أبرز شخصيات العالم 2024: من الرياضة الى الترفيه والتكنولوجيا والسياسة

لكلّ عام نجومه المميّزون، وفي العام 2024، تألّق نجوم الرياضة خاصة، ولعل هذا ليس بمستغرب كونه كان عام الألعاب الأولمبية. ولكن الى جانب أبطال ألعاب القوى وخاصة العرب منهم الذين سطّروا إنجازات لافتة هذا العام، لا بدّ من التوقف عند التغييرات التي يشهدها عالم كرة القدم، هذه الرياضة الأكثر شعبية على الكرة الأرضية، إذ بدأنا نلاحظ هذا العام، وتحديدًا خلال الدوري الأوروبي، ظهورًا لافتًا لنجوم جدّد يبدو أنهم سيرسمون المرحلة المقبلة، مرحلة ما بعد رونالدو ميسي. هذا على الصعيد الرياضي، أما على الصعيد الفني، فلا بدّ من التوقف عند استحقاق فيلم عربي سعودي لإشادة لجنة التحكيم في كان. ولا يمكننا الحديث عن أبرز شخصيات 2024، دون التوقف عند عودة دونالد ترامب القوية لرئاسة أميركا وعند الدعم القوي الذي تلقاه من الملياردير إيلون ماسك، الذي كان وكما دائمًا محورًا للجدل خلال هذا العام. الأبطال المتوّجون بالذهب أحمد تاج الدين ينتزع ميدالية المصارعة تمكّن البحريني أحمد تاج الدين البالغ من العمر 21 عامًا، من انتزاع ميدالية ذهبية في منافسات المصارعة وزن 97 كلغ في ختام دورة الألعاب الأولمبية في باريس، ليرفع عدد ميداليات بلاده إلى أربعة من أصل 17 ميدالية حققها العرب في الأولمبياد، منها سبع ميداليات ذهبية وأربع فضيات وست برونزيات. وقد فاز تاج الدين في نزاله الأخير على منافسه الجورجي جيفي ماتشاراشفيلي. وتاج الدين مولود في داغستان وحمل ألوان روسيا حتى 2022، وأحرز أول لقب عالمي عام 2023 في بلغراد، عندما أهدر ثلاث نقاط فقط في خمس مباريات، حيث قال بعد تتويجه: “كان حلمي في السابق إحراز لقب بطولة داغستان، واليوم أحرزت بطولة العالم للكبار”. كما توّج بذهبية الألعاب الآسيوية الأخيرة في هانغجو. ومع ذهبية تاج الدين، تصدّرت البحرين قائمة الدول العربية الأكثر تحقيقًا للميداليات في ألعاب باريس، بعد ذهبية العدّاءة وينفريد يافي، التي نجحت في تحطيم رقم أولمبي صمد منذ أولمبياد بكين 2008. وكانت البحرينية سلوى عيد ناصر قد أحرزت لبلادها الميدالية الفضية في سباق 400 متر عدو للسيدات، فيما تمكّن الربّاع البحريني غور ميناسيان من نيل برونزية وزن +102 كلغ، في رياضة رفع الأثقال، بعد أن رفع 216 كلغ في الخطف و245 في النتر بمجموع 461 كلغ. أحمد الجندي يحرز ذهبية ويحطّّم الرقم القياسي حقّق أحمد الجندي الذهبية الوحيدة لمصر في أولمبياد باريس 2024، بعد إحرازه لقب مسابقة الخماسي الحديث، مع تحطيمه الرقم القياسي العالمي. وسجّل الجندي 1555 نقطة، متفوّقاً على الياباني تايشو ساتو 1542 نقطة والإيطالي جورجو مالان 1536نقطة. وقال ابن الرابعة والعشرين بعد تتويجه: “هذا الفوز يعني لي الكثير لأنّني عانيت كثيراً في آخر ثلاث سنوات على الصعيدين الجسدي والذهني بسبب الأوجاع والإصابات. أنا سعيد لأنها لم تجبرني على التوقف”. وهذه الميدالية الأولمبية الثانية للجندي بعد نيله فضية طوكيو قبل ثلاث سنوات. سفيان البقالي يحتفظ باللقب الأولمبي في إنجاز نادر.. ويواصل العمل على طموحاته لقبان عالميان ومثلهما في الألعاب الأولمبية، لا أحد يقف في وجه العدّاء المغربي سفيان البقالي. فما فعله البقالي في الدور النهائي لسباق ثلاثة آلاف متر، إنجاز سيظل خالدًا لأعوام طويلة. بخبرته وحنكته الكبيرتين احتفظ باللقب الأولمبي محققاً رباعية نادرة. والدليل، إنجاز احتفاظه باللقب الأولمبي في السباق، فعله قبله الفنلندي فولماري ايسو-هولو في 1932 و1936، أي تقريبًا منذ نحو قرن من الزمن. حصد البقالي البالغ من العمر28 عاماً، الميدالية الذهبية في آخر ثلاث بطولات كبيرة، فبعدما ذاق طعم الذهب في أولمبياد طوكيو صيف عام 2021، عندما أصبح أول عدّاء غير كيني يحرز اللقب الأولمبي في سباق ثلاثة آلاف متر موانع. ومع احتفاظه بالميدالية الذهبية للدورة الثانية على التوالي، أصبح البقالي ثالث رياضي عربي يتوّج مرّتين في الألعاب الأولمبية بعد مواطنه هشام الكروج (1500 متر و5 آلاف مت في أثينا 2004)، والسبّاح التونسي أسامة الملولي (1500 متر حرة في بكين 2008 و10 كلم في المياه المفتوحة في لندن 2012). وعقب التتويج أعرب سفيان عن سعادته الكبيرة ، وقال متأثرًا: “نجحت وعملت واستعدّيت جيدًا للفوز بهذه الميدالية. لم تكن هذه السنة سهلة بالنسبة لي كنت أعاني من إصابة واستطعت تجاوزها”. وقال إنه كان في طريقه إلى عدم المشاركة في أولمبياد باريس موضحًا: “عدلت عن قراري بفضل مساعدة مدرّبي والاتحاد المغربي على تجاوز محنتي والتعافي”. حقّق البقالي ما كان منتظراً منه وأنقذ ماء وجه الرياضة المغربية، كما فعل دائماً في السنوات الأخيرة، لكن الأهم بالنسبة إليه، هو أنه واصل كسر الهيمنة الكينية. أمّا طموحه فهو أكبر بكثير: “أتمنى أن أواصل لأحقق الخماسية طالما أن هذا العام هناك أولمبياد والعام المقبل هناك بطولة العالم في طوكيو”. فراس القطوسي يحرز ذهبية التايكواندو من المشاركة الأولى من جهته كتب لاعب التايكواندو التونسي فراس القطوسي، تاريخًا جديدًا لرياضة التايكواندو التونسية في الألعاب الأولمبية، عندما انتزع الذهبية لوزن 80 كيلوغرامًا في أولمبياد باريس 2024، محققًا الإنجاز الأول من نوعه لهذه اللعبة. وقبل يومين فقط من نهاية الألعاب الأولمبية، كانت آمال تونس تتضاءل في تحقيق ميدالية ذهبية، خصوصًا أن الوفد التونسي دخل الألعاب بعدد ضئيل جدًا من الرياضيين لم يتجاوز الـ 26 لاعبًا، غادر أغلبهم المنافسات. لكن فراس القطوسي شكّل المفاجأة السعيدة، إذ تفوّق على منافسه الإيراني مهران برخورداري بنتيجة 2 ـ 0 في الدور النهائي، ليهدي تونس أول ذهبية وثالث ميدالية في أولمبياد باريس والثالثة في الألعاب الحالية بعد فضية لاعب المبارزة فارس الفرجاني وبرونزية لاعب التايكواندو خليل الجندوبي. واستطاع القطوسي البالغ من العمر28 عامًا، أن يحرز الميدالية الذهبية الأولى لرياضية التايكواندو والسادسة في تاريخ مشاركات تونس في الألعاب الأولمبية، في وقت كان السبّاح السابق أسامة الملولي آخر من صعد على منصة التتويج في الألعاب، وذلك قبل 12 عامًا عندما أحرز ذهبية 10 كيلومتر للسباحة في المياه المفتوحة خلال دورة لندن 2012. وتجدر الإشارة إلى أنّ القطوسي حقّق هذا الإنجاز في مشاركته الأولى في الألعاب الأولمبية. نجوم جدّد في عالم كرة القدم لامين يامال نجم يورو 2024 يُعتبر النجم الشاب لامين يامال، الذي أكمل السابعة عشرة من عمره في يوليو الماضي، النجم الصاعد لبطولة يورو 2024، حيث استقطب كلّ الأضواء بفضل أدائه الاستثنائي. تألق لامين يامال مع إسبانيا في يورو 2024، حيث فرض نفسه رغم صغر سنه، وهو يُعدّ الأكثر قيامًا بالمراوغات الناجحة في البطولة (7 مراوغات).كما أصبح يامال أصغر لاعب في تاريخ اليورو بعد مشاركته في المباراة الأولى للمجموعة الثانية أمام كرواتيا بعمر 16 عامًا و338 يومًا، وأصغر لاعب يصنع هدفًا. وشارك موهبة برشلونة ومنتخب إسبانيا لامين يامال في فوز منتخب بلاده 3-0 على كرواتيا، وكذلك كان ضمن التشكيلة الأساسية في المباراة التي فازت فيها إسبانيا بهدف نظيف على إيطاليا، ضمن كأس أوروبا 2024 التي جرت في ألمانيا. رودري لاعب مانشستر سيتي متوّج بجائزة الكرة الذهبية ولقب أفضل لاعب في بطولة أوروبا لاعب
سفيان البقالي يحافظ على ذهبيته الأولمبية للموسم الثاني

تمكن البطل الأولمبي المغربي سفيان البقالي، مساء الأربعاء، من الفوز بذهبية الألعاب الأولمبية باريس 2024، خلال نهائي سباق 3 آلاف متر موانع، ليكون بذلك أول عدّاء مغربي في تاريخ الألعاب الأولمبية، يحقق ذهبيتين أولمبيتين في دورتين متتاليتين. حسم سفيان البقالي (28 عاماً) بذكاء، سباقاً تنافسياً بتسجيله 8:06.05 دقائق هو الأفضل له هذا الموسم، متفوّقاً على الأميركي كينيث روكس (8:06.41 د) والكيني أبراهام كيبيووت (8:06.47 د). وبهذا الفوز يحتفظ ابن مدينة فاس بلقبه الأولمبي الذي أحرزه في طوكيو 2020، عندما أصبح أوّل عدّاء غير كيني يحرز اللقب الأولمبي في سباق 3 آلاف متر موانع منذ 1980. سفيان البقالي: إنجاز جديد يغني مسيرته الحافلة إضافة إلى ذهبيتي الأولمبياد، يملك سفيان البقالي في رصيده ذهبيتي بطولة العالم في يوجين 2022، وبودابست 2023، فضية في لندن 2017، وبرونزية في الدوحة 2019. ومع تحقيقه ذهبية باريس أصبح البقالي ثالث رياضي عربي يتوّج مرّتين في الألعاب الأولمبية بعد مواطنه هشام الكروج (1500 متر و5 آلاف متر في أثينا 2004)، والسباّح التونسي أسامة الملولي (1500 متر حرة في بيجين 2008 و10 كلم في المياه الحرّة في لندن 2012). والبقالي هو ثاني عداء يدافع عن لقبه في 3 آلاف م موانع ضمن الألعاب الأولمبية، بعد الفنلندي فولماري ايسو-هولو في 1932 و1936. من هو سفيان البقالي؟ سفيان البقالي هو من مواليد عام 1996 متخصّص في منافسات 300 متر موانع. في سن 18 عامًا، احتل سفيان البقالي المركز الرابع في سباق 3000 متر موانع في بطولة العالم للناشئين في ألعاب القوى 2014، ثم ظهر لأول مرة في بطولة أفريقيا لألعاب القوى 2014، واحتل المركز العاشر في هذا الحدث. اختارته المغرب لتمثيلها في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو، بعد أفضل رقم شخصي له وهو 8:14.41 دقائق، وقد حسّن البقالي رقمه الشخصي إذ اجتاز المسابقة خلال 8:14.35 دقائق، واحتل المركز الرابع. في عام 2017، فاز بالميدالية الفضية في بطولة العالم 2017، التي أقيمت في لندن بزمن 8:14.49 . بعد عامين، في بطولة العالم في الدوحة، حصل المغربي سفيان البقالي، على الميدالية البرونزية محققًا أفضل زمن شخصي في الموسم وهو 8:03.76. في 3 سبتمبر 2020، فاز بسباق 1500 متر في ملتقى مرسيليا الدولي الرابع عشر لألعاب القوى في فرنسا. سفيان البقالي: ذهبية أولمبية أولى ولائحة طويلة من الانتصارات بالطبع تأهل سفيان البقالي، لتمثيل المغرب في أولمبياد طوكيو 2020، حيث فاز بالميدالية الذهبية في سباق 300 متر موانع بزمن قدره 8:08.90. وبذلك أصبح أول رياضي غير كيني المولد يفوز باللقب منذ فعل ذلك البولندي برونيسلاف مالينوفسكي في أولمبياد 1980 في موسكو، وأول رياضي غير كيني المولد يحصل على الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية أو بطولة العالم منذ عام 1987 في 18 يوليو 2022، وخلال بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في يوجين بولاية أوريجون، أصبح سفيان البقالي بطل العالم، حيث فاز بالميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع بزمن 8:25.13 ، وفي سبتمبر في نهائي الدوري الماسي في زيورخ، حصل على كأس الماس الأول له. لم يُهزم سفيان البقالي وحقق أسرع وقت في العالم ذلك الموسم، مسجلاً 7:58.28، في الدوري الماسي بالرباط. في نوفمبر، تم ترشيحه لجائزة أفضل رياضي في ألعاب القوى العالمية. في 22 أغسطس 2023، فاز سفيان البقالي بميداليته الذهبية الثانية في بطولة العالم لألعاب القوى 2023، بعد حصوله على المركز الأول في السباق النهائي بزمن 8:03.53.
نخبة من الرياضيين العرب في اولمبياد باريس 2024

نقترب أكثر فأكثر من انطلاق الألعاب الأولمبية، المتوقعة في 26 يوليو في باريس. وبينما يستعدّ الرياضيون والرياضيات العرب الـ300 الذين ضمنوا حتّى الآن موقعهم في أولمبياد باريس، لكسب المواجهات الصعبة التي ستواجههم، ما رأيكم بجولة على أبرز الأسماء التي نتوقّع ونتمنى أن تبرز خلال المنافسات وتتوّج إنجازاتها بالميداليات. أكثر من 300 رياضي ورياضية من الدول العربية، ضمنوا مقاعدهم حتى الآن في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، الحدث الأكبر والأكثر أهمية في عالم الرياضة، وحجز هؤلاء الرياضيون أماكنهم في الأولمبياد من بوابة المسابقات التأهيلية أو التصنيف الأولمبي. علمًا أن هذا العدد مرشح للارتفاع من خلال بطاقات الدعوة التي تمنحها اللجنة الأولمبية الدولية، أو عبر التأهل المباشر من خلال المسابقات التأهيلية المستمرة في العديد من الرياضات، مثل ألعاب القوى التي تختتم فيها المسابقات التأهيلية في 30 يونيو الحالي. القطري معتز برشم في الوثب العالي: يطمح إلى ذهبيته الثانية خلال ألعاب باريس، سيسعى معتز برشم ابن الدوحة، البالغ من العمر 32 عامًا، للحصول على ميداليته الرابعة على التوالي في الوثب العالي في الألعاب الأولمبية هذا الصيف، بالإضافة إلى الميداليات الفضية التي حصل عليها في لندن 2012، وريو 2016، والذهبية التي حصل عليها في طوكيو 2020. ليكون بذلك أكثر رياضي قطري فوزا بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية. وقد بدأ نجم الوثب العالي معتز برشم موسمه الأولمبي في المحطة الأولى من الدوري الماسي في مدينة شيامن الصينية، حيث حصل على الميدالية الفضية خلف الأميركي شيلبي ماكيوين، إذ قفز كلاهما مسافة 2.27 متر. كما حصل معتز برشم، الذي يتطلع إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي في باريس هذا الصيف، على الميدالية الفضية في المحطة الثانية من الدوري في سوتشو، متجاوزاً 2.29 متر، قبل أن يسافر إلى الدوحة، حيث استضاف وفاز بالنسخة الافتتاحية من تحدي “What Gravity Challenge”، وهو سباق لقاء خاص أقيم على مدرج كتارا، بمشاركة بعض أفضل لاعبي الوثب العالي في العالم. وحقق برشم، مؤسس الحدث، أفضل رقم خلال الموسم بلغ 2.31 متر ليحصل على الميدالية الذهبية. خلال أولمبياد طوكيو قدم برشم واحدة من أكثر اللحظات التي لا تنسى، عندما قرر هو والإيطالي جيانماركو تامبيري تقاسم الميدالية الذهبية. فبعدما نجح برشم ونظيره الإيطالي في تجاوز ارتفاع 2.39 أمتار بعد ثلاث محاولات فاشلة لكل منهما، دخل الثنائي في نقاش مع مسؤول أولمبي عرض عليهما خوض جولة فاصلة ليسأل برشم المسؤول “هل نستطيع الفوز بذهبيتين”؟. وأومأ المسؤول الأولمبي برأسه، ليحتفل برشم وتامبيري سويا، في مشهد جسد أسمى معاني الروح الرياضية في تاريخ الألعاب الأولمبية والرياضة. ويعتبر معتزّ برشم من أبرز سفراء علامة الساعات الراقية ريتشارد ميل. المصري زياد السيسي في منافسة المبارزة: مصنّف ثانٍ عالميًا بعد فوزه المثير 15-13 على الجورجي ساندرو بازادزه، فاز المبارز المصري زياد السيسي بالميدالية الذهبية في سباق سيول للمبارزة الكبرى. وبعد أن تأهل بالفعل للمشاركة الثانية في الألعاب الأولمبية، ارتقى السيسي الآن إلى المركز الثاني في التصنيف العالمي، وسيكون بلا شك منافسًا على الميدالية الذهبية في باريس هذا الصيف. وخلال أحد اللقاءات الصحافية كشف السيسي عن أنه فكر في ترك المبارزة بعد أولمبياد طوكيو، حيث فشل المنتخب المصري في الوصول إلى منصة التتويج واحتل المركز الخامس بدلاً من ذلك. قال السيسي:”شعرت بالاكتئاب الشديد بعد طوكيو لأنني أردت تحقيق حلم والدي بالفوز بميدالية أولمبية، خاصة بعد وفاته في عام 2014″ وأكمل قائلاً : “لكن الحمد لله، استطاعت عائلتي ونوران زوجتي، إقناعي بالعودة عن قراري والعودة الى المنافسات بنفسية أقوى، لقد قلت لنفسي:لا، لن أستقيل. سأواصل متابعة هذا الأمر وآمل أن أجعل والدي فخورًا”. وخلال مسيرته الرياضية حتّى الآن، فاز السيسي بالميدالية البرونزية في بطولة العالم، وتوج بطلاً في ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهو الآن ثاني أفضل مبارز بالسيف في العالم. المغربي سفيان البقالي في ألعاب القوى: مرشح بارز للفوز بالذهبية للمرة الثانية يسعى البطل المغربي سفيان البقالي، إلى مواصلة كتابة تاريخ ألعاب القوى المغربية في ألعاب باريس 2024، بعد إحرازه ذهبية 3000 متر موانع في ألعاب طوكيو2020، والتي كانت الذهبية الوحيدة للمغرب في تلك الدورة. ويسعى سفيان إلى تذوّق طعم الذهب الأولمبي للمرة الثانية تواليا في اختصاصه، واللحاق بمواطنه هشام الكروج صاحب ذهبيتي 1500 متر و5000 متر، في أولمبياد أثينا 2004، كأكثر مغربي فوزًا بالميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية. وسيدخل صاحب الـ28 عامًا المنافسة وهو مرشّح فوق العادة بعد هيمنته على بطولة العالم لألعاب القوى، إذ ظفر بذهبيتي 3000 متر موانع في دورة 2022 في أوريغون الأميركية، و2023 في العاصمة المجرية بودابست، متفوّقًا على البطل الإثيوبي لاميشا جيرما، صاحب الرقم القياسي العالمي، قبل أن يؤكد قوته في مايو المنصرم بفوزه بسباق 3000 متر موانع، ضمن الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى في مدينة مراكش، رابع محطات العصبة الماسية. قاطعًا المسافة في زمن قدره 8 دقائق و9 ثوان و40 جزءًا من الثانية. وحقق العداء المغربي أفضل توقيت له السنة الماضية بعد فوزه في ملتقى الرباط ضمن العصبة الماسية بسباق 300 متر موانع مسجلا 7 دقائق و56 ثانية و68 جزءًا من الثانية. التونسي محمد خليل الجندوبي في التايكواندو: في صدارة التصنيف العالمي كان أول رياضي عربي وأفريقي يحصد ميدالية في نسخة طوكيو 2020، إنه محمد خليل الجندوبي الذي يطمح إلى بلوغ النهائي في الألعاب الأولمبية مجددًا، من بوابة باريس، وكله أمل في الحصول على الذهبية هذه المرة، بعدما اكتفى بفضية التايكواندو في طوكيو. وضمن البطل الأولمبي تأهله للألعاب الأولمبية باريس 2024، بعدما توج العام الماضي بلقب الجائزة الكبرى في الصين، حيث أطاح بالكوري الجنوبي جان جون، بجولتين مقابل واحدة. وهو ما مكنه من استرجاع صدارة الترتيب العالمي. واعتاد الجندوبي على التألق خلال بطولة أفريقيا القارية التي فاز بها أول مرّة في العاصمة السنغالية داكار عام 2021، حيث فاز بالميدالية الذهبية لوزن أقل من 58 كيلوغراما، على حساب المغربي عمر لكحل. كما كرر الإنجاز نفسه في بطولتي أفريقيا للتايكواندو لعامي 2022 و2023، اللتين احتضنتهما رواندا وساحل العاج. ويسعى هذا البطل البالغ من العمر 22 عامًا، إلى رفع رصيد بلاده من الميداليات في الألعاب الأولمبية، حيث يبلغ عددها 14 ميدالية، أربع منها ذهبية و3 فضية و7 برونزية. العدّاء الجزائري جمال سجاتي: يحاول تعويض انسحابه من ألعاب طوكيو تراهن الجزائر على عداّئها جمال سجاتي لتعويض نكستها في الألعاب الأولمبية الأخيرة حيث خرجت خالية الوفاض. ونجح عدّاء المسافات المتوسطة، في حجز تذكرة العبور إلى دورة الألعاب الأولمبية 2024، عقب فوزه العام المنصرم بسباق 800 متر من المرحلة السابعة من الدوري الماسي التي جرت في ستوكهولم السويدية. سباق سجل فيه سجاتي أفضل توقيت للسنة، بعدما قطع مسافة السباق في دقيقة و43 ثانية و23 جزءًا من الثانية. ويرغب سجاتي في تخطي خيبة أمل طوكيو 2020، بعدما انسحب من المنافسة إثر تعرّضه للإصابة