Featured Image: Getty
أثارت الإصابة التي تعرض لها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قلقاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بأقل من ثلاثة أسابيع. وأعلن ناديه إنتر ميامي الأمريكي أن قائده يعاني من إجهاد عضلي، ما يضع علامات استفهام حول جاهزيته للدفاع عن اللقب العالمي مع منتخب بلاده.
تفاصيل الإصابة والتشخيص الرسمي
تعود تفاصيل الواقعة إلى مباراة إنتر ميامي ضد فيلادلفيا يونيون يوم الأحد الماضي، حين طلب ميسي استبداله في الدقيقة 73 بعدما أمسك بالعضلة الخلفية لفخذه الأيسر. وعلى الرغم من أنه غادر الملعب سيراً على قدميه بشكل طبيعي، إلا أن الفحوصات الطبية التي خضع لها كشفت عن إجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلي، وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن النادي، الذي أشار إلى أن عودته للنشاط البدني ستعتمد على تطور حالته السريرية والوظيفية.
تنهيدة ارتياح وقلق مستمر
على الرغم من أن التشخيص الرسمي حمل أخباراً مطمئنة نسبياً باستبعاده لتمزق عضلي خطير كان من الممكن أن ينهي آماله في المونديال، إلا أن القلق لا يزال يسيطر على معسكر المنتخب الأرجنتيني. فأي غياب، مهما كان قصيراً، قد يؤثر على استعدادات حامل اللقب، الذي يعتمد بشكل كبير على قائده الأسطوري. وتتعلق آمال الأرجنتين في الدفاع عن لقبها بجاهزية ميسي الكاملة لخوض غمار البطولة.

إدارة حذرة والمشاركة السادسة المنتظرة
يدير ميسي وجهازه الفني حالته البدنية بحذر شديد منذ انضمامه للدوري الأمريكي في 2023، حيث تم إراحته بشكل دوري لتجنب الإرهاق. وتأتي هذه الإصابة لتذكّر بتاريخ اللاعب مع مشاكل العضلة الخلفية التي أبعدته عن الملاعب في فترات سابقة. ورغم أن ميسي لم يؤكد رسمياً مشاركته، إلا أنه من المتوقع على نطاق واسع أن يقود منتخب “التانغو” في ما قد تكون مشاركته السادسة والأخيرة في كأس العالم.
العد التنازلي للمونديال
مع توقف الدوري الأمريكي استعداداً للبطولة، تتجه الأنظار الآن إلى الجدول الزمني للمنتخب الأرجنتيني. ومن المقرر أن يعلن المدرب ليونيل سكالوني عن القائمة النهائية الأسبوع المقبل، قبل أن يسافر الفريق لخوض مباراتين وديتين في الولايات المتحدة ضد هندوراس في 6 يونيو، ثم آيسلندا في 9 يونيو، وذلك قبل مباراته الافتتاحية في المونديال أمام الجزائر في كانساس سيتي. ويبقى السؤال الأهم: هل سيكون “البرغوث” جاهزاً في الوقت المناسب؟.