Featured Image: Pinterest
يقترب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي من حسم صفقة لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، نجم ليل الفرنسي، لتعويض رحيل الإسباني رودري إلى برشلونة، في واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية 2026. وبلغت المفاوضات بين الناديين مرحلة متقدمة، فيما يسعى السيتي إلى إتمام الصفقة خلال الأسبوع الجاري. ويأتي اهتمام مانشستر سيتي ببوعدي، البالغ 18 عاماً، بعد المستويات اللافتة التي قدمها مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026، حيث شارك أساسياً في 5 من أصل 6 مباريات، وأسهم في وصول المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي.
مانشستر سيتي يقترب من حسم صفقة أيوب بوعدي
دخل مانشستر سيتي في مفاوضات متقدمة مع ليل الفرنسي للتعاقد مع أيوب بوعدي، في إطار تحركات النادي لإعادة ترتيب خط الوسط بعد رحيل رودري إلى برشلونة. ويرغب النادي الإنجليزي في حسم الصفقة سريعاً خلال الأسبوع الجاري، خصوصاً أن الجهاز الفني يبحث عن لاعب قادر على شغل مركز لاعب الوسط المتأخر والتحكم في إيقاع المباريات. وتقدر إدارة ليل قيمة بوعدي بنحو 100 مليون يورو، في ظل ارتفاع أسهم اللاعب بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
من هو أيوب بوعدي صفقة مانشستر سيتي المحتملة؟
يعد أيوب بوعدي من أبرز المواهب المغربية الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، وقد بدأ ظهوره مع الفريق الأول لليل في أكتوبر 2023، بعد ثلاثة أيام فقط من احتفاله بعيد ميلاده السادس عشر. وخلال فترة قصيرة، تمكن اللاعب من فرض نفسه ضمن حسابات الفريق الفرنسي، وخاض حتى الآن 88 مباراة مع ليل، ليكتسب خبرة كبيرة رغم صغر سنه. ويتميز بوعدي بقدرته على اللعب في مركز لاعب الوسط المتأخر، إلى جانب التحكم في نسق اللعب وبناء الهجمات من المناطق العميقة، وهي خصائص تجعله قريباً من احتياجات مانشستر سيتي في مرحلة ما بعد رودري.

أيوب بوعدي.. موهبة مغربية لفتت أنظار أوروبا
لم تبدأ شهرة بوعدي مع مشاركته في كأس العالم 2026، إذ سبق له أن جذب الأنظار خلال مشاركته مع ليل في دوري أبطال أوروبا. وكان اللاعب ضمن تشكيلة ليل التي حققت الفوز على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا عام 2024، في مباراة شكلت إحدى المحطات المهمة في مسيرته القصيرة. ثم جاءت مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم لتمنحه دفعة جديدة على المستوى الدولي، بعدما اعتمد عليه المنتخب أساسياً في معظم مبارياته خلال البطولة. ويعكس ذلك حجم الثقة التي حصل عليها اللاعب في سن مبكرة، كما يفسر ارتفاع قيمته السوقية والاهتمام المتزايد من الأندية الأوروبية الكبرى.
لماذا يريد مانشستر سيتي التعاقد مع بوعدي بعد رحيل رودري؟
يحتاج مانشستر سيتي إلى إعادة بناء خط وسطه بعد انتقال رودري إلى برشلونة، خصوصاً أن النجم الإسباني كان أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الماضية. ويمتلك بوعدي مواصفات تساعده على أداء دور مشابه من الناحية التكتيكية، إذ يستطيع اللعب أمام خط الدفاع والمساهمة في تنظيم الاستحواذ والتحكم في سرعة بناء اللعب. كما يمكن أن يشكل بوعدي ثنائياً متكاملاً مع الإنجليزي إليوت أندرسون، الذي انضم إلى مانشستر سيتي هذا الصيف ويجيد التحرك بين مناطق الملعب، إلى جانب قدرته على اللعب في مركز لاعب الوسط المدافع مع منتخب إنجلترا. وبالتالي، لا تبدو صفقة بوعدي مجرد تعويض مباشر لرودري، بل جزءاً من خطة أوسع لتجديد خط وسط مانشستر سيتي ومنحه خيارات متعددة للمستقبل.
إنزو فرنانديز يدخل حسابات مانشستر سيتي
وبالتوازي مع مفاوضاته لضم أيوب بوعدي، يواصل مانشستر سيتي متابعة الأرجنتيني إنزو فرنانديز لاعب تشيلسي، بحسب تقارير صحافية. وكان بإمكان فرنانديز الرحيل عن تشيلسي تلقائياً مقابل 120 مليون جنيه إسترليني وفق بند تم الاتفاق عليه مع ممثليه في مايو الماضي، لكن الموعد المحدد لتقديم العرض انتهى مساء الجمعة الماضي. وبذلك لم يعد رحيل اللاعب بهذه القيمة مضموناً، فيما يملك مانشستر سيتي حتى الأول من سبتمبر المقبل لاتخاذ قرار بشأن التحرك للتعاقد معه.
مستقبل إنزو فرنانديز يثير التكهنات في تشيلسي
ازدادت التكهنات حول مستقبل إنزو فرنانديز بعدما تعرض لصيحات استهجان من بعض جماهير تشيلسي خلال مشاركته بديلاً في المباراة الودية أمام ريال سوسيداد، التي انتهت بفوز الفريق اللندني 3-1. وكان لاعب الوسط الأرجنتيني قد أثار الشكوك حول مستقبله خلال وجوده مع منتخب بلاده، في وقت سبق أن ارتبط اسمه باهتمام ريال مدريد. لكن النادي الإسباني استبعد إمكانية التعاقد معه في مطلع يوليو الماضي، ما يترك مانشستر سيتي أحد أبرز الأندية التي قد تراقب موقف اللاعب حتى إغلاق سوق الانتقالات.
مانشستر سيتي أمام صيف حاسم لإعادة تشكيل خط الوسط
يعكس تحرك مانشستر سيتي لضم أيوب بوعدي إلى جانب اهتمامه بإنزو فرنانديز رغبة واضحة في الحفاظ على قوة خط الوسط بعد رحيل رودري. ويبدو النادي أمام مرحلة انتقالية مهمة، فالتعاقد مع لاعب شاب مثل بوعدي قد يمثل استثماراً طويل الأمد، بينما يمنح ضم فرنانديز الفريق خبرة أكبر وقدرة على المنافسة الفورية على الألقاب. ومع اقتراب نهاية سوق الانتقالات الصيفية، تتجه الأنظار إلى قرار مانشستر سيتي النهائي: هل ينجح النادي في حسم صفقة أيوب بوعدي ليكون خليفة رودري، أم يضيف إلى خط وسطه صفقة أخرى بحجم إنزو فرنانديز؟