Featured Image: Pinterest
احتفل قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي بمباراته الدولية رقم 100 بأفضل طريقة ممكنة، ففي مواجهة ضمن الجولة الثانية للمجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، قاد مبابي الديوك لتحقيق فوز كبير على منتخب العراق بنتيجة 3-0، ليحجز مقعده رسمياً في دور الـ32. ولم يكن هذا مجرد فوز، بل كان فصلاً جديداً في كتاب الأرقام القياسية الذي يسطّره نجمه الأول. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، ليلة استثنائية في فيلادلفيا ضمن منافسات مونديال 2026.

هيمنة فرنسية وثنائية القائد
فرض المنتخب الفرنسي سيطرته منذ الدقائق الأولى، ولم يحتج قائده كيليان مبابي سوى 14 دقيقة ليفتتح التسجيل بتسديدة قوية، معلناً عن نواياه في ليلته الخاصة. بعد نهاية الشوط الأول، توقفت المباراة لقرابة الساعتين بسبب عاصفة رعدية، لكن هذا التوقف لم يكسر إيقاع الديوك. مع استئناف اللعب، عاد مبابي ليضاعف النتيجة في الدقيقة 54، مستغلاً خطأً دفاعياً ومسجلاً هدفه الشخصي الثاني في المباراة. وقبل أن تهدأ وتيرة اللقاء، أضاف الجناح الطائر عثمان ديمبيليه الهدف الثالث في الدقيقة 66، ليحسم المباراة بشكل كامل ويؤكد تأهل فرنسا المستحق.

لم تكن ثنائية مبابي مجرد أهداف حاسمة في مباراة، بل كانت قفزة تاريخية في سباق الهدافين التاريخيين لكأس العالم. بهذه الثنائية، رفع مبابي رصيده الإجمالي في المونديال إلى 16 هدفاً، ليعادل بذلك الرقم القياسي الأسطوري الذي حمله المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه لسنوات طويلة. وبهذا الإنجاز، أصبح مبابي على بعد هدفين فقط من معادلة الرقم التاريخي الجديد الذي سجله الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي (18 هدفاً)، ليشتعل الصراع بين الجيل الجديد والأسطورة الخالدة على لقب أفضل هداف في تاريخ البطولة الأغلى.

تأهل فرنسي مستحق وقمة منتظرة مع النرويج
بهذا الفوز الثاني على التوالي، ضمنت فرنسا، الساعية للقبها الثالث، العبور رسمياً إلى الدور المقبل برصيد 6 نقاط. والآن، تتجه كل الأنظار إلى الجولة الأخيرة التي ستجمعها بمنتخب النرويج في قمة نارية لتحديد هوية متصدر المجموعة التاسعة. ويؤكد الأداء الفرنسي المتصاعد أن الديوك يدخلون الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة وطموح واضح لاستعادة لقب كأس العالم. أما كيليان مبابي، فيواصل كتابة التاريخ بأرقام استثنائية تجعل كل مباراة محطة جديدة في مسيرته الأسطورية، فيما تبدو المواجهة المرتقبة أمام النرويج اختباراً حقيقياً لقوة المنتخب الفرنسي قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب، وفرصة جديدة لنجم ريال مدريد لمواصلة مطاردة الأرقام القياسية في مونديال 2026.