الأخضر السعودي يتفوق على العراق والبريكان يتصدر

تتجه الأنظار نحو ملعب الإنماء في جدة يوم الثلاثاء 14 أكتوبر، حيث يستعد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره العراقي في لقاء حاسم ضمن الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026. وقبل هذه المواجهة المرتقبة، يبرز تفوق الأخضر ليس فقط على أرض الملعب، بل في القيمة السوقية للاعبيه، ما يضعه في موقع متقدم قبل صافرة البداية. قمة آسيوية مرتقبة: السعودية والعراق في مواجهة حاسمة يدخل المنتخبان المباراة وفي رصيد كل منهما ثلاث نقاط، حصلا عليها من فوزهما على إندونيسيا في الجولة الماضية. ومع ذلك، يتمتع المنتخب السعودي بأفضلية نسبية، حيث يدخل اللقاء بفرصتي الفوز أو التعادل نظرًا لتفوقه تهديفيًا على المنتخب العراقي، ما يمنحه دفعة معنوية وتكتيكية مهمة في هذا الصراع على بطاقة التأهل. القيمة السوقية تحسم التفوق: الأخضر يتصدر بـ 30.6 مليون يورو وفقًا لشبكة ترانسفير ماركت العالمية المتخصصة في تقييم اللاعبين، تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب السعودي 30.6 مليون يورو، متفوقًا بذلك بشكل واضح على المنتخب العراقي الذي تقدر قيمة لاعبيه بـ 21 مليون يورو. هذا الفارق يعكس حجم المواهب والخبرات التي يمتلكها كل فريق، وقد يكون له تأثير نفسي على مجريات اللقاء. نجوم في الميزان: البريكان وإقبال يتألقان يتصدر فراس البريكان قائمة لاعبي المنتخب السعودي من حيث القيمة السوقية، حيث تصل قيمته إلى 4.5 مليون يورو، مما يجعله اللاعب الأعلى قيمة بين المنتخبين. يليه في القائمة مصعب الجوير بـ 4 ملايين يورو، ثم سعود عبدالحميد بـ 3 ملايين يورو، مما يؤكد على وجود عناصر شابة وواعدة في صفوف الأخضر. في المقابل، يأتي اللاعب زيدان إقبال، المحترف في صفوف أوتريخت الهولندي، كأعلى لاعبي منتخب العراق قيمة سوقية بـ 4 ملايين يورو، يليه منتظر ماجد المحترف في صفوف هاماربي السويدي بـ 2.5 مليون يورو، مما يبرز أهمية اللاعبين المحترفين في تشكيلة أسود الرافدين. إثارة اللحظات الأخيرة: الإمارات تقلب الطاولة على عمان وتقترب من المونديال في مباراة مليئة بالدراما والتشويق، حقق المنتخب الإماراتي فوزًا متأخرًا ومثيرًا على نظيره العماني بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمعهما السبت على ملعب جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات الدور الرابع (الملحق) الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026. هذا الفوز يضع الأبيض على أعتاب تحقيق حلم التأهل لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه. سيناريو درامي: هدفان متأخران يحسمان الصدارة للإمارات بدأت المباراة بشكل غير متوقع للمنتخب الإماراتي، حيث تقدمت عمان مبكرًا بهدف عكسي سجله كوامي أوتون بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 12. ورغم محاولات الإمارات المتكررة، إلا أن الدفاع العماني المنظم وحارس مرماه المتألق إبراهيم المخيني صمدا لفترة طويلة. لكن الأبيض لم يستسلم، وقلب النتيجة بهدفين متأخرين، حيث أدرك ماركوس ميلوني التعادل في الدقيقة 76 برأسية متقنة، قبل أن يسجل كايو لوكاس هدف الفوز الثمين في الدقيقة 83 بتسديدة خدعت الحارس المخيني، ليمنح الإمارات ثلاث نقاط غالية. طموحات المونديال: الإمارات على بعد خطوة.. وعمان تتمسك بالأمل بهذا الفوز، تصدرت الإمارات ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، وبات يلزمها الفوز أو التعادل أمام قطر يوم الثلاثاء لضمان التأهل المباشر إلى كأس العالم. وقد عبر حارس مرمى الإمارات خالد عيسى، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، عن ثقته قائلًا: المهمة أمام قطر صعبة لكنها ليست مستحيلة، تخطينا الخطوة الأولى بنجاح، وتنتظرنا الخطوة الثانية الأهم. في المقابل، فقدت عمان (نقطة واحدة) فرصتها في التأهل المباشر، لكن حظوظها لا تزال قائمة في خوض الملحق الآسيوي ثم العالمي، حيث أكد لاعبها أمجد الحارثي: قدمنا أقصى ما عندنا، ولكن لم نُوفق، وكرة القدم هي لعبة أهداف، نحن انفردنا مرتين ولم نسجل، وهم سجلوا من فرصتين. هذا الفوز يمثل دفعة معنوية هائلة للإمارات قبل مواجهتها الحاسمة، بينما ستسعى عمان لإعادة ترتيب أوراقها والتمسك بآخر خيوط الأمل.

تصفيات مونديال 2026 تشهد هيمنة وتفوقاً أوروبياً

شهدت الملاعب الأوروبية، سلسلة من المباريات المثيرة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تميزت هذه الجولة بتسجيل عدد كبير من الأهداف، وتحقيق انتصارات كاسحة لبعض المنتخبات الكبرى، إلى جانب مفاجآت غير متوقعة، ورقم قياسي تاريخي لأحد نجوم القارة العجوز. عاصفة الأهداف النمساوية: أرناوتوفيتش يسطر التاريخ كانت المباراة الأبرز في هذه الجولة هي المواجهة التي جمعت بين منتخب النمسا وضيفه سان مارينو. على أرضه، أمطر المنتخب النمساوي شباك ضيفه بعشرة أهداف نظيفة، في عرض كروي مبهر ضمن منافسات الجولة السابعة من التصفيات الأوروبية. أرناوتوفيتش يتجاوز الأساطير تألق النجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش بشكل لافت، حيث أحرز أربعة أهداف بمفرده في الدقائق (9، 47، 83، 84)، ليقود فريقه إلى هذا الانتصار الكاسح. بهذا الرباعية، رفع أرناوتوفيتش رصيده إلى 45 هدفاً بقميص منتخب بلاده، ليصبح الهداف التاريخي للنمسا، متجاوزاً بذلك أساطير كروية سابقة. أهداف بالجملة تؤكد الهيمنة لم يقتصر التسجيل على أرناوتوفيتش فحسب، بل شارك في مهرجان الأهداف كل من رومانو شميد (د. 7)، ميكايل غريغوريتش (د. 24)، ستيفان بوش (34، 42)، كونراد لايمر (د. 45)، ونيكولاوس فورمبراند (د. 76)، مما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للمنتخب النمساوي. النمسا تتصدر المجموعة الثامنة بهذا الفوز الكبير، عززت النمسا صدارتها للمجموعة الثامنة برصيد 15 نقطة، متقدمة بفارق نقطتين عن وصيفها منتخب البوسنة والهرسك، مما يضعها في موقع قوي للتأهل المباشر إلى المونديال. هيمنة الكبار وتأكيد الصدارة إلى جانب النمسا، أكدت منتخبات أوروبية أخرى هيمنتها على مبارياتها: الدنمارك تكتسح بيلاروسيا: حقق المنتخب الدنماركي فوزاً عريضاً بستة أهداف دون رد على نظيره البيلاروسي، مؤكداً طموحه في حجز مقعده بالمونديال. هولندا تتجاوز مالطا بسهولة: فاز المنتخب الهولندي على مالطا بأربعة أهداف نظيفة، في نتيجة متوقعة تعكس الفارق في المستوى بين المنتخبين. مفاجآت وتحديات: جزر الفارو تصدم الجبل الأسود لم تخلُ الجولة من المفاجآت، حيث شهدت مباراة جزر الفارو والجبل الأسود نتيجة غير متوقعة. تمكن منتخب جزر الفارو من تحقيق فوز كبير ومفاجئ على الجبل الأسود بأربعة أهداف نظيفة، في نتيجة قد تعيد خلط الأوراق في مجموعتهما وتزيد من حدة المنافسة. نظرة على باقي النتائج: تعادلات وحسم تضمنت الجولة أيضاً عدداً من المباريات الأخرى التي حملت نتائج متباينة: فنلندا – ليتوانيا (2-1): فوز صعب لفنلندا. جمهورية التشيك – كرواتيا (0-0): تعادل سلبي بين منتخبين قويين. قبرص – البوسنة والهرسك (2-2): تعادل إيجابي يخدم النمسا في صدارة المجموعة الثامنة. إسكتلندا – اليونان (3-1): فوز مستحق لإسكتلندا. الصراع على بطاقات المونديال: حسابات المجموعات مع اقتراب التصفيات من نهايتها، تزداد سخونة المنافسة على بطاقات التأهل المباشر والمقاعد المؤهلة للملحق. النتائج التي تحققت يوم الخميس، خاصة في المجموعة الثامنة، تعطي مؤشرات واضحة على شكل المنافسة. النمسا، بفضل انتصارها التاريخي وتصدرها للمجموعة، باتت أقرب من أي وقت مضى لتحقيق حلم المونديال، بينما ستستمر المنتخبات الأخرى في القتال حتى الرمق الأخير لحجز مكان لها في أكبر محفل كروي عالمي.

الفراعنة إلى كأس العالم 2026: مصر تحجز مقعدها بقيادة محمد صلاح

في ليلة كروية تاريخية، حجز المنتخب المصري الأول لكرة القدم بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، للمرة الرابعة في تاريخه، بعد فوز مستحق على منتخب جيبوتي بثلاثة أهداف نظيفة. لم يكن هذا الفوز مجرد تأهل، بل كان محطة فارقة شهدت تحطيم النجم محمد صلاح لأرقام قياسية جديدة، مؤكداً مكانته كأحد أبرز أساطير الكرة الأفريقية والمصرية. ثلاثية حاسمة: تأكيد الجدارة على أرض المغرب على أرض ملعب العربي الزوالي بمدينة الدار البيضاء المغربية، لم يترك “الفراعنة” مجالاً للشك في جدارتهم بالتأهل. بدأ المنتخب المصري المباراة بقوة وحسم، حيث افتتح إبراهيم عادل باب التسجيل مبكراً في الدقيقة الثامنة برأسية متقنة بعد تمريرة حاسمة من أحمد سيد زيزو. لم تمضِ سوى ست دقائق حتى عزز محمد صلاح تقدم مصر بهدف ثانٍ في الدقيقة 14، مستفيداً من صناعة مميزة من محمود حسن تريزيجيه. ورغم حسم النتيجة مبكراً، لم يتوقف صلاح عن التألق، ليختتم مهرجان الأهداف بهدفه الشخصي الثاني والثالث للمنتخب في الدقيقة 84، بعد تمريرة رائعة من مروان عطية. هذا الفوز لم يكن مفاجئاً بالنظر إلى الأفضلية التاريخية الكاملة للمنتخب المصري على جيبوتي، حيث لم يسبق للأخير أن حقق أي فوز على الفراعنة في مواجهاتهما السابقة. صدارة مستحقة: رحلة مصر المظفرة في التصفيات بهذه النتيجة، رفع المنتخب المصري رصيده إلى 23 نقطة، ليتربع على صدارة المجموعة الأولى بفارق خمس نقاط كاملة عن أقرب مطارديه، منتخب بوركينا فاسو، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة بعد فوزه على سيراليون 1-0. تُعد هذه الصدارة تتويجاً لمسيرة قوية وثابتة للمنتخب المصري في التصفيات، حيث أظهر الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، إصراراً وتركيزاً على تحقيق الهدف الأسمى وهو العودة للمونديال. هذه الأفضلية الكبيرة في النقاط قبل جولة واحدة من نهاية التصفيات، تؤكد الأداء الثابت والفعالية الهجومية التي تميز بها الفراعنة. محمد صلاح: أسطورة تتجدد وأرقام قياسية تتحطم لم يكن تأهل مصر مجرد فوز، بل كان منصة للنجم محمد صلاح ليُسطّر فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم الأفريقية والمصرية. فقد واصل الفرعون المصري هوايته في تحطيم الأرقام القياسية. ورفع صلاح رصيده التهديفي في تصفيات كأس العالم إلى 19 هدفاً، ليصبح الهداف التاريخي للقارة السمراء في هذا المحفل، متجاوزاً بذلك أرقاماً كبيرة لنجوم مثل الجزائري إسلام سليماني (18 هدفاً في 37 مباراة)، والإيفواري ديدييه دروغبا (18 هدفاً في 47 لقاء)، والكاميروني صامويل إيتو، والبوركيني موموني داغانو (18 هدفاً لكل منهما في 44 لقاء). اللافت أن صلاح حقق هذا الإنجاز في 34 مباراة فقط، ما يؤكد فعاليته التهديفية العالية. هداف مصر التاريخي الثاني  بهدفه في الدقيقة 14، وصل صلاح إلى هدفه رقم 60 بقميص المنتخب المصري، ليُعزز مكانته في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة، بفارق 8 أهداف فقط عن المدير الفني الحالي حسام حسن، الذي يتصدر القائمة. وعزز صلاح صدارته لقائمة هدافي منتخب مصر في تصفيات كأس العالم برصيد 19 هدفاً، متفوقاً بفارق 5 أهداف على النجم المعتزل محمد أبو تريكة (14 هدفاً). ووصل صلاح إلى هدفه الثامن في التصفيات الحالية، ليتقاسم صدارة هدافيها مع الغابوني دينيس بوانغا. العودة للمونديال: إنجاز يتكرر بعد غياب وتاريخ يُعاد تُعد هذه المرة الرابعة التي تبلغ فيها مصر نهائيات كأس العالم، بعد مشاركاتها في نسخ 1934 و1990 بإيطاليا، و2018 في روسيا. هذا الإنجاز يحمل نكهة خاصة للمدير الفني حسام حسن، الذي نجح في تكرار إنجازه عندما كان لاعباً في مونديال 1990، حيث سجل وقتها هدف تأهل الفراعنة التاريخي على حساب الجزائر. ويُشاركه في هذا الإنجاز توأمه إبراهيم حسن، الذي يشغل حالياً منصب مدير المنتخب. ما بعد التأهل: احتفالية منتظرة وعين على أمريكا الشمالية مع حسم بطاقة التأهل، ستتحول المباراة الأخيرة للمنتخب المصري في التصفيات أمام غينيا بيساو، والتي ستقام في القاهرة الأحد المقبل، إلى احتفالية جماهيرية كبرى على استاد القاهرة الدولي. ستكون هذه فرصة للجماهير المصرية للاحتفال بإنجاز طال انتظاره، وتوديع التصفيات بأجواء كرنفالية. الآن، تتجه الأنظار نحو الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك). وسيكون التحدي الأكبر للمنتخب المصري هو تقديم أداء مشرف يليق بتاريخه وطموحات جماهيره في المحفل العالمي الأكبر.

ليبيا تُؤجل حلم الرأس الأخضر والكاميرون تُبقي على آمالها في سباق المونديال

في ليلة كروية حبست الأنفاس على ملعب طرابلس الدولي، أجهض المنتخب الليبي فرسان المتوسط حلم التأهل التاريخي لضيفتها الرأس الأخضر، عندما فرض عليها تعادلاً مثيراً بنتيجة 3-3. هذه النتيجة الدرامية في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن التصفيات الأفريقية لكأس العالم 2026، لم تؤجل فقط احتفالات الرأس الأخضر، بل أعادت خلط الأوراق في صدارة المجموعة، وأبقت على بصيص أمل للمنتخب الكاميروني الأسود غير المروضة في سباق محموم نحو المونديال. ليلة درامية في طرابلس: فرسان المتوسط يوقفون زحف الرأس الأخضر كانت الأجواء مشحونة بالترقب، فالرأس الأخضر كانت على بُعد فوز واحد من كتابة تاريخ جديد والتأهل لأول مرة إلى العرس العالمي. لكن فرسان المتوسط كان لهم رأي آخر. بدأت المباراة بشكل مثالي لليبيا، حيث افتتح عز الدين عزو المريمي التسجيل مبكراً في الدقيقة الثانية بهدف عكسي من مدافع الرأس الأخضر روبرتو لوبيش. ورغم الأفضلية الليبية وإهدار عدة فرص لتعزيز النتيجة، عاقب الضيوف هذا التراخي بهدف التعادل في الدقيقة 30 عبر تيلمو أركانجو، مستغلين هفوة دفاعية. لكن ليبيا عادت لتفرض سيطرتها، وأعاد المريمي التقدم لبلاده في الدقيقة 42، قبل أن يعزز محمود الشلوي النتيجة بهدف ثالث رائع من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 58، ليظن الجميع أن ليبيا حسمت النقاط الثلاث. لكن الرأس الأخضر، مدفوعة بحلم المونديال، لم تستسلم. ضغط الضيوف بشكل مكثف، وتمكن سيندي كابرال من تقليص الفارق في الدقيقة 76، قبل أن يُدرك ويلي سيميدو التعادل المثير في الدقيقة 83 بتسديدة قوية خدعت الحارس الليبي علي يوسف، لتنتهي المباراة بتقاسم النقاط في واحدة من أكثر مباريات التصفيات إثارة.  الحلم المؤجل: الرأس الأخضر على بُعد خطوة من التاريخ على الرغم من التعادل، عززت الرأس الأخضر صدارتها للمجموعة برصيد 20 نقطة. إلا أن هذه النقطة، التي كانت لتكون تاريخية لو جاءت بعد فوز، أصبحت الآن نقطة تأجيل للحلم. لا تزال الفرصة قائمة أمام أسماك القرش الزرقاء للتأهل للمرة الأولى في تاريخها، لكنها باتت تتطلب حسم مصيرها في الجولة الأخيرة. ستستضيف الرأس الأخضر منتخب إسواتيني يوم الإثنين 13 أكتوبر في الجولة العاشرة والأخيرة. مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث سيكون الفوز هو الضمان الوحيد للتأهل المباشر دون النظر لنتائج المنافسين، لتجنب الدخول في حسابات معقدة للملحق. الضغط سيكون هائلاً على لاعبي الرأس الأخضر لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي. الكاميرون تعود للمشهد: الأسود غير المروضة تُبقي على آمالها في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو طرابلس، كان المنتخب الكاميروني يخوض معركة خاصة به ضد مضيفه موريشيوس. ورغم معاناته، تمكن الأسود غير المروضة من تحقيق فوز ثمين بهدفين نظيفين في سان بيار. جاء الهدف الأول عبر نيكولاس مومي نغاميلو في الدقيقة 57، وعزز براين مبومو النتيجة في الدقيقة 90+2. هذا الفوز رفع رصيد الكاميرون إلى 18 نقطة، لتظل في المركز الثاني بفارق نقطتين فقط عن الرأس الأخضر. هذا يعني أن الكاميرون، الساعية إلى تأهل تاسع في تاريخها، أبقت على آمالها حية وبقوة. ستلتقي الكاميرون مع أنغولا في الجولة الأخيرة يوم الإثنين أيضاً، في مباراة حاسمة ستحدد مصيرها. فوز الكاميرون مع تعثر الرأس الأخضر قد يقلب الطاولة ويمنح الأسود بطاقة التأهل المباشر. حسابات المجموعة الرابعة: سباق محموم نحو المونديال أصبحت المجموعة الرابعة الآن واحدة من أكثر المجموعات إثارة في التصفيات الأفريقية. الترتيب الحالي: الرأس الأخضر: 20 نقطة الكاميرون: 18 نقطة ليبيا: 15 نقطة (خارج المنافسة المباشرة) أنغولا: 11 نقطة موريشيوس: 4 نقاط إسواتيني: 3 نقاط سيناريوهات الجولة الأخيرة وتحتاج الرأس الأخضر إلى الفوز على إسواتيني لضمان التأهل المباشر دون النظر لنتيجة الكاميرون. التعادل قد يكون كافياً إذا تعادلت الكاميرون أو خسرت. أما الكاميرون فتحتاج إلى الفوز على أنغولا، مع تعثر الرأس الأخضر (تعادل أو خسارة) أمام إسواتيني، لانتزاع الصدارة والتأهل المباشر. ليبيا، رغم خروجها من سباق التأهل المباشر، لعبت دور المُفسد بامتياز، وأضافت المزيد من الإثارة والتعقيد على المجموعة. أما باقي المباريات، فقد شهدت تعادل إسواتيني مع أنغولا 2-2، وفوز إثيوبيا على غينيا بيساو 1-0 في مباراة هامشية ضمن المجموعة الأولى.

السعودية تبدأ مشوار الملحق الآسيوي بفوز مثير على إندونيسيا

افتتح المنتخب السعودي مشواره في الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026 بفوز مثير على ضيفه المنتخب الإندونيسي بنتيجة 3-2، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، ضمن منافسات المجموعة الثانية. البريكان يقود الأخضر بثنائية وصالح أبو الشامات يكمل الثلاثية تمكن المنتخب السعودي من قلب تأخره بهدف مبكر إلى انتصار ثمين بفضل ثنائية فراس البريكان، الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، بينما أضاف زميله صالح أبو الشامات الهدف الثالث. وافتتح كيفن ديكس التسجيل لإندونيسيا من ركلة جزاء في الدقيقة 11، قبل أن يتعادل أبو الشامات في الدقيقة 17 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من مصعب الجوير. واستكمل البريكان التألق بتسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 36، ثم عزز تقدم السعودية بالهدف الثالث في الدقيقة 62 بعد متابعة لتسديدة الجوير المرتدة من حارس إندونيسيا مارتن بايس. وقبل دقيقتين من نهاية المباراة، سجل ديكس هدفه الشخصي الثاني من ركلة جزاء ثانية لتقليص الفارق، لتنتهي المباراة بفوز سعودي مثير 3-2. الطرد يطغى على الدقائق الأخيرة شهدت الدقائق الأخيرة توترًا بعد طرد البديل محمد كنو بالبطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، عقب اعتراضه على قرار الحكم الكويتي أحمد العلي، ما يعني غيابه عن مواجهة السعودية المقبلة أمام العراق. بهذا الفوز المثير، يثبت الأخضر السعودي أنه جاهز للتحدي في مشوار الملحق الآسيوي نحو مونديال 2026، مع طموحات كبيرة لاستمرار الانتصارات وإسعاد الجماهير في جدة وخارجها. مباريات المجموعة الثانية المقبلة تستمر منافسات المجموعة الثانية يوم السبت 11 أكتوبر، بمواجهة العراق أمام إندونيسيا، بينما يلتقي المنتخب السعودي مع العراق يوم الثلاثاء في جدة. نظام الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 يقام الملحق الآسيوي بنظام دوري من دور واحد على مجموعتين، تضم كل مجموعة ثلاثة منتخبات. يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، بينما يلتقي صاحبا المركز الثاني في مباراة فاصلة، والفائز يخوض الملحق العالمي لبطاقة إضافية. ترتيب المجموعات: المجموعة الأولى (الدوحة): قطر، سلطنة عُمان، الإمارات المجموعة الثانية (جدة): السعودية، العراق، إندونيسيا

التعادل السلبي يُلقي بظلاله على طموحات قطر وعُمان في الملحق الآسيوي

لم يكن التعادل السلبي الذي خيّم على مواجهة قطر وعُمان، في افتتاح الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026، مجرد نتيجة عابرة، بل هو نقطة انطلاق تُعيد رسم خريطة المنافسة في مجموعة تُعد الأقصر والأكثر حسماً في طريق المونديال. فهل كانت نقطة ثمينة أم فرصة ضائعة في سباق التأهل المباشر؟ صراع تكتيكي وحذر متبادل يُخمد شرارة الافتتاح شهدت الدقائق الأولى من المباراة، التي أقيمت على ملعب جاسم بن حمد، محاولات قطرية حثيثة لفرض السيطرة، مدفوعة بنشاط نجوم مثل أكرم عفيف وبوعلام خوخي. ورغم بناء أكثر من فرصة خطيرة، إلا أنها اصطدمت بحائط دفاعي عُماني مُحكم، بدا وكأنه يتبنى استراتيجية الحذر والترقب. هذا الحذر المتبادل سرعان ما حوّل أغلب فترات المباراة إلى صراع في منطقة المناورات بوسط الملعب، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه دون مجازفة كبيرة قد تكلفه غالياً في بداية مشوار حاسم. فرص ضائعة وإصابات تُعقد المشهد لم تخلُ المباراة من لحظات كادت أن تغير مسارها وتكسر حاجز التعادل. كادت عُمان أن تفتتح التسجيل في الدقيقة 27 عندما تلقى عصام الصبحي تمريرة عرضية قابلها بتسديدة قوية بقدمه اليسرى، لكن محمود أبو ندى، حارس قطر، تصدى لها ببراعة. وتفاقم الوضع العُماني بإصابة جميل اليحمدي الذي غادر الملعب ليحل محله ناصر الرواحي، الذي بدوره أهدر فرصة ذهبية بضربة رأس ارتطمت بالعارضة في الثواني الأخيرة من الشوط الأول. على الجانب القطري، أهدر أكرم عفيف فرصة ثمينة بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما توغل داخل منطقة الجزاء لكن تسديدته مرت بجوار القائم. وتلقى المدرب الإسباني يولن لوبتيغي ضربة أخرى بإصابة بوعلام خوخي في الدقيقة 61، مما أجبره على إجراء تغيير اضطراري آخر بإشراك لوكاس منديز، ليُضاف عامل الإصابات إلى تعقيدات المباراة. حسابات المجموعة الأولى تتأزم مبكراً في ظل نظام الملحق الآسيوي المكثف، الذي يضم ستة منتخبات (إندونيسيا، العراق، عُمان، قطر، السعودية، الإمارات) موزعة على مجموعتين، ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026، فإن التعادل السلبي في المباراة الافتتاحية بين قطر وعُمان يُلقي بظلاله على حسابات المجموعة الأولى. هذه المجموعة، التي تستضيفها الدوحة وتضم أيضاً منتخب الإمارات، باتت الآن أكثر تعقيداً. النتيجة تضع المنتخبان تحت ضغط كبير قبل مواجهتيهما القادمتين. ففي الجولة الثانية، ستلتقي الإمارات مع عُمان يوم السبت المقبل، في مواجهة قد تحدد ملامح الصدارة. بينما تختتم قطر مبارياتها بمواجهة الإمارات الثلاثاء المقبل. كل نقطة ستكون حاسمة في سباق التأهل المباشر، حيث لا مجال لتعويض الأخطاء في دوري من دور واحد. الطريق الشائك نحو المونديال: ماذا بعد؟ تنص لائحة الملحق على تأهل صاحب المركز الأول في كل من المجموعتين الأولى والثانية مباشرة إلى نهائيات كأس العالم. أما المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني، فسينتقلان لخوض دور إقصائي إضافي ضمن التصفيات الآسيوية، لتحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي.مع بقاء مباراتين فقط لكل فريق في هذه المجموعة المصغرة، يصبح التعادل السلبي بمثابة نقطة قد تكون ثمينة إذا ما تمكن أحد الفريقين من تحقيق انتصارين لاحقاً، أو قد تكون نقطة ضائعة تزيد من صعوبة المهمة وتجبر الفريق على الدخول في دوامة الملاحق الإضافية. هذا السيناريو يرفع من وتيرة التحدي ويجعل كل مواجهة قادمة بمثابة نهائي، حيث لا مجال للتراخي أو إهدار الفرص. انتظار حاسم بينما أسدل الستار على الجولة الأولى بنقطة لكل فريق، فإن الأنظار تتجه الآن نحو الجولات المتبقية التي ستحسم مصير التأهل المباشر، أو الدخول في دوامة الملاحق الإضافية. هل يتمكن أحد الفريقين من استعادة زمام المبادرة، أم أن الحذر سيبقى سيد الموقف في هذا السباق المحموم نحو كأس العالم 2026؟

رينارد يؤكد: السعودية ستتأهل إلى مونديال 2026 عبر بوابة جدة

في تصريح يفيض بالثقة والتحدي، أعلن الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم، أن الأخضر سيتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. هذا الوعد الجريء يأتي عشية انطلاق المشوار الحاسم في الملحق الآسيوي المؤهل للمونديال، حيث يواجه المنتخب السعودي نظيره الإندونيسي الأربعاء 8 أكتوبر في جدة، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، وتضع طموحات أمة بأكملها على المحك. الطريق إلى المونديال: تحدي الملحق الآسيوي يخوض المنتخب السعودي الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، سعياً لاقتناص أحد المقعدين الأخيرين المخصصين للقارة الآسيوية في البطولة التي ستقام في أميركا الشمالية. وتستضيف مدينة جدة مباريات المجموعة الثانية من هذا الملحق، والتي تضم إلى جانب السعودية كلاً من العراق وإندونيسيا، وتستمر منافساتها حتى الثلاثاء 14 أكتوبر. يستهل “الأخضر” مشواره بمواجهة إندونيسيا على ملعب الإنماء، على أن يواجه العراق في الرابع عشر من أكتوبر الجاري على الملعب ذاته، في مباراة قد تحدد مصيره نحو التأهل المباشر. ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، بينما سيلتقي صاحبا المركز الثاني في المجموعتين ذهاباً وإياباً لتحديد المنتخب الذي سيخوض الملحق العالمي. ثقة رينارد: وعد بالتأهل ودعوة للجماهير خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أكد رينارد على أهمية دعم الجماهير، مشدداً على أن الحضور الجماهيري سيكون عاملاً حاسماً. وقال المدرب الفرنسي: “نعلم أهمية وجود المنتخب السعودي في كأس العالم، تأهلنا من ملعبنا في 2018 وأيضاً في 2022 صعدنا من هذا الملعب. نعلم مدى حرص الجماهير للتواجد في المونديال ولا بد أن يكون لدينا إصرار وعزيمة للتأهل للمرة السابعة.” ولم يتردد رينارد في الكشف عن رسالته للاعبين، حيث قال: “وجهت رسالة للاعبين قلت فيها: سنتأهل سوياً إلى كأس العالم.” هذه الكلمات تعكس إيماناً عميقاً بقدرات فريقه، ورغبة في غرس هذه الثقة في نفوس اللاعبين قبل المواجهات الحاسمة. هل الثقة وحدها تكفي؟ تأتي تصريحات رينارد في وقت حساس، حيث يترقب الشارع الرياضي السعودي أداءً مقنعاً بعد بعض التساؤلات حول الأداء الدفاعي للمنتخب. ورداً على قلق الجماهير، أوضح رينارد أن هناك العديد من الأمور تطورت في الفريق منذ توليه المسؤولية قبل عام، وهو ما ظهر جلياً في أداء اللاعبين ببطولة كأس الخليج الأخيرة، لكنه شدد على أهمية إثبات ذلك في الملعب. وأشار رينارد إلى أن المنتخب السعودي على الطريق الصحيح، معرباً عن ثقته في أن الجميع سيقدمون كل ما لديهم من أجل بلوغ كأس العالم. كما قلل من أهمية غيابات المنتخب الإندونيسي، مؤكداً تركيزه على لاعبيه فقط، ومشدداً على أن المباراة ستكون مختلفة عن تلك التي خسرها “الأخضر” في جاكرتا سابقاً، حيث حدث تغيير كبير في قوام اللاعبين وتطور فني ملحوظ. تاريخ يعيد نفسه؟ ملعب الإنماء.. حصن الأخضر يعول رينارد كثيراً على عامل الأرض والجمهور، مستذكراً تأهل المنتخب من نفس الملعب في نسختي 2018 و2022. ملعب الإنماء في جدة لطالما كان شاهداً على لحظات تاريخية للمنتخب السعودي، ويأمل الجهاز الفني واللاعبون أن يتحول مجدداً إلى حصن منيع يدفعهم نحو تحقيق حلم التأهل للمرة السابعة في تاريخهم. الدعم الجماهيري المتوقع سيكون له دور نفسي كبير في شحذ همم اللاعبين لمواجهة الضغوط. المواجهات الحاسمة: جدول زمني لا يرحم المجموعة الثانية لا ترحم، فكل نقطة ستكون حاسمة. بعد مواجهة إندونيسيا، سيكون على “الأخضر” الاستعداد لمواجهة قوية أمام المنتخب العراقي، الذي يُعد منافساً تقليدياً وعنيداً. الفوز في المباراتين أو على الأقل حصد أكبر عدد من النقاط سيكون مفتاح التأهل المباشر، وتجنب سيناريو الملحق العالمي المعقد. بينما تتجه الأنظار إلى جدة، تستضيف الدوحة مباريات المجموعة الأولى من الملحق، والتي تضم منتخبات قطر والإمارات وسلطنة عمان، مما يضيف المزيد من الإثارة والترقب للمشهد الكروي الآسيوي.

مونديال 2026: من سينضم إلى قائمة المتأهلين في أكتوبر

مع اقتراب نهاية عام 2025، يشتد سباق التأهل إلى كأس العالم 2026، حيث من المتوقع أن يشهد شهر أكتوبر الجاري ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المنتخبات التي ستحجز مقاعدها في النهائيات. فمن أصل 48 منتخباً سيشاركون في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سيتم تحديد هوية 42 منتخباً بحلول نهاية العام، فيما ستُحسم المقاعد المتبقية عبر الملحق. حتى الآن، ضمن 18 منتخباً مشاركتها في المونديال، بما في ذلك الدول المضيفة. وتتجه الأنظار الآن نحو التصفيات القارية التي تشهد مراحل حاسمة في إفريقيا، آسيا، الكونكاكاف، وأوروبا. المتأهلون حتى الآن: 18 فريقاً يضمنون مقعدهم قبل انطلاق جولة أكتوبر الحاسمة، تأكدت مشاركة 18 منتخباً في كأس العالم 2026: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا: نيوزيلندا. إفريقيا: المغرب، تونس. القارة السمراء: حلم المونديال يقترب لعمالقة إفريقيا تشهد التصفيات الإفريقية منافسة شرسة، وقد يحسم شهر أكتوبر تأهل عدد من المنتخبات البارزة: مصر: يمكن أن تتأهل بحال فوزها على جيبوتي في الدار البيضاء، أو فشل بوركينا فاسو بالفوز على سيراليون. الجزائر: قد تحجز مقعدها بحال فوزها على الصومال في وهران، أو تعادلها مع الصومال وفشل أوغندا وموزامبيق في تحقيق الفوز، أو خسارة أوغندا وموزامبيق. غانا: تتأهل إذا فازت على جمهورية إفريقيا الوسطى وفشلت مدغشقر في هزيمة جزر القمر. ساحل العاج: تتأهل إذا فازت على سيشل وخسرت الغابون أمام غامبيا. السنغال: تتأهل إذا فازت على جنوب السودان وفشلت الكونغو الديموقراطية في هزيمة توغو. آسيا: منافسة شرسة على المقاعد المتبقية بعد تأهل 6 منتخبات آسيوية بالفعل، تخوض 6 منتخبات أخرى الدور الرابع الحاسم في الدوحة وجدة بين 8 و14 أكتوبر الجاري. تتنافس قطر والإمارات وعمان في المجموعة الأولى، بينما تضم المجموعة الثانية السعودية والعراق وإندونيسيا. يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، على أن يتواجه الوصيفان في مرحلة خامسة في نوفمبر تؤهل الفائز إلى الملحق العالمي. كونكاكاف: حسابات معقدة في أمريكا الشمالية والوسطى تتجه الأنظار إلى منطقة الكونكاكاف حيث يمكن لبعض المنتخبات حسم تأهلها بشروط معينة: هندوراس: تتأهل في 14 أكتوبر إذا فازت على كوستاريكا وهايتي، مع انتهاء مواجهتي نيكاراغوا ضد هايتي وكوستاريكا ضد نيكاراغوا بالتعادل. جامايكا: تتأهل إذا فازت على كوراساو وبرمودا وفشلت كوراساو في هزيمة ترينيداد وتوباغو ولم تفز ترينيداد وتوباغو في مباراتيها ضد برمودا وكوراساو. أوروبا: القارة العجوز تستعد للإعلان عن أوائل المتأهلين من المرجح أن يشهد شهر أكتوبر إعلان اسم أولى المنتخبات المتأهلة عن تصفيات أوروبا، لكن ذلك سيخضع لشروط صارمة ومعقدة: كرواتيا: تتأهل في 12 أكتوبر إذا فازت على تشيكيا وجبل طارق، بينما فشلت تشيكيا في هزيمة جزر فارو. أو إذا فازت على تشيكيا وتعادلت مع جبل طارق، وخسرت تشيكيا أمام جزر فارو. فرنسا: تتأهل إذا فازت على أذربيجان وأيسلندا، وتعادلت أيسلندا مع أوكرانيا. أو إذا فازت على أذربيجان وأيسلندا، وخسرت أيسلندا أمام أوكرانيا، وفشلت أوكرانيا في هزيمة أذربيجان. سلوفاكيا: تتأهل في 13 أكتوبر إذا فازت على أيرلندا الشمالية ولوكسمبورغ، وفشلت ألمانيا في هزيمة لوكسمبورغ، وانتهت مباراة أيرلندا الشمالية وألمانيا بالتعادل. سويسرا: تتأهل إذا فازت على السويد وسلوفينيا، وفشلت كوسوفو في الفوز على سلوفينيا والسويد. إنجلترا: تضمن التأهل في 14 أكتوبر إذا فازت على لاتفيا، ولم تفز صربيا في مباراتيها ضد ألبانيا وأندورا. أو إذا تعادلت صربيا مع لاتفيا ثم فشلت في هزيمة أندورا. النرويج: تتأهل إذا هزمت إسرائيل، وفشلت إيطاليا في الفوز في أي من مباراتيها ضد إستونيا وإسرائيل. البرتغال: تتأهل إذا تغلبت على جمهورية أيرلندا والمجر، وفشلت أرمينيا في الفوز ضد المجر وجمهورية أيرلندا. إسبانيا: تتأهل إذا فازت على جورجيا وبلغاريا، وفشلت تركيا في هزيمة بلغاريا، وانتهت مباراة تركيا وجورجيا بالتعادل. الملحق: الفرصة الأخيرة للمتأهلين بعد حسم معظم المقاعد المباشرة، ستلجأ بعض المنتخبات إلى الملحق لتحديد آخر المتأهلين. حالياً، يتواجد منتخبا كاليدونيا الجديدة وبوليفيا في قائمة المتأهلين إلى الملحق، بانتظار اكتمال الصورة النهائية للتصفيات.تعد جولة أكتوبر حاسمة ومثيرة، حيث ستشهد كرة القدم العالمية لحظات من الفرحة وخيبة الأمل مع اقتراب حسم مصير العديد من المنتخبات في طريقها نحو مونديال 2026.

الفيفا يرفع الرهان: 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026

في خطوة تعكس التوسع الكبير لبطولة كأس العالم لكرة القدم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تخصيص مبلغ غير مسبوق قدره 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في مونديال 2026. هذا المبلغ يمثل زيادة هائلة بنسبة 70% عن النسخة السابقة في قطر 2022، ويأتي في سياق مذكرة تفاهم مجددة مع رابطة الأندية الأوروبية. فما هي الأبعاد الحقيقية لهذا القرار؟ وكيف سيؤثر على العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خاصة مع التغييرات الجذرية في شكل البطولة؟ قفزة نوعية في التعويضات: 355 مليون دولار للأندية أعلن الفيفا عن تخصيص 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في كأس العالم 2026. هذا الرقم يمثل قفزة كبيرة مقارنة بـ 209 ملايين دولار التي وُزعت في مونديال قطر 2022. هذه الزيادة البالغة 70% تثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع الكبير. مذكرة تفاهم مع رابطة الأندية الأوروبية  يأتي هذا القرار في إطار مذكرة تفاهم تم تجديدها بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية ECA في مارس 2023. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الهيئة الكروية العليا والأندية، وضمان حصول الأندية على تعويض عادل عن مساهمتها في نجاح البطولات الدولية. السبب الأبرز لهذه الزيادة هو التوسع الهائل في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ستكون هذه النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبًا بدلاً من 32، مع رفع عدد المباريات من 64 إلى 104. هذا التوسع يعني زيادة في عدد اللاعبين المشاركين، وبالتالي زيادة في العبء على الأندية. برنامج تعويضات مُنقّح: من يستفيد وكيف؟ أكد الفيفا في بيانه أن “من المُزمع أن يزداد عدد الأندية المستفيدة من كأس العالم”. هذا يعني أن البرنامج الجديد لن يقتصر على الأندية التي يشارك لاعبوها في النهائيات فقط، بل سيشمل نطاقًا أوسع. أحد أبرز التعديلات في البرنامج الجديد هو أن الأندية ستحصل على تعويض مباشر عن اللاعبين الذين يشاركون في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، “بصرف النظر عن خوض اللاعب لاحقًا غمار نهائيات البطولة أم لا”. هذه الخطوة تضمن أن الأندية التي تساهم في إعداد اللاعبين للمنتخبات الوطنية ستحصل على نصيبها من صندوق التضامن، حتى لو لم يتأهل منتخب اللاعب للنهائيات. نهج أكثر عدلاً وشمولاً  وصف الفيفا هذه المقاربة الجديدة بأنها “خطوة إضافية في الطريق نحو تعزيز مستوى التضامن الرامي إلى إيجاد نهج أكثر عدلاً وشمولاً في إعادة توزيع الموارد على مختلف الجهات المعنية داخل منظومة كرة قدم الأندية على الصعيد العالمي”. هذا يعكس رغبة الفيفا في بناء علاقة أكثر استدامة وإنصافًا مع الأندية، التي تُعد العمود الفقري لكرة القدم الاحترافية. مقارنة بمونديال 2022: دروس مستفادة وتحديات جديدة أرقام مونديال قطر: في مونديال قطر 2022، وزع الفيفا 209 ملايين دولار على أندية المنتخبات الـ 32 المشاركة في النهائيات. استفاد من هذا البرنامج 440 ناديًا من 51 اتحادًا عضوًا. هذه الأرقام تُظهر أن الفيفا لديه خبرة سابقة في إدارة مثل هذه البرامج، لكن التوسع في 2026 يفرض تحديات جديدة. مع زيادة عدد المنتخبات والمباريات، ستزداد الضغوط على اللاعبين والأندية. ستكون هناك حاجة أكبر لضمان صحة اللاعبين وسلامتهم، بالإضافة إلى تعويض الأندية عن غياب لاعبيها لفترات أطول. المبلغ الجديد يهدف إلى معالجة هذه التحديات، لكن يبقى السؤال حول مدى كفايته. تعزيز التعاون وتجنب الصراعات لطالما كانت العلاقة بين الفيفا والأندية، خاصة الأوروبية الكبرى، تتسم بالتوتر أحيانًا، خاصة فيما يتعلق بتسريح اللاعبين للمنتخبات الوطنية وتأثير ذلك على جداول المباريات والإصابات. هذا البرنامج الجديد يمثل محاولة لتعزيز التعاون وتجنب الصراعات المحتملة، من خلال تقديم حوافز مالية مجزية للأندية. من المتوقع أن تستفيد الأندية الصغيرة والمتوسطة بشكل أكبر من هذا البرنامج، خاصة مع توسيع نطاق التعويض ليشمل اللاعبين المشاركين في التصفيات. هذا قد يساعد هذه الأندية على تعزيز استقرارها المالي وتطوير مواهبها، مما يعود بالنفع على كرة القدم ككل. إن قرار الفيفا بتخصيص 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026 يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس التوسع الكبير للبطولة وتأثيرها على منظومة كرة القدم العالمية. وبينما يهدف هذا القرار إلى تعزيز التضامن وتكريم مساهمة الأندية، فإنه يطرح أيضًا تساؤلات حول التحديات اللوجستية والمالية التي قد تنشأ عن هذا التوسع غير المسبوق. يبقى أن نرى كيف ستُدار هذه الأموال، وما إذا كانت ستنجح بالفعل في تحقيق أهدافها المعلنة في تعزيز العدالة والشمولية في عالم كرة القدم.

خماسية تاريخية تقود النرويج لاكتساح مولدافيا بـ 11 هدفًا

في ليلة كروية ساحرة، أثبتت النرويج أنها قوة لا يستهان بها في تصفيات كأس العالم 2026، محققة فوزًا تاريخيًا وكاسحًا على ضيفتها مولدافيا بنتيجة 11-1. هذا الانتصار المدوي لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان إعلانًا صريحًا عن طموح نرويجي جاد للعودة إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، والرابعة فقط في تاريخها. النجم الأبرز في هذه الليلة كان بلا شك إرلينغ هالاند، الذي واصل هوايته في تحطيم الأرقام القياسية بتسجيله خماسية مذهلة. هالاند يكتب التاريخ: 5 أهداف في ليلة واحدة كان إرلينغ هالاند على موعد مع الشباك في جميع المباريات الأربع الماضية، لكن ليلة الثلاثاء كانت استثنائية بكل المقاييس. فقد رفع رصيده في هذه التصفيات إلى تسعة أهداف بتسجيله خماسية (في الدقائق 11 و36 و43 و52 و83)، ليصبح ثاني لاعب فقط في تاريخ بلاده يسجل خمسة أهداف في مباراة واحدة، بعد أود وانغ سورنسن عام 1948. بهذا الإنجاز، رفع هالاند رصيده الإجمالي من الأهداف الدولية إلى 48 هدفًا في 45 مباراة فقط، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الهدافين في العالم. مهرجان الأهداف: النرويج تكتسح مولدافيا بلا رحمة لم تكن خماسية هالاند هي الوحيدة التي زينت شباك مولدافيا. فقد افتتح فيليكس ميهري التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة، وأضاف مارتن أوديغارد الهدف الخامس في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وبعد ذلك، دخل البديل ثيلو آسغارد ليقدم عرضًا هجوميًا مبهرًا بتسجيله رباعية كاملة (في الدقائق 67 و76 و79)، ليشارك في هذا المهرجان التهديفي. الهدف الوحيد لمولدافيا جاء هدية من البديل ليو أوستيغارد الذي سجل في مرماه عن طريق الخطأ في الدقيقة 74. انتصار تاريخي: معادلة أكبر فوز رسمي بهذه النتيجة، عادلت النرويج أكبر انتصار لها في مباراة ضمن مسابقة رسمية، والذي كان قد تحقق على سان مارينو بعشرة أهداف نظيفة في سبتمبر 1992 ضمن تصفيات كأس العالم. ورغم أن أكبر فوز لها على الإطلاق كان 12-0 ضد فنلندا وديًا عام 1946، إلا أن هذا الانتصار يعكس القوة الهجومية الهائلة التي تتمتع بها النرويج حاليًا. صدارة المجموعة الثامنة: إيطاليا في خطر الملحق رفعت النرويج رصيدها إلى 15 نقطة كاملة في صدارة المجموعة الثامنة، بفارق 6 نقاط عن إيطاليا، إلا أن هذا الفارق الكبير يضع أبطال العالم أربع مرات أمام خطر خوض الملحق القاري للمرة الثالثة تواليًا، في سيناريو يعيد إلى الأذهان تصفيات نسختي 2018 و2022 حين فشلوا في بلوغ النهائيات.  النمسا تتساوى مع البوسنة في نفس المجموعة، تمكنت النمسا من تحقيق فوز مهم على مضيفتها البوسنة بنتيجة 2-1، لتتساوى معها في النقاط ولكل منهما 12 نقطة. بينما تعادلت رومانيا (7 نقاط) مع ضيفتها قبرص (4 نقاط) 2-2، بعد أن كانت متقدمة بهدفين نظيفين، ما يعكس تقلبات المنافسة في هذه المجموعة.

تصفيات أمريكا الجنوبية: بوليفيا تُسقط البرازيل وتُقصيها من المراكز الأولى

شهدت الجولة الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة تاريخية حافلة بالمفاجآت والدراما، حيث اهتزت موازين القوى في القارة اللاتينية. فبينما كانت الأنظار تتجه نحو حسم المراكز المتقدمة، فجرت بوليفيا مفاجأة من العيار الثقيل أثرت بشكل مباشر على أحد عمالقة كرة القدم العالمية، البرازيل. هذه الليلة لم تكن مجرد جولة عادية، بل كانت حاسمة في تحديد مصير العديد من المنتخبات في طريقها نحو المونديال. صدمة في لاباز: بوليفيا تُسقط البرازيل وتتأهل للملحق في مفاجأة مدوية، تمكنت بوليفيا من تحقيق فوز تاريخي على ضيفتها البرازيل بهدف دون رد في العاصمة لاباز. جاء هدف المباراة الوحيد عبر ركلة جزاء نفذها ميغيل تيرسيروس بنجاح في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، ليُهدي بلاده انتصارًا لا يُنسى على بطل العالم خمس مرات. هذه النتيجة الصادمة لم تكن مجرد فوز عابر، بل دفعت منتخب البرازيل، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، للتراجع إلى المركز الخامس في جدول التصفيات، وهو مركز غير معتاد لمنتخب بحجم السامبا. الملحق العالمي: فرصة بوليفيا الأخيرة نحو المونديال بفضل هذا الفوز الثمين، ضمنت بوليفيا مقعدًا في الملحق العالمي، حيث ستتنافس على مقعدين مؤهلين إلى المونديال. ستشارك بوليفيا في هذا الملحق إلى جانب فريقين من اتحاد “الكونكاكاف”، وفريق واحد من كل من آسيا، إفريقيا، وأوقيانوسيا. من المقرر أن تُقام مباريات الملحق في مدينتي مونتيري وغوادالاخارا المكسيكيتين خلال شهر مارس المقبل، في فرصة أخيرة لبوليفيا لتحقيق حلم المونديال. الأرجنتين تخسر رغم التأهل: طرد أوتاميندي وفالنسيا يحسمها للإكوادور على الرغم من ضمانها التأهل مسبقًا، تكبدت الأرجنتين خسارة مفاجئة بهدف دون رد أمام الإكوادور في غواياكيل. شهدت المباراة أحداثًا درامية، حيث طُرد مدافع الأرجنتين نيكولاس أوتاميندي في الدقيقة 31، مما ترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين. استغل إينر فالنسيا النقص العددي وسجل هدف الفوز للإكوادور من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. ورغم أن الإكوادور لعبت هي الأخرى بعشرة لاعبين بعد طرد موزيس كايسيدو، إلا أنها صمدت حتى النهاية لتتقدم إلى المركز الثاني في جدول الترتيب. ورغم الخسارة، احتفظت الأرجنتين بالصدارة برصيد 39 نقطة، بفارق 9 نقاط عن الإكوادور. كولومبيا تكتسح وفنزويلا تودع: تألق لويس سواريز في مباراة مثيرة أخرى، سحق المنتخب الكولومبي مضيفه فنزويلا بنتيجة 6-3، بفضل تألق لويس سواريز الذي سجل أربعة أهداف كاملة (سوبر هاتريك). هذا الفوز الكاسح أنهى آمال فنزويلا في خطف بطاقة الملحق، بينما حلت كولومبيا في المركز الثالث، مؤكدة حضورها القوي في التصفيات. أوروغواي وباراغواي: حسم المراكز الأخيرة أنهت أوروغواي التصفيات في المركز الرابع بعد تعادلها السلبي مع تشيلي، ما ضمن لها مركزًا متقدمًا. فيما خطفت باراغواي فوزًا ثمينًا من بيرو في ليما بهدف ماتياس غالارزا، لتحتل المركز السادس، وتختتم بذلك مشوارها في التصفيات. تصفيات لا تعرف المستحيل لقد أثبتت هذه الجولة من تصفيات أمريكا الجنوبية أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن المفاجآت يمكن أن تحدث في أي وقت. فبينما تتجه الأنظار نحو الملحق العالمي، تستعد القارة لمرحلة جديدة من الإثارة والترقب في طريقها نحو كأس العالم 2026.

مصر على بُعد خطوة من كأس العالم بعد التعادل مع بوركينا فاسو

تعادل المنتخب المصري مع مضيفه بوركينا فاسو سلبياً، ليحافظ على صدارة المجموعة الأولى بفارق 5 نقاط عن منافسه المباشر، ويقترب من حسم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. المباراة التي أقيمت في واغادوغو، جاءت متكافئة مع ندرة الفرص الخطيرة. التعادل السلبي وافتتح تريزيجيه المحاولات بتسديدة مبكرة في الدقيقة 6. وخرج عمر مرموش مصاباً بعد 9 دقائق فقط. وهدد بلاتي توري مرمى الفراعنة من ركلة حرة نفذها برتراند تراوري. الحارس كواكو كوفي تصدى لتسديدة قوية من تريزيجيه قبل مرور نصف ساعة. وفي الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفاً لأسامة فيصل بداعي التسلل، فيما أضاع مصطفى محمد فرصتين محققتين قرب النهاية، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي. حسابات التأهل رفع منتخب مصر رصيده إلى 20 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، متقدماً بخمس نقاط على بوركينا فاسو قبل جولتين من نهاية التصفيات. وبات الفراعنة بحاجة إلى نقطة واحدة فقط من مباراتيهم المقبلتين ضد جيبوتي خارج الديار، ثم أمام غينيا بيساو في القاهرة خلال أكتوبر، ليضمنوا التأهل رسمياً إلى المونديال. خطوة أخيرة نحو المونديال على الرغم من التعادل، يظل المنتخب المصري في موقع مريح، إذ يكفيه تفادي الخسارة في أي من مباراتيه المتبقيتين ليحجز مقعده في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعد مشاركاته في أعوام 1934، 1990، و2018. الأردن يكتسح الدومينيكان بثلاثية في ودية دولية من جهته حقق المنتخب الأردني فوزاً كبيراً على ضيفه منتخب الدومينيكان بنتيجة 3-0، في المباراة الودية التي جرت على استاد عمان الدولي، ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026. وافتتح علي علوان التسجيل برأسية مبكرة في الدقيقة 7. وضاعف إبراهيم سعادة النتيجة بمجهود فردي وتسديدة أرضية قوية (د.49). واختتم محمد أبو زريق  الثلاثية بهدف في الوقت بدل الضائع (90+2). استعدادات مكثفة للمونديال بفوزه على الدومينيكان، اختتم النشامى المرحلة الأولى من تحضيراته للمونديال التاريخي الذي يشارك فيه لأول مرة، بعد أن ضمن التأهل في يونيو الماضي باحتلاله المركز الثاني خلف كوريا الجنوبية في التصفيات الآسيوية. ويستعد المنتخب أيضاً للمشاركة في بطولة كأس العرب بقطر بين 1 و18 ديسمبر المقبل، بعد أن تعادل سلبياً مع روسيا في أولى ودياته ضمن برنامج الإعداد.

كرواتيا تكتسح مونتينيغرو وتستعيد صدارة مجموعتها في تصفيات كأس العالم 2026

استعادت كرواتيا صدارة المجموعة الثانية عشرة بعد فوزها الكبير على ضيفتها مونتينيغرو 4-0، في الجولة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامته لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. بداية قوية وسيطرة كرواتية افتتح كريستيان ياكيتش التسجيل في الدقيقة 35 بتسديدة قوية على الجهة اليمنى، مسجلاً هدفه الدولي الأول منذ 13 مباراة. وبعد سبع دقائق، تعرضت مونتينيغرو لضربة مزدوجة بطرد أندريا بولاتوفيتش بالبطاقة الصفراء الثانية، ما منح كرواتيا الأفضلية العددية والسيطرة الكاملة على مجريات اللعب. أهداف إضافية وإتمام الهيمنة في الشوط الثاني، عزز أندري كراماريتش النتيجة في الدقيقة 51 بعد متابعة كرة عرضية من يوسِب ستانيسيتش. ثم سجل إيدفن كوتش هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 86، قبل أن يُختتم المخضرم إيفان بيريشيتش رباعية كرواتيا في الدقيقة 90+2، لتصبح النتيجة النهائية 4-0. بهذا الفوز، ارتفع رصيد كرواتيا إلى 12 نقطة من أربع مباريات، متقدمة بفارق الأهداف على الجمهورية التشيكية التي لعبت خمس مباريات، فيما تجمد رصيد مونتينيغرو عند 6 نقاط بعد الخسارة الثالثة على التوالي. سياق تاريخي للمواجهة كانت هذه المواجهة الأولى بين كرواتيا، وصيفة مونديال 2018، ومونتينيغرو التي لم تتأهل إلى كأس العالم منذ استقلالها. الفوز يعزز من حظوظ كرواتيا في التأهل المباشر كأبطال مجموعتها، فيما تسعى مونتينيغرو لاستعادة توازنها قبل الجولات القادمة. نتائج بارزة أخرى في المجموعة الثالثة، حققت الدنمارك فوزها الأول بثلاثية نظيفة أمام اليونان، سجلها كل من ميكل دامسغارد (32)، أندرياس كريستنسن (62)، وراسموس هويلوند (81)، لترتفع إلى 4 نقاط في الصدارة. وفي ذات المجموعة، فازت اسكتلندا على بيلاروس 2-0، بهدفين سجلهما تشي أدامس وزاخار فولكوف بالخطأ في مرماه. كما فازت جزر فارو على جبل طارق بهدف نظيف سجله مارتن أغنارسون، لتصل إلى ست نقاط، فيما بقيت جبل طارق دون أي نقاط بعد بداية مخيبة. الصعود نحو المونديال يتأهل إلى نهائيات كأس العالم أبطال المجموعات الـ12 مباشرة، بينما تُحسم البطاقات الأربع الأخرى عبر ملحق قاري من أربعة مسارات. تصدر كرواتيا للمجموعة الثانية عشرة يجعلها الأقرب لحجز بطاقة التأهل المباشر، لكن الجولات المقبلة ستحدد بشكل حاسم مسار التصفيات الأوروبية.

تصفيات كأس العالم 2026: إسبانيا تكتسح تركيا بسداسية وألمانيا تستعيد توازنها

شهدت الجولة الثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 نتائج متباينة للمنتخبات الكبرى، حيث حقق المنتخب الإسباني فوزًا عريضًا ومقنعًا على مضيفه التركي بسداسية نظيفة، بينما نجحت ألمانيا باستعادة توازنها بفوز صعب على أيرلندا الشمالية بثلاثة أهداف مقابل هدف. إسبانيا تواصل التألق وتتصدر مجموعتها بسداسية في شباك تركيا في المجموعة الخامسة، قدم المنتخب الإسباني عرضًا كرويًا مبهرًا أمام مضيفه التركي مساء الأحد، ليحقق فوزًا ساحقًا بنتيجة 6-0. افتتح بيدري مهرجان الأهداف مبكرًا في الدقيقة السادسة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. وعزز ميكيل ميرينو تقدم “لاروخا” بهدف ثانٍ في الدقيقة 22 بعد تبادلات رائعة للكرة. ولم يتوقف المد الإسباني، حيث عاد ميرينو ليسجل هدفه الثاني والثالث لإسبانيا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، أضاف البديل فيران توريس الهدف الرابع في الدقيقة 53. وتألق ميرينو مجددًا ليُكمل ثلاثيته الشخصية (هاتريك) مسجلاً الهدف الخامس في الدقيقة 57، قبل أن يختتم بيدري السداسية في الدقيقة 62. بهذه النتيجة، حصّن المنتخب الإسباني صدارته للمجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط، متفوقًا بفارق 3 نقاط عن جورجيا وتركيا اللتين تتشاركان المركزين الثاني والثالث برصيد 3 نقاط لكل منهما، بينما يتذيل منتخب بلغاريا الترتيب بدون نقاط. ألمانيا تتجاوز عثرة البداية بفوز صعب على أيرلندا الشمالية في المجموعة الأولى، استعادت ألمانيا توازنها بعد خسارتها المفاجئة في الجولة الأولى، محققة فوزًا بشق الأنفس على ضيفتها أيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1 في كولن. افتتح سيرج غنابري التسجيل لألمانيا مبكرًا في الدقيقة السابعة، مما أوحى بفوز سهل. لكن الضيوف فاجأوا الجميع بإدراك التعادل في الدقيقة 34 عن طريق إيساك برايس. واضطر الألمان، الذين غاب عنهم جمال موسيالا للإصابة، للانتظار حتى الشوط الثاني لحسم النتيجة. حيث سجل البديل نديم أميري الهدف الثاني في الدقيقة 69، قبل أن يؤكد فلوريان فيرتز الفوز بالهدف الثالث في الدقيقة 72. يُعد هذا الفوز الأول لألمانيا في التصفيات بعد أن استهلت مشوارها بخسارة مفاجئة أمام سلوفاكيا بنتيجة 0-2 في الجولة الأولى.

رونالدو يتجاوز ميسي في تصفيات المونديال والبرتغال تكتسح أرمينيا بخماسية نظيفة

في ليلة كروية شهدت تألقاً فردياً لافتاً وإبداعاً جماعياً، استهل المنتخب البرتغالي مشواره في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 بفوز كاسح على مضيفه أرمينيا بخمسة أهداف دون رد. المباراة لم تكن مجرد انتصار افتتاحي للبرتغال، بل كانت مسرحاً لإنجاز تاريخي جديد للأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي واصل تحطيم الأرقام القياسية ليثبت أن العمر مجرد رقم في مسيرته الاستثنائية. الدون يتخطى البرغوث ويواصل كتابة التاريخ أحرز كريستيانو رونالدو ثنائية في مرمى أرمينيا، مساهماً في توسيع الفارق لصالح منتخب بلاده (5-0) بتسجيله الهدفين الثاني والرابع. بهذه الثنائية، تجاوز الدون غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في صراع الأهداف المسجلة بتصفيات كأس العالم، حيث وصل رصيده إلى 38 هدفاً مقابل 36 هدفاً لميسي. هذا الإنجاز يعكس التنافسية العالية التي لا تزال تجمع بين النجمين الأبرز في كرة القدم الحديثة. ولم تتوقف إنجازات صاروخ ماديرا عند هذا الحد، فقد رفع رصيده الإجمالي من الأهداف في مسيرته الكروية إلى 942 هدفاً، منها 140 هدفاً دولياً، ليُكرس نفسه الهداف التاريخي للمنتخبات بكل جدارة. كما نجح رونالدو في هز الشباك للمرة الرابعة توالياً مع منتخب البرتغال، بعد أن سجل في مرمى الدنمارك، وألمانيا، وإسبانيا، والآن أرمينيا، مؤكداً على استمرارية عطائه التهديفي الحاسم. البرتغال تبدأ التصفيات بقوة: خماسية نظيفة بقيادة فيليكس ورونالدو المباراة شهدت سيطرة برتغالية مطلقة منذ البداية، حيث افتتح جواو فيليكس التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة برأسية متقنة إثر عرضية من جواو كانسيلو. لم يلبث أن عزز كريستيانو رونالدو التقدم في الدقيقة 21 بلمسة مباشرة داخل المرمى بعد عرضية من نيتو. واصل المنتخب البرتغالي ضغطه الهجومي، ليضيف جواو كانسيلو الهدف الثالث في الدقيقة 32 بتسديدة قوية بعد متابعة لكرة مرتدة. وفي مستهل الشوط الثاني، فاجأ رونالدو حارس أرمينيا بتسديدة قوية بعيدة المدى في الدقيقة 46، معززاً تقدم البرتغال بالهدف الرابع. وعلى الرغم من محاولات أرمينيا لامتصاص الهجوم البرتغالي، إلا أن الطوفان لم يتوقف. وفي الدقيقة 58، قرر المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز استبدال رونالدو بعد ضمان الانتصار، ليدفع براموس بدلاً منه. وبعد دقائق معدودة، وقع جواو فيليكس على هدفه الثاني والخامس للبرتغال في الدقيقة 61 بطريقة رائعة، حيث وضع الكرة في المرمى بالكعب على الطائر، ليختتم مهرجان الأهداف. أداء جماعي مميز ودفاع أرميني صامد رغم الخسارة على الرغم من الخماسية النظيفة، أظهر حارس مرمى أرمينيا، هينري أفاجيان، تصديات رائعة، خاصة في الشوط الثاني، حيث حرم راموس ونيفيز من إضافة أهداف أخرى، ما يعكس بعض الصلابة الدفاعية رغم الفارق الكبير في النتيجة. كما حاول لاعبو أرمينيا، خاصة بارسيجيان، تهديد مرمى البرتغال بتسديدات من مسافات بعيدة وركلات حرة، لكن الحارس ديوجو كوستا كان بالمرصاد. بهذه النتيجة، تربعت البرتغال على عرش المجموعة السادسة برصيد 3 نقاط، فيما تذيلت أرمينيا الترتيب بلا نقاط، في بداية قوية للمنتخب البرتغالي نحو مونديال 2026.