Featured Image: Getty
لم يكد يمر وقت طويل على خروج منتخب البرتغال من دور الـ16 لكأس العالم 2026، حتى بدأت مرحلة التغيير بإعلان المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز نهاية مشواره مع الفريق. وفي غضون ساعات، كشفت تقارير صحفية برتغالية عن هوية المرشح الأبرز لخلافته، وهو المدرب المخضرم جورجي جيسوس. في متابعتنا المستمرة لأبرز الأحداث، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 تفاصيل التغييرات التي سيشهدها منتخب البرتغال.

نهاية حقبة مارتينيز
في المؤتمر الصحفي الذي تلا الخسارة أمام إسبانيا، أكد روبيرتو مارتينيز أن تلك كانت مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني للمنتخب. وصرح قائلاً: “إنها نهاية هذه المرحلة. من الطبيعي أن يكون لرئيس الاتحاد الحق في اختيار مدرب جديد”. وأضاف: “من المهم أن يكون هناك صوت جديد الآن”، مشدداً على أنه من المنطقي أن يقوم رئيس الاتحاد الجديد، بيدرو بروينسا، باختيار المدرب الذي سيقود المشروع القادم بنفسه. امتدت ولاية مارتينيز لنحو ثلاث سنوات ونصف، قاد خلالها البرتغال للفوز بدوري الأمم الأوروبية 2025.

جيسوس على رأس الترشيحات لقيادة المشروع الجديد
وفقاً لصحيفة آ بولا البرتغالية، فإن جورجي جيسوس البالغ من العمر 71 عاماً، هو الخيار الأول لرئيس الاتحاد البرتغالي لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. وأصبح جيسوس مدرباً حراً بعد انتهاء تجربته الناجحة مع نادي النصر السعودي في نهاية الموسم الماضي. وتشير التقارير إلى أنه من المقرر عقد اجتماع بينه وبين رئيس الاتحاد فور عودة بعثة المنتخب إلى لشبونة لوضع اللمسات الأخيرة على العقد.
مشروع 2030: التحدي الأكبر
لا يقتصر التحدي القادم على التحضير لبطولة أمم أوروبا 2028 فحسب، بل يمتد إلى الهدف الأكبر وهو كأس العالم 2030، التي ستستضيفها البرتغال بالشراكة مع إسبانيا والمغرب. وباعتبارها أحد البلدان المضيفة، فإن البرتغال مؤهلة تلقائياً للبطولة، ما يضع على عاتق المدرب الجديد مسؤولية بناء فريق قوي قادر على المنافسة على اللقب على أرضه وبين جماهيره. وهكذا، تطوي البرتغال صفحة مونديال 2026 بمرارة الخروج المبكر، وتفتح فصلاً جديداً يقوده على الأرجح الخبير جورجي جيسوس. تتجه الأنظار الآن نحو مشروع مونديال 2030 الطموح، حيث لا مجال للخطأ، ويقع على عاتق المدرب الجديد مسؤولية تحويل خيبة الأمل الحالية إلى وقود لبناء فريق قادر على تحقيق حلم التتويج على أرضه.