12 وزناً في جهاز واحد: الأوزان اليدوية الذكية من تكنوجيم لتجربة تدريب منزلية مرنة وأنيقة

قدّمت Technogym ابتكارها الجديد في عالم اللياقة البدنية، الأوزان اليدوية الذكية المتصلة، التي تمثّل الحل المثالي لتدريبات القوة في راحة منزلك، إذ تجمع هذه الأوزان بين اثنتي عشرة مجموعة في جهاز واحد أنيق، ما يوفّر لك المساحة ويعزّز التنظيم في مكان تدريبك. مع نطاق وزن يتراوح من 2 إلى 24 كيلوغراماً بزيادات منتظمة قدرها 2 كيلوغرام، تمنحك هذه الأوزان مرونة عالية وتنوعاً لا محدوداً في التمارين، لتناسب كلّ مستوى من مستويات القوة. تدريب ذكي ومخصّص: الأوزان اليدوية المتصلة لتحقيق أفضل النتائج تتميّز هذه الأوزان بوظائف ذكية متقدّمة، حيث يتناغم مستشعر مدمج مع كلّ حركة، ليحلّل الأداء بدقّة متناهية. بفضل التقنية المتطوّرة، يصبح بإمكان المستخدم تعديل الوزن وتخصيص التمرين بما يتناسب مع مستواه الشخصي، ما يساهم في تحقيق نتائج أكثر فعالية. ومع الاستفادة من البيانات المُجمّعة، يتيح لك مدرّب تكنوجيم المدعوم بالذكاء الاصطناعي من خلال تطبيق تكنوجيم الذكي اختيار التمارين الأمثل وتحديد الأوزان الأنسب، ليقدّم لك تجربة تدريب لا مثيل لها، مليئة بالدقة والتخصيص. أناقة وتنظيم في تدريبك: الأوزان الذكية من تكنوجيم لبيئة رياضية متكاملة من أبرز مزايا هذه الأوزان أنها لا تقتصر على تقديم تجربة تدريب فريدة فحسب، بل تساهم أيضاً في الحفاظ على ترتيب وأناقة المساحة المنزلية. فقد تمّ تصميم الحامل الذكي خصيصاً لها ليجمع بين العملية والجمال، حيث يمتاز بشكلٍ أنيق يضفي لمسة من الرقي على المكان. بالإضافة إلى ذلك، يشتمل الحامل على بساط تمرين فاخر، وأسطوانة تدليك مريحة، وثلاثة أربطة مقاومة، ما يضمن لك تجربة تدريب شاملة ومتوازنة. ومع إمكانية تخرين جميع العناصر بسهولة بعد الاستخدام، تظلّ المساحة منظّمة وأنيقة، لتمنحك بيئة مثالية لممارسة الرياضة. دقة وأناقة في التدريب: الأوزان اليدوية الذكية من تكنوجيم بتصميم مبتكر وتجربة مرنة View this post on Instagram A post shared by Technogym Thailand (@technogym_th) تأتي هذه الأوزان مزوّدة بمؤشّر رقمي أنيق يبيّن الوزن المستخدم بوضوح، ما يضيف لمسة من الدقة والسهولة إلى تجربة التمرين. ويمكن تعديل الوزن بسلاسة تامّة من خلال تدوير المقبض، لاختيار الدرجة المثالية ضمن نطاق يتراوح من 2 إلى 24 كيلوغراماً، بزيادات دقيقة تبلغ 2 كيلوغرام في كلّ مرّة. كما يمكن للمستخدم إضافة أو إزالة أو تثبيت أقراص الوزن حسب الحاجة داخل القاعدة أنثاء التدريب. وقد صُنعت المقابض المعدنية لتضمن ثباتاً محكماً حتى عند تعرّق اليدين، فيما تأتي جميع مكوّنات الأوزان والحامل مصنوعة من مواد عالية الجودة، بتصميم عصري وراقٍ يُناسب أي مساحة داخل المنزل. تدريب مخصّص: الأوزان اليدوية الذكية من تكنوجيم لتلبية أهدافك الفردية عند ربط الأوزان اليدوية الذكية بتطبيق تكنوجيم، تنفتح أمام المستخدم تجربة تدريبية مصمّمة خصيصاً لتلبية أهدافه الفردية، إذ يوفّر التطبيق مكتبة غنية بالتمارين المتاحة عند الطلب، تتضمّن إرشادات مفصّلة وتوصيات ذكية لضبط الأوزان بما يتناسب مع الأداء الشخصي، ما يمنح كلّ تمرين دقّة وفعالية أكبر. ولتسهيل متابعة البرامج التدريبية، يأتي الحامل مزوّداً بحيّز أنيق مخصّص لوضع الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي، ما يتيح تجربة سلسلة ومتكاملة تدمج بين الحركة والتقنية بانسجامٍ تام.
“إنفينيت إيليت”من آندر آرمور: مجموعة مصمّمة خصيصًا لعشّاق اللياقة البدنية

تنقل مجموعة “إنفينيت إيليت” عشّاق اللياقة البدنية في جميع أنحاء العالم إلى مكان جديد في عالم الجري، عالم يحاكي قدراتهم وتطلعاتهم الرياضية. فهذه المجموعة الجديدة التي تطرحها آندرآ رمور صمّمتها وطوّرتها عدّاءة الماراثون، شارون لوكيدي، بهدف توفير أفضل نعل، واستعادة طاقة العدّاء، وتأمين الانتقال السلس والمريح أثناء الجري. صفات ترفع من مستوى العدّائين طوّرت آندر آرمور، الشركة الرائدة عالميًا في مجال الملابس والأحذية الرياضية، مجموعة “إنفينيت إيليت” المخصصة للجري، والمتميّزة بقدرتها العالية على التحمّل. وتتمتّع أحذية هذه المجموعة بالكثير من الصفات التي من شأنها أن ترفع من مستوى العدّائين الذين يتطلعون إلى خوض السباقات الطويلة وقطع المسافات. ثبات وسلاسة تم تطوير حذاء “إنفينيت إيليت” باستخدام تقنية حديثة للغاية تتكون من نعل خارجي مطاطي من نوع “ثينويب” والذي يتميّز بخفة وزنه، وجزء علوي من إينتيلينيت المميّز من آندر آرمور، ما يجعل حذاء “إنفينيت إيليت” مريحًا وأنيقًا أثناء المشي اليومي أو الجري لمسافات طويلة، كما يساعد النعل المبطّن مع النابض “هوفر” من آندر آرمور على الحد من التأثير أثناء الجري واستعادة الطاقة ودعم العدّاء في الدفع للأمام. يتضمّن التصميم أيضًا مشبكًا للكعب من مادة TPU ليمنح العداّئين المزيد من الدعم والثبات مع المساعدة في الهبوط بشكل أكثر سلاسة أثناء الجري. ألوان ترضي جميع الأذواق بفضل الدقة العالية في التصميم يضمن حذاء “إنفينيت إيليت” لجميع منتعليه، راحة وثباتًا غير محدودين دون أي جهد، إذ يتميز هذا الطراز الفريد بتحكم لا مثيل له على الأرض بدءًا من الشعور بالاستجابة الفائقة إلى التوازن والدعم بفضل وجود النوابض، ما يجعل آخر خطوة في مسار الجري تمامًا مثل أول خطوة. ولتلبية جميع الأذواق تتوفّر مجموعة “إنفينيت إيليت” بألوان أنيقة منها الرمادي الناصع، الذهبي المعدني، أصفر سونيك، والأبيض، جميعها متاحة في جميع متاجر آندر آرمور في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وعلى الموقع الإلكتروني الخاص بالعلامة، ومن المتوقع أن يصبح الحذاء المثالي لعشاق اللياقة البدنية في المنطقة.
هل تحتاج إلى المشي 10 آلاف خطوة يوميًا؟

يعدّ المشي 10000 خطوة يوميًا، أحد أكثر الأهداف الصحيّة شيوعًا في العالم، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى تأثير أفضل أجهزة تتّبع اللياقة البدنية. وهذا يقسم الرأي في مجال اللياقة البدنية: إذ يزعم البعض أنه رقم تعسفي أدّى إلى هوس “الحصول على خطواتك”، بينما يقول آخرون إنّ تشجيع الناس على التحرك أكثر، لا يمكن أن يكون إلا شيئًا جيدًا. رقم مبالغ فيه يبدو الرقم 10 آلاف جميلاً، لكنه ليس مدعومًا علميًا. ولكن بغضّ النظر عن الرقم فإنّ المشي يمنحنا الكثير من الفوائد الصحيّة التي تنعكس على حياتنا اليومية. في عام 2023، أعلنت دراسة أجريت بقيادة جامعة غرناطة أن هذا الرقم “ليس له أساس علمي”، مؤكدة على أن 8000 خطوة فقط يوميًا هي المطلوبة “للحد بشكل كبير من خطر الوفاة المبكرة”. وتتابع الدراسة: “إذا ركّزنا على خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، فإن معظم الفوائد تظهر عند حوالي 7000 خطوة”. ومع ذلك، يواصل المؤلف الرئيسي للدراسة فرانسيسكو أورتيجا قائلاً: “كلما زاد عدد الخطوات التي تتخذها، كان ذلك أفضل” و”لا يوجد عدد مفرط من الخطوات ثبت أنه ضار بالصحة”. فوائد عديدة للمشي يوميًا صحيح أن تقليل خطر الوفاة هو سبب وجيه للمشي، إلاّ أنه ليس الفائدة الوحيدة التي يمكن أن تتحقّق من زيادة خطواتك اليومية. يمكن للمشي السريع المنتظم أن يقوي عظامك وعضلاتك، ويرفع لياقتك القلبية الوعائية، ويساعد في إدارة الوزن عن طريق حرق السعرات الحرارية، ويحسّن توازنك ويعزّز مزاجك، وفقًا لكلية الطب في جامعة هارفارد. بالنسبة إلى معظم الناس، يمكن تحقيق العديد من هذه التأثيرات بأقل من 10000 خطوة يوميًا. لكلّ منّا عدد خطواته الخاص إذا كنت تبحث عن هدف من شأنه أن يؤدّي إلى تغييرات إيجابية، فإن القاعدة الذهبية هي التحقّق من عدد الخطوات التي تقوم بها حاليًا يوميًا، ثم اختيار هدف أعلى من هذا بنحو 10-20 في المئة. يجب أن يكون هذا الرقم قابلاً للتحقيق ومستدامًا، مع توفير التحدّي في الوقت نفسه ، ذلك لأن الجسم يلتزم بمبدأ SAID أي التكيّف المحدّد مع الطلب المفروض، وبعبارات بسيطة، يتكيّف جسمك للتعامل مع المهام التي تطلبها منه بانتظام. لذا، إذا كنت تمشي باستمرار لمسافة أطول ممّا كنت تفعل من قبل، فأنت ترسل رسائل إلى جسمك لإجراء تغييرات إيجابية. يمكن أن يكون عدد الخطوات اليومية طريقة مفيدة وملموسة لتتّبع مستويات نشاطك، وبالنسبة إلى المبتدئين على وجه الخصوص، من المرجّح أن يكون لأي زيادة تأثيرات جسدية إيجابية. وهناك أيضًا فوائد عقلية أوسع، مثل التشجيع، ومع ذلك إذا كنت تريد التركيز على اللياقة البدنية، فهناك أشياء أخرى يجب مراعاتها أيضًا مثل إيقاع المشي أي عدد الخطوات التي تتخذها في الدقيقة، والتقنية، وهي عوامل هامة في تحديد فعالية تمارين المشي الخاصة بك. التقنية والإيقاع من حيث التقنية، يوصي خبراء الرياضة بالانتباه إلى الحفاظ على وضعية الجسم المستقيم، وتأرجح الذراع بشكل طبيعي و”المشي خارج مساحتك” عن طريق تحريك قدمك في كل خطوة من الكعب إلى أصابع القدم. أما بالنسبة إلى الإيقاع، فقد أظهرت الأبحاث أن هناك حدًا أدنى من الخطوات التي تحتاج إلى القيام بها في الدقيقة، وهو ما يسمى إيقاعك، لتحقيق فوائد صحية فيزيولوجية بالفعل. هذا الرقم هو 100 خطوة في الدقيقة حسب دراسة أجريت عام 2018 ، ونشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي. وتقول الدراسة، إنه في حين أن الرقم يختلف من شخص إلى آخر، فإن 100 خطوة في الدقيقة هي مؤشر ثابت على “شدّة معتدلة محدّدة”. من جهة أخرى لذا، إذا كان بإمكانك المشي السريع لمدة 20 دقيقة كل يوم، فأنت على الطريق الصحيح. هناك أيضًا أسباب تجعلك لا تضع هدفًا يوميًا لعدد الخطوات التي تقطعها، طوال الوقت على الأقل. في بعض الأحيان، تحتاج إلى السماح لنفسك بالتعافي في يوم أقل نشاطًا أيضًا، سواء أكنت تتدرب بجد أم تشعر بالتعب. ويمكن أن يكون عدد الخطوات مفيد، لكنه لا تستحق التركيز عليه، فأهداف اللياقة البدنية ليست مقاسًا واحدًا يناسب الجميع، ويستحق الأمر التجربة للعثور على مقاس يناسبك، سواء أكان ذلك قائمًا على المشي أم غير ذلك.