهة، وتتمتع بمكانة بارزة وساهمت بترسيخ حضور هذه المنطقة على مستوى نخبة رياضة السيارات العالمية”. التوسع الإقليمي للبطولة وأضاف أندريا ملادوسيتش، رئيس بطولة فيراري تشالنج وكورسو بيلوتا: “يمثل إطلاق بطولة فيراري تشالنج الشرق الأوسط في نهاية العام مصدر فخر كبير لنا، ويشكّل خطوة مهمة أخرى في عملية التوسع الإقليمي للبطولة التي بدأت في 2019 مع تقديم سلسلة تشالنج المملكة المتحدة. ومع هذه السلسلة الجديدة في الشرق الأوسط، فإن بطولة فيراري تشالنج تضم الآن أربع بطولات إقليمية، تشمل المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، والشرق الأوسط، إلى جانب السلسلتين في أوروبا وأمريكا الشمالية. لقد أعرب عملاؤنا من السائقين عن رغبتهم في المنافسة على الحلبات الرائعة التي توفرها هذه المنطقة. كما أن التقويم الذي صممناه مثير للغاية وسوف يسبقه حدث تمهيدي خاص خلال أيام سباقات فيراري، من المقرر إقامته في قطر خلال شهر فبراير”. جدول بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي الشرق الأوسط 2026-2027 حلبة البحرين الدولية: 11-12 ديسمبر 2026 حلبة لوسيل الدولية (قطر): 9-10 يناير 2027 حلبة كورنيش جدة (المملكة العربية السعودية): 29-30 يناير 2027 حلبة مرسى ياس أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة): 20-21 مارس 2027
نخبة آسيا تتوهج سعودياً: الاتحاد، الأهلي، والهلال يكتسحون خصومهم

في ليلة آسيوية حافلة بالانتصارات، عززت الأندية السعودية الكبرى من هيمنتها على مجموعات الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة، محققة ثلاث انتصارات ثمينة في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري. فقد حقق الاتحاد فوزاً كبيراً على الشارقة الإماراتي، بينما عاد الأهلي بنقاط ثمينة من الدوحة على حساب السد القطري، وواصل الهلال صدارته المطلقة بفوز مستحق على الغرافة القطري. هذه النتائج تؤكد صحوة الكرة السعودية وتضع ممثليها في مراكز متقدمة نحو التأهل لدور الستة عشر. الاتحاد يكتسح الشارقة بثلاثية نظيفة ويعلن عن صحوته على أرضه وبين جماهيره، استعاد نادي الاتحاد السعودي بريقه محققاً فوزاً مستحقاً بثلاثة أهداف دون رد على ضيفه الشارقة الإماراتي. افتتح الهولندي ستيفن بيرخفاين التسجيل مبكراً في الدقيقة الثامنة، ليمنح العميد الأفضلية. وفي الشوط الثاني، أضاف النجم الفرنسي كريم بنزيمة الهدف الثاني في الدقيقة 66، قبل أن يختتم البديل البرتغالي روجر فرنانديز مهرجان الأهداف في الدقيقة 90+4. هذا الفوز هو الثاني توالياً للاتحاد، بعد انتصاره خارج الديار على الشرطة العراقي في الجولة الماضية، ليؤكد الفريق صحوته بعد هزيمتين سابقتين. وبهذه النتيجة، رفع الاتحاد رصيده إلى ست نقاط ليحتل المركز السادس، بينما تجمد رصيد الشارقة عند النقطة الرابعة في المركز الثامن. المباراة حملت أهمية خاصة للمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، حيث كانت المواجهة الآسيوية الأولى له على ملعب الاتحاد، محققاً بداية مثالية. الأهلي يقتنص فوزاً غالياً من الدوحة ويصعد للمركز الثاني في مواجهة قوية خارج الديار، نجح الأهلي السعودي في تحقيق فوز ثمين على مضيفه السد القطري بنتيجة 2-1. تقدم الأهلي أولاً بهدف نجمه الجزائري رياض محرز في الدقيقة 34، ليمنح فريقه الأفضلية. ورغم تعادل السد عن طريق البرازيلي كلاودينيو في الدقيقة 63، إلا أن الأهلي لم يستسلم، ونجح البرازيلي ماتيوس غونسالفيس في تسجيل هدف الفوز الحاسم في الدقيقة 68. بهذا الانتصار، رفع الأهلي رصيده إلى عشر نقاط من أربع مباريات، ليقفز إلى المركز الثاني في مجموعة الغرب، بفارق نقطتين فقط عن المتصدر الهلال. كما عادل الأهلي عدد مرات فوز السد في مواجهاتهما المباشرة، حيث فاز كل فريق ثلاث مرات وتعادلا في مباراتين منذ أول لقاء بينهما في ديسمبر 2008. في المقابل، تجمد رصيد السد عند نقطتين في المركز العاشر، ما يعقد موقفه في البطولة. الهلال يواصل التحليق في الصدارة بالعلامة الكاملة من جانبه، واصل الهلال السعودي عروضه القوية محققاً فوزه الرابع على التوالي في البطولة، وذلك على حساب مضيفه الغرافة القطري بنتيجة 2-1. تقدم الهلال مبكراً بهدف نجمه سالم الدوسري في الدقيقة التاسعة، وأضاف البرازيلي كايو سيزار الهدف الثاني في الدقيقة 66. ورغم تقليص الغرافة الفارق بهدف أيوب محمد في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، إلا أن الهلال حافظ على تقدمه. بهذا الفوز، عزز الهلال صدارته لمجموعة الغرب برصيد 12 نقطة، محققاً العلامة الكاملة بأربع انتصارات من أربع مباريات، ومؤكداً صحوته الكبيرة في الموسم الجديد. هذا الأداء القوي يضع الهلال كأحد أبرز المرشحين للقب، بعدما فقد لقب الدوري الموسم الماضي ولم ينجح في بلوغ نهائي أبطال آسيا. طريق التأهل ممهد للنخبة السعودية مع انتهاء الجولة الرابعة، تبدو الأندية السعودية في وضع مريح للغاية للتأهل إلى دور الستة عشر. يتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى من كل من مجموعتي غرب وشرق آسيا إلى الدور التالي الذي سيقام في مارس المقبل. وبوجود الهلال في الصدارة، والأهلي في المركز الثاني، والاتحاد في المركز السادس، فإن حظوظ ممثلي الكرة السعودية تبدو وافرة لمواصلة المشوار في البطولة القارية الأغلى، ما يبشر بمنافسة سعودية قوية على اللقب الآسيوي.