دي لا فوينتي يراهن على جاهزية يامال وويليامز في مونديال 2026

Featured Image: Getty

أكد مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، أنه يعوّل على جاهزية الثنائي الهجومي لامين يامال ونيكو ويليامز للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، رغم الإصابات التي أثارت القلق داخل المعسكر الإسباني قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث العالمي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال دي لا فوينتي خلال مؤتمر صحفي، إن جميع اللاعبين الذين تحوم الشكوك حول حالتهم البدنية سيكونون متاحين مع بداية البطولة، أو على الأقل خلال الجولتين الثانية أو الثالثة من دور المجموعات، مشدداً على أن الوضع لا يشكل انتكاسة كبرى بالنسبة للمنتخب الإسباني.

يامال يغيب عن نهاية الموسم مع برشلونة

وكان النجم الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، قد تعرض لإصابة في العضلة الخلفية أواخر أبريل الماضي، ما تسبب في غيابه عن بقية مباريات برشلونة هذا الموسم. ورغم ذلك، أكد النادي الكاتالوني أن اللاعب مرشح للعودة في الوقت المناسب قبل انطلاق كأس العالم الصيف المقبل، حيث يُنتظر أن يكون أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب الإسباني.

إصابات متتالية تزيد الضغوط على الجهاز الفني

ولم تكن إصابة يامال الوحيدة التي أربكت حسابات المدرب الإسباني، إذ تعرض جناح أتلتيك بلباو، نيكو ويليامز، لإصابة عضلية الأحد الماضي، فيما يواصل لاعب وسط أرسنال ميكيل ميرينو التعافي من كسر في القدم اليمنى تعرض له قبل ثلاثة أشهر. وأوضح دي لا فوينتي أن الإصابات تمثل مأساة الرياضة الحقيقية، مضيفاً أن هذه المرحلة من الموسم تفرض ضغطاً هائلاً على الأجهزة الفنية والطبية، لأن أي إصابة عضلية طفيفة بات من الصعب التعافي منها سريعاً مع اقتراب البطولة.

لويس دي لا فوينتي يتحدث عن إصابات نجوم إسبانيا قبل انطلاق المونديال. مصدر الصورة: Getty

قائمة موسعة قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية

وكشف المدرب الإسباني أن قائمته النهائية للمونديال ستضم 26 لاعباً، لكنه أشار إلى استدعاء أسماء إضافية للمباراة الودية أمام منتخب العراق يوم 4 يونيو المقبل، في خطوة تهدف إلى متابعة الجاهزية البدنية والفنية لأكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل إعلان القائمة الرسمية.

إسبانيا تستعد لانطلاقة قوية في المجموعة

ويبدأ منتخب إسبانيا مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب الرأس الأخضر يوم 15 يونيو في مدينة أتلانتا الأميركية، ضمن مجموعة تضم أيضاً منتخبي الأوروغواي والسعودية. وتسعى إسبانيا إلى استعادة أمجادها العالمية والذهاب بعيداً في البطولة، معتمدة على جيل شاب يقوده يامال وويليامز، وسط آمال بأن تنتهي سباقاتهما مع الزمن باللحاق الكامل بالمونديال.