فوز البرتغال على كرواتيا في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية

فاز منتخب البرتغال على ضيفه منتخب كرواتيا 2-1، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الأولى في المستوى الثالث بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم. وبهذا الفوز حصد منتخب البرتغال أول ثلاث نقاط في البطولة، حيث يطمح، بطل النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية 2019، لتحقيق الفوز من أجل مصالحة جماهيره بعد الوداع المخيب لبطولة “يورو 2024” من الدور ربع النهائي على يد فرنسا. مجريات المباراة وسجل دياغو دالوت هدف التقدم للبرتغال في الدقيقة الـ7. وأضاف رونالدو الهدف الثاني في الدقيقة 34 وهو هدفه الـ900 في مسيرته، عندما استقبل تمريرة عرضية من نونو مينديز ليضعها مباشرة في الشباك من مسافة قريبة قبل أن يسقط على الأرض وقد بدا عليه التأثر بعد الوصول إلى هذا الإنجاز. وبعدما سجل هدف التقدم للبرتغال، سجل دالوت هدف منتخب كرواتيا الوحيد بالخطأ في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول. رونالدو يسجل هدفه رقم 900 سجل كريستيانو رونالدو هدفه رقم 900 بعدما أحرز هدف البرتغال الثاني في مرمى كرواتيا خلال مباراة المنتخبين بدوري الأمم الأوروبية. وأصبح قائد النصر السعودي أول لاعب في التاريخ يبلغ الهدف رقم 900، وهو هدفه رقم 131 مع منتخب بلاده، كأكبر هداف للمباريات الدولية عبر التاريخ. وسجل رونالدو 131 هدفاً دولياً حتى الآن بالإضافة إلى 450 مع ريال مدريد و145 مع مانشستر يونايتد و101 مع يوفنتوس و68 مع ناديه الحالي النصر بجانب خمسة أهداف مع ناديه الأول سبورتنغ لشبونة، خلال 1025 مباراة مع تلك الأندية، وبواقع 0.75 هدف في كل مباراة. وعزز رونالدو رقمه القياسي في المركز الأول، مبتعداً عن غريمه التقليدي ليونيل ميسي الذي أحرز 838 مع منتخب الأرجنتين وأندية برشلونة، باريس سان جيرمان وإنتر ميامي. تكريم بيبي على هامش مباراة البرتغال وكرواتيا ظهر المدافع البرتغالي المعتزل بيبي، في ملعب مباراة منتخب بلاده ضد كرواتيا، المقامة ضمن منافسات الجولة الافتتاحية لبطولة دوري الأمم الأوروبية 2024-2025. وحظي بيبي بتكريم رسمي وجماهيري بملعب المباراة قبل انطلاقها، بعد أسابيع معدودة على إعلان اعتزاله. وتسلم صاحب الـ41 عاماً قميصاً تذكارياً، يحمل الرقم 141، في إشارة لعدد مبارياته الدولية مع المنتخب البرتغالي. كما رفعت الجماهير البرتغالية “تيفو” رائع، يحمل صورة بيبي، تكريماً له على مسيرته التاريخية. ومثل بيبي البرتغال، رغم أصوله البرازيلية، منذ عام 2007 حتى اعتزاله عقب بطولة يورو 2024 الأخيرة، ليسجل 8 أهداف في 141 مباراة. كما توج بيبي برفقة جيل البرتغال التاريخي بلقبي يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019.
المدافع البرتغالي بيبي يعتزل كرة القدم

وضع اللاعب الدولي البرتغالي المخضرم بيبي حداً لمسيرته في كرة القدم عن 41 عاماً، وقال اللاعب البرازيلي الأصل في فيديو نشره على حسابه الخاص على موقع إنستغرام: “أود أن أشكر الجميع”، ذاكراً الأندية التي مر عليها ومنتخب البرتغال، إضافةً إلى عائلته”. أكثر من 878 مباراة خاضها بيبي خلال مشواره مع كرة القدم لعب قلب الدفاع المخضرم 878 مباراة خلال مشواره مع كرة القدم وتوّج بـ34 لقباً رائعاً، من بينها دوري أبطال أوروبا في 3 مناسبات مع الريال وكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) مع منتخب البرتغال. وقام بيبي بتمثيل بلاده في 141 مباراة دولية، وشارك في حملة البرتغال ببطولة أمم أوروبا الأخيرة في ألمانيا (يورو 2024) التي شهدت خروج الفريق من دور الثمانية بعد خسارته بركلات الترجيح أمام فرنسا. مسيرة بيبي من البرتغال إلى إسبانيا بدأ كيبلر لافيران ليما فيريرا، وهو اسمه الحقيقي، المولود في البرازيل والذي وصل إلى البرتغال عن 18 عاماً، مسيرته الاحترافية مع نادي ماريتيمو البرتغالي، وبعد فترةٍ أولى مع بورتو بين عامَي 2004 و2007، لعب لريال مدريد الإسباني لمدة 10 أعوام. الذي توّج بالدوري الإسباني معه 3 مرات، قبل أن ينتقل إلى تركيا مع بشكتاش، ثم أنهى مسيرته في بورتو. وكتب النادي البرتغالي على حسابه الرسمي في تطبيق (إكس): “مسيرة وإرث سيكونان دائماً مثالاً لأي مشجّع لبورتو”. وأضاف النادي البرتغالي في بيانه الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية “لا يوجد سوى كلمتين ممكنتين: تهانٍ وشكراً”. من طفلٍ هادىء إلى أحد أعنف المدافعين في تاريخ كرة القدم وُلد بيبي في 26 فبراير من العام 1983 في مدينة ماسيو بالبرازيل، لعائلة ذات أصول برتغالية من الطبقة الفقيرة، فوالده هو آنايل فيتوسا فيريرا، ووالدته روزلين دي ليما فيريرا، وقد اختار له الأب اسم كيبلر ليما، على اسم أحد العلماء الذين ألهموه بشكل كبير، ليتربى في ما بعد وسط عائلة تضم عدداً كبيراً من الفتيات، هذا الطفل الهادئ والخجول أصبح أحد أعنف المدافعين في تاريخ كرة القدم. من 5 يوروهات إلى المدافع الجزّار عاش بيبي حياة الفقر في طفولته، إذ إنه وصل في سن الـ18 من البرازيل إلى مطار لشبونة في البرتغال، وفي جيبه مبلغ مالي لم يتجاوز الخمسة يوروهات، وقد قال لصحيفة ريكورد البرتغالية: “سافرت من البرازيل إلى لشبونة بمفردي، ومنها سافرت إلى ماديرا من أجل الالتحاق بفريق ماريتيمو، كنت أمتلك فقط خمسة يوروهات، وكان عليّ الاختيار بين الاتصال بأمي لتطمئن أنني بخير، أو شراء طعام، واختياري كان أن أشتري بطاقة هاتف للاتصال بها، أخبرتها بأن كل شيء على ما يرام، بعدها دخلت لأحد المطاعم، وسألت أحد العاملين هناك إذا كان بإمكانه أن يعطيني طعاماً، رغم أنني لا أملك ثمنه، قال لي كُلْ ما شئت لا عليك، هذا الموقف دائماً أتذكره، لا أعرف هذا الرجل، أيضاً هو لا يعرفني، لكنه قرر مساعدتي”. يُلقب بيبي بالمدافع الجزّار، بعد اعتدائه العنيف على لاعب فريق خيتافي، خافيير كاسكيرو، عام 2008، بالركل والدهس وسط دهشة الجميع، لتسلط عليه رابطة الليغا عقوبة الإيقاف عشر مباريات، جعلته يعترف بعدها بأنه فكر في الاعتزال، لكن ذلك لم يُثنه عن مواصلة الاعتماد على أسلوبه المفضّل في اللعب، بعد أن دهس يد ليونيل ميسي في الكلاسيكو الخاص بمنافسات كأس ملك إسبانيا، ومن قبلها في تدخله الخشن على داني ألفيس في كلاسيكو دوري أبطال أوروبا.