تيموثي شالاميه و Urban Jürgensen حين تلتقي السينما بفن قياس الزمن

في عالم الساعات الراقية، نادرًا ما تأتي الشراكات الكبرى من بوابة التسويق التقليدي، ونادرًا أيضًا ما يختار نجم عالمي أن يكون جزءًا من قصة صناعة، لا مجرد وجه لها. من هنا، تبدو الخطوة التي أعلنت عنها دار Urban Jürgensen بانضمام الممثل العالمي تيموثي شالاميه كشريك بحصة أقلية ومستشار إبداعي، واحدة من أكثر التحركات إثارة للاهتمام في مشهد الساعات المستقلة خلال عام 2026. هذه ليست صفقة دعائية عابرة، وليست تعاونًا موسميًا يرتبط بحملة أو إصدار محدود، بل شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين أحد أبرز وجوه الجيل الجديد في السينما العالمية، وواحدة من أعرق الدور التي كتبت تاريخها منذ عام 1773، حين تأسست في كوبنهاغن لتصبح لاحقًا صانع الساعات الرسمي للبلاط الملكي الدنماركي، وصانع الساعات البحرية للأسطول الدنماركي. من جامع ساعات إلى شريك في الدار           View this post on Instagram                       A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) لم تبدأ العلاقة بين شالاميه والدار من مكاتب الإدارة أو وكالات العلاقات العامة، بل من شغف شخصي حقيقي. فالممثل الذي عُرف خلال السنوات الأخيرة باهتمامه المتزايد بعالم الساعات المستقلة، اقترب أولًا من Urban Jürgensen بصفته جامعًا ومحبًا للساعات اليدوية النادرة، قبل أن تتطور العلاقة إلى حوار إبداعي ثم إلى شراكة فعلية. هذا البعد الشخصي هو ما دفع الرئيس التنفيذي للدار، Alex Rosenfield، إلى الحديث عن “فضول شالاميه الحقيقي تجاه صناعة الساعات المستقلة”، مؤكدًا أن ما يجمع الطرفين هو الإيمان بالقيمة الجوهرية للحرفة، والتمسك بالإتقان، واحترام الزمن الذي تتطلبه الأشياء العظيمة كي تُصنع كما يجب. في زمن السرعة والإنتاج الكثيف، يبدو هذا النوع من التفكير أقرب إلى موقف فلسفي منه إلى استراتيجية أعمال. شراكة إبداعية لا endorsement تقليدي اللافت في هذه الخطوة أن شالاميه نفسه شدّد على أنها ليست علاقة “سفير علامة” بالمعنى المعروف، بل تعاون إبداعي فعلي.وقد شبّه صناعة الساعات الحرفية بصناعة السينما، معتبرًا أن كليهما يبني عوالم كاملة داخل إطار محدد: أحدهما يعيش على شاشة عملاقة، والآخر داخل علبة ساعة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات. هذه المقاربة تكشف الكثير عن طبيعة الدور الذي سيلعبه؛ فهو لن يكون مجرد اسم لامع مرتبط بالدار، بل صوتًا إبداعيًا يساهم في صياغة مشاريع ومبادرات جديدة تمنح Urban Jürgensen حضورًا أكثر معاصرة، من دون المساس بجوهرها الحرفي. إنها معادلة دقيقة بين الإرث والحداثة، بين الندرة والانفتاح، وبين الصنعة اليدوية الصافية والثقافة البصرية المعاصرة. إرث يمتد لأكثر من 250 عامًا… ورؤية للمستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) تعيش Urban Jürgensen اليوم فصلًا جديدًا منذ عودتها إلى الملكية العائلية عام 2025 تحت إدارة عائلة روزنفيلد، التي تتبنى رؤية بعيدة المدى تقوم على نمو بطيء ومدروس، مع الحفاظ على الدار داخل إطار العائلة للأجيال المقبلة، خلال الـ250 عامًا التالية وما بعدها. هذه الرؤية ليست شاعرية فقط، بل مدعومة بإنجازات ملموسة؛ إذ حصدت الدار خلال العام الماضي ثلاث ترشيحات في جوائز Grand Prix d’Horlogerie de Genève، كما فازت بجائزة أفضل ساعة رجالية، ما رسّخ موقعها كأحد أهم الأسماء الصاعدة بقوة في قطاع الساعات المستقلة عالية الحرفية. ويبرز في هذه النهضة اسم أسطورة صناعة الساعات الفنلندي Kari Voutilainen، الذي صمّم أول ثلاث ساعات في هذه المرحلة الجديدة، واضعًا بصمته الفنية على هوية الدار الحديثة، ومكرّسًا فلسفتها القائمة على التوازن بين الهندسة المبتكرة، والعمليات التقليدية، والجمال الذي لا يخضع للزمن. أكثر من ساعة… فلسفة حياة           View this post on Instagram                       A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) ما تبيعه Urban Jürgensen ليس مجرد أداة لقياس الوقت، بل فكرة كاملة عن معنى الزمن نفسه: كيف يُصنع، وكيف يُحفظ، وكيف يُعاش. وفي هذا السياق، يبدو انضمام Timothée Chalamet خطوة منطقية للغاية؛ فهو ممثل ارتبط اسمه بالمشاريع الفنية التي تبحث عن العمق لا الضجيج، وعن الجوهر لا البريق العابر. وهي بالضبط اللغة نفسها التي تتحدث بها الدار.

رحلة أُفُق الفخامة: محمد التركي يستكشف جوهر إنفينيتي في اليابان

في تجربة ثقافية وفنية فريدة، قام محمد التركي، السفير الفخري للفخامة لدى إنفينيتي الشرق الأوسط، بجولة معمقة في مدينتي طوكيو وكيوتو اليابانيتين. هدفت هذه الرحلة إلى استكشاف مصادر الإلهام والجذور الإبداعية التي تشكل جوهر علامة إنفينيتي وسياراتها الفاخرة، والتي تتميّز بتصاميمها التي تركز على الإنسان وتراث اليابان العريق. سيتم تقديم تفاصيل هذه الرحلة الاستثنائية عبر سلسلة حلقات جديدة، لا تركّز فقط على مسار الرحلة، بل تتعمّق في الرؤى والتجارب الحسية التي عاشها التركي، والتي تعكس رؤية إنفينيتي للفخامة اليابانية العصرية. إلهام التصميم: حركة الطبيعة وعبقرية العمارة           View this post on Instagram                       A post shared by INFINITI Middle East (@infinitimiddleeast) في مرصد إينورا بأوداوارا، تعرّف محمد التركي على مفهوم أوتسوروي الياباني، الذي يجسّد التحول السلس في الطبيعة والتصميم. وقد ذكرته هياكل المرصد البسيطة وتفاعلها مع الضوء وتغيّر الفصول بتصميم سيارات إنفينيتي المبتكر، الذي يوصف بأنه منحوت بالرياح، حيث يجمع المرصد، شأنه شأن إنفينيتي، بين الحداثة والأصالة. تواصلت رحلة استكشاف الحركة السلسة والدقة العالية، عبر تجربة قطار الشينكانسن الفائق السرعة، الذي يمثل منذ عام 1964 رمزًا للتفوق التكنولوجي الياباني بأدائه الانسيابي وسرعته الفائقة، ما جعله الوسيلة المثالية لاكتشاف اليابان الحديثة. كما زار التركي متحف آرتشي-ديبوت في حي شيناغاوا في طوكيو، وهو المتحف الوحيد في اليابان المخصص للنماذج المعمارية. يضمّ المتحف تصاميم أولية ونهائية لمهندسين معماريين شهيرين مثل شيغيرو بان وريكين ياماموتو وكينغو كوما. وقد استلهم كوما أعماله من الطبيعة، مستخدمًا مواد تقليدية كالخيزران الذي يرمز إلى القوة والمرونة والنقاء، وهو ما يتجلى في تصميم الشبك الأمامي لسيارة إنفينيتي QX80 المستوحى من شكل غابة الخيزران. فن المهارة: ألوان استثنائية ومواد فخمة كانت زيارة محمد التركي إلى مختبر الألوان في بيغمنت طوكيو، الذي أسسه المعماري كينغو كوما، تجربة غنية ربطت بين الفن والتصميم. تعرّف التركي خلال ورشة عمل مخصصة على تقنيات الرسم التقليدي وجرّب ألوانًا طبيعية تستخدم في الفنون اليابانية، ما سلط الضوء على دقة تصميم ألوان إنفينيتي. من أمثلة ذلك لون مونبو بلو في سيارة QX60 المستوحى من ظاهرة قوس القمر النادرة، ولون دايناميك ميتال في QX80 الذي استغرق تطويره سبع سنوات، ولون المقصورة الداخلي الأحمر المستوحى من فن صباغة الأزهار التقليدي بينيبانا. هذه التجربة أكّدت التزام إنفينيتي العميق بهويتها اليابانية الأصيلة وارتباطها بالفن والتراث. استمرت رحلة التركي في استكشاف التراث الفني الياباني بزيارة معرض هوسو، إحدى أعرق دور الحياكة والصباغة في اليابان (تأسّست عام 1688)، والتي خدمت العائلات الإمبراطورية. تحت قيادة ماساتاكا هوسو، تجمع الدار بين تقاليد النسيج العريقة وأحدث التقنيات المعاصرة، متبنيةً مفهومي ميتاتي (تنسيق المواد لرفع قيمة المنتج) وشيتاتي (إعداد وتشكيل المواد لإبراز خصائصها)، وهي فلسفة تشبه إنفينيتي في سعيها لرفع قيمة كل خطوة في رحلة التصنيع. تعرّف محمد على مهارات تصنيع الكيمونو من منظورين: ورشة هاتّوري أوريمونو التقليدية التي حافظت على الأساليب اليدوية لأكثر من 200 عام، ومشغل جوتارو سايتو الذي يشتهر بابتكاراته العصرية. هذا التباين بين التراث والابتكار يعكس الفلسفة اليابانية كابوكو التي تتبعها تصاميم إنفينيتي، حيث يلتقي الجمال بالشعور العميق، من خطوط تصميم QX60 إلى مواد التصنيع الراقية. لحظات من السكينة: هدوء وتأمل في قلب اليابان استمتع محمد التركي بنزهة تأملية في حديقة معبد ريوسوكوين الهادئ بكيوتو، حيث شارك في طقوس حفل الشاي الياباني التقليدي. هذا الحفل ألهم فريق إنفينيتي تصورًا متكاملًا لتجربة العميل مع العلامة في الثمانينيات. يعكس تصميم المعبد الهدوء والتناغم الذي يميز سيارات إنفينيتي، من المقصورة الهادئة إلى المحرك القوي، حيث تكمن الفخامة في الترابط بين السائق والسيارة والطريق والمناظر الطبيعية. كما شملت الرحلة زيارة إلى معبد نينا-جي، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي تأسّس عام 888 ميلادية. يُعيد هذا المعبد إلى الأذهان مفهوم كابوكو بجماله الذي يوقظ استجابة عاطفية عميقة. يشتهر المعبد بنوع نادر من أزهار الكرز المتأخرة التفتح، ويرمز إلى الصبر والجمال. في نينا-جي، تلتقي العمارة المتقنة بالتراث والطبيعة الملهمة، مما يعكس جوهر فلسفة تصميم إنفينيتي التي تعبّر عن الفخامة الحقيقية من خلال البساطة المدروسة والتفاصيل المميزة. تجارب الضيافة: سرد قصصي مبتكر وفخامة متجاوزة قدّم مطعم واغيومافيا تجربة طعام حصرية مبتكرة، تتحدى التقاليد وتعيد صياغة المفاهيم بأسلوب عصري، وهي فلسفة تشبه ما قامت به إنفينيتي عند دخولها سوق المنتجات الفاخرة في الثمانينيات، حيث اختارت نهج البساطة اليابانية والفخامة المعاصرة، لتقديم تجربة مبتكرة تركّز على العميل. تناول محمد غداءً حصريًا في مطعم Sushi Tou ، الذي يتميز بأجوائه الرائعة ويقدم تجربة أوماكاسي مصممة بعناية لمنح الضيوف شعورًا بالراحة ينبع من الحصرية والتفاصيل الدقيقة. هذا يعكس فلسفة تصميم إنفينيتي التي تضع الإنسان في قلب التجربة، مثل ترحيب QX80 بسائقها بالحركات الضوئية أو تقنيات الصوت التي تتيح إجراء المكالمات دون إزعاج الركاب. هذا التوجه يبرز أيضًا من خلال برنامج عضوية INFINITI Beyond الذي يقدّم تجارب مختارة خصيصًا للعملاء. شهد التركي تجربة عشاء استثنائية في مطعم كيكونوي، أحد أشهر مطاعم كيوتو، جمعت بين عبق الماضي وروح الحاضر. تضمّنت الأمسية أنغام الفلوت الياباني المصنوع من الخيزران مع العازف توشيا كيشو ورقصة مايكو التقليدية، ما أضاف ثراءً ثقافيًا وذكر بالهوية الصوتية الخاصة بإنفينيتي. احتفت هذه الأمسية بروح الثقافة اليابانية وجسدت قيم إنفينيتي: الإنسانية، الجرأة، والتقدم. اختتمت تجربة الطعام الحصرية بعشاء راقٍ في مطعم إيشّي سودين ناكامورا الحائز على نجمة ميشلان في كيوتو، والذي يعود تاريخه إلى منتصف القرن التاسع عشر. يقود المطبخ الشيف موتوكازو ناكامورا، سليل الجيل السادس، ويقدّم تجربة طعام شخصية دقيقة تجسد أعلى معايير الضيافة اليابانية. تعكس فلسفته في الطهي جوهر ما تمثله إنفينيتي من اهتمام بالتفاصيل، فخر بالمهارة، وشغف مستمر بتقديم نتائج تتجاوز التوقعات. نقطة الالتقاء: مستقبل إنفينيتي في مركز نيسان العالمي للتصميم بينما كشفت كل محطة في اليابان عن جانب من جوانب المهارة والثقافة والضيافة اليابانية، تجمعت هذه الجوانب كلها في مركز نيسان العالمي للتصميم في أتسوغي، حيث تُرسم ملامح مستقبل إنفينيتي. رأى محمد التركي كيف يُترجم كل إلهام إلى تصميم واقعي، من خلال الرسومات والنماذج الأولية والمحادثات مع ألفونسو ألبايسا، نائب الرئيس الأول لمركز نيسان العالمي للتصميم، وتايسوكي ناكامورا، رئيس قسم التصميم في إنفينيتي. تستند تجربة إنفينيتي إلى مبدأ أساسي واحد: الإنسان، حيث ترتكز رسالتها على ابتكار سيارات وتجارب تضع الإنسان على رأس أولوياتها، على مستوى القيادة وعلى المستوى الحسي أيضًا. من استوديوهات طوكيو الإبداعية إلى معابد كيوتو الهادئة، أضافت كل تجربة في اليابان بعدًا جديدًا لمعنى الفخامة الحقيقية؛ فخامة تقوم على الرقي والبساطة والاستدامة، وتتجاوز المظاهر لتصل إلى جوهر الفكرة. فالفخامة ليست مجرد تصميم أنيق أو خدمة راقية فحسب، بل هي انعكاس للفكر المدروس والإبداع العميق والمهارة الدقيقة التي تتجلى في كل التفاصيل. تمثل

مسلسل آسر تجربة درامية جديدة تُعيد باسل خياط إلى الأكشن والتشويق

استقطب النجم السوري باسل خياط، اهتمامًا واسعًا ، بعد عودته إلى الشاشة الصغيرة بأحدث أعماله آسر، المسلسل الذي يأتي في سياق الدراما العربية المشتركة، والمأخوذ عن المسلسل التركي الشهير إيزيل والذي يحقق نجاحاً واسعاً منذ انطلاقة عرضه على منصة شاهد. يؤدّي باسل خياط في هذا المسلسل دورًا مركبًا، لشخصية عانت من ظلم أقرب الناس، وشهدت تقلبات بالشكل والمضمون، حيث يعكس خياط تعقيدات هذه الشخصية باتقان، في دور يصفه بأنه من أصعب الأدوار التي قدمها خلال مسيرته الفنية. آسر النسخة المعرّبة من إيزيل بطريقة تحاكي الثقافة العربية           View this post on Instagram                       A post shared by Bassel Khaiat | باسل خياط (@basselkhaiatofficial) يُعدّ مسلسل إيزيل، الذي عُرض للمرة الأولى عام 2009، من أبرز الأعمال الدرامية التركية التي تركت أثراً واسعاً، وقد شكّل علامة فارقة في صناعة الدراما التركية، وحقق انتشاراً واسعاً في العالم العربي بعد دبلجته باللهجة السورية. وتحاكي قصة آسر الخطوط الدرامية العامة لمسلسل “إيزيل”. ويؤدّي النجم باسل خياط دور شاب يُدعى آسر، يتعرض لخيانة من أقرب أصدقائه وحبيبته، الذين يورطونه في جريمة سرقة وقتل حارس. يُزج بـ آسر في السجن ظلماً، حيث يلتقي بسجين نافذ يُدعى الخال يقوم بدوره عباس النوري، الذي يساعده على الهروب وتغيير هويته بالكامل، وبعد ذلك، ينطلق بوجه جديد في رحلة انتقامية تكشف أسراراً صادمة وتحولات درامية عميقة. ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب باسل خياط وعباس النوري كل من: خالد القيش، سامر المصري، زينة مكي، وباميلا الكيك. باسل خياط يبتعد عن الأدوار الرومانسية ويقدّم شخصية جديدة بحرفية متقنة           View this post on Instagram                       A post shared by Bassel Khaiat | باسل خياط (@basselkhaiatofficial) يحقّق مسلسل آسر نجاحًا كبيرًا، خاصةً في ظل القصة المشوقة والإنتاج الضخم الذي يزاوج بين روح النص الأصلي والخصوصية العربية في الطرح والتنفيذ. وكشف باسل خياط أن دوره في مسلسل آسر من أصعب الأدوار التي خاضها في مسيرته الدرامية، وذلك بسبب ما تحمل الشخصية من تعقيدات وتفاصيل نفسية دقيقة تطلّبت منه مجهوداً استثنائياً طوال فترة التصوير التي امتدت لـ90 حلقة. واعتبر خياط أن مسلسل آسر يأتي بعد فترة قدم خلالها أعمالاً رومانسية، لذا شكل هذا العمل بالنسبة له فرصة للعودة إلى دراما الأكشن والصراعات. وأكد خياط أن المسلسل يُقدّم بطريقة جديدة تحاكي الثقافة العربية وتقاليد المجتمع العربي. مهارات فنية يتميّز بها باسل خياط جعلته من أبرز النجوم العرب           View this post on Instagram                       A post shared by Bassel Khaiat | باسل خياط (@basselkhaiatofficial) تمتد المسيرة الفنية للنجم السوري باسل خياط ، جوكر الدراما العربية لأكثر من ربع قرن، قدم خلالها أعمالًا مميّزة أوصلته ليكون واحدًا من أبرز الفنانين على مستوى العالم العربي. يجمع باسل خياط بين الإبداع الفني والأناقة الشخصية، ما يجعله رمزًا للفن والموضة في العالم العربي.​ ويتمتع خياط بحرفية فنية عالمية، ويعرف جيداً كيف يستخدم مهاراته وأدواته في خدمة الدور والشخصية التي يقدمها فيحوّلها من كلمات على الورق، إلى شخصية مستقلة تنبض بالحياة. البداية من مسرح الأطفال           View this post on Instagram                       A post shared by Rojîn khayat (@rojinkhayat) بدأ باسل خياط مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث شارك في مسرح الأطفال في سوريا وهو في الثامنة من عمره. شجعته الإشادة بأدائه على التقدمّ للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، ومن ثم انطلق في عالم المسرح والتلفزيون. قدّم منذ العام 1998 سلسلة من الأعمال الفنية الناجحة أبرزها في بداياته “أوراق خريفية” ومسلسل “دنيا” و”صلاح الدين الأيوبي”، كما شارك في سلسلة “حكايا المرايا” و”بقعة ضوء”. برز في مسلسل “أسرار المدينة” عام 2000 بدور عامر، ما لفت الأنظار إليه. بعد ذلك توالت أعماله الناجحة مثل “أحلام كبيرة” و”ربيع قرطبة” و”التغريبة الفلسطينية” و”عرب لندن” و”أهل الغرام” ومسلسل “أيامنا الحلوة”. وشارك عام 2013 في مسلسل “نيران صديقة”، ومسلسل “سنعود بعد قليل” وغيرها الكثير من الأعمال السورية. الدراما المصرية أوصلته إلى العالم العربي           View this post on Instagram                       A post shared by Bassel Khaiat | باسل خياط (@basselkhaiatofficial)  دخل باسل خياط الدراما المصرية، التي كانت بطاقة عبور لانتشار اسمه في العالم العربي، من خلال مسلسل “نيران صديقة” وتوالت أعماله المصرية الناجحة مثل “طريقي” و”حرب أهلية”. وعام 2017 قدّم مسلسل “30 يوماً”، من فئة الجريمة والرعب النفسي، وتمحور حول طبيب نفسي يجد نفسه طرفاً في تجربة مجنونة يضعه فيها شخص مجهول أدّى شخصيته باسل خياط في تجربة تستمر على مدار ثلاثين يوماً، في كل يوم منها يصبح على الطبيب حل لغز ما وإلاّ تعرض إلى ما لا تحمد عقباه. وهو الدور الذي دفع الجمهور والنقاد إلى القيام بالمقارنة بينه وبين شخصية الجوكر الشهيرة، سواء على مستوى الحركة والإيماءات أم حتى المكر والحالة الفوضوية والشريرة ككل.           View this post on Instagram                       A post shared by Bassel Khaiat | باسل خياط (@basselkhaiatofficial) بعد نجاحه في مصر قدّم خياط العديد من الأعمال المشتركة مثل “قصة حب” ومسلسل “العراب: نادي الشرق”، ومسلسل “الإخوة ج 2” ومسلسل”العراب: تحت الحزام”، ومسلسل “عشق النساء” و”تانغو”، ومسلسل “الكاتب” و”النحات”، ومؤخراً مسلسل “الثمن” و”نظرة حب” وحالياً يقوم بدور البطولة في المسلسل المشترك “آسر”. جوائز وتكريمات على امتداد مسيرة باسل خياط الفنية           View this post on Instagram                       A post shared by Bassel Khaiat | باسل خياط (@basselkhaiatofficial) دخل باسل خياط، عالم السينما وشارك عام 2002 في فيلم “قمران وزيتونة”، وفي عام 2004 شارك في فيلم “باب الشمس: العودة”، وفيلم “باب الشمس: الرحيل والعودة”، وفيلم “باب الشمس: الرحيل”، وفي عام 2007 قدم فيلم “الشياطين: العودة”. ثم شارك في فيلم “العشاق”، وعام 2009 في فيلم “سيلينا”، وفيلم “الليل الطويل”. حاز باسل خياط على العديد من الجوائز تقديرًا لموهبته وإبداعه، منها جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة للإعلام العربي عن دوره في مسلسل “الرحلة”. كما تم تكريمه في مهرجان دبي السينمائي ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي. وحصل على جائزة أدونيا السورية كأفضل ممثل دور أول في مسلسل “أحلام كبيرة” عام 2004 وحصل على جائزة الموريكس دور