Featured Image: Pinterest
حجز الهلال مقعده في ثمن نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين 2026-2027 بعدما تغلب على مضيفه الرائد بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة. وتألق البرتغالي روبن نيفيز بتسجيل هدفي الهلال، ليقود حامل لقب المسابقة إلى الدور المقبل ويواصل الفريق مشواره نحو الدفاع عن كأس الملك. وجاء فوز الهلال بعد أداء فرض خلاله الفريق سيطرته على مجريات اللقاء، إذ استحوذ على الكرة بنسبة بلغت نحو 74%، وسدد 14 مرة مقابل 3 محاولات للرائد، كما حصل على 9 ركلات ركنية، في مواجهة أكد خلالها الهلال تفوقه الفني وحسم بطاقة التأهل دون استقبال أي هدف.
الهلال يتأهل إلى ثمن نهائي كأس الملك بثنائية روبن نيفيز
دخل الهلال المباراة أمام الرائد بهدف واضح، وهو حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من كأس خادم الحرمين الشريفين، خاصة أن الفريق يخوض البطولة بصفته حامل لقب النسخة الماضية. ولم ينتظر الهلال طويلاً لافتتاح التسجيل، بعدما حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 14، تولى روبن نيفيز تنفيذها بنجاح، مانحاً فريقه التقدم بهدف دون رد. وحاول الرائد العودة إلى المباراة، إلا أن دفاع الهلال وحارسه حافظا على نظافة الشباك، بينما واصل الفريق الأزرق استحواذه على الكرة وتهديد مرمى منافسه. وانتهى الشوط الأول بتقدم الهلال 1-0، قبل أن يعود نيفيز في الدقيقة 80 ويضيف الهدف الثاني، مؤكداً انتصار فريقه وتأهله إلى دور الـ16.
روبن نيفيز يقود الهلال إلى الدور الـ16 من كأس خادم الحرمين الشريفين
كان روبن نيفيز نجم المباراة الأول بعدما سجل هدفي الهلال، الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 14، والثاني في الدقيقة 80. ومنح اللاعب البرتغالي فريقه أفضلية مبكرة، قبل أن يحسم المواجهة بهدف ثانٍ أنهى آمال الرائد في العودة إلى اللقاء. ويأتي تألق نيفيز ليؤكد أهميته في وسط ملعب الهلال، خصوصاً مع حاجة الفريق إلى عناصر قادرة على صناعة الفارق في مباريات الكؤوس التي لا تحتمل التعثر.
أرقام مباراة الهلال والرائد تكشف تفوق الزعيم
عكست أرقام مباراة الهلال والرائد الأفضلية الواضحة للفريق الضيف، إذ سيطر الهلال على الكرة بنسبة 74% مقابل 26% للرائد. كما تفوق الهلال في عدد التسديدات، بـ14 محاولة مقابل 3 للرائد، بينها 7 تسديدات على المرمى للفريق الأزرق، في حين لم ينجح أصحاب الأرض في تسجيل أي تسديدة بين القائمين والعارضة. وحصل الهلال كذلك على 9 ركلات ركنية مقابل لا شيء للرائد، بينما بلغت نسبة نجاح تمريراته 91% مقابل 73% للفريق المضيف. وتشير هذه الأرقام إلى أن الهلال لم يكتفِ بتحقيق الفوز، بل فرض أسلوبه على المباراة وحافظ على السيطرة حتى صافرة النهاية.
View this post on Instagram
الهلال يواصل حملة الدفاع عن لقب كأس الملك
يأتي تأهل الهلال إلى ثمن نهائي كأس الملك السعودي في إطار سعي الفريق للحفاظ على اللقب الذي توج به في النسخة الماضية. وتحظى البطولة بأهمية خاصة بالنسبة إلى الهلال، الذي ينافس على أكثر من جبهة خلال الموسم، ويسعى إلى مواصلة حصد الألقاب المحلية بعد انطلاقة قوية في الدوري السعودي. وكان الهلال قد استهل مشواره في الدوري السعودي بفوز مثير على الفيصلي بنتيجة 4-2، قبل أن يضيف انتصاراً جديداً على الرائد في كأس الملك. ويمنح هذا الانتصار الفريق دفعة معنوية مهمة مع استمرار المنافسة على البطولات المحلية، خصوصاً أن مباريات الكؤوس تتطلب الحفاظ على التركيز وتجنب المفاجآت أمام الفرق الأقل تصنيفاً.
الرائد يفشل في إيقاف حامل لقب كأس خادم الحرمين الشريفين
دخل الرائد المباراة باعتباره الطرف الأقل تصنيفاً، إذ يلعب في الدرجة الأولى، لكنه كان يأمل في استغلال عاملي الأرض والجمهور لإقصاء الهلال وتحقيق واحدة من أبرز مفاجآت البطولة. إلا أن الفارق الفني ظهر مبكراً، خصوصاً في الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث لم يتمكن الرائد من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الهلال. واكتفى الفريق بثلاث تسديدات طوال المباراة، من دون أي تسديدة على المرمى، فيما نجح الهلال في فرض إيقاعه والسيطرة على الكرة حتى تمكن من تسجيل الهدف الثاني وحسم التأهل.
View this post on Instagram
الفيحاء يتأهل أيضاً إلى ثمن نهائي كأس الملك
وفي مباراة أخرى ضمن منافسات الدور ذاته، نجح الفيحاء في تحقيق الفوز على مضيفه العدالة بهدفين دون رد. وسجل هوغو مورا هدفي الفيحاء، ليقود فريقه إلى الدور المقبل من كأس خادم الحرمين الشريفين، ويواصل مشواره في البطولة إلى جانب الهلال. وتؤكد نتائج دور الـ32 أن الفرق المنافسة على اللقب بدأت تكشف عن طموحاتها مبكراً، فيما تترقب الجماهير مواجهات أكثر قوة مع الوصول إلى الأدوار الإقصائية المتقدمة.
الهلال بعد التأهل.. هل يواصل الزعيم طريقه نحو لقب كأس الملك؟
يمثل الفوز على الرائد خطوة جديدة في رحلة الهلال للدفاع عن لقب كأس خادم الحرمين الشريفين، لكن المنافسة ستزداد صعوبة مع تقدم البطولة ووصول الفرق المرشحة إلى الأدوار الحاسمة. وبفضل خبرته، وقوة تشكيلته، والبداية الإيجابية للموسم، يدخل الهلال المرحلة المقبلة بثقة كبيرة، بينما سيكون على الجهاز الفني مواصلة إدارة المباريات بكفاءة مع تعدد الاستحقاقات. فهل ينجح الهلال في مواصلة انتصاراته وحصد لقب كأس خادم الحرمين الشريفين للمرة الثانية توالياً؟