واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تحطيم الأرقام القياسية، بعدما سجل هدفه رقم 900 في مسيرته الاحترافية، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم يصل إلى هذا الإنجاز بعد مواطنه السابق المنافس كريستيانو رونالدو. وجاء هذا الهدف في مباراة إنتر ميامي أمام ناشفيل ضمن منافسات كأس أبطال الكونكاكاف، والتي انتهت بالتعادل 1-1، ليضيف ميسي فصلاً جديداً في أسطورته الكروية المستمرة منذ 21 عاماً.
رحلة الألف هدف: من برشلونة إلى إنتر ميامي
بدأت مسيرة ميسي التهديفية مع الفريق الأول لـ برشلونة عام 2005 عندما كان عمره 17 عاماً، حيث سجل أول أهدافه، ثم استمر في كتابة التاريخ عبر أندية باريس سان جيرمان وإنتر ميامي، بالإضافة إلى المنتخب الأرجنتيني الفائز بكأس العالم 2022.
مع برشلونة: 672 هدفاً
مع باريس سان جيرمان: 32 هدفاً
مع إنتر ميامي: 81 هدفاً
مع منتخب الأرجنتين: 115 هدفاً
بلغ إجمالي أهدافه 900 هدف في 1142 مباراة، أي أقل بحوالي 100 مباراة من منافسه رونالدو، الذي وصل إلى نفس الرقم في 1236 مباراة، قبل أن يرتفع رصيده لاحقاً إلى 965 هدفاً.
التألق في المباريات الكبرى
يشتهر ميسي بقدرته على الحسم في المباريات الصعبة، إذ سجل 175 هدفاً في مواجهات خروج المغلوب، بينها 35 هدفاً في النهائيات. كما يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 129 هدفاً خلف رونالدو صاحب الـ140 هدفاً. هذا الإنجاز يعكس مدى ثبات مستوى ميسي وقدرته على الاستمرارية لأكثر من عقدين، في أندية ومنتخبات مختلفة، ليؤكد أنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

إشادة المدربين والزملاء
وصف خافيير ماسكيرانو، مدرب إنتر ميامي، إنجاز ميسي بـالجنوني، مضيفاً: “كنت محظوظاً بما يكفي لمشاهدة معظم أهدافه عن قرب، وهذا شرف كبير. الرقم الذي نتحدث عنه غير معقول، ولهذا السبب ليو لاعب فريد من نوعه.”
هدف 900.. طعم الفوز والمرارة
جاء الهدف رقم 900 بمذاق مزدوج على مستوى الفريق، حيث ساهم في التعادل 1-1 أمام ناشفيل، لكنه لم يكن كافياً لتأهل إنتر ميامي إلى الدور التالي في البطولة، حيث ودع المنافسة بفارق الأهداف خارج أرضه بعد تعادل الذهاب السلبي.