أحمد حجازي يعلن اعتزاله وسط ضجة عالمية ونيوم يخطط لضمه إدارياً

Featured Image: Getty

بعد مسيرة كروية حافلة امتدت لقرابة 17 عاماً، أسدل المدافع المصري الدولي أحمد حجازي الستار على مشواره الاحترافي كلاعب كرة قدم، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً من الإنجازات والبطولات عبر ثلاث قارات. هذا الإعلان أحدث صدىً واسعاً وتفاعلاً دولياً وعربياً كبيراً، مسلطاً الضوء على مسيرة أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية والعربية.

رحلة طويلة عشناها سوا من طفولتنا.. بكلمات مؤثرة، النجم المصري محمد صلاح يودع رفيق دربه أحمد حجازي عقب إعلانه الاعتزال. مصدر الصورة: Pinterest

رسالة وداع مؤثرة: نهاية مرحلة واستمرار الشغف

 عبر حساباته الرسمية، ودع حجازي جماهيره ومحبيه بمقطع فيديو يلخص أبرز محطاته داخل المستطيل الأخضر، مؤكداً أن اعتزاله اللعب لا يعني ابتعاده عن معشوقته. وقال حجازي في رسالته: “اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم كلاعب.. وليس اعتزال شغفي وحبي لها. شكرًا لكرة القدم على كل لحظة، وكل تحدٍ، وكل درس. رحلتي داخل الملعب انتهت، لكن رحلتي مع كرة القدم مستمرة”.

ضجة عالمية ورسالة عاطفية من رفيق الدرب محمد صلاح

 لم يمر خبر اعتزال حجازي مرور الكرام، بل تصدر منصات التواصل الاجتماعي وحظي بردود أفعال رسمية رفيعة المستوى. أبرز هذه الردود جاءت من رفيق دربه، النجم المصري محمد صلاح، الذي كتب مودعاً: “رحلة طويلة عشناها سوا من طفولتنا. استمتعنا وانبسطنا بكل مرحلة فيها، بالتوفيق في اللي جاي”. وعلى الصعيد المؤسسي، وصف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا اللاعب بـ الحاجز نظراً لقدراته الدفاعية الاستثنائية، فيما نشر حساب الدوري الإنجليزي باللغة العربية: “الليالي التي عشناها.. لن ننساها أبدًا”. كما توالت رسائل الشكر والإشادة من الاتحاد المصري لكرة القدم، ورابطة الدوري السعودي، وناديي الاتحاد ونيوم.

صمام أمان الفراعنة يترجل عن صهوته؛ بعد 88 مباراة دولية ودفاع مستميت عن ألوان المنتخب المصري في المحافل الكبرى. مصدر الصورة: Getty

مسيرة مرصعة بالذهب عبر ثلاث قارات 

بدأ حجازي رحلته من قطاع ناشئي النادي الإسماعيلي عام 2009، لينطلق مبكراً نحو أوروبا عبر بوابة فيورنتينا وبيروجيا في إيطاليا. وفي 2015، عاد إلى مصر ليتألق مع النادي الأهلي، محققاً لقبي الدوري المحلي وكأس مصر وكأس السوبر. هذا التألق قاده للعودة إلى القارة العجوز عبر الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص وست بروميتش ألبيون. وفي عام 2020، سطر حجازي فصلاً ذهبياً جديداً في الملاعب السعودية مع نادي الاتحاد، مساهماً في التتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين وكأس السوبر، قبل أن يختتم مشواره كلاعب بمساعدة نادي نيوم على الصعود لدوري المحترفين في 2024. دولياً، كان حجازي صمام الأمان لـ الفراعنة في 88 مباراة دولية، مساهماً في بلوغ نهائيات كأس العالم (روسيا 2018)، وأولمبياد لندن 2012، ووصافة كأس الأمم الأفريقية  في 2017 و 2021.

إرادة فولاذية ومهارات تتخطى الدفاع

تتجلى عظمة مسيرة حجازي في إرادته الفولاذية، حيث تغلب على إصابة الرباط الصليبي ثلاث مرات ليعود في كل مرة أقوى مما كان. ورغم تمركزه الدفاعي، تميز بمهارات هجومية مكنته من تسجيل 20 هدفاً مع الأندية منها 12 مع الاتحاد وهدفين مع المنتخب الوطني، بفضل إجادته الاستثنائية للضربات الرأسية.

مسيرة مرصعة بالذهب والألقاب عبر ثلاث قارات: من التتويج مع النادي الأهلي مروراً بالتألق في الدوري الإنجليزي، وصولاً إلى كتابة التاريخ في الدوري السعودي للمحترفين. مصدر الصورة: Pinterest

الوجهة المستقبيلة: دور إداري مرتقب مع نادي نيوم

 تشير أحدث التقارير الصحفية السعودية إلى أن إدارة نادي نيوم بدأت تحركاتها للاستفادة من الخبرات التراكمية الكبيرة لأحمد حجازي، عبر دراسة تعيينه في منصب إداري داخل هيكل النادي، لضمان استمرار الاستفادة من عقليته الاحترافية وخبرته الطويلة في الملاعب العالمية والمحلية.