إصابة جيريمي فريمبونغ تبعده عن ليفربول في مواجهتي نيوكاسل وأرسنال

تلقى نادي ليفربول صدمة مبكرة هذا الموسم، بعد إصابة ظهيره الأيمن الجديد جيريمي فريمبونغ في أوتار الركبة، ما سيحرمه من المشاركة حتى نهاية فترة التوقف الدولي في سبتمبر المقبل. اللاعب الهولندي، المنضم هذا الصيف من باير ليفركوزن، اضطر لمغادرة ملعب مباراة بورنموث في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد استبداله في الشوط الثاني. الغياب عن قمتي نيوكاسل وأرسنال تأكد غياب فريمبونغ عن قمة الاثنين المقبل 25 أغسطس، أمام نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك، إضافة إلى المواجهة المرتقبة ضد أرسنال في 31 أغسطس على أنفيلد. المدرب الهولندي أرني سلوت أكد في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس أن القرار الطبي بسحب اللاعب كان صائبًا وقال:”كان الفريق الطبي على صواب تماما عندما أخبرني أنه يجب علينا سحبه من الملعب. قلت مباشرة بعد المباراة أن الأمر لا علاقة له بطريقة لعبه، لكننا شعرنا بوجود مشكلة في أوتار ركبته. كان قرارا جيدا بإخراجه، وإلا لغاب لفترة أطول. نتوقع أن يعود بعد فترة التوقف الدولي”. جيريمي فريمبونغ يحقق أرقام لافتة في الموسم الماضي يبلغ فريمبونغ من العمر 23 عامًا، وهو ظهير أيمن دولي هولندي من أصول غانية، بدأ مسيرته في أكاديمية مانشستر سيتي قبل أن ينتقل إلى سلتيك الإسكتلندي حيث لمع بسرعة. في 2021 انضم إلى باير ليفركوزن الألماني، وهناك تألق بشكل لافت بفضل سرعته الكبيرة ومساهماته الهجومية. هذا الأداء المميز جعله من أبرز الأظهرة في أوروبا، ليظفر ليفربول بخدماته في صفقة مهمة هذا الصيف لتعزيز خط الدفاع ودعم الجبهة اليمنى. خلال موسم 2023-2024 مع باير ليفركوزن، لعب فريمبونغ 47 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 14 هدفًا وصنع 12 تمريرة حاسمة، وهو رقم استثنائي بالنسبة لظهير أيمن. كما كان أحد الركائز الأساسية في تتويج ليفركوزن بلقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه، إضافة إلى وصوله لنهائي الدوري الأوروبي. هذه الأرقام ضاعفت من قيمته في سوق الانتقالات وجعلته هدفًا لأندية القمة في أوروبا، قبل أن يحسم ليفربول الصفقة لصالحه. مأزق في مركز الظهير الأيمن غياب فريمبونغ يضع المدرب سلوت أمام معضلة في مركز الظهير الأيمن. إذ يأمل الجهاز الفني في جاهزية البديل كونور برادلي، الذي عاد للتدريبات الجزئية بعد غياب بسبب إصابة عضلية. كما يبقى جو غوميز خيارًا متاحًا، رغم معاناته من انزعاج في وتر العرقوب بعد عودته الأخيرة من الإصابة. وأشار سلوت إلى إمكانية توظيف بعض اللاعبين في هذا المركز عند الحاجة، مثل الياباني واتارو إندو والمجري دومينيك سوبوسلاي. جدل حول صفقة إيزاك على صعيد آخر، رفض سلوت التعليق على تقارير تربط ليفربول بمحاولة التعاقد مع مهاجم نيوكاسل ألكسندر إيزاك. النادي الأحمر كان قد تقدم بعرض أولي بلغ 110 ملايين جنيه إسترليني، لكن إدارة نيوكاسل رفضته. هذا الملف يزيد من سخونة مواجهة الاثنين بين الفريقين، حيث يتقاطع الجانب الفني مع المفاوضات المحتملة في سوق الانتقالات.

باير ليفركوزن بطل كأس السوبر الألمانية لكرة القدم للمرة الأولى

أكمل باير ليفركوزن ثلاثية تاريخية، بعد فوزه في الدوري وكأس ألمانيا، حيث توّج بكأس السوبر الألمانية لكرة القدم، بعدما نجح بالفوز على شتوتغارت، على الرغم من أنه لعب بعشرة لاعبين لأكثر من شوط واحد. وفاز باير ليفركوزن على شتوتغارت بركلات الترجيح 4-3، بعدما سجل هدف التعادل 2-2 قرب نهاية الوقت الأصلي. ليفركوزن تابع سلسلة انتصاراته واحتاج ليفركوزن، الفائز بالثنائية المحلية الموسم الماضي والذي خسر مرة واحدة في كل المسابقات، 11 دقيقة فقط ليتقدم في النتيجة عندما وضع فيكتور بونيفاس الكرة في المرمى مستغلاً ضربة رأس من إدموند تابسوبا باتجاه المرمى. وأدرك شتوتغارت التعادل بعد 4 دقائق بفضل تسديدة من إنزو ميلوت في أول مباراة لكأس السوبر الألمانية يغيب عنها بايرن ميونخ منذ 13 عاماً. ولعب ليفركوزن بعشرة لاعبين منذ طرد مارتن تيريه ببطاقة حمراء مباشرة بعد تدخل عنيف في الدقيقة 37 ليسيطر شتوتغارت سريعاً على المباراة. وحرم إطار المرمى الفريق الزائر من التسجيل في 3 مناسبات، لكن شتوتغارت تقدم في الدقيقة 63 بهدف سجله البديل دينيز أونداف. لكن، وعلى غرار الموسم الماضي، لم يستسلم ليفركوزن وسدد باتريك شيك في المرمى مستغلاً بينية من أليخاندرو غريمالدو قبل دقيقتين على نهاية الوقت الأصلي وكاد البديل الهولندي جيريمي فريمبونغ يفعلها، إلا انه فوّت هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت بدلًا من الضائع على ليفركوزن بعد لعبة رائعة من لمسة واحدة للكرة إذ وجد نفسه منفردًا لكنه سدد برعونة بجانب المرمى. وحافظ لاعبو ليفركوزن على هدوئهم في ركلات الترجيح وسددوا 4 ركلات ناجحة، فيما أهدر سيلاس لاعب شتوتغارت الركلة الحاسمة لفريقه. نسخة تاريخية من كأس السوبر الألمانية واعتُبرت النسخة الخامسة والعشرين من الكأس السوبر تاريخية لأنها المرة الأولى منذ 1993 التي لا يكون فيها بايرن ميونيخ أو بوروسيا دورتموند طرفاً في هذه المواجهة الافتتاحية للموسم الجديد. وتجمع الكأس السوبر بين المتوّج بلقب بالدوري والفائز بالكأس، إلا أن تحقيق ليفركوزن للثنائية المحلية سمح لشتوتغارت صاحب المركز الثاني في “بوندسليغا” بخوض المواجهة.