وهبي يشعل حماس الأسود قبل موقعة الثأر: سنلعب بسكاكين بين الأسنان

Featured Image: Getty

تتجه أنظار العالم إلى ملعب جيليت في بوسطن، حيث يجدد المنتخب المغربي الموعد مع نظيره الفرنسي في مواجهة حارقة ضمن الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026. وفي هذا التقرير، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 الأجواء المشحونة بالترقب والتحدي داخل معسكر أسود الأطلس، والتي لخصها المدرب محمد وهبي في مؤتمر صحفي ناري.

صدمة قبل الموقعة: تأكد غياب الهداف إسماعيل صيباري

تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة قبل ساعات من المباراة، حيث أكد المدرب محمد وهبي رسميًا غياب نجمه وهدافه في البطولة، إسماعيل صيباري. وقال وهبي: “الجميع في جاهزية بنسبة 100% باستثناء صيباري. هذه المباراة تأتي مبكرة جدًا بالنسبة له”. ويأتي هذا الغياب ليضع تحديًا كبيرًا أمام الجهاز الفني، خاصة بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه نجم بايرن ميونيخ الجديد، والذي سجل في جميع مباريات دور المجموعات، وكان صاحب الركلة الترجيحية الحاسمة أمام هولندا.

وهبي يرفض الاكتفاء بالإنجاز: لا أريد أي شعور بالندم

بعيدًا عن لغة الدبلوماسية، أطلق محمد وهبي رسائل قوية للاعبيه وللجماهير، رافضًا بشكل قاطع فكرة أن بلوغ ربع النهائي هو إنجاز كافٍ. وأعلن بعبارات رنانة: “غدًا سنحاول بلوغ نصف النهائي. لا يعجبني هذا الشعور بأننا قدمنا ما يكفي وأن أي شيء إضافي مجرد مكسب”. وشدد وهبي على ضرورة دخول المباراة بعقلية قتالية مطلقة، مستخدمًا تعبيرًا مجازيًا قويًا: “علينا أن نخوض المباراة بنسبة 2000%، وأن نلعب هذه المباراة بسكاكين بين الأسنان إذا لزم الأمر. المفتاح هو ألا نشعر بأي ندم”. وأضاف: “على لاعبينا أن يؤذوا المنتخب الفرنسي عندما يمتلكون الكرة. يجب أن نلعب وكأننا في وضعية ظهرنا إلى الحائط”.

إبراهيم دياز: نثق بقدرتنا على هزيمة فرنسا. مصدر الصورة: Getty

ثقة إبراهيم دياز: قادرون على منافسة المرشحين

من جهته، عكس نجم ريال مدريد، إبراهيم دياز، ثقة زملائه في الفريق، مؤكدًا على قدرتهم على مجاراة بطل العالم. وقال دياز، الذي يستعد لمواجهة زميله في النادي كيليان مبابي: “غدًا نلعب أمام أحد المرشحين، لكننا أثبتنا أننا قادرون على المنافسة، ولهذا نحن هنا”. وأنهى حديثه بعبارة تعكس إيمان الفريق بحظوظه: لدي ثقة كاملة في المنتخب. وبروح قتالية وثقة لا تتزعزع، يدخل أسود الأطلس مواجهة فرنسا واضعين نصب أعينهم كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، وإثبات أن حلم بلوغ نصف نهائي كأس العالم لا يزال في المتناول.