النجم المصري الشاب أحمد مالك: موهبة تتجاوز الحدود وتصنع التاريخ

الفنان أحمد مالك، اسم يتردد صداه بقوة في الأوساط الفنية المصرية والعربية، خاصةً بعد تتويجه بجائزة أفضل ممثل في مهرجان الجونة السينمائي، ليصبح أول ممثل مصري يحقق هذا الإنجاز. هذا التكريم لم يكن سوى محطة جديدة في مسيرة فنية بدأت مبكرًا وتتسم بالتطور المستمر والبحث عن التميز. كولونيا يترشح للبحر الأحمر بعد جائزة أحمد مالك في الجونة           View this post on Instagram                       A post shared by CairoScene (@cairoscene) فيلم كولونيا، كان نقطة التحول الأخيرة في مسيرة مالك، حيث فاز بجائزة أفضل ممثل في الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي عن دوره فيه. هذا الإنجاز جعله أول ممثل مصري يحصد هذه الجائزة المرموقة، ما يعكس الإشادات الواسعة التي حظي بها أداؤه من النقاد والجمهور على حدٍّ سواء، خاصةً بعد العرض العالمي الأول للفيلم ضمن فعاليات المهرجان. الفيلم، من إخراج محمد صيام، يشارك في بطولته نخبة من الفنانين منهم كامل الباشا، مايان السيد، عابد عنان، ودنيا ماهر.           View this post on Instagram                       A post shared by Film Clinic | فيلم كلينك (@filmclinic) تدور أحداثه في إطار دراما عائلية مشحونة، تستعرض ليلة فاصلة بين أب وابنه في محاولة لترميم علاقتهما، ويجسد أحمد مالك فيه شخصية تحمل الكثير من التحولات الدرامية والتحديات النفسية. وبعد نجاحه في الجونة، يستعد كولونيا للعرض في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بالسعودية في جدة في ديسمبر 2025، ضمن قسم اختيارات عالمية، كما سيُطرح تجاريًا في دور السينما خلال شهر ديسمبر المقبل، وفقًا لتصريحات مخرج العمل محمد صيام. رسالة إلى جيل الشباب           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Malek – احمد مالك (@ahmedmalek) عقب فوزه، عبّر أحمد مالك عن سعادته وفلسفته الفنية قائلاً: “حقيقي كل الحب اللي وصلي عندي أغلى من أي جايزة… لو اتعلمت حاجة فهمت إن كلمة ليه ممكن توصلنا حتت كتير أوي… السؤال ده خلاني أحب التمثيل بجد”. مؤكداً أنّ هذا التساؤل هو مفتاح النجاح والتعمق في الشخصيات التي يجسدها. واختتم كلمته في حفل الختام بتوجيه الشكر لفريق عمل الفيلم وعائلته ومهرجان الجونة، مشجعاً الشباب على الاستمرار مهما كانت الصعوبات. مسيرة فنية حافلة: من الطفولة إلى النجومية           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Malek – احمد مالك (@ahmedmalek) بدأ أحمد مالك مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث لم يتخيل لنفسه مستقبلاً سوى التمثيل. ورغم ظهوره في الإعلانات التلفزيونية منذ طفولته، إلا أنه تمكن بذكاء من تفادي فخ احتراق المواهب الشابة الذي يواجهه العديد من الأطفال النجوم. فشهرته المحدودة في البداية سمحت له باكتساب الخبرة تدريجياً دون ضغوط مفرطة، ما أتاح له اتخاذ خيارات فنية مدروسة. الانطلاقة مع مسلسل أحلامنا الحلوة           View this post on Instagram                       A post shared by Karim Kassem (@karimkassem86) ظهر لأول مرة في مسلسل أحلامنا الحلوة، عام 2005 وهو في العاشرة من عمره، ثم جاءت فرصته الحقيقية عام 2010 بمسلسل الجماعة الذي أحدث ضجة كبيرة، ليصبح بعدها أشهر ممثل شاب يقدم أدوار المراهقين. استمر في تقديم أعمال تلفزيونية وسينمائية بارزة مثل الجزء الثاني من فيلم الجزيرة، وهيبتا، وأهواك. كما شارك في الفيلم الفني اشتباك من إخراج محمد دياب، والذي عُرض في مهرجان كان السينمائي، وهي تجربة أكسبته رؤية أوسع للأفلام ذات الطابع العالمي.           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Malek – احمد مالك (@ahmedmalek) في عام 2017، خطا مالك خطوات واسعة نحو البطولة من خلال مسلسل لا تطفئ الشمس وفيلم شيخ جاكسون الذي قدم فيه دور البطولة لأول مرة، مجسداً تحولات فكرية عميقة. وتلا ذلك دوره في فيلم الضيف الذي أظهر قدرته على تجسيد شخصيات متقلبة ومعقدة. آفاق عالمية وتجارب متنوعة           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Malek – احمد مالك (@ahmedmalek) لم يكتف مالك بالنجاح المحلي، بل سعى لتطوير أدواته الفنية من خلال السفر إلى المملكة المتحدة لدراسة الدراما في الأكاديمية الملكية لفنون الدراما، بهدف فهم أعمق لذاته كممثل. تكللت هذه الخطوات بمشاركته في إنتاجات عالمية مشتركة، مثل الفيلم الأسترالي حارس الذهب The Furnace عام 2020 الذي عُرض في مهرجان فينيسيا، وفيلم السباحتان The Swimmers عام 2022 الذي عُرض في مهرجان تورنتو السينمائي، ما يؤكد طموحه لتجاوز حدود المحلية والمنافسة مع ممثلين من جنسيات مختلفة. ولاد الشمس: نضج فني وتألق جماهيري           View this post on Instagram                       A post shared by WATCH IT (@watchit) في موسم دراما رمضان 2025، أثبت أحمد مالك نضجه الفني وقدرته على المنافسة بقوة من خلال مسلسل ولاد الشمس الذي شارك في بطولته مع طه دسوقي ومحمود حميدة. جسد مالك شخصية ولعة، الشاب اليتيم الذي تربى في ملجأ، ومع الزمن تحول زملاؤه إلى أخوة له.           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Malek – احمد مالك (@ahmedmalek) قدم أداءً استثنائياً حظي بإشادات واسعة، خاصةً في المشهد الختامي الذي اعتبره الكثيرون من أفضل أداءاته على الإطلاق، ما جعله يتصدر المشاهدات ومواقع التواصل الاجتماعي. إيجي بيست العمل الفني المنتظر           View this post on Instagram                       A post shared by Ahmed Malek – احمد مالك (@ahmedmalek) على صعيد آخر، كشف مالك عن كواليس فيلمه الجديد إيجي بيست الذي يتعاون فيه مع نخبة من النجوم، ويناقش قضية حقيقية حصلت في مصر لموقع مشهور كان يقوم بقرصنة الأفلام. الفيلم من تأليف أحمد حسني وإخراج مروان عبد المنعم، ويشهد مشاركة الفنان مروان بابلو في أولى تجاربه التمثيلية، ما يضيف للفيلم بعداً جماهيرياً مميزاً. على الرغم من صغر سنه، حيث بلغ عامه الثلاثين، يمتلك أحمد مالك مسيرة فنية غنية بخطوات ثابتة نحو الأمام. بفضل موهبته الفطرية، وحرصه على

ختام مهرجان الجونة السينمائي وسط حضور كبير للنجوم وصناع السينما

بعد 9 أيام من الفعاليات المتنوعة، اختُتمت الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي، وسط حضور لافت للنجوم وصناع السينما من مصر والعالم. وأُقيم حفل الختام بمدينة الجونة، وجه خلاله المنظمون والحضور رسالة تكريم إلى الراحلان الفنان حسن يوسف والفنان مصطفى فهمي، اللذين توفيا بالتزامن مع إقامة المهرجان. دقيقة حداد على روح حسن يوسف ومصطفى فهمي فخلال فقرة خاصة في بداية حفل ختام مهرجان الجونة السينمائي، وجه الفنانان سلوى محمد علي وسيد رجب، رسالة مؤثرة إلى روح حسن يوسف ومصطفى فهمي، وتحدثا عن إرث زميليهما الراحلين بكلماتٍ مؤثرة، وطلبا من الحضور الوقوف دقيقة حداد على رحيلهما. حفل الختام الذي قدمته الإعلامية اللبنانية أنابيلا هلال، شهد تكريم الفنانان اللبنانيان جوانا حاجي توما وخليل جريج بجائزة الإنجاز الإبداعي. وأكد المهندس سميح ساويرس، على التزام مهرجان الجونة السينمائي برعاية المواهب وتقديم منصة للتعبير السينمائي في المنطقة العربية وما وراءها. من جانبه، كشف عمرو منسي، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للمهرجان، أن المهرجان حقق أرقاماً قياسية بحضور 5,500 شخص من الجمهور، بالإضافة إلى بيع 22,500 تذكرة للفعاليات المختلفة. وأكد منسي أن إنشاء “الهاب” ساهم في تسهيل تجربة الحضور ومكن المهرجان من تحقيق هذه الأرقام الاستثنائية. وفي ختام الحفل غنت الفنانة الفلسطينية نويل خرمان ميدلي من أغاني الفنانين المصريين الراحلين ليلى مراد وعبدالحليم حافظ والفنانة اللبنانية فيروز. جوائز مهرجان الجونة السينمائي وشهد حفل الختام، توزيع الجوائز على الأفلام الفائزة، حيث شهدت النسخة السابعة من مهرجان الجونة السينمائي مشاركة 55 فيلمًا روائيًا طويلًا ووثائقيًا، إضافة إلى 16 فيلمًا قصيرًا من 40 دولة حول العالم. ومنحت جائزة NETPAC لأفضل فيلم آسيوي لفيلم “نحن في الداخل” للمخرجة فرح قاسم (لبنان، قطر، الدنمارك). كما منحت جائزة FIPRESCI للفيلم الهندي Girls Will Be Girls  من إخراج شوتشي تالاتي. وتسلم الجائزة نيابةً عن المخرجة، كل من بريتي بانيغراهي وكيساف بينوي كيرون، وهما من أبطال الفيلم، والمنتجة كلير شاسانج من شركة Dolce Vita الفرنسية. جائزة سينما من أجل الإنسانية وفاز فيلم “مشقلب”، للوسيان بورجيلي، وبان فقيه، ووسام شرف، وأريج محمود، إنتاج (لبنان) بجازة سينما من أجل الإنسانية. واختارت لجنة تحكيم جائزة “الجونة الخضراء” فيلم “المعركة من أجل لايكيبيا” للفوز بالجائزة. والفيلم من إخراج دافني ماتزياراكيس وبيتر موريمي، وهو فيلم وثائقي قوي من كينيا بمشاركة إنتاجية مع اليونان والولايات المتحدة، يعرض التحديات والصمود لأبطاله في منطقة لايكيبيا. كما أعلنت لجنة التحكيم عن جائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم عربي قصير، والتي ذهب إلى فيلم (أمانة البحر) لهند سهيل، إنتاج (مصر، السويد). كما تم منح “تنويه خاص” لفيلم “فجر كل يوم” لأمير يوسف (مصر)، وفيلم “بلا صوت” لصامويل باتي (سويسرا). جوائز نجمة الجونة الذهبية والبرونزية والفضية منحت جائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم قصير، لفيلم “ما بعد” للمخرجة مها حاج، إنتاج (فلسطين، إيطاليا، فرنسا). وذهبت جائزة نجمة الجونة البرونزية لأفضل فيلم قصير،  لفيلم “مد وجزر” لناي طبَّارة، إنتاج (لبنان، قطر، الولايات المتحدة)، كما ذهبت جائزة نجمة الجونة الفضية لأفضل فيلم قصير، إلى فيلم “كيف استعدنا والدتنا”، لجونكالو وادينغتون (البرتغال)، وفيلم “برتقالة من يافا” لمحمد المُغنّي وإنتاج (فلسطين، بولندا، فرنسا).  كما توّج الفائزون في مسابقة الأفلام الوثائقية، حيث تم تكريم أفضل الأعمال الوثائقية لهذا العام. ومنحت نجمة الجونة لأفضل فيلم وثائقي عربي، وهي جائزة تشمل الكأس والشهادة وجائزة مالية قدرها 30,000 دولار أمريكي، مناصفة بين فيلم “رفعت عيني للسما” (إنتاج مشترك بين مصر، فرنسا، الدنمارك، قطر، والسعودية) للمخرجين ندى رياض وأيمن الأمير، وفيلم “ذاكرتي مليئة بالأشباح” من سوريا للمخرج أنس الزواهري. كما منحت نجمة الجونة البرونزية للفيلم الوثائقي، المصحوبة بجائزة مالية قيمتها 7,500 دولار أمريكي، لفيلم “نوع جديد من البرية” من النرويج للمخرجة سيلي إيفينسمو جاكوبسن، بينما ذهبت نجمة الجونة الفضية للفيلم الوثائقي وجائزة قدرها 15,000 دولار أمريكي، لفيلم “موسيقى تصويرية لانقلاب” (إنتاج بلجيكا، فرنسا، وهولندا) من إخراج يوهان غريمونبريز. وحصد فيلم “نحن في الداخل” (لبنان، قطر، الدنمارك) من إخراج فرح قاسم نجمة الجونة الذهبية للفيلم الوثائقي، التي تتضمن جائزة مالية قدرها 30,000 دولار أمريكي. الأفلام الروائية الطويلة وفي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، حصل تشارلز بيكيا غاليتو على تنويه خاص عن فيلمه “كل شيء لي” (فرنسا) من إخراج آن صوفي بيلي. وذهبت نجمة الجونة لأفضل ممثلة إلى لورا ويسمار عن دورها في فيلم “سيلفي ماريا” من إخراج مار كول. أما نجمة الجونة لأفضل ممثل فكانت من نصيب آدم بيسا عن فيلم “أثر الأشباح” (فرنسا، ألمانيا، بلجيكا) من إخراج جوناثان ميلي. وفي إطار تعزيز السينما العربية، تم منح نجمة الجونة لأفضل فيلم روائي عربي، الكأس، الشهادة، وجائزة مالية قدرها 20,000 دولار أمريكي، مناصفة بين فيلم “شكراً لاختياركم بنكنا!” (فلسطين، ألمانيا، السعودية، قطر، مصر) من إخراج ليلى عباس وفيلم “لمن أنتمي” (تونس، فرنسا، كندا) من إخراج مريم جوبور. وحصل فيلم “ستكون الفتيات فتيات” (الهند، فرنسا، النرويج، الولايات المتحدة) من إخراج شوتشي تالاتي على نجمة الجونة البرونزية للفيلم الروائي، والتي تضمنت الكأس، الشهادة، وجائزة مالية قدرها 15,000 دولار أمريكي. أما نجمة الجونة الفضية للفيلم الروائي، فقد ذهبت إلى فيلم “المملكة” (فرنسا) من إخراج جوليان كولونا، حيث تم منحها الكأس، الشهادة، وجائزة مالية قدرها 25,000 دولار أمريكي. وفي ختام الحفل، تم تكريم فيلم “أثر الأشباح” (فرنسا، ألمانيا، بلجيكا) للمخرج جوناثان ميلي الذي حصل على نجمة الجونة الذهبية للفيلم الروائي، إلى جانب الكأس، الشهادة، وجائزة مالية قدرها 50,000 دولار أمريكي. كما أعلن مهرجان الجونة السينمائي عن النسخة الأولى من جائزة “ما وراء الكاميرا”، وفازت بها هذا العام مصممة الأزياء المصرية ناهد نصر الله. كما تم تكريم سينمائيين عن عملهم “وراء الكاميرا”، وفاز بها هذا العام مدير التصوير عبد السلام موسى، والموسيقار والملحن أحمد الصاوي عن فئة الموسيقى.

انطلاق الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي

انطلقت الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي، والذي يستمر من 24 أكتوبر حتى الأول من نوفمبر، خلال حفل افتتاح استقطب مشاركة واسعة من نجوم الفن السابع ونجوم الشاشة الصغيرة وحشد من الإعلاميين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي. وتتطلع دورة هذا العام من مهرجان الجونة السينمائي، إلى تسليط الضوء على الأزمات والحروب التي تعصف بالوطن العربي في الآونة الأخيرة. تاريخ وتأثير السينما المصرية وركز حفل الافتتاح الذي قدمته الفنانة بسمة والفنان صدقي صخر على تاريخ السينما المصرية، وتأثيرها، من خلال فقرة قدمها مقدم برنامج “الدحيح” أحمد غندور في بداية الحفل، و”ميدلي” من أشهر أغاني الأفلام المصرية، أداها الفنانون: محمد الشرنوبي، وهنا يسري، ونوران أبو طالب، واختتم بفيلم قصير بعنوان “أصل الحكاية”، والذي يحكي تاريخ السينما المصرية مع تقديم محاكاة لأشهر مشاهد السينما المصرية. دور السينما والفن في تسليط الضوء على معاناة الشعوب أثناء الحروب وشهد حفل الافتتاح، مجموعة من الكلمات أكدت على دور السينما والفن في تسليط الضوء على معاناة الشعوب أثناء الحروب.  ووجه نجيب ساويرس، مؤسس المهرجان، رسالة قائلاً “قلوبنا مع غزة، السودان، اليمن، لبنان، وسوريا، وجميع الدول التي تعاني من الأزمات والحروب.” من جانبه، شدد عمرو منسي، المدير التنفيذي للمهرجان، على أن الأحداث الجارية في الوطن العربي، وخاصة في فلسطين ولبنان، لا يمكن تجاهلها. وأوضح أن المهرجان يسعى لدعم القضايا العربية من خلال الفن وتسليط الضوء على معاناة الشعوب. جائزة إنجاز العمر للفنان محمود حميدة وشكّل حفل الافتتاح، مناسبة لتكريم الفنان المصري محمود حميدة بجائزة إنجاز العمر وقدمتها له المخرجة إيناس الدغيدي، حيث عبّر عن سعادته بهذا التكريم وسط نخبة من المبدعين. وكشف حميدة خلال كلمته عن حلمٍ لم يستطع تحقيقه، وهو بناء مدينة تقام عليها المهرجانات في مصر، بمرسى علم. وقال إنّ الأخوين نجيب وسميح ساويرس أنجزا ما كان يحلم بتحقيقه من خلال مدينة الجونة، ومهرجانها السينمائي الذي تمنى له الاستمرار والنجاح.  كما شهد الحفل تقديم المهرجان التحية لروح أبرز الراحلين في 2024، وهم صلاح السعدني، وشيرين سيف النصر، وجمال برسوم، والمنتجون الأربعة، حسام شوقي وفتحي إسماعيل ومحمود كمال وتامر فتحي، وأحمد فرحات وضياء جاويش والملحن حلمي بكر وناهد رشدي. القضية الفلسطينية تجسدها سلسلة من الأفلام العربية المشاركة وتشارك عدة أفلام عربية ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي. ويقام برنامج “نافذة على فلسطين” للعام الثاني على التوالي. ويتضمن البرنامج عرض حوالي 6 أفلام تتناول القضية الفلسطينية، منها الفيلم الروائي القصير “خالد ونعمة” للمخرج سهيل دحدل، الذي يروي قصة صبي ينطلق في مهمة مع عنزته، وفيلم “أندر” الوثائقي للمخرج كمال الجعفري، الذي يستخدم لقطات أرشيفية لتسليط الضوء على المراقبة الجوية التي تتعرض لها فلسطين. كما يعرض فيلم “فيلم قصير عن الأطفال” للمخرج إبراهيم حنضل، الذي يستعرض قصص أربعة أطفال يعيشون في مخيم للاجئين في بيت لحم، إلى جانب الفيلم القصير “المفتاح” للمخرج ركان مياسي، الذي يتناول قصة عائلة إسرائيلية تتعرض لأصوات غامضة تغير حياتهم. أيضا يُعرض الفيلم الروائي القصير “مقلوبة” إخراج مايك الشريف، والذي تدور أحداثه حول زيارة ليلى لجدتها الفلسطينية خلال عاصفة، في حين تُعرض النسخة المرممة من فيلم “المخدوعون” للمخرج توفيق صالح، الذي يتناول قصص 3 رجال يعانون من التهجير والأمل في حياة أفضل.