تميّز، راحة ورصانة
Dior
مجموعة من التصاميم الراقية لموسمي خريف وشتاء 2024-2025

للمرّة الأولى، يُقدّم كيم جونز، المدير الإبداعيّ لمجموعات Dior الرجاليّة، تشكيلة من التصاميم الراقية لموسمي خريف وشتاء 2024-2025 ، إذ تمّ طرح هذه المجموعات ككيان منفصل وإنّما مترابط مع الألبسة الجاهزة فـي الوقت ذاته، تستمد الوحي من شخصيّة «نورييف»، فكرة عيش حياتَين متناقضتَي الجوانب. ومع ذلك، فإنّ كلاهما يتميّزان فـي جوهرهما بحسّ الصرامة، والتميّز، والراحة، والرصانة.
 
من جديد، وبالإستلهام من أرشيف ديور، تمّ نقل أسلوب الخياطة الرسميّة الخاصة بـ«سان لوران» مرّة أخرى إلى عالم الرجال، مع التركيز بشكل خاص على الأحجام، والفتحات والثنيات والياقات التي كانت تُميّز تصاميمه. ومن ناحية أخرى، أُضفـي على بذلة «بار»، التي صمّمها السيّد «ديور»، لمسة مُتجدّدة من الطابع الذكوريّ، بحيث تجمع بين نمط Oblique الخاص بـ«جونز»- والذي يستخدمه منذ مجموعته الأولى لديور مع طيّات طويلة فـي ناحية السترة الأماميّة المُزوّدة بصفـيّن من الأزرار إلى جانب تحديد الخصر الذي اشتهرت به إطلالة «بار» بقَصّة انسيابيّة.تمّ استخدام الأسلوب المينيماليّ المُبسّط من الستينيّات والسبعينيات، فـي السترات المُزوّدة بصف واحد من الأزرار المقرونة مع السراويل الواسعة قليلاً، ما نتج عنها بذلات مصنوعة من الصوف بدرجات لونيّة هادئة مختلفة. وهنا، يتجلّى أسلوب «نورييف» وأسلوب الراقص المُتمرّس، ليظهر أيضًا على الرداءات السرواليّة «جمبسوت» الصوفـيّة المزوّدة بسحاب، والسراويل القصيرة، فضلاً عن القطع المُضلّعة والمحبوكة بالنسيج الشبيه بالبشرة الثانية، والألبسة الخارجيّة المستوحاة من معطف «دافل» والمصنوعة من الجلود الفاخرة.فـي المقابل، يعكس عالم التصاميم الراقية حضور «نورييف» الفاخر على المسرح، وتألّقه، وجرأته، وأناقته، فـي حين يُشير فـي بعض الأحيان إلى شغفه الخاص بجمع الأقمشة القديمة. مصدر الوحي هذا واضح بشكل جليّ على أثواب الكيمونو التي تشتمل بالكامل على تقنيات يدوية قديمة وعريقة.