أبرز شخصيات ٢٠٢٤: لاندو نوريس يبدأ مسيرة الألقاب في 2024 ويُهدي مكلارين لقب الصانعين

ختم لاندو نوريس موسمه بشكل مثالي مُحرزاً الفوز بسباق أبوظبي الختامي، ومُهدياً فريقه مكلارين لقب بطولة العالم للصانعين لموسم 2024 في الفورمولا واحد، متفوقاً على المنافس الاكبر سيارتي فيراري لكل من كارلوس ساينز وشارل لوكلير. metta desc: ما هي أبرز إنجازات لاندو نوريس خلال 2024؟ لمعرفة كل جديد في عالم السرعة والرياضة تابعوا موقع «رجال». في عام ٢٠٢٤، حقّق لاندو نوريس فوزه الأول في مسيرته في جائزة ميامي الكبرى، وكرّر هذا الإنجاز في هولندا وسنغافورة وأبو ظبي. اعتبارًا من جائزة أبو ظبي الكبرى لعام ٢٠٢٤، حقّق نوريس أربعة انتصارات في السباقات. قدرة عالية على المنافسة في ختام موسم مليء بالتحدّيات والإنجازات، نجح البريطاني لاندو نوريس في تحقيق الفوز بجائزة أبوظبي الكبرى، ما ساهم في حسم لقب بطولة الصانعين لصالح فريق مكلارين للمرة الأولى منذ عام ١٩٩٨. يُعد هذا الانتصار الرابع لنوريس خلال هذا الموسم، الذي يُعتبر نقطة تحوّل في مسيرته الرياضية في الفورمولا 1. على مدار ستة أعوام مع مكلارين، أي منذ انضمامه للفريق، ظل نوريس متمسكًا بإيمانه بقدرة الفريق على استعادة مكانته في القمة. وبعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، صرّح نوريس قائلاً: “لقد كانت رحلة رائعة. إنه شعور لا يُوصف أن نُنهي الموسم بهذا الشكل المثالي. بعد ٢٦ عامًا من الغياب عن اللقب، نعيد مكلارين إلى مكانتها المستحقة. إنه أعظم تكريم لكل فرد عمل على تصميم وبناء هذه السيارة”. وقال سائق مكلارين، إنه “لن ينسى” موسم ٢٠٢٤ الذي حقّق فيه أول فوز له وكان منافساً على لقب البطولة، وشدّد على أن موسم ٢٠٢٤ كان بمثابة فترة لا تُنسى بالنسبة له وأعرب عن امتنانه للفريق. تحطمت آماله بالفوز بلقب بطل ٢٠٢٤ بعد فوز ماكس فيرستابن بسبعة من أول عشرة سباقات لموسم ٢٠٢٤، تحطّمت آمال لاندو نوريس الضعيفة بفوزه بلقب السائقين، لكنه استمر في المنافسة، بعد ان توقف ماكس عن الفوز بعشرة سباقات تالية، الى أن جاء سباق لاس فيغاس ليُحسم اللقب لصالح ماكس فيرستابن الذي حل في المركز الخامس وجاء نوريس في المركز السادس مسجلاً أسرع لفة ليتسع الفارق بينهما إلى 63 نقطة، مع تبقّي سباقين على النهاية. استعداداته للموسم المقبل مع الأداء القوي في النصف الثاني من الموسم، يُنظر إلى مكلارين الآن كمرشح رئيسي للمنافسة على لقب السائقين والصانعين في عام ٢٠٢٥. عن ذلك، قال نوريس: “تعلّمت هذا العام أن أثق بنفسي أكثر. لدي شعور قوي بأننا نستطيع المنافسة على لقب السائقين الموسم المقبل. لقد قدّمت أداءً قويًا في الجولات الأخيرة، وأعلم تمامًا الجوانب التي أحتاج لتحسينها”. خارج حلبة السباق يعيش السائق البريطاني لاندو نوريس في موناكو منذ عام ٢٠٢٢ يتمتّع بحياة مليئة بالأنشطة خارج الحلبات تعكس شخصيته المرحة وعلاقته القوية بالجماهير. في عام ٢٠٢٤، واصل لاندو نوريس، تطوير أنشطته خارج حلبات السباق، مما يعكس اهتماماته المتنوعة وشغفه بمجالات مختلفة. إضافة الى كونه شغوف برياضة سباق السيارات وتحقيقه شهرة واسعة من خلال سلسلة Drive to Survive على نتفليكس، أسس نوريس شركة Team Quadrant التي تحظى بعدد ضخم من المتابعين عبر الإنترنت، بهدف جذب جيل جديد تماماً إلى الرياضات الإلكترونية والألعاب والأزياء. وهو أيضاً من مساندي مؤسسة Mind الخيرية – وهي مدافعة شرسة عن الحفاظ على الصحة العقلية في جميع الرياضات. الى ذلك يعتبر لاندو نوريس شغوفًا بألعاب الفيديو والبث المباشر. يمتلك قناته الخاصة على منصة Twitch، حيث يشارك لحظات من لعبه ويتواصل مع معجبيه. كما انه ايضاً من عشاق رياضة الغولف وهو متابع جيد لمعظم المباريات، كذلك يحب لاندو ركوب الدراجات وممارسة رياضات التحمل كجزء من تدريباته البدنية. من جهة الفن والإبداع لديه شغف بالفنون التصميمية والتكنولوجيا، وقد ساهم في تصميم بعض المنتجات التي يُروّج لها. التواصل مع الجماهير لاندو نوريس معروف بحضوره الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يشارك لحظات من حياته اليومية، سواء كانت مواقف طريفة أو نشاطات جادة. روحه الفكاهية جعلته محبوبًا بين عشاق الفورمولا 1. ويشارك لاندو ايضاً في الفعاليات الخيرية من خلال عدة مبادرات، مستفيدًا من شهرته لدعم قضايا إنسانية وجمع التبرعات للمحتاجين.
نوريس يُهدي مكلارين بطولة الصانعين في سباق الفورمولا وان- ابو ظبي

ختم لاندو نوريس موسمه بشكل مثالي محرزاً الفوز بسباق أبوظبي الختامي، ومهدياً فريقه مكلارين لقب بطولة العالم للصانعين لموسم 2024 في الفورمولا واحد، متفوّقاً على ثنائي فيراري كارلوس ساينز وشارل لوكلير. لاندو نوريس سباق مثالي وأعصاب حديدية ممّا لا شكّ فيه أنّ لاندو نوريس قدّم خلال سباق جائزة أبوظبي الختامي، سباقاً مثالياً دون أخطاء وبأعصاب حديدية، ليحرز الفوز منطلقاً من قطب الانطلاق الأول أمام سيارتي فيراري. وتمكّن نوريس من تحقيق فوزه رغم سوء حظ زميله أوسكار بياستري بسبب حادثة الانطلاقة مع ماكس فيرستابن، وسرعة فيراري مع سائقيها كارلوس ساينز وشارل لوكلير. وهكذا أهدى البريطاني فريقه لقبًا غاليًا طال انتظاره، وقد فاز بالسباق تحت أضواء حلبة مرسى ياس التي كانت شاهدة مجددًا على معركة حسم اللقب، بينما اكتفت فيراري بمركز الوصافة ضمن ترتيب البطولة. كارلوس ساينز يودّع فيراري محقّقًا مركز الوصافة شكّل سباق حلبة مرسى ياس السباق الأخير لكارلوس ساينز مع فريق فيراري، وقد لفت الأنظار بأدائه القوي محقّقًا مركز الوصافة على متن السيارة الحمراء، رغم أنه كان يتمنى المنافسة على الفوز. أما شارل لوكلير فأحرز لقب سائق اليوم، ونجح بالتعافي من مركزه الـ 19، بوتيرة ممتازة للغاية مع لفة أولى مثالية، وشق طريقه لينهي ثالثاً خلف ساينز. بينما قدم لويس هاميلتون سباقاً ختامياً رائعاً مع مرسيدس رغم كل الصعوبات، منطلقاً فيه من المركز 16 بوتيرة ممتازة ونجح بتسلق المراكز وكان الأسرع بين جميع السيارات على الحلبة في الثلث الأخير من السباق ليُنهي سباقه رابعاً متجاوزاً زميله جورج راسل. مجريات السباق انطلق الجميع على إطارات ميديوم، ما عدا لويس هاميلتون الذي بدأ سباقه على هارد خلف مقود مرسيدس، بعد تصفيات كارثية. قدّم لاندو نوريس انطلاقة قوية من المركز الأول بينما حصل احتكاك بين أوسكار بياستري وماكس فيرستابن خلفه ليتراجعا عدة مراكز، كما تعرّض سيرجيو يريز كذلك لانزلاق سيارته ريد بُل. أما في المقدمة فقد نجح نوريس بتوسيع فارق الصدارة أمام كارلوس ساينز الذي بات ثانيًا. من جهته نجح شارل لوكلير بالوصول الى المركز الثامن بعد لفة افتتاحية مذهلة، بينما نجح لويس هاميلتون بالتقدم للمركز 12. لكن اللفة الثانية شهدت توقف سيارة سيرجيو بيريز على المسار بعد احتكاكه مع سيارة ساوبر بقيادة فالتيري بوتاس، ليتم تطبيق سيارة الأمان الافتراضية. وبعد استئناف السباق في اللفة الثالثة، بدأ راسل بالضغط على غاسلي نحو المركز الثالث. أما مكلارين فقرّرت استدعاء بياستري لدخول المنصة في اللفة الخامسة، حيث انتقل الأسترالي إلى إطارات هارد. اللفات الخمس الأخيرة مع الوصول الى اللفات الأخيرة كان الفارق بين هاميلتون وراسل قد انخفض إلى 5 ثوانٍ فقط بالمركزين الرابع والخامس، بينما كان نوريس مرتاحاً في الصدارة أمام سيارتي فيراري لكل من ساينز ولوكلير. أما فيرستابن فكان سادساً أمام غاسلي وهلكنبرغ. وصولاً للفة 55، انخفض الفارق بين هاميلتون وراسل إلى أقل من ثانيتين ونصف، حيث اتجهت الأنظار صوب آخر معركة لبطل العالم سبع مرات بألوان السهام الفضية. وحملت اللفة الأخيرة المعركة الختامية بين الزميلين، حيث اقترب هاميلتون كثيراً من راسل، وضغط بكل قوته ليتجاوز راسل في المنعطفات الأخيرة من اللفة الختامية لينهي سباقه رابعاً. فيرستابن أكمل سباقه سادسًا أمام غاسلي، هلكنبرغ، ألونسو وبياستري الذي نجح بالتعافي ليسجل نقطة المركز العاشر الأخيرة.