نادي النصر السعودي يدخل قائمة أفضل 10 أندية في العالم 

حقق نادي النصر السعودي إنجازاً تاريخياً بدخوله قائمة أفضل 10 أندية كرة قدم في العالم من حيث مبيعات القمصان، وذلك بعد بيع أكثر من 1.2 مليون قميص على مستوى العالم خلال موسم 2025-2026 الذي تُوّج فيه بلقب دوري روشن السعودي. جاء ذلك وفقاً لدراسة حديثة أجرتها وكالة Euromericas Sport Marketing المتخصصة في التسويق الرياضي.

تأثير كريستيانو رونالدو

ويُعزى هذا النجاح التجاري الباهر بشكل كبير إلى تأثير كريستيانو رونالدو، حيث لعبت القاعدة الجماهيرية العالمية للنجم البرتغالي دوراً محورياً في تحويل قميص النصر إلى أيقونة تسويقية عالمية، تجاوزت منطقة الشرق الأوسط لتجذب آلاف المشجعين وهواة جمع المقتنيات في الأمريكتين وآسيا وأستراليا. وأظهرت الدراسة تصدر نادي ريال مدريد الإسباني للقائمة بمبيعات تجاوزت 3.13 مليون قميص، مدفوعاً بنجومية كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور. وجاء في المركز الثاني نادي برشلونة بـ 2.94 مليون قميص، يليه باريس سان جيرمان بطل دوري أبطال أوروبا في المركز الثالث بـ 2.54 مليون قميص. وبحصوله على المركز العاشر عالمياً، أصبح نادي النصر النادي العربي والآسيوي الوحيد في هذه القائمة المرموقة، متفوقاً بذلك على أندية أوروبية عريقة، ما يؤكد النمو المتسارع لتأثيره الدولي وقوة علامته التجارية.

النصر يفرض حضوره بين كبار أندية العالم في مبيعات القمصان خلال موسم تاريخي استثنائي. مصدر الصورة: Getty

ظاهرة تسويقية

وسلط التقرير الضوء على ظاهرة تسويقية مماثلة لصعود نادي إنتر ميامي الأمريكي إلى المركز الخامس عالمياً (2.1 مليون قميص) بفضل وجود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. كما أشار التقرير إلى أن غياب الأندية الإيطالية التاريخية عن القائمة يعد مؤشراً على اتساع الفجوة التجارية بين الدوري الإيطالي والدوريات الناشئة، وعلى رأسها الدوري السعودي الذي أصبح منافساً قوياً على حصص كبيرة في صناعة الرياضة العالمية.

قائمة أفضل 10 أندية في مبيعات القمصان لموسم 2025-2026:

ريال مدريد (3.13 مليون)

برشلونة (2.94 مليون)

باريس سان جيرمان (2.54 مليون)

بايرن ميونخ (2.3 مليون)

إنتر ميامي (2.1 مليون)

بوكا جونيورز (1.9 مليون)

مانشستر يونايتد (1.85 مليون)

فلامنغو (1.6 مليون)

تشيلسي (1.4 مليون)

النصر السعودي (1.2 مليون)

هذه الإنجازات لا تعكس مجرد تفوق اللحظة الحالية، بل تؤسس لمرحلة جديدة من الريادة والتأثير على الساحة العالمية. وهكذا، يبقى المستقبل مفتوحاً على كل الاحتمالات، حيث ستكون التحديات المقبلة هي المقياس الحقيقي لاستمرارية هذا النجاح.