لوكا مودريتش يقود ميلان للفوز ويسجل رقماً قياسياً في الدوري الإيطالي

قاد النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، البالغ من العمر 40 عامًا وخمسة أيام، فريقه الجديد ميلان لتحقيق فوز صعب ومستحق على ضيفه بولونيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم والذي يُعرف باسم سيري آ. هذا الانتصار منح الروسونيري، فوزهم الثاني تواليًا في المسابقة، والأهم أنه جاء ليثأر من بولونيا الذي كان قد أقصاهم من نهائي الكأس الموسم الماضي وحرمهم من المشاركة القارية هذا الموسم. مجريات المباراة بدأ ميلان المباراة بتشكيلة ضمت الوافد الجديد الفرنسي أدريان رابيو أساسيًا، وسعى للسيطرة على مجريات اللعب منذ البداية. عاند الحظ ميلان بشكل لافت في الشوط الأول، حيث أصاب القائم مرتين عبر الوافد الجديد الإكوادوري بيرفيس إستوبينيان في الدقيقة 24، ثم المكسيكي سانتياغو خيمينيز في الدقيقة 45، ليُحرم الفريق من التقدم قبل الاستراحة. في الشوط الثاني، واجه ميلان تحديًا إضافيًا بخسارة حارسه الفرنسي مايك مانيان للإصابة، واضطر لمغادرة الملعب في الدقيقة 56 ليحل محله بييترو تيراتشانو. لكن هذا التغيير لم يثنِ عزيمة الفريق، فبعد خمس دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 61، تمكن لوكا مودريتش من فك شفرة دفاع بولونيا بتسجيله هدف المباراة الوحيد. جاء الهدف بعد تمريرة متقنة من البلجيكي أليكسيس سالماكرز، ليضع مودريتش الكرة في الشباك مسجلاً أول أهدافه بقميص النادي اللومباردي، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الأربعين. رقم قياسي جديد للأسطورة مودريتش بهذا الهدف، لم يمنح مودريتش ميلان ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل سجل أيضًا رقماً قياسياً تاريخياً. فقد بات نجم ريال مدريد الإسباني السابق، عن عمر يناهز 40 عامًا وخمسة أيام، أكبر لاعب وسط سنًا يسجل في تاريخ الدوري الإيطالي. هذا الإنجاز جعله يتفوق على الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله السويدي نيلز ليدهولم، الذي سجل لميلان بالذات في مرمى جاره إنتر في 26 مارس 1961 وهو يبلغ من العمر 38 عامًا و169 يومًا، وذلك بحسب إحصائيات أوبتا. بعد الهدف، حاول ميلان إضافة هدف ثانٍ لتأمين الفوز، لكن الحظ عانده مجددًا، حيث تدخل القائم مرتين لصد محاولتي البديل سامويلي ريتشي من خارج المنطقة في الدقيقة 68، وسانتياغو خيمينيز مرة أخرى في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، احتسبت ركلة جزاء لميلان لصالح الوافد الجديد البديل الفرنسي كريستوفر نكونكو، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت وألغتها في الدقيقة 89. وبسبب اعتراضه المبالغ فيه على قرار الإلغاء، طُرد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري من الملعب بعدما خلع سترته غضبًا. بهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 6 نقاط، بينما مني بولونيا بهزيمته الثانية في الدوري، بعد أن كان قد خسر مباراته الافتتاحية أمام روما 0-1. مباريات أخرى من الجولة واصل أودينيزي بدايته الواعدة ورفع رصيده إلى سبع نقاط بفوزه على مضيفه بيزا بهدف وحيد سجله مبكرًا عبر الإسباني إيكر برافو في الدقيقة 14، ملحقًا بمضيفه هزيمته الثانية. وفي مباراة أخرى، مني لاتسيو بهزيمة ثانية مقابل فوز في ثالث مباراة له مع مدربه الجديد-القديم ماوريتسيو ساري، وجاءت على يد مضيفه ساسولو الذي حقق انتصاره الأول بفضل هدف وحيد سجله الوافد الجديد الغامبي آليو فاديرا بعد ست دقائق من دخوله (70).
لوكا مودريتش يخطو أولى خطواته التاريخية مع ميلان في الدوري الإيطالي

في مشهد كان ينتظره عشاق كرة القدم الإيطالية والعالمية، خطى النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، أولى خطواته الرسمية في الدوري الإيطالي بقميص ميلان. لم تكن هذه مجرد مشاركة عادية، بل كانت لحظة تاريخية حفر فيها مودريتش اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكالتشيو. لكن هل كانت هذه البداية التاريخية إيذانًا بفصل جديد من النجاحات لمودريتش وميلان، أم أنها كشفت عن تحديات مبكرة تنتظر الروسونيري ونجمه الجديد؟. تحطيم الرقم القياسي على ملعب سان سيرو، شارك لوكا مودريتش، أساسيًا مع ميلان في مباراته الافتتاحية بالدوري الإيطالي لموسم 2025-2026 أمام الصاعد حديثًا كريمونيزي. بهذا الظهور، أصبح مودريتش أكبر لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي يشارك للمرة الأولى، محطمًا الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة الإيطالي ماوريتسيو بوغليزي (39 عامًا و4 أشهر و18 يومًا) عام 2016. هذا الإنجاز الفريد يثير تساؤلات حول قدرة لاعب في هذا العمر على تقديم الإضافة المرجوة في دوري معروف بقوته البدنية والتكتيكية. هل يمكن لمودريتش، الذي سيكمل عامه الأربعين في 9 سبتمبر المقبل، أن يحافظ على مستواه المعهود ويقود ميلان لتحقيق طموحاته؟ أم أن هذا الرقم القياسي قد يكون مؤشرًا على تحديات بدنية تنتظره في موسم طويل وشاق؟ هل مودريتش هو الحل لمشاكل ميلان؟ على الرغم من الدفع بمودريتش في التشكيلة الأساسية من قبل المدرب ماسيميليانو أليغري، وتقديمه لمحات من جودته المعهودة كما ذكرت التقارير، إلا أن وجود النجم الكرواتي لم يحل مشكلات ميلان في مباراته الأولى. بل على العكس، استغل كريمونيزي وضعية الروسونيري، وألحق به هزيمة صادمة ومخيبة للآمال بنتيجة 1-2 على أرضه وأمام جماهيره. تفاصيل المباراة كشفت عن تقدم كريمونيزي بهدف فيديريكو باشيروتو في الدقيقة 28، قبل أن يعدل ستراهينيا بافلوفيتش النتيجة لميلان في الدقيقة 45+1. لكن فيديريكو بوناتسولي خطف هدف الفوز لكريمونيزي في الدقيقة 61 بمقصية رائعة. خرج مودريتش في الدقيقة 74 ليحل محله السويسري أردون غاشاري، لكن التبديل لم يغير من واقع الهزيمة شيئًا. هذه النتيجة تثير تساؤلات جدية: هل كان الاعتماد على مودريتش في أول مباراة له مع الفريق، بعد أسابيع قليلة من انتقاله في صفقة انتقال حر من ريال مدريد، قرارًا صائبًا؟ وهل المشاكل التي يعاني منها ميلان أعمق من أن يحلها لاعب واحد. من كأس إيطاليا إلى الدوري تجدر الإشارة إلى أن مودريتش كان قد ظهر لأول مرة بقميص ميلان بشكل رسمي في 17 أغسطس الجاري ضد باري في الدور الأول من كأس إيطاليا، حيث فاز الروسونيري بنتيجة 2-0. هذا الفوز في الكأس قد يكون قد أعطى انطباعًا أوليًا إيجابيًا، لكن مباراة الدوري أمام كريمونيزي أظهرت أن التحدي في الكالتشيو مختلف تمامًا.
دوري أبطال أوروبا لكرة القدم: فوز إنتر واتلتيكو مدريد وبايرن ميونيخ

انتزع إنتر الايطالي الفوز من أرسنال الإنجليزي بهدف وحيد، ضمن الجولة الرابعة من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي شهدت تعرض سان جيرمان لخسارة مقلقة أمام ضيفه أتلتيكو مدريد 1-2، وعودة بايرن ميونخ إلى سكة الانتصارات. ورفع إنتر رصيده الى 10 نقاط في حين بقي رصيد أرسنال 7 نقاط. إنتر الإيطالي حافظ على سجله الخالي من الهزائم في المباراة الأولى على ملعب سان سيرو، حافظ إنتر على سجله الخالي من الهزائم محققاً فوزه الثالث مقابل تعادل واحد. وسجل التركي هاكان تشالهانوغلو هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء. ويعيش أرسنال فترة انعدام وزن في الآونة الأخيرة حيث فشل في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات في الدوري المحلي فمني بخسارتين وتعادل مرة واحدة ليتراجع إلى المركز الخامس متخلفاً بفارق 7 نقاط عن ليفربول المتصدر. وخاض ارسنال المباراة في غياب لاعب وسطه المؤثر ديكلان رايس لإصابة في قدمه تعرض لها خلال خسارة فريقه أمام نيوكاسل 0-1 في الدوري نهاية الاسبوع الماضي. بادر إنتر إلى الهجوم بلا هوادة في مطلع المباراة وكاد يفتتح التسجيل عندما وصلت الكرة إلى الظهير الهولندي دنزل دمفريز فسدد كرة قوية من داخل المنطقة ارتدت من العارضة بعد أقل من دقيقتين. وسرعان ما سدد تشالهانوغلو كرة زاحفة من مسافة بعيدة مرت الى جانب القائم. ثم بدأ ارسنال يدخل أجواء المباراة تدريجياً لكن هجماته كانت خجولة نوعاً ما. ومع نهاية الشوط الاول احتسب الحكم ركلة جزاء لإنتر اثر لمسة يد للإسباني ميكل مورينو داخل المنطقة انبرى لها تشالهانوغلو بنجاح. وفي مطلع الشوط الثاني أشرك مدرب ارسنال الاسباني ميكل ارتيتا المهاجم البرازيلي غابريال جيسوس بدلا ًمن ميرينو لزيادة فعالية خط هجوم فريقه. وضغط ارسنال على مرمى منافسه وحاول الالماني كاي هافيرتز عندما سدد كرة لولبية ساقطة، لكن حارس إنتر السويسري يان سومر تصدى لها بصعوبة وابعدها ركنية. ومرة جديدة سنحت فرصة جيدة أمام هافيرتز فسددها لكن مدافع إنتر الالماني يان اوريل بيسيك أبعدها في اللحظة الاخيرة. ورمى ارسنال بكل ثقله في ربع الساعة الاخير لكن دفاع إنتر استبسل في الدفاع عن مرماه ليقود المباراة إلى بر الامان. الخسارة الثانية لنادي باريس سان جيرمان وعلى ملعب بارك دي برانس، مني باريس سان جيرمان بخسارة ثانية كانت أمام ضيفه اتلتيكو مدريد 1-2 في الرمق الاخير ليدفع مرة ثانية ثمن عدم فعالية مهاجميه أمام المرمى. وتقدم الفريق الباريسي بواسطة لاعبه الشاب وارن زائير ايمري بعد مرور 14 دقيقة، لكن اتلتيكو رد بسرعة اولا بواسطة الارجنتيني ناهويل مولينا قبل أن يوجه الارجنتيني الاخر انخل كوريا الضربة القاضية في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع. والخسارة هي الثانية لسان جيرمان بعد سقوطه امام ارسنال الانجليزي 0-2 في الجولة الثانية كما تعادل أيضاً على أرضه مع فينورد روتردام الهولندي 1-1 في الجولة الماضية مقابل فوز وحيد على جيرونا الاسباني 1-0. دخل اتلتيكو المباراة بعد صفعتين في الجولتين الماضيتين بسقوطه امام ليل الفرنسي 1-3 وامام بنفيكا 0-4 في عقر داره. افتتح سان جيرمان التسجيل عندما مرر ديمبيلي كرة باتجاه وارن زائير ايمري فسددها من فوق الحارس السلوفيني يان أوبلاك. لكن الفريق الفرنسي لم ينعم طويلا بتقدمه لأن ظهير اتلتيكو الأرجنتيني ناهويل مولينا ادرك التعادل بعدها بأربع دقائق بتسديدة نصف طائرة بيسراه. وفي الشوط الثاني اضاع سان جيرمان كماً هائلا ًمن الفرص قبل أن يوجه إليه كوريا الضربة القاضية في الثواني الاخيرة من المباراة. بايرن ميونيخ يعود إلى سكة الانتصارات في المقابل انتزع بايرن ميونيخ فوزاً ثميناً عاد من خلاله الى سكة الانتصارات في المسابقة القارية وذلك على حساب ضيفه بنفيكا البرتغالي 1-0. ويدين بايرن بفوزه الى هدف نجمه الشاب جمالا موسيالا. واستعاد العملاق البافاري نغمة الفوز بعد هزيمته الثقيلة أمام برشلونة الإسباني 1-4 في الجولة السابقة الثانية له في المسابقة بعد سقوطه ايضا امام استون فيلا الانجليزي 1-0. ولم يكن بايرن متصدر ترتيب البوندسليغا بفارق ثلاث نقاط عن لايبزيغ بأفضل أوضاعه قارياً، إذ دخل الى اللقاء وفي رصيده ثلاث نقاط فقط من أصل 9 ممكنة، ليرفع رصيده الى 6 نقاط من فوزين وخسارتين ويتقدم الى المركز السابع عشر. وكانت انطلاقة المباراة قد أرجئت لحوالى 15 دقيقة بسبب بسبب مشاكل النقل العام. وجاء هذا القرار بهدف منح الجماهير فرصة أفضل للوصول إلى الملعب قبل انطلاق المباراة. وعانى بايرن الذي فاز على بنفيكا في 9 من اصل 12 مواجهة جمعتهماً قبل هذه المباراة مقابل ثلاثة تعادلات، لاختراق التكتل الدفاعي الذي بادر اليه منافسه سعياً للخروج بأقل الأضرار. وانتظر رجال المدرب البلجيكي فانسان كومبابي حتى منتصف الشوط الثاني لتسجيل هدفهم الوحيد في المباراة اثر كرة عرضية من لوروا ساني هيّأها المهاجم الانجليزي هاري كاين لزميله موسيالا الذي صوّبها برأسه ولمست يد الحارس الاوكراني أناتولي تروبين في طريقها الى اعلى الشبكة.