في خضم استعداداته لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، تلقى المنتخب الإسباني دفعة معنوية هامة بشأن نجمه الشاب لامين يامال. فقد أكد المدير الفني أيتور كارانكا أن جوهرة برشلونة متلهف للعودة من الإصابة وترك بصمته، لكن هذا التفاؤل الحذر يأتي في ظل استمرار المخاوف المحيطة بجاهزية لاعبين آخرين في تشكيلة لا روخا.
كأس العالم الخاص به: يامال يعد الدقائق للعودة
كشف أيتور كارانكا، عضو الجهاز الفني للمنتخب الإسباني، عن الحالة الذهنية العالية التي يتمتع بها لامين يامال، رغم غيابه عن الملاعب منذ تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية يوم 22 أبريل الماضي. ونقل كارانكا عن اللاعب قوله: “من الواضح أن اللاعبين دائماً يريدون اللعب، واللاعب الذي نتحدث عنه يمكنكم تخيل مدى شوقه للعودة. وأضاف في تصريحاته: “إنها كأس العالم الخاص به، والجميع يريد مساعدة الفريق، لكن القرار النهائي بشأن الجاهزية وتوقيت العودة سيكون بيد المدرب لويس دي لا فوينتي والجهاز الطبي”. وكان دي لا فوينتي قد أعرب في وقت سابق عن أمله في أن يكون يامال جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية لإسبانيا في المونديال، أمام الرأس الأخضر في أتلانتا، وإن كان من المستبعد أن يبدأ المباراة أساسياً.

مخاوف إضافية في المعسكر الإسباني
لا تقتصر هواجس الجهاز الفني على حالة يامال وحده، حيث يواجه المنتخب الإسباني مخاوف أخرى تتعلق بجاهزية كل من الجناح نيكو ويليامز وفيكتور مونيوز. ولم يسافر الثنائي مع بعثة الفريق إلى المكسيك لخوض المباراة الودية الأخيرة التي انتهت بفوز إسبانيا على بيرو بنتيجة 3-1، ما يضيف المزيد من الغموض حول جاهزيتهما للمباريات الرسمية. يذكر أن منتخب إسبانيا، بطل نسخة 2010، سيخوض منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الثامنة الصعبة، التي تضم إلى جانبه منتخبات الرأس الأخضر، السعودية، والأوروغواي.
ورغم حالة الترقب التي تحيط بملف الإصابات داخل المعسكر الإسباني، يبقى التفاؤل سيد الموقف بفضل اقتراب عودة لامين يامال، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. وسيكون الجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي أمام سباق مع الزمن لضمان جاهزية جميع عناصره قبل ضربة البداية، خاصة أن المجموعة الثامنة لا تترك مجالاً للأخطاء. ومع امتلاك إسبانيا مزيجاً من الشباب والخبرة، يأمل عشاق لا روخا أن يتحول هذا القلق المؤقت إلى دافع إضافي في رحلة البحث عن لقب عالمي ثانٍ في تاريخ المنتخب.