بعقد لثلاث سنوات مورينيو يعود إلى البرنابيو من جديد

Featured Image: Getty

في خطوة مدوية هزت أوساط كرة القدم الأوروبية، أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا عن عودة المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو لتولي قيادة الفريق الفنية بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى عام 2029. وتأتي عودة الداهية البرتغالي إلى سانتياغو برنابيو في وقت حاسم، حيث يسعى النادي الملكي إلى إنهاء موسمين متتاليين من الغياب عن منصات التتويج الكبرى وإعادة بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على الصعيدين المحلي والقاري.

مهمة استعادة الأمجاد بعقد لثلاث سنوات

يعود مورينيو، إلى النادي الذي قاده في فترة سابقة بين عامي 2010 و2013، حاملاً معه سجلًا حافلاً بالإنجازات وشخصية قيادية قوية. وبحسب بيان النادي، سيبدأ المدرب البرتغالي مهامه رسميًا في 13 يوليو، حيث ستكون مهمته الأساسية إعادة الميرينغي إلى طريق البطولات بعد فترة من التراجع. جاءت هذه الخطوة بعد أن دفع ريال مدريد مبلغ 15 مليون يورو كشرط جزائي لنادي بنفيكا، الذي كان مورينيو يشرف على تدريبه منذ سبتمبر 2025.

رهان بيريز الكبير على مهندس النجاحات

يُعد هذا التعيين بمثابة رهان كبير من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي وُضع اسم مورينيو على رأس أولوياته فور إعادة انتخابه. يؤمن بيريز بأن مورينيو، خلال ولايته الأولى، هو من وضع الأسس التكتيكية والنفسية التي مهدت الطريق أمام الحقبة الذهبية لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت تتويج الفريق بستة ألقاب في عشر سنوات. ويرى الرئيس أن شخصية مورينيو وقدرته على بناء فرق تنافسية هما ما يحتاجه النادي في هذه المرحلة الدقيقة.

مورينيو يستعد لبدء ولايته الثانية مع ريال مدريد وقيادة مشروع إعادة بناء الفريق للمنافسة على الألقاب. مصدر الصورة: Getty

سجل حافل بالألقاب من بورتو إلى مدريد

يمثل اسم جوزيه مورينيو ضمانة للنجاح في عالم التدريب. فمسيرته الاستثنائية حافلة بالألقاب الكبرى، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين: الأولى في مفاجأة تاريخية مع بورتو عام 2004، والثانية مع إنتر ميلان عام 2010 كجزء من ثلاثية تاريخية. بالإضافة إلى ذلك، حقق مورينيو ألقاب الدوري المحلي في أربع دول مختلفة، حيث فاز بالدوري البرتغالي (مرتين)، والدوري الإنجليزي (ثلاث مرات مع تشيلسي)، والدوري الإيطالي (مرتين)، والدوري الإسباني مع ريال مدريد عام 2012، إلى جانب كأس ملك إسبانيا عام 2011. بعودته، تأمل جماهير ريال مدريد أن يتمكن السبيشال وان من إعادة فرض هيبة النادي، وبناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على تحقيق طموحات الكيان الملكي واستعادة مكانته على عرش كرة القدم الأوروبية.