ميسي يثير الشكوك حول مونديال 2026 وبرشلونة يخطط لتكريم أسطوري

أثار النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي، صاحب الكرات الذهبية الثمانية، موجة من التساؤلات حول مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تصريحات ميسي، التي جاءت قبيل سحب قرعة المونديال اليوم الجمعة في واشنطن العاصمة، تزامنت مع إعلان نادي برشلونة الإسباني عن خطط لتكريم أسطورته التاريخية تمثالًا يُقام في كامب نو الجديد، مؤكدًا عدم وجود نية لعودته للعب في النادي الكتالوني. كأس العالم 2026: رغبة حاضرة وشكوك حول الجاهزية في مقابلة مع شبكة “إي إس بي إن” الأرجنتينية، عبر ميسي عن رغبته الشديدة في التواجد بالمونديال المقبل، لكنه لم يؤكد مشاركته بشكل قاطع. قال الساحر الأرجنتيني: “آمل أن أكون هناك. قلت من قبل إنني أحب أن أكون هناك، وفي أسوأ الأحوال سأكون حاضرًا لأشاهده مباشرة، وسيكون ذلك أمرًا مميزًا”. مضيفًا: “كأس العالم بطولة خاصة للجميع، لأي دولة، وخصوصًا لنا، لأننا نعيشها بطريقة مختلفة تمامًا”. ويبلغ ميسي حالياً (38 عاماً)، وسيكون في عامه الـ39 تقريباً خلال مونديال 2026 في حال مشاركته. وأشار اللاعب إلى أنه “سيتعامل مع كل يوم بيومه” وسيحاول أن يكون “صادقًا وواقعيًا” بشأن حالته البدنية. ويُعتقد أن لعبه في صفوف إنتر ميامي الأميركي سيسهل عليه التفكير في المشاركة بفضل اختلاف طبيعة الموسم عن الدوريات الأوروبية، حيث سيواجه موسمًا تحضيريًا صعبًا في يناير القادم مع العديد من المباريات في الدوري ودوري أبطال كونكاكاف. كان ميسي قد قاد المنتخب الأرجنتيني للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر، وأكد في تصريحاته أن “الأرجنتين تملك لاعبين استثنائيين وقد ظهر ذلك منذ سنوات، خاصة من ناحية الرغبة والحماس منذ أن تولى ليونيل سكالوني المهمة”. مشددًا على قوة الروح الجماعية للفريق الذي سيتواجد في المستوى الأول خلال قرعة كأس العالم اليوم. في حال مشاركته في مونديال 2026، ستكون هذه المشاركة السادسة لميسي في كأس العالم، ليتفوق بذلك على العديد من أساطير اللعبة مثل الألماني لوثار ماتيوس، ويشارك البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تأهل مؤخرًا مع منتخب بلاده، في هذا الإنجاز. برشلونة: تكريم أسطورة لا عودة لاعب بعيدًا عن مسيرته الدولية، حسم خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، الجدل الدائر حول احتمالية عودة ليونيل ميسي للعب في النادي الكتالوني. أكد لابورتا خلال فعالية منتديات لافانغارديا أنه لا يفكر في عودة ميسي، مشيرًا إلى أن النادي لا يملك قرارًا نهائيًا بشأن إقامة تمثال له في الملعب، لكن الفكرة مطروحة بقوة. وقال لابورتا: “لقد فكرنا في تكريمه بأجمل تكريم على الإطلاق، وتمثال له إلى جانب لاعبين صنعوا التاريخ، يتبادر إلى ذهننا أيضًا كوبالا، وكرويف، وميسي، ورونالدينيو”. واصفًا ميسي بأنه “رسم ملامح حقبة، وهو أفضل لاعب في التاريخ وفي تاريخ برشلونة”. الرقصة الأخيرة تجنب رئيس برشلونة التكهنات حول إمكانية أداء النجم الأرجنتيني رقصته الأخيرة كلاعب في ملعب كامب نو الجديد، مؤكدًا أن “ليو مرتبط بعقد مع نادٍ لكرة القدم” (إنتر ميامي حتى عام 2028). وشدد لابورتا على أن التكريم الأكبر لميسي يجب أن يتم في وقتٍ نستطيع فيه شكره على كل ما قدمه للنادي، يجب أن يكون عندما يكتمل كامب نو بالكامل، تكريمٌ بحضور 105 آلاف مشجع لبرشلونة في الملعب، يشكرون ميسي على كل ما قدمه للنادي، سيكون أمرًا رائعًا. تظل مسيرة ليونيل ميسي مصدر إلهام وجدل في آن واحد، فبين رغبته في مواصلة الإنجازات مع منتخب بلاده وقراراته الحاسمة بشأن مستقبله الكروي، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم الخطوات التالية لأحد أعظم من داعب الكرة على مر العصور.
كأس العالم 2026 ينطلق بـ 48 منتخباً وقواعد جديدة

تستعد كرة القدم العالمية لدخول حقبة جديدة مع إطلاق الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لنسخة تاريخية من كأس العالم 2026. ستشهد البطولة، التي تُجرى قرعتها الجمعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، ثورة تنظيمية شاملة، تشمل توسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، واستضافة مشتركة لثلاث دول، ونظام تأهل جديد كليًا يعد بتغيير شكل المنافسة التي نعرفها. التوسعة التاريخية: 48 منتخبًا وثلاث دول مضيفة للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيشارك 48 منتخبًا في نهائيات كأس العالم، بزيادة ملحوظة عن الـ 32 منتخبًا التي اعتمدت منذ نسخة 1998. ولن يقتصر التغيير على عدد المشاركين فحسب، بل ستكون هذه النسخة هي الأولى التي تستضيفها ثلاث دول معًا: الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. تهدف هذه الخطوة الطموحة إلى توسيع قاعدة جماهيرية البطولة وتعزيز انتشارها العالمي، مما يجعل مونديال 2026 أطول وأكثر شمولًا من أي نسخة سابقة. هيكل البطولة: 5 أسابيع من المنافسة ومجموعات مُوسعة ستمثل نسخة 2026 ماراثونًا كرويًا يمتد لخمسة أسابيع كاملة، بدءًا من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026. وبعد نقاشات مستفيضة، استقر الفيفا على نظام المجموعات التقليدي الذي يضم أربعة منتخبات في كل مجموعة. ومع زيادة عدد المنتخبات، سيترتب على ذلك زيادة عدد المجموعات لتصبح 12 مجموعة، تبدأ من A إلى L، بدلًا من ثماني مجموعات فقط كما كان الحال سابقًا. نظام تأهل جديد: دور الـ32 وقواعد الأزواج المفضلة لضمان مشاركة أوسع وديناميكية أكبر في الأدوار الإقصائية، سيشهد مونديال 2026 نظام عبور غير مسبوق. سيتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى الدور التالي، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل بذلك عدد المتأهلين إلى 32 فريقًا. هذا التغيير يعني أن البطولة ستشهد لأول مرة دور الـ32 قبل المراحل التقليدية. ومع هذه التغييرات، سيحتاج المنتخب المتوج باللقب إلى خوض 8 مباريات ليصبح بطلًا للعالم، بدلًا من 7 مباريات في النسخ السابقة. كما قدم الفيفا نظام الأزواج المفضلة في مرحلة العبور، وهو إجراء يهدف إلى تجنب التقاء القوى الكبرى مبكرًا في البطولة. فمثلًا، إذا تصدرت إسبانيا والأرجنتين مجموعتيهما، فسيتم وضعهما في جزءين مختلفين من جدول الأدوار الإقصائية، لضمان عدم التقائهما قبل المراحل المتقدمة. بريق هوليود يضيء سحب القرعة في واشنطن لإضفاء لمسة من الفخامة والاحتفال على الحدث التاريخي، ستحتضن العاصمة الأمريكية واشنطن حفل سحب قرعة كأس العالم 2026 يوم الجمعة 5 ديسمبر، بمركز جون كينيدي للفنون الأدائية، بمشاركة كوكبة من نجوم الفن العالميين. من المنتظر أن يحيي الحفل مغني الأوبرا الإيطالي أندريا بوتشيلي، والمغنية الأمريكية نيكول شيرزينغر، والمغني البريطاني روبي ويليامز بعروض فنية مميزة. أما تقديم الحفل، فستتولاه عارضة الأزياء الأمريكية الألمانية هايدي كلوم، والكوميدي الأمريكي كيفن هارت، والممثل الأمريكي داني راميريز. ومع توقع متابعة الملايين حول العالم، أكدت هايدي كلوم التي شاركت في حدث مشابه قبل كأس العالم 2006: كأس العالم يجمع العالم كما لا يفعل أي حدث آخر، وكوني جزءًا من هذا السحر مرة أخرى، على مسرح أكبر يضم ثلاثة بلدان ستستضيف البطولة و48 منتخبًا، يعد شرفًا لا يصدق. من جانبه، عبر داني راميريز عن حماسه الشديد، مشيرًا إلى روابطه ببلدين من البلدان المضيفة وهي الولايات المتحدة والمكسيك، ووصف مشاركته في تقديم القرعة واللقاء بأساطير كأس العالم بأنه حلم. الفرق المتأهلة حتى الآن: نظرة على الخريطة العالمية مع اقتراب موعد القرعة، ضمنت 42 منتخبًا مقعدها بالفعل في نهائيات كأس العالم 2026، بينما ستُحسم هوية المقاعد الستة المتبقية في وقت لاحق. إليكم قائمة بالمنتخبات المتأهلة حتى الآن، موزعة حسب القارات: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، كوريا الجنوبية، الأردن، أستراليا، قطر، السعودية. أمريكا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، أوروغواي، كولومبيا، باراغواي. أوقيانوسيا: نيوزيلندا. أمريكا الشمالية والوسطى: بنما، هايتي، كوراساو. أوروبا: إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، ألمانيا، هولندا، بلجيكا، النمسا، إسبانيا، سويسرا، اسكتلندا. أفريقيا: المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، كوت ديفوار، السنغال. مع كل هذه التغييرات الجذرية، يبدو جليًا أن كأس العالم 2026 لن تكون مجرد نسخة موسعة، بل ستشكل منعطفًا تاريخيًا في شكل اللعبة وتنظيمها ومستوى المنافسة فيها، لتضع المنتخبات والجماهير أمام تجربة كروية فريدة من نوعها.
الفيفا يُثير الجدل بالتعديلات المقترحة ويستعد للكشف عن تفاصيل مونديال 2026

رغم الاعتراضات الواسعة من الدوريات المحلية، يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ماضٍ قدماً في خططه لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لتشمل الركلات الركنية في كأس العالم 2026. في الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو الولايات المتحدة حيث يستعد الفيفا للكشف عن تفاصيل هامة حول جدول مباريات المونديال القادم والملاعب المستضيفة، في حدث يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم. جدل VAR يُلقي بظلاله على مونديال 2026: الركلات الركنية على طاولة التعديل يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لإحداث تغيير جذري في قواعد استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR) خلال كأس العالم 2026. فبعد اجتماع اللجنة الدولية لكرة القدم (IFAB) في أكتوبر الماضي، والذي شهد اتفاقاً على إمكانية توسيع نطاق استخدام التقنية، يُصر الفيفا على تطبيق هذه التغييرات لتشمل التحقق من الركلات الركنية، وذلك على الرغم من الرفض الواضح من قبل العديد من الدوريات المحلية والأطراف المعنية. ووفقاً لتقارير إعلامية، سيضغط الفيفا بقوة من أجل هذا التعديل، رغم أن مجلس الاتحاد الدولي كان قد رفض في اجتماع سابق فكرة مراجعة الركلات الركنية عبر VAR، مفضلاً التركيز على مراجعة البطاقات الصفراء الممنوحة بشكل غير صحيح. هذا الرفض يعني أن مجلس الاتحاد الدولي سيُضطر لإجراء تجارب مكثفة حول العالم قبل تطبيق هذا التغيير في المونديال القادم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. اعتراضات واسعة ومخاوف من إضاعة الوقت تُواجه خطط الفيفا تُعد المخاوف من إضاعة الوقت والتقطيع المستمر للمباريات من أبرز الأسباب التي تدفع الاتحادات المحلية لرفض توسيع نطاق استخدام VAR. وقد صرح مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي، بأنهم “لا يعتقدون أن هناك أي حاجة لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو”، مؤكداً أن الوضع الحالي يُعاني بالفعل من مقاطعات كافية للمباراة. ويُشكل الجانب القانوني تحدياً إضافياً، حيث لا يمكن للحكم تغيير قرار إعادة اللعب بمجرد استئناف اللعب. وهذا يعني أنه إذا تم تنفيذ الركنية واستمر اللعب، فإن مراجعة VAR لاحقاً ستكون معقدة وقد تُثير المزيد من الجدل، حتى لو كان القرار الخاطئ واضحاً في الإعادة. هذا الوضع يفرض ضرورة مراجعة كل ركنية بواسطة VAR إذا ما طُبقت القوانين الجديدة، ما قد يُطيل من زمن المباريات بشكل ملحوظ. كولينا يدعم التغيير مستنداً لحوادث تاريخية على الجانب الآخر، يُؤيد الحكم الأسطوري السابق بييرلويجي كولينا، الذي يشغل حالياً منصب رئيس لجنة الحكام في الفيفا، هذا التغيير المقترح. ويعتبر كولينا أن هذه الخطوة جزء من مراجعة أوسع لبروتوكول VAR، مستشهداً بحادثة وقعت في نهائي يورو 2016، حيث حصلت البرتغال على ركلة حرة خاطئة في الوقت الإضافي بسبب لمسة يد، وكادت أن تُسفر عن هدف، ما يؤكد وجهة نظره حول أهمية التدخل الدقيق لـ VAR في مثل هذه الحالات. ومن المقرر أن تُجرى مزيد من المناقشات حول هذا الملف في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي المقبل بشهر يناير. العد التنازلي ينطلق: الفيفا يكشف عن تفاصيل مونديال 2026 في تطور آخر يخص كأس العالم 2026، يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للكشف عن جدول المباريات الكامل والملاعب المستضيفة للبطولة التاريخية. وقد أعلن الفيفا أن قرعة مجموعات كأس العالم ستقام يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر الجاري في الولايات المتحدة، بحضور رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو وعدد من أساطير اللعبة، إلى جانب ممثلي المنتخبات المتأهلة. واشنطن تحتضن الكشف عن جدول المباريات الشامل وسط حضور رئاسي وبعد يوم واحد فقط من القرعة، وتحديداً ظهر يوم السبت الموافق 6 ديسمبر، سيعلن الفيفا النسخة المحدثة من جدول مباريات مونديال 2026 في بث عالمي مباشر من العاصمة واشنطن. وسيشهد هذا الحدث أيضاً مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى إنفانتينو وأساطير كرة القدم ووفود المنتخبات. وستتضمن الفعالية استعراضاً لآراء الخبراء والتحليلات الفنية، وردود أفعال المنتخبات المتأهلة بعد القرعة، ومناقشة المواجهات المرتقبة، والكشف عن ملعب كل مباراة وتوقيت انطلاقها، مع الأخذ في الاعتبار المناطق الزمنية المختلفة لضمان أفضل ظروف للمنتخبات والجماهير العالمية. ورغم هذه الإعلانات، سيصدر الجدول النهائي للمباريات في مارس المقبل، بعد انتهاء الملحقين الأوروبي والعالمي وتحديد هوية المنتخبات الستة الأخيرة المشاركة. حماس جماهيري غير مسبوق: مليونا تذكرة مباعة قبل الإعلان الرسمي مع اقتراب انطلاق النسخة التاريخية من كأس العالم، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو، تجاوز عدد التذاكر المباعة بالفعل مليوني تذكرة حتى الآن. هذا الإقبال الهائل يعكس الترقب والحماس الجماهيري الكبير للبطولة، ومن المتوقع أن يزداد هذا الاهتمام بشكل ملحوظ عقب الإعلان الرسمي عن جدول المباريات وتفاصيلها الكاملة، ما يُشير إلى أن مونديال 2026 سيكون حدثاً استثنائياً بكل المقاييس.
صلاحيات استثنائية لـ VAR في كأس العالم 2026 تثير الجدل

تتجه أنظار عالم كرة القدم نحو تغييرات جذرية محتملة في قوانين اللعبة، مع تقارير بريطانية تكشف عن دراسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح صلاحيات استثنائية لتقنية حكم الفيديو المساعد VAR خلال كأس العالم 2026. هذه الخطوة تهدف إلى تقليل الأخطاء التحكيمية عبر توسيع نطاق تدخل VAR ليشمل مراجعة ركلات الزاوية والبطاقات الصفراء الثانية، في سابقة قد تعيد تشكيل كيفية إدارة المباريات الكبرى. توسيع نطاق التدخل: ركلات الركنية والبطاقات الصفراء الثانية تحت مجهر VAR كشفت صحيفتا التايمز والتيليغراف البريطانيتان عن تفاصيل الاقتراحات الجديدة التي تناقشها الفيفا. يتمثل التغيير الأبرز في السماح لتقنية VAR بالتدخل لمراجعة قرارات ركلات الزاوية، وهي نقطة غالبًا ما تكون مصدرًا للجدل وتؤثر بشكل مباشر على فرص التسجيل أو مجريات المباراة. بالإضافة إلى ذلك، تدرس الفيفا إمكانية مراجعة البطاقة الصفراء الثانية، ما يضمن دقة قرارات الطرد التي قد تغير مسار المباريات الحاسمة بشكل جذري. تأتي هذه الإضافات بهدف معلن وهو تقليل الأخطاء المحسوسة التي قد تؤثر على نتائج المباريات، وخاصة في الأدوار الإقصائية والنهائيات. إصلاحات IFAB استثناءات للبطولات الكبرى لتجربة القواعد الجديدة View this post on Instagram A post shared by The IFAB (@theifab) لا تُعد هذه الخطوة مجرد تعديل عشوائي، بل هي جزء من إطار أوسع للإصلاحات يقودها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة. تمنح هذه الإصلاحات البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، القدرة على تجربة قواعد جديدة مباشرة دون الحاجة لسنوات طويلة من الاختبار في الدوريات أو البطولات الثانوية. ويؤكد المنظمون أنّ الهدف من هذه التجربة هو تحسين دقة القرارات التحكيمية على أرض الملعب، وتمكين الفيفا من تقييم التأثير العملي للقواعد الجديدة خلال أكبر البطولات الدولية، مع إمكانية تعديل أو اعتماد هذه القواعد بسرعة بناءً على نتائج التجربة. آراء متباينة: بين تعزيز العدالة ومخاوف التأخيرات لم يلقَ الاقتراح إجماعًا كاملاً، حيث تشير التقارير إلى وجود تحفظات في أوساط كرة القدم الأوروبية. يخشى بعض المسؤولين من أن يؤدي توسيع صلاحيات VAR إلى زيادة التأخيرات في المباريات، مما قد يؤثر على وتيرة اللعب وانسيابيته. فالمراجعات الحالية لقرارات التسلل والأهداف وركلات الجزاء تستغرق وقتًا بالفعل، وإضافة نقاط مراجعة جديدة قد تزيد من أوقات التوقف. ومع ذلك، ترى الفيفا هذه الفرصة في كأس العالم كاختبار حقيقي لتلك القواعد، معتقدة أنّ الفوائد المترتبة على تعزيز العدالة في اللعبة تفوق المخاوف المتعلقة بالوقت. الطريق نحو القرار: اجتماع واشنطن ومارس الحاسم View this post on Instagram A post shared by The IFAB (@theifab) من المتوقع أن تشهد الاجتماعات القادمة للفيفا، وتحديدًا في واشنطن، مناقشات مستفيضة حول تفاصيل هذه الخطوة وتأثيراتها المحتملة. أما القرار النهائي بشأن اعتماد هذه الصلاحيات الاستثنائية، فمن المرجح أن يُتخذ خلال الاجتماع السنوي للمجلس في مارس المقبل. وتؤكد التقارير أنّ هذه التعديلات، في حال الموافقة عليها، ستكون خاصة بكأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ولن يتم تطبيقها على بطولات الأندية أو الدوريات في الوقت الراهن، ما يمنح الفيفا المرونة لتقييم التجربة قبل أي تعميم محتمل. مستقبل التحكيم في أكبر المحافل الكروية تبقى هذه الخطوة جزءًا من سعي الفيفا المستمر لتطوير اللعبة وتحسين عدالتها. فهل ستنجح هذه الصلاحيات الاستثنائية في تحقيق التوازن المنشود بين دقة القرارات وسلاسة اللعب؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون رهن التجربة المرتقبة في كأس العالم 2026، والتي قد ترسم ملامح مستقبل التحكيم في كرة القدم العالمية.
المونديال يتخذ شكله النهائي: قرعة تاريخية لكأس العالم 2026

مع بدء العد العكسي لنهاية العام، وبداية عام 2026 الذي سيشهد انطلاق الحدث الرياضي الأضخم عالمياً، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث تستضيف قرعة كأس العالم 2026، التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً في نسخة تاريخية تتوزع على ثلاث دول مضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تفاصيل شاملة حول إجراءات القرعة، المستويات، المدن المستضيفة، وحتى التمائم والكرة الرسمية، في إطار استعدادات مكثفة لمونديال غير مسبوق. قرعة تاريخية في قلب واشنطن: الجمعة 5 ديسمبر 2025 يستعد مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن لاستضافة قرعة كأس العالم 2026 يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر 2025. هذه القرعة لن تكون مجرد سحب للكرات، بل ستكون أول تحديد رسمي لمسار 48 منتخباً تتنافس على المجد العالمي، موزعة على 12 مجموعة. تفاصيل المستويات: تصنيف الفيفا يحدد المصير وفقاً لإجراءات الفيفا، سيتم توزيع المنتخبات المتأهلة على أربعة مستويات، اعتماداً على التصنيف العالمي الصادر في 19 نوفمبر 2025. سيتم وضع الدول المضيفة تلقائياً في المستوى الأول بمراكز محددة مسبقاً لضمان توزيعها الجغرافي: المكسيك: المجموعة A – المركز A1 كرة خضراء كندا: المجموعة B – المركز B1 كرة حمراء الولايات المتحدة: المجموعة D – المركز D1 كرة زرقاء أما المستويات الأربعة فستوزع على النحو التالي: المستوى الأول: يضم إلى جانب الدول المضيفة، التسعة منتخبات الأخرى الأعلى تصنيفاً عالمياً، وستُخصص لها كرات ذات لون واحد وتوضع تلقائياً في المركز الأول بالمجموعة التي تُسحب إليها. المنتخبات المحتملة بناءً على التصنيف المرفق: إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، إنكلترا، البرازيل، البرتغال، هولندا، بلجيكا، ألمانيا بالإضافة إلى كندا، المكسيك، الولايات المتحدة. المستوى الثاني: يضم 12 منتخباً متوسطة التصنيف. المنتخبات المحتملة: كرواتيا، المغرب، كولومبيا، الأوروغواي، سويسرا، اليابان، السنغال، إيران، كوريا الجنوبية، الإكوادور، النمسا، أستراليا. المستوى الثالث: يضم 12 منتخباً أخرى. المنتخبات المحتملة: النرويج، بنما، مصر، الجزائر، إسكتلندا، الباراغواي، تونس، ساحل العاج، أوزبكستان، قطر، السعودية، جنوب أفريقيا. المستوى الرابع: يضم المنتخبات الأقل تصنيفاً، بالإضافة إلى الفائزين من ملحق كأس العالم مقعدان وأربعة مقاعد مخصصة للملحق الأوروبي. المنتخبات المحتملة: الأردن، الرأس الأخضر، غانا، كوراساو، هايتي، نيوزيلندا، بالإضافة إلى الفائزين الأربعة من الملحق الأوروبي ومقعدي ملحق فيفا العالمي. ستبدأ عملية السحب بالمنتخبات من المستوى الأول وتوزيعها على المجموعات من A إلى L، ثم تتبعها المستويات الثاني والثالث والرابع تباعاً. المدن المستضيفة: 16 مركزاً رياضياً عبر القارة تستعد 16 مدينة لاستضافة مباريات البطولة، موزعة بشكل فريد بين الدول الثلاث: 11 مدينة في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، ومدينتان في كندا. وتعد نسخة 2026 بجدول زمني مكثف يمتد لأكثر من شهر، حيث ستتوزع المراحل كالتالي: دور المجموعات: 11–27 يونيو 2026 دور الـ32: 28 يونيو – 3 يوليو 2026 دور الـ16: 4–7 يوليو 2026 الدور ربع النهائي: 9–11 يوليو 2026 الدور نصف النهائي: 14–15 يوليو 2026 مباراة تحديد المركز الثالث: 18 يوليو 2026 النهائي: 19 يوليو 2026
المونديال الموسع: قرعة الملحق تفتح بوابة الأحلام نحو كأس العالم 2026

بينما تتجه أنظار العالم نحو مونديال 2026 التاريخي، والذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، ألقى ، ببطاقات الفرصة الأخيرة في الأيدي المتلهفة، معلناً عن مسارات الملحقين العالمي والأوروبي. ففي مقر الفيفا بمدينة زيورخ السويسرية، أجريت يوم الخميس الماضي قرعة طال انتظارها، لم تكن مجرد سحب أسماء، بل كانت رسمياً لبوابة الأحلام الأخيرة لعدد من المنتخبات الطامحة للوصول إلى محفل كرة القدم الأكبر. هذه القرعة، التي تعد نقطة تحول حاسمة في مشوار التصفيات، لم تُقدم فقط مواجهات مباشرة، بل كشفت عن سيناريوهات درامية محتملة، حيث تتصادم الطموحات الكروية على بُعد خطوة واحدة من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. الملحق العالمي: أمل عربي كبير ومواجهات غير متوقعة تولى النجم الفرنسي المعتزل، كريستيان كاريمبو، مهمة سحب كرات الملحق العالمي، الذي يُقام في المكسيك خلال الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المسارات التي أسفرت عنها القرعة تحمل في طياتها قصصاً مختلفة، أبرزها: المسار الأول (إفريقيا/أوقيانوسيا/أمريكا الشمالية): وضع هذا المسار منتخب الكونغو الديمقراطية مباشرة في نهائي الملحق، ليلتقي الفائز من مباراة الدور قبل النهائي التي تجمع بين ممثلي القارتين الأقل حظاً في التصفيات، كاليدونيا الجديدة وجامايكا. مواجهة تحمل طابع التباين القاري، حيث يسعى كل فريق لكتابة تاريخ جديد. المسار الثاني (آسيا/أمريكا الجنوبية/أمريكا الشمالية): هنا يبرز منتخب العراق كطرف عربي يأمل في تحقيق إنجاز كبير. وضعته القرعة في نهائي الملحق مباشرة، ليواجه الفائز من لقاء المربع الذهبي بين بوليفيا وسورينام. هذه المواجهة تحمل أهمية قصوى لـأسود الرافدين التي تحلم بالعودة إلى المونديال بعد غياب طويل، وتعتبرها الجماهير فرصة لا تعوض لدخول التاريخ. الفائزان من هذين المسارين سيصعدان مباشرة إلى المونديال الموسع، في شهادة على أن التوسع الجديد قد فتح أبواباً لم تكن متاحة من قبل لمنتخبات كانت تجد صعوبة في عبور حواجز التصفيات التقليدية. الملحق الأوروبي: عمالقة تحت الاختبار ومعارك شرسة أما في القارة العجوز، حيث تشتد المنافسة على بطاقات التأهل، فكانت قرعة الملحق الأوروبي أكثر تعقيداً وتشعباً، مقسمة إلى أربعة مسارات، كل مسار يقود إلى مقعد واحد في المونديال. هنا، لا مجال للخطأ، فالضغط هائل والفرصة لن تتكرر. يُقام الملحق الأوروبي أيضاً في شهر مارس المقبل. المسار الأول (إيطاليا ورفاقها): أخذت الأنظار نحو هذا المسار الذي يضم بطل أوروبا، منتخب إيطاليا. الآزوري، الذي غاب عن آخر نسختين من المونديال، يواجه شبح الإقصاء مجدداً. سيبدأ مشواره باستضافة أيرلندا الشمالية، وفي حال فوزه، سيواجه الفائز من مواجهة ويلز والبوسنة والهرسك في نهائي المسار. النهائي سيقام على أرض الفائز من ويلز والبوسنة، ما يعني أن إيطاليا قد تضطر للعب خارج ديارها في المباراة الحاسمة. المسار الثاني (صراع الشمال والشرق): يضم هذا المسار مواجهات نارية تبدأ بلقاء أوكرانيا وضيفتها السويد، والفائز منهما سيصطدم بالفائز من مباراة بولندا وألبانيا. نهائي هذا المسار سيكون على أرض الفائز من أوكرانيا والسويد. أربع منتخبات عريقة تسعى لانتزاع البطاقة الأوروبية وسط صراع جغرافي وثقافي وكروي. المسار الثالث (الأتراك والرومان): سيشهد هذا المسار مواجهة بين تركيا ورومانيا، والفائز منهما سيلاقي الفائز من لقاء سلوفاكيا وكوسوفو. يقام النهائي على أرض الفائز من سلوفاكيا وكوسوفو. مسار قد يحمل مفاجآت، فمنتخبات شرق وجنوب أوروبا غالباً ما تقدم مستويات مميزة في هذه المواعيد. المسار الرابع (الاسكندنافيون والتشيك): يجمع هذا المسار بين الدانمارك ومقدونيا الشمالية، والفائز سيواجه الفائز من لقاء التشيك وجمهورية أيرلندا. سيكون النهائي على أرض الفائز من التشيك وجمهورية أيرلندا. صراع آخر يعكس عمق المنافسة في القارة، حيث تتنافس منتخبات معروفة بصلابتها التنظيمية. الرهانات والضغوط: شهر مارس الحاسم القرعة لم تكن سوى الخطوة الأولى في طريق وعر مليء بالضغوط والترقب. مع إقامة مباريات الملحق العالمي والأوروبي في مارس المقبل، سيكون هذا الشهر حاسماً في تحديد ملامح المونديال القادم. فالفائزون في نهائيات كل مسار لن يحققوا مجرد تأهل، بل سيصنعون تاريخاً لمنتخباتهم وجماهيرهم، وسيكونون جزءاً من أول كأس عالم يضم 48 منتخباً، في تجربة كروية جديدة تماماً. هذه المواجهات ليست مجرد مباريات كرة قدم، بل هي معارك على الحلم، تختزل فيها طموحات أمم وشغف ملايين المشجعين.
تصنيف فيفا نوفمبر 2025: إسبانيا تحافظ على عرشها والبرازيل تستعيد بريقها

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه العالمي للمنتخبات لشهر نوفمبر 2025، ليرسم صورة جديدة للمشهد الكروي العالمي بعد جولة حاسمة من تصفيات كأس العالم 2026 وعدد كبير من المباريات الودية. التصنيف الأخير لم يكن مجرد أرقام، بل هو خريطة طريق تحدد مسارات المنتخبات نحو المونديال الموسع، كاشفاً عن صعود مثير لبعض القوى، وتراجع مقلق لأخرى، ومؤكداً على استمرارية هيمنة إسبانيا على القمة. تأتي هذه المستجدات في وقت حرج، حيث يعتمد هذا التصنيف بشكل مباشر على تحديد مستويات القرعة النهائية لكأس العالم 2026 وقرعات الملحقين العالمي والأوروبي. الصدارة الأوروبية وتحديات القمة العالمية واصل المنتخب الإسباني لا روخا، تثبيت أقدامه على عرش صدارة التصنيف العالمي، مؤكداً أحقيته بالمركز الأول بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم بفوزه على جورجيا وتعادله مع تركيا في آخر مباريات التصفيات الأوروبية. يليه في قائمة الأربعة الكبار كل من الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا، مما يعكس استقرار القوى الكروية الكبرى. في المقابل، شهد التصنيف صعوداً لافتاً للمنتخب البرازيلي، الذي قفز مركزين ليحتل المرتبة الخامسة عالمياً، مستعيداً بعضاً من بريقه المعهود. هذا التقدم أثر بشكل مباشر على منتخبي البرتغال وهولندا، اللذين تراجعا إلى المركزين السادس والسابع على التوالي. وعادت كرواتيا، التي لطالما كانت رقماً صعباً في المحافل الدولية، إلى قائمة العشرة الكبار باحتلالها المركز العاشر، لتعكس ديناميكية التنافس المستمرة في القارة العجوز. إيطاليا خارج الكبار: شبح الملحق يطارد الآزوري من جديد كان التراجع الأبرز من نصيب منتخب إيطاليا، الذي هوى ثلاثة مراكز ليجد نفسه في المرتبة الثانية عشرة، مغادراً بذلك نادي العشرة الكبار. جاء هذا التراجع بعد خسارة قاسية أمام النرويج بنتيجة (1-4)، ما يضع الآزوري في موقف حرج، حيث سيُجبر بطل العالم أربع مرات على خوض غمار الملحق الأوروبي للتأهل إلى المونديال، في سيناريو مؤلم يتكرر للمرة الثالثة على التوالي. الضغوط تتزايد على إيطاليا، التي ستخوض مباراة نصف نهائي الملحق القاري على أرضها. ومن المفارقات أن الخصم قد يكون مجدداً منتخب مقدونيا الشمالية، الذي كان قد صدم الإيطاليين وأقصاهم من ملحق مونديال 2022. يسعى الإيطاليون لتجنب خروج مهين ثالث من الملحق، في تحدٍ صعب يعكس هشاشة موقفهم الحالي. الملحق العالمي والأوروبي: بوابات الفرصة الأخيرة ومواجهات نارية تأتي أهمية هذا التصنيف الأخير أيضاً في كونه المرجعية الأساسية لقرعتي الملحقين العالمي والأوروبي، اللتين ستُسحبان في مقر الفيفا بزيوريخ. هذه الملاحق ستحسم آخر 6 مقاعد في كأس العالم 2026. الملحق الأوروبي: يضم 16 منتخباً تتنافس على 4 بطاقات مؤهلة. تصدرت إيطاليا، الدنمارك، تركيا، وأوكرانيا المستوى الأول. بينما شمل المستوى الثاني بولندا، ويلز، التشيك، وسلوفاكيا. وفي المستويين الثالث والرابع، تتواجد منتخبات مثل جمهورية أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو، أيرلندا الشمالية، رومانيا، السويد، ومقدونيا الشمالية. الملحق العالمي: يشهد صراعاً بين 6 منتخبات على مقعدين. وقد وُضعت منتخبات العراق والكونغو الديمقراطية كـ”مصنفة” في المستوى الأول، وستواجه الفائز من مباريات نصف النهائي التي تضم منتخبات غير مصنفة مثل بوليفيا، جامايكا، كاليدونيا الجديدة، وسورينام. تمثل هذه فرصة تاريخية للعراق للعودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل. صعود لافت: نجوم جديدة تعود للأضواء في المقابل، شهد التصنيف عودة قوية لمنتخبات كانت غائبة عن الواجهة أو تسجل تقدماً ملحوظاً: أوزبكستان: حققت قفزة بخمس مراتب لتعود إلى قائمة الخمسين الأوائل لأول مرة منذ أكتوبر 2016، بفضل فوزين لافتين على مصر وإيران. الولايات المتحدة: قفزت مركزين لتصل إلى المرتبة 14، متفوقة على المكسيك، لتصبح صاحبة أفضل ترتيب في اتحاد الكونكاكاف، بعد أداء مميز شمل فوزاً على باراغواي واكتساحاً لأوروغواي. أفريقيا وآسيا: ارتقت نيجيريا إلى المركز 38 وتونس إلى المركز 40 بتقدم كل منهما 3 مراكز. وتقدم لبنان أيضاً بثلاثة مراكز ليحتل المركز 107 عالمياً. كوسوفو: حققت إنجازاً جديداً بصعودها 4 مراكز إلى المرتبة 80، لتكون في موقع جيد للحصول على لقب أكثر المنتخبات تقدماً خلال العام. تأثير التصنيف: رسم خريطة مونديال 2026 لا تقتصر أهمية هذا التصنيف على تحديد هيبة المنتخبات وحسب، بل يمتد تأثيره ليشكل خارطة طريق قرعة كأس العالم 2026، التي ستجرى في واشنطن يوم 5 ديسمبر المقبل. فمع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيكون التصنيف هو المعيار الأساسي لتوزيع المنتخبات على المستويات المختلفة. المستوى الأول (Top Pot) لقرعة المونديال سيضم 12 منتخباً، منهم 9 منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل بالإضافة إلى الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وقد ضمن المنتخب الألماني التواجد في هذا المستوى باحتلاله المركز التاسع، مما يعني أنه سيتجنب مواجهة المنتخبات الكبرى في دور المجموعات. قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف نوفمبر 2025: إسبانيا الأرجنتين فرنسا إنجلترا البرازيل البرتغال هولندا بلجيكا ألمانيا كرواتيا مع الأخذ في الاعتبار أن المستوى الأول لقرعة المونديال يضم أول 9 منتخبات في التصنيف بالإضافة إلى الدول المضيفة الثلاث، تصبح ألمانيا آخر من ضمن المقاعد المباشرة، بينما تذهب كرواتيا إلى المستوى الثاني على الرغم من عودتها للعشرة الأوائل ديناميكية مستمرة ومونديال استثنائي يعكس تصنيف نوفمبر 2025 حالة من الديناميكية المستمرة في كرة القدم العالمية، حيث تتغير موازين القوى وتبرز مواهب جديدة، بينما تواجه القوى التقليدية تحديات غير مسبوقة. فمع اقتراب موعد قرعات الملحق والمونديال، تترقب الجماهير بشغف من سيتمكن من حجز مقعده في النسخة التاريخية الأولى لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، والتي تعد بمنافسة أكثر شراسة وفرص أوسع لمختلف المنتخبات حول العالم.
مونديال 2026: 6 مقاعد متبقية والملحقان الأوروبي والعالمي على موعد مع الحسم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو شهري مارس المقبل، حيث ستُحسم هوية المنتخبات الستة الأخيرة المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. يأتي ذلك بعد أن حجز 42 منتخبًا مقاعدهم رسميًا في المونديال الموسع، تاركين 6 بطاقات فقط ليتم تحديدها عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. الملحق الأوروبي: 16 منتخبًا تتنافس على 4 بطاقات يشهد الملحق الأوروبي تنافسًا شديدًا بين 16 منتخبًا على أربع بطاقات مؤهلة للمونديال. وقد صعد 12 منتخبًا إلى هذا الملحق بعد احتلالهم المركز الثاني في مجموعات التصفيات الأوروبية، إضافة إلى 4 منتخبات حصلت على التصنيف الأعلى في مجموعات دوري أمم أوروبا ولم تتمكن من احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني في تصفيات كأس العالم. المنتخبات المشاركة في الملحق الأوروبي: المركز الثاني في التصفيات: ألبانيا، البوسنة والهرسك، جمهورية التشيك، الدنمارك، إيطاليا، كوسوفو، بولندا، أيرلندا، سلوفاكيا، تركيا، أوكرانيا، ويلز. عبر دوري الأمم الأوروبية: رومانيا، السويد، أيرلندا الشمالية، مقدونيا الشمالية. نظام الملحق الأوروبي: سيُقام الملحق بنظام 4 مسارات، حيث يتكون كل مسار من 4 منتخبات. وتُلعب مباريات الدور قبل النهائي في كل مسار من مباراة واحدة، حيث يواجه أحد منتخبات المستوى الأول منتخبًا من المستوى الرابع، بينما يلعب منتخب من المستوى الثاني ضد منتخب من المستوى الثالث. يتأهل الفائزان في الدور قبل النهائي إلى الدور النهائي لكل مسار، والفريق المنتصر في كل نهائي يصعد مباشرة إلى كأس العالم. تقام مباريات الدور قبل النهائي في 26 مارس المقبل، فيما تُلعب مباريات الدور النهائي بعدها بخمسة أيام. المستويات بناءً على تصنيف فيفا ودوري الأمم الأوروبية المستوى الأول: إيطاليا، الدنمارك، تركيا، أوكرانيا. المستوى الثاني: بولندا، ويلز، التشيك، سلوفاكيا. المستوى الثالث: أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو. المستوى الرابع: رومانيا، السويد، مقدونيا الشمالية، أيرلندا الشمالية. الملحق العالمي: 6 منتخبات تتنافس على آخر بطاقتين في المقابل، تتنافس 6 منتخبات من مختلف القارات في الملحق العالمي على بطاقتين للصعود إلى المونديال، وتُوزع البطاقتان على مسارين يشهد كل منهما دورًا نصف نهائي ومباراة نهائية. المنتخبات المشاركة في الملحق العالمي: كونكاكاف: جامايكا، سورينام (كأفضل منتخبين حاصلين على المركز الثاني في المجموعات الثلاث بالدور النهائي للتصفيات). أفريقيا: الكونغو الديمقراطية. آسيا: العراق. أميركا الجنوبية: بوليفيا. أوقيانوسيا: كاليدونيا الجديدة. نظام الملحق العالمي: يصعد المنتخبان الأعلى ترتيبًا في تصنيف فيفا للمنتخبات، وهما الكونغو الديمقراطية والعراق، مباشرة إلى الدور النهائي. أما المنتخبات الأربعة الأقل ترتيبًا، فستجري قرعة فيما بينها لتلعب الدور قبل النهائي، على أن يصعد الفائزان للدور النهائي من أجل اقتناص بطاقة الترشح لكأس العالم. يقام الملحق العالمي للمونديال في الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المنتخبات المتأهلة بالفعل إلى كأس العالم 2026: 42 فريقًا حسمت موقعها أصبح إجمالي 42 منتخبًا قد ضمنوا تأهلهم لنهائيات كأس العالم 2026، من بينهم الدول المضيفة وعدد من المنتخبات التي حجزت مقاعدها عبر التصفيات القارية. ومن أبرز المفاجآت تأهل كوراساو، الدولة الكاريبية الصغيرة، كأقل دولة تعدادًا للسكان تتأهل للمونديال، إلى جانب تأهل هايتي للمرة الأولى منذ 52 عامًا، وبنما. الدول المضيفة: أميركا، كندا، المكسيك. المنتخبات المتأهلة عبر التصفيات: آسيا (8): اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، السعودية. أميركا الجنوبية (6): الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا (1): نيوزيلندا. أفريقيا (9): المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، جنوب أفريقيا، السنغال، ساحل العاج. أوروبا (12): إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، هولندا، ألمانيا، إسبانيا، النمسا، بلجيكا، اسكتلندا، سويسرا. كونكاكاف (3): بنما، هايتي، كوراساو. المنتخبات المشاركة في الملحق (6): كاليدونيا الجديدة، بوليفيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، العراق، جامايكا، سورينام. مواعيد هامة لمونديال 2026 من المقرر أن تجرى قرعة كأس العالم 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن في 5 ديسمبر القادم، وذلك قبل تأكيد هوية المنتخبات المتأهلة عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. وستنطلق البطولة في 11 يونيو 2026، فيما تقام المباراة النهائية في 19 يوليو من العام ذاته.
أشرف حكيمي يتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025 من كاف

في ليلة احتفالية بالعاصمة المغربية الرباط، توج النجم المغربي أشرف حكيمي بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، المقدمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، ضمن جوائز الأفضل لهذا العام. جاء هذا التتويج في حفل بهيج شهد حضوراً رياضياً رفيع المستوى. تتويج مستحق بحضور قادة الكرة العالمية تسلم حكيمي، ظهير أيمن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، الجائزة المرموقة من السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس كاف. وفي لقطة لافتة، تنقل حكيمي داخل المسرح بواسطة دراجة، حيث يعاني حالياً من إصابة، ما لم يمنعه من الاحتفال بإنجازه الكبير. منافسة قوية مع نجوم القارة جاء فوز حكيمي بالجائزة بعد منافسة محتدمة مع نخبة من ألمع نجوم كرة القدم الإفريقية. فقد تفوق النجم المغربي على كل من المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول الإنجليزي، والمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، لاعب غلطة سراي التركي، اللذين تواجدا معه في القائمة النهائية للمرشحين. ويُذكر أن الثلاثي نفسه سبق له الترشح للجائزة في عام 2023، والتي فاز بها أوسيمين حينها للمرة الوحيدة في مسيرته. ياسين بونو: أفضل حارس مرمى في إفريقيا لم يقتصر التألق المغربي على حكيمي، حيث شهد الحفل أيضاً تتويج الحارس الدولي ياسين بونو، لاعب نادي الهلال السعودي، بجائزة أفضل حارس مرمى في إفريقيا. وقد تفوق بونو في سباق الجائزة على مواطنه منير المحمدي، حارس مرمى نهضة بركان، والحارس الجنوب إفريقي رونوين ويليامز، قائد فريق صن داونز. إنجازات بونو تكلل بالذهب يُعد هذا التتويج لبونو ثمرة لموسم استثنائي قدمه الحارس العملاق، حيث ساهم بفاعلية في تأهل منتخب المغرب لكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. كما لعب بونو دوراً محورياً في صعود فريقه الهلال لدور الثمانية في كأس العالم للأندية 2025، في أول نسخة تُقام بمشاركة 32 فريقاً، وتواجد في التشكيل المثالي للبطولة. بونو يعبر عن سعادته وامتنانه عقب تسلمه الجائزة من الحارس الأسطوري السابق للمنتخب المصري، عصام الحضري، عبر بونو عن سعادته البالغة وامتنانه، قائلاً: “أنا سعيد للغاية، إنها جائزة رائعة وحفل رائع، وأبارك أيضاً لزملائي المتنافسين، كانا يستحقان هذه الجائزة أيضاً”. وأضاف الحارس الدولي: “أشكر زملائي في المنتخب المغربي ونادي الهلال السعودي، شكراً لكم جميعاً ديما المغرب”.
هولندا، النمسا وسويسرا وبلجيكا تضمن مقاعدها في مونديال 2026

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة حافلة بالإثارة والدراما الكروية، حيث ضمنت ستة منتخبات عريقة وعائدة مقاعدها في المحفل العالمي القادم الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. من الهيمنة الهولندية إلى العودة الإسكتلندية التاريخية، وصولاً إلى تأهلات إسبانيا، بلجيكا، النمسا وسويسرا، تأكد حضور قوة القارة العجوز في المونديال، فيما تنتظر منتخبات أخرى مصيرها في الملحق الأوروبي. هولندا تكتسح طريقها للمونديال بأداء مقنع ضمنت هولندا، وصيفة بطلة كأس العالم ثلاث مرات، مكانها في نهائيات 2026 بعد فوزها السهل والمقنع 4-صفر على ضيفتها ليتوانيا في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم الاثنين. بهذا الانتصار، تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السابعة برصيد 20 نقطة، متقدماً على بولندا التي أنهت التصفيات بـ 17 نقطة بعد فوزها الصعب 3-2 خارج أرضها على مالطا. المباراة شهدت تألقاً هجومياً للطواحين، حيث وضع تيجاني ريندرز هولندا في المقدمة في الشوط الأول بهدف في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، سجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف سريعة في غضون أربع دقائق: بدأها كودي خاكبو من ركلة جزاء في الدقيقة 58، ثم أضاف تشافي سيمونز الهدف الثالث بتسديدة قوية بعد مراوغة رائعة في الدقيقة 60، واختتم دونيل مالين مهرجان الأهداف في الدقيقة 62 بانطلاقة سريعة وهدف قوي بقدمه اليسرى. ستكون مشاركة هولندا في النهائيات المقبلة هي الثانية عشرة في تاريخها، بعد أن خسرت النهائي أعوام 1974 و1978 و2010. النمسا وسويسرا وبلجيكا تكمل قافلة المتأهلين إلى جانب الإثارة الهولندية والإسكتلندية والإسبانية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية الأخرى: النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: حققت النمسا عودة تاريخية إلى كأس العالم للمرة الثامنة في تاريخها، والأولى منذ عام 1998، بتأهلها بعد تعادلها 1-1 مع ضيفها البوسنة والهرسك في ختام منافسات المجموعة الثامنة. هدف التعادل الثمين الذي سجله ميكاييل غريغوريتش في الدقيقة 77 بعد تقدم البوسنة بهدف هاريس تاباكوفيتش، ضمن للنمسا صدارة المجموعة برصيد 19 نقطة، متفوقة على البوسنة التي ستذهب للملحق. سويسرا تواصل الحضور القاري: في إنجاز لافت، ضمنت سويسرا تأهلها إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، لتتصدر مجموعتها برصيد 14 نقطة، بينما صعدت كوسوفو إلى الملحق الأوروبي. بلجيكا تكتسح طريقها للنهائيات: بدورها، أكدت بلجيكا حضورها الدائم في المونديال باكتساحها ضيفتها ليختنشتاين بسبعة أهداف نظيفة. وسجل أهداف بلجيكا هانز فاناكين، وجيريمي دوكو (هدفين)، وبراندون ميشيل، وأليكسيس ساليمايكيرس، وشارل دي كيتيلاي (هدفين). بهذا الفوز، بلغت بلجيكا النقطة 18 في صدارة المجموعة العاشرة، متقدمة بفارق نقطتين عن ويلز التي فازت 7-1 على مقدونيا الشمالية وتأهلت للملحق الأوروبي. بذلك، تكون ستة منتخبات أوروبية قد حسمت تأهلها المباشر إلى كأس العالم 2026 في أيام قليلة، لتنضم إلى بقية المتأهلين من القارات الأخرى. وتتجه الأنظار الآن إلى الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً قوياً بين الفرق التي احتلت المركز الثاني في مجموعات التصفيات، إضافة إلى أربعة منتخبات تأهلت بفضل نتائجها في بطولة دوري الأمم الأوروبية، على أمل حجز المزيد من المقاعد في المحفل الكروي الأكبر الذي ينطلق في صيف 2026.
تصفيات المونديال: إسبانيا وأسكتلندا تقودان قافلة المتأهلين إلى كأس العالم 2026

مع إسدال الستار على الجولة الختامية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، شهدت القارة العجوز ليلة حافلة بالإثارة والدراما، حيث ضمنت منتخبات عريقة وعائدة بطاقات التأهل المباشر إلى مونديال أمريكا وكندا والمكسيك. تصدرت إسبانيا واسكتلندا المشهد، بينما لحقت بهما بلجيكا والنمسا وسويسرا، ليشتد الصراع على المقاعد المتبقية في الملحق الأوروبي. إسبانيا تقتنص بطاقة التأهل رغم التعادل الدراماتيكي في مواجهة حبست الأنفاس على أرض ملعب لاكارتوخا بمدينة إشبيلية، تمكن المنتخب الإسباني من حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي 2-2 أمام تركيا. هذا التعادل، الذي كسر سلسلة من خمسة انتصارات متتالية للماتادور، كان كافياً لضمان صدارة المجموعة الخامسة برصيد 16 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن تركيا صاحبة المركز الثاني التي ستتوجه إلى خوض غمار الملحق. المباراة لم تخلو من التقلبات، حيث افتتح داني أولمو التسجيل لإسبانيا مبكراً بعد أربع دقائق فقط. لكن رد المنتخب التركي كان حاسماً بهدفين متتاليين عبر دينيز جول في الدقيقة 42 وصالح أوزجان في الدقيقة 54، ليضع الضيوف في المقدمة. إلا أن ميكيل أويارزابال رفض الهزيمة، وأدرك التعادل للمنتخب الإسباني في الدقيقة 62، ليضمن نقطة ثمينة كانت كافية لحسم التأهل المباشر. إسكتلندا تُبهر وتعود للمونديال بعد غياب طويل في واحدة من أكثر قصص التأهل إثارة، صعق المنتخب الإسكتلندي نظيره الدنماركي في غلاسكو بفوز قاتل بنتيجة 4-2، ليحسم بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1998. شهدت المباراة تقلبات دراماتيكية، فبعد أن كانت الدنمارك في طريقها لخطف بطاقة التأهل بتسجيلها هدف التعادل 2-2 قبل تسع دقائق فقط من النهاية، أظهرت إسكتلندا روحاً قتالية عالية. في الوقت بدل الضائع، انفجر الملعب فرحاً بهدفين متتاليين سجلهما كيران تييرني وكيني ماكلين، ليحسما الفوز الثمين والتأهل المستحق. بهذا الفوز، تصدرت إسكتلندا ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة، متفوقة بفارق نقطتين على الدنمارك التي ستشارك في الملحق الأوروبي. بلجيكا والنمسا وسويسرا تكمل عقد المتأهلين إلى جانب الإثارة الإسبانية والدراما الإسكتلندية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية البارزة: بلجيكا تتأهل بسباعية نظيفة: حجز المنتخب البلجيكي مقعده في النهائيات بعد فوز كاسح على ليختنشتاين بسبعة أهداف دون رد في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة العاشرة. بهذا الفوز، أنهت بلجيكا التصفيات في صدارة المجموعة برصيد 18 نقطة، محققة 5 انتصارات و3 تعادلات ودون أي هزيمة، بينما فشلت ليختنشتاين في حصد أي نقطة. النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: ضمنت النمسا تأهلها إلى كأس العالم 2026 بعد تعادلها 1-1 مع البوسنة في المجموعة الثامنة. هذا التأهل يمثل عودة طال انتظارها للمنتخب النمساوي، حيث ستكون هذه مشاركته الأولى في المونديال منذ عام 1998. سويسرا تواصل الحضور القاري: أكدت سويسرا حضورها الدائم في المحافل الكروية الكبرى بتأهلها للمرة السادسة على التوالي إلى كأس العالم، وذلك بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو ضمن منافسات المجموعة الثانية. ومع اكتمال عقد هذه المنتخبات المتأهلة، تتجه الأنظار الآن نحو الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً محتدماً بين الفرق الساعية لانتزاع البطاقات المتبقية للمشاركة في عرس كرة القدم العالمي عام 2026.
العراق يقتحم الملحق العالمي: انتصار في الأنفاس الأخيرة يحيي حلم المونديال

في ليلة لا تُنسى شهدها ملعب البصرة الدولي، خطف المنتخب العراقي بطاقة التأهل إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، وذلك بعد فوز دراماتيكي على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. الانتصار الذي جاء بهدف قاتل في الدقيقة 17 من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، أشعل الأجواء وأعاد آمال أسود الرافدين في العودة إلى المحفل العالمي بعد غياب طويل، فيما خيمت الحسرة على معسكر الأبيض الإماراتي الذي رأى الحلم يتلاشى في اللحظات الأخيرة. سيناريو دراماتيكي: الأنفاس تُحبس حتى الدقيقة 107 لم تكن مباراة الإياب بين العراق والإمارات مجرد لقاء عادي، بل كانت فصلاً مثيراً في كتاب التصفيات الآسيوية. بعد تعادلهما ذهاباً 1-1 في أبوظبي، كان ملعب البصرة محتشداً بنحو 60 ألف متفرج ينتظرون الحسم. المباراة بدأت بحذر من الطرفين، قبل أن يباغت كايو لوكاس، نجم الإمارات، الشباك العراقية في الدقيقة 52، مستغلاً تمريرة رائعة من يحيى نادر لينفرد بالحارس جلال حسن ويسجل هدف التقدم. هذا الهدف وضع العراق تحت ضغط كبير، ودفع المدرب الأسترالي غراهام أرنولد لإجراء تغييرات هجومية حاسمة. لم يلبث العراق طويلاً حتى رد بهدف التعادل في الدقيقة 66 عبر البديل مهند علي ميمي، الذي حول ركلة حرة غير مباشرة برأسه لتصطدم بلاعب إماراتي وتستقر في الشباك. بعدها، اشتدت المواجهة وتبادل الفريقان الهجمات، حيث أهدر مهند علي فرصة مؤاتية وكاد لوكاس أن يخطف هدفاً آخر لولا راية التسلل. لكن ذروة الإثارة جاءت في الدقيقة 17 من الوقت بدل الضائع، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للعراق بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) التي أثبتت لمسة يد على يحيى نادر. انبرى أمير العماري، البديل الآخر، للكرة بثقة وسددها بنجاح ليطلق العنان لاحتفالات جنونية في أرجاء الملعب، معلناً عن تأهل العراق. روح أسود الرافدين: تبديلات حاسمة وحلم يتجدد جسد المنتخب العراقي في هذه المباراة روح القتال والإصرار، ولم يستسلم رغم التأخر بهدف. وقد لعبت تبديلات المدرب غراهام أرنولد دوراً محورياً في قلب الطاولة، حيث كان نزول زيدان إقبال ومهند علي نقطة تحول واضحة في أداء الفريق. وقد عبر نجوم المنتخب العراقي عن تفاؤلهم بالمرحلة المقبلة. أيمن حسين، مهاجم العراق، أكد بعد المباراة: لقد حققنا الأهم، وهو الفوز، وأرى أننا اقتربنا كثيرا من التأهل لكأس العالم. لا يهم كيف نتأهل، بل المهم هو أننا تأهلنا بالفعل. من جانبه، قال الحارس المخضرم جلال حسن، الذي خاض مباراته الدولية المائة: كنا رجالاً في مواجهة الإمارات، وحققنا المطلوب، وأسعدنا جماهيرنا. علينا نسيان هذه المباراة والتفكير في الملحق العالمي، ونسعى لإسعاد شعبنا وجماهيرنا. هذا التأهل يعيد الأمل للعراقيين في تكرار إنجاز عام 1986، عندما شاركوا للمرة الأولى والوحيدة في تاريخهم بنهائيات كأس العالم. مرارة الخسارة: كوزمين يُعرب عن إحباطه وحسرة الجيل الإماراتي على الجانب الآخر، خيم الإحباط والحسرة على معسكر المنتخب الإماراتي ومدربه الروماني كوزمين أولاريو، الذي بدت عليه علامات الصدمة بعد ضياع فرصة التأهل التاريخية. وفي تصريحاته عقب اللقاء، قال أولاريو بحسرة: “أحب الإمارات كثيراً، وكنت أريد التأهل لكأس العالم لإسعاد هذا الشعب، ولكن للأسف هذا ليس كافياً، أنا محبط للغاية. وأضاف المدرب الروماني، مشيراً إلى الظروف التي أحاطت بالمباراة: قدمنا أفضل مباراة لنا في التصفيات، ولكن استقبلنا هدفين من كرات ثابتة. سجلنا 4 أهداف في المباراتين لكن تم إلغاء بعضها بسبب التسلل بمسافات بسيطة للغاية. كل شيء كان ضدنا، لا أريد الحديث عن تفاصيل فنية، كنا الأفضل على مدار أكثر من 70 دقيقة، فماذا نفعل أكثر من ذلك؟”. كوزمين أعرب عن اعتقاده بأن الجيل الحالي من لاعبي الإمارات كان يستحق التأهل للمونديال، مؤكداً: “نبني فريقاً جديداً، وهذا الجيل من لاعبي الإمارات يستحق التأهل لكأس العالم، وسيحقق ذلك سواء بوجودي في المهمة أو بدوني. ومع هذه الخسارة، تستمر غصة الغياب عن المونديال بالنسبة للإمارات التي لم تشارك سوى مرة واحدة عام 1990”. المحطة الأخيرة: العراق يترقب مواجهات الملحق العالمي مع انتهاء فصول التصفيات الآسيوية، يطوي العراق صفحة الإمارات ويتطلع نحو تحدٍ أكبر في الملحق العالمي المقرر إقامته في مارس المقبل. سيجد أسود الرافدين أنفسهم في مواجهة فرق من قارات مختلفة، حيث تأكد انضمام كاليدونيا الجديدة (أوقيانوسيا) والكونغو الديموقراطية (أفريقيا) وبوليفيا (أمريكا الجنوبية) إلى جانب ممثلين عن منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي كونكاكاف (مقعدان). يتنافس في هذا الملحق ستة منتخبات على بطاقتي تأهل فقط إلى كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. الطريق لن يكون سهلاً، لكن الروح القتالية التي أظهرها المنتخب العراقي والتحفيز الهائل من جماهيره سيشكلان دفعاً قوياً في سعيهم لتحقيق الحلم التاريخي والعودة إلى المونديال.
العرش الفرنسي ينتظر وريثه.. زيدان على أبواب الديوك وديشامب إلى السعودية

تترقب الأوساط الكروية الفرنسية والعالمية تحولاً وشيكًا في قيادة منتخب الديوك، بطل العالم 2018 ووصيف مونديال 2022. فبعد سنوات من التكهنات والانتظار، تبدو الأحلام أقرب إلى التحقق بالنسبة لأسطورة كرة القدم الفرنسية، زين الدين زيدان، الذي يُتوقع أن يتولى زمام الأمور بعد نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم 2026. في المقابل، تشير تقارير صحفية إسبانية وفرنسية إلى أن المدرب الحالي، ديدييه ديشامب، يضع نصب عينيه مغامرة جديدة في الدوري السعودي. نهاية حقبة ذهبية وبداية تحدٍ جديد لديشامب منذ صيف 2012، يحمل ديدييه ديشامب، القائد السابق للمنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم 1998، لواء تدريب منتخب بلاده. حقبة تاريخية قاد فيها الديوك إلى المجد بالتتويج بمونديال 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، بالإضافة إلى وصافة يورو 2016 ومونديال 2022. مسيرة بلغت 174 مباراة، حقق فيها 112 فوزًا، لتضعه في مصاف أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الفرنسية. لكن هذه المسيرة الأسطورية، التي يتجاوز عمرها الثلاثة عشر عامًا، تبدو في طريقها إلى نهاية محددة بعد مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. صحيفة آس الإسبانية وليكيب الفرنسية تتفقان على أن ديشامب، البالغ من العمر 57 عامًا، يرى أن وقته قد حان لإنهاء فصله مع المنتخب. بل إن الأمر يتجاوز مجرد التفكير، فقد أكدت التقارير أن وكلاء ديشامب يبحثون بنشاط عن عرض سعودي، وأن المدرب نفسه ألمح إلى ذلك مؤخرًا. اتصالات من أندية سعودية في مقابلة مع برنامج تيلي فوت الفرنسي، كشف ديشامب عن تلقيه اتصالات من أندية سعودية، مؤكدًا أنه لا يستبعد أي شيء بعد المواعيد النهائية المحددة لمسيرته مع المنتخب. وتشير ليكيب إلى اهتمام خاص من نادي اتحاد جدة، الذي يضم في صفوفه نجمين فرنسيين مخضرمين: كريم بنزيما ونجولو كانتي، مما يجعله وجهة محتملة ومغرية للمدرب المتمرس. ويرى ديشامب أن سجله الحافل مع المنتخب سيجعله هدفًا رئيسيًا للأندية السعودية الطامحة. زيدان: حلم القيادة الوطنية ينتظر ساعة الصفر على الجانب الآخر من المشهد، يقف زين الدين زيدان، الاسم الذي طالما ارتبط بالعودة إلى التدريب، لكن هذه المرة بهدف أسمى: قيادة منتخب بلاده. منذ رحيله عن ريال مدريد في صيف 2021، رفض زيزو العديد من العروض المغرية، ماليًا وفنيًا، سواء كانت من أندية أوروبية كبرى أو منتخبات وطنية، متمسكًا بهدفه الأوحد. المعلومات الواردة من صحيفة آس الإسبانية تؤكد أن تولي زيدان لمهمة تدريب فرنسا بعد مونديال 2026 ليس مفاجأة، بل هو خطة مدروسة ومرتقبة. زيدان نفسه أشعل الجدل بتصريحاته الأخيرة سأعود للتدريب قريبًا، وهي التصريحات التي فسرتها الأوساط الكروية على أنها إشارة واضحة للاقتراب من حلمه. زيدان والسجل الذهبي يمتلك زيدان سيرة تدريبية مبهرة، رغم أنها مقتصرة على نادي ريال مدريد فقط، حيث قاد الفريق الملكي لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، ليعادل رقم كارلو أنشيلوتي. هذا السجل الذهبي، إلى جانب مكانته الأسطورية كلاعب في فرنسا وحصوله على لقب كأس العالم 1998، يدعمان بقوة ترشيحه لتولي دفة الديوك. وقد تجنب زيدان قبول أي تحديات تدريبية قد تمس بهيبته أو تبعده عن هدفه الأسمى. خطة محكمة وتكهنات تتزايد تذهب التقارير إلى ما هو أبعد من مجرد التكهنات، لتشير إلى أن مسار المنتخب الفرنسي ونتائجه في كأس العالم 2026 لن تغير من هذه الخطط المرسومة. فالقرار يبدو قد اتخذ مسبقًا، مع وجود إقرار من ديشامب نفسه بأن مسيرته التي بدأت في عام 2012 على وشك الانتهاء. هذا السيناريو يفتح الباب أمام انتقال سلس للقيادة، يجمع بين نهاية حقبة ناجحة جدًا على يد ديشامب، وبداية عهد جديد يقوده أحد أساطير اللعبة، زيدان، الذي يمتلك كل المقومات ليكون خليفته المثالي.
أيرلندا تخطف الملحق بـهاتريك تاريخي والبرتغال وإسبانيا وسويسرا على أعتاب التأهل

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهاية أسبوع حافلة بالإثارة، تميزت بعروض كروية استثنائية ودراما اللحظات الأخيرة. فبينما حجزت البرتغال مقعدها رسميًا في المونديال بفوز ساحق، خطفت أيرلندا بطاقة الملحق الأوروبي بفضل ثلاثية تاريخية، بينما باتت إسبانيا وسويسرا على وشك التأهل المباشر. باروت يقود أيرلندا لريمونتادا تاريخية ويحجز بطاقة الملحق في بودابست، كانت الأنظار تتجه نحو موقعة المجر وأيرلندا ضمن المجموعة السادسة، حيث اشتعل الصراع على المركز الثاني المؤهل للملحق. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض مرتين بهدفي دانييل لوكاش في الدقيقة الثالثة وبارناباس فارغا في الدقيقة 37، إلا أن النجم تروي باروت كان له رأي آخر. فقد أدرك التعادل لأيرلندا من ركلة جزاء في الدقيقة 15، ثم عاد ليسجل هدفين حاسمين في الدقيقتين 80 والسادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليكمل “هاتريك” مثيرًا ويقود بلاده لفوز درامي بنتيجة 3-2. هذا الانتصار الملحمي رفع رصيد أيرلندا إلى 10 نقاط، لتتجاوز المجر (8 نقاط) وتصعد للمركز الثاني في المجموعة، ضامنة مكانها في الملحق الأوروبي الذي سيقام في مارس المقبل. وتتصدر البرتغال هذه المجموعة برصيد 13 نقطة. البرتغال تكتسح أرمينيا وتتأهل للمرة التاسعة في تاريخها وفي بورتو، استعرض المنتخب البرتغالي قوته الهجومية الكاسحة محققًا فوزًا ساحقًا بنتيجة 9-1 على ضيفه الأرميني، ليضمن بذلك تأهله المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. هذا الفوز يعد من أكبر الانتصارات في تاريخ البرتغال في تصفيات المونديال. شهدت المباراة تألقًا لافتًا لبرونو فرنانديز الذي أحرز ثلاثية من بينها ركلتا جزاء، كما سجل جواو نيفيز ثلاثية أخرى، بينما توزعت بقية الأهداف بين ريناتو فيغا وغونسالو راموش وفرانسيسكو كونسيساو. انتصار في ظل غياب الدون اللافت للنظر أن البرتغال حققت هذا الانتصار الكبير وتأهلت في غياب نجمها الأول كريستيانو رونالدو، الذي تعرض للطرد لأول مرة في مسيرته الدولية خلال المباراة السابقة ضد أيرلندا، مما أدى لإيقافه عن هذه المواجهة. وبعد التأهل، سارع رونالدو للتفاعل عبر منصة إكس قائلًا: “نحن في كأس العالم.. هيا البرتغال”، مستعدًا للمشاركة في المونديال للمرة السادسة في مسيرته. بهذا التأهل، تبلغ البرتغال كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها والسابعة على التوالي. إسبانيا وسويسرا تلامسان التأهل المباشر لم تكن الإثارة مقتصرة على المجموعة السادسة، ففي أماكن أخرى من القارة، خطت إسبانيا وسويسرا خطوات واسعة نحو التأهل المباشر: إسبانيا تكتسح جورجيا: اقتربت بطلة أوروبا إسبانيا من حجز تذكرتها للمونديال عقب فوزها المستحق على مضيفتها جورجيا بأربعة أهداف نظيفة في تبليسي. سجل ثلاثية الشوط الأول ميكيل أويارزابال، ومارتن زوبيميندي، وفيران توريس، قبل أن يضيف أويارزابال هدفه الثاني والرابع لإسبانيا في الشوط الثاني. بهذا الفوز، تتصدر إسبانيا المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة من 5 مباريات وبشباك نظيفة، بفارق 3 نقاط عن تركيا، وتنتظرها مواجهة حاسمة الأسبوع المقبل لتأكيد تأهلها. سويسرا تقترب بانتصار عريض على السويد: وضعت سويسرا قدمًا في كأس العالم 2026 بفوزها الكبير على ضيفها السويدي بنتيجة 4-1 في الجولة قبل الأخيرة للمجموعة الثانية. تناوب على تسجيل أهداف سويسرا بريل إمبولو، وغرانيت تشاكا، ودان ندوي، ويوهان مانزامبي. بهذا الانتصار، تتصدر سويسرا مجموعتها برصيد 13 نقطة، متفوقة على كوسوفو صاحبة المركز الثاني (10 نقاط) بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة، مما يجعل تأهلها المباشر مسألة وقت. في المقابل، ضمنت كوسوفو على الأقل التأهل للملحق الأوروبي. ووفقاً للائحة التصفيات، يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، فيما يخوض أصحاب المركز الثاني الملحق الأوروبي. ومع تبقي جولات حاسمة، تترقب الجماهير بشغف من سينضم إلى البرتغال في طريقها إلى أمريكا الشمالية، ومن سيخوض غمار الملحق المثير في مارس المقبل، لتكتمل لوحة المنتخبات الأوروبية المتجهة إلى مونديال 2026.
فرنسا تحسم التصفيات وإنجلترا في طريقها لمونديال 2026

اختتمت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 فصولها الأخيرة في المجموعتين الرابعة والحادية عشرة بتألق لافت للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين. فبينما حقق “الديوك” فوزاً مريحاً بتشكيلة جلّها من البدلاء، واصلت إنجلترا مسيرتها المثالية محققة العلامة الكاملة، مؤكدة جاهزيتها للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فرنسا تفوز بالاحتياطيين بعد ضمان التأهل بعد أن حسم تأهله مسبقاً للمرة الثامنة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخه إلى مونديال 2026، خاض المنتخب الفرنسي مباراته الأخيرة في التصفيات الأوروبية أمام مضيفه الأذربيجاني بتشكيلة بديلة تماماً. أجرى المدرب ديدييه ديشان 11 تغييراً على التشكيلة الأساسية، في سابقة تاريخية تعود لعام 2010، ما أتاح للحارس لوكا شوفالييه خوض أول مشاركة دولية له. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر عن طريق رينات داداشوف في الدقيقة الرابعة، إلا أن الزرق ردوا بقوة، حيث سجل جان-فيليب ماتيتا التعادل برأسية في الدقيقة 17، ثم أضاف ماغنيس أكليوش هدف التقدم في الدقيقة 30، قبل أن يعزز شكر الدين محمدالييف تقدم فرنسا بهدف ذاتي في الدقيقة 45، لتنتهي المباراة بفوز فرنسي 3-1. وقد غاب عن المباراة نجوم بارزون ككيليان مبابي وإدواردو كامافينغا للإصابة ومانو كونيه للإيقاف. اختتمت فرنسا مشوارها في صدارة المجموعة الرابعة، بينما حلت أوكرانيا ثانياً متأهلة للملحق بعد فوزها على أيسلندا 2-0. إنجلترا بالعلامة الكاملة بفضل ثنائية هاري كاين من جانبها، أنهت إنجلترا تصفياتها بعلامة كاملة مذهلة، محققة فوزها السادس على التوالي في المجموعة 11 على حساب مضيفها الألباني بهدفين نظيفين. نجم اللقاء كان الهداف هاري كاين الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 74 و82، ليرفع رصيده التهديفي في التصفيات إلى 8 أهداف. على عكس ديشان، لم يمنح المدرب الألماني توماس توخل، مدرب إنجلترا، فرصة للاعبين الاحتياطيين، مؤكداً عدم نيته بالتعديل على تشكيلته رغم ضمان التأهل. بهذا الفوز، تصدرت إنجلترا المجموعة بـ18 نقطة كاملة، فيما حلت ألبانيا ثانياً برصيد 14 نقطة، مما أهلها للملحق الأوروبي بفارق نقطة واحدة عن صربيا التي فازت على لاتفيا 2-1. تؤكد هذه النتائج الأداء القوي للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين في التصفيات، وتعد بمونديال حافل بالتنافس في عام 2026.