من جنيد إلى وريث الغازي عثمان: ميرت يازجي أوغلو على أعتاب التحول الأكبر في مسيرته

يعتبر ميرت يازجي أوغلو مثالًا على الفنان الذي يشكّل مسيرته بثقة وتنوّع: بدأ من إطلالات صغيرة، وأثبت نفسه عبر أدوار قوية، تعرّض لتحدٍّ صحي صعب، وتجاوزه، والآن يستعد لدخول مرحلة جديدة من حياته المهنية مع الإعلان رسميًا عن توقيع اتفاق لتجسيد شخصية أورهان بيك، نجل الغازي عثمان، في الموسم السابع من المسلسل التاريخي الشهير المؤسس عثمان Kuruluş: Osman. تحوّل كبير في حياته المهنية View this post on Instagram A post shared by Bozdağ Film (@bozdagfilm) إنّ بوادر ظهور ميرت يازجي أوغلو في مسلسل Kuruluş Osman تؤشّر إلى تحوّل كبير في مكانته الفنية: من بطولات شبابية وقصص معاصرة إلى أدوار محورية في ملحمة تاريخية. وقد يصبح أحد أبرز الوجوه الشابة في المشهد الرقمي والتاريخي في تركيا. ميرت يازجي أوغلو بطل المؤسس عثمان في موسمه السابع View this post on Instagram A post shared by atv (@atvturkiye) آخر أعمال ميرت يازجي أوغلو كان مسلسل البراعم الحمراء، وكان قد حصد شهرةً واسعة من خلال مشاركته في أعمال مثلKaragül الوردة السوداء الذي عُرف في نسخته المدبلجة بورد وشوك وBir Litre Gözyaşı لتر من الدموع، قبل أن يرسّخ حضوره لدى جمهور المنصات الرقمية بدوره في مسلسل Aşk 101 على نتفليكس. غير أنّ انتقاله إلى المؤسس عثمان سيمثّل أول دخول له إلى عالم الدراما التاريخية، ما يجعله أمام تحدٍ جديد لاختبار قدراته التمثيلية في بيئة فنية مختلفة تمامًا. فبعد تأكيد عدم استمرارية النجم بوراك أوزجيفيت في الجزء السابع من مسلسل المؤسس عثمان أعلنت شركة الإنتاج عن توجه السرد نحو حقبة جديدة تركز على الابن أورهان بيك، مؤسس الدولة العثمانية رسميًا. ميرت يازجي أوغلو يثبت تميّزه بشخصية جنيد View this post on Instagram A post shared by Tv Harikaları / Dizi & Film Haberleri (@tvharikalari) أثبت ميرت يازجي أوغلو موهبته وسحر قلوب المشاهدين خلال أدائه لشخصية جُنيد غونيش في مسلسل البراعم الحمراءKızıl Goncalar ، الذي انتهى مع موسمه الثاني مؤخرًا، وهو أحد أكثر الأدوار تعقيدًا وإنسانية في الدراما التركية الحديثة. وقد عرض المسلسل على قناة NOW TV التركية منذ أواخر 2023 وحتى ربيع 2025، وحقق نجاحًا جماهيريًا تجاوز التوقعات. View this post on Instagram A post shared by Kızıl Goncalar (@dizikizilgoncalar) جسّد ميرت شخصية جنيد، وهو شاب متدين ينتمي إلى بيئة صوفية محافظة، يعيش تمزقًا داخليًا بين الإيمان، التقاليد، والبحث عن ذاته الحرة. بتعابير وجهه الدقيقة وصوته المنخفض المليء بالانكسار وحركة جسده وطريق مشيته، استطاع ميرت أن يمنح جنيد بُعدًا روحانيًا عميقًا، جذب تعاطف المشاهدين حتى في أحلك لحظات الشخصية. ما أن بدأ عرض الحلقات الأولى، حتى ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع حول جنيد، وسرعان ما أصبح هاشتاغ #CüneytGüneş من بين الأكثر تداولًا في تركيا وألمانيا والسويد، حيث حظي المسلسل بقاعدة جماهيرية من المغتربين. وقد أشاد الجمهور بأداء ميرت، واعتبره “النجم المفاجأة” للموسم، فيما وصفه النقاد بـ”أكثر الممثلين نضجًا عاطفيًا في جيله”، خاصةً في المشاهد التي جمعت شخصيته ببطلة العمل زينب والتي مثّلت لحظات ذروة درامية عالية. View this post on Instagram A post shared by Mert Yazıcıoğlu (@mertyazicioglu) ومن خلال هذا الدور نجح ميرت يازجي أوغلو في اقتناص جوائز عدّة مرموقة، أبرزها: أفضل أداء درامي لعام 2024 – من جوائز Ayaklı Gazete، وجائزة أفضل ممثل تلفزيوني- جوائز الفراشة الذهبية 2024 إضافةً إلى لقب أكثر ممثل محبوب لدى الشباب ضمن استطلاع “نجوم العام” لعام 2025. وفي حديثه عن أداء هذه الشخصية يقول أوغلو: “هذه الشخصية غيّرتني كما غيّرت كثيرين منكم. شعرت بأنني في رحلة روحية، لا فقط درامية.” وقد انتهى عرض البراعم الحمراء Kızıl Goncalar في أبريل 2025 بعد موسمين ناجحين، وسط دعوات لإنتاج موسم ثالث أو مسلسل مشتق يتمحور حول جنيد. نجم الدراما الشبابية الذي أسر قلوب الجيل الجديد View this post on Instagram A post shared by Mert Yazıcıoğlu (@mertyazicioglu) قبل أن يدخل عالم الأدوار المركبة والناضجة كما في البراعم الحمراء، كان النجم التركي ميرت يازجي أوغلو أحد أبرز الوجوه الصاعدة في مشهد الدراما الشبابية. عبر أعمال مثلLove 101 على نتفليكس و Darmaduman أو فوضى عارمة على قناة فوكس، حيث نجح ميرت في رسم صورة فنية قريبة من وجدان الجيل الجديد، متحدثًا بلغته وتطلعاته، ومتقمصًا شخصيات شبابية تخوض صراعات الهوية، الصداقة، والانتماء. View this post on Instagram A post shared by Mert Yazıcıoğlu (@mertyazicioglu) في Love 101، لعب ميرت دور سينان، الشاب الصامت، الحساس، والضائع بين تفكك أسرته وشعوره الدائم بالرفض. قدم أداءً صادقًا لامس قلوب المتابعين، خاصة أولئك الذين رأوا في سينان مرآة لأسئلتهم الوجودية الخاصة.المسلسل، الذي عُرض على نتفليكس بين 2020 و2021، تجاوز كونه دراما مدرسية، وأصبح رمزًا لحالة جيل يبحث عن المعنى والانتماء في عالم سريع التغيّر. View this post on Instagram A post shared by فوضى عارمة – Darma Dumand (@darmaduman.fan1) بعد هذا المسلسل عاد ميرت إلى الشاشة عام 2022 بدور كرم سيرفيت في Darmaduman، النسخة التركية من Beverly Hills, 90210 بشخصية متمرّدة لكن هشّة في الداخل، خاض ميرت في قضايا الطبقية، التوق إلى الحب، والعلاقة المعقدة مع السلطة الأبوية. ورغم أنّ المسلسل لم يستمر سوى تسع حلقات، إلا أنّ أداءه ترك بصمة واضحة، خاصة على جمهور المراهقين واليافعين. View this post on Instagram A post shared by Mert Yazıcıoğlu (@mertyazicioglu) تميّز ميرت في هذه المرحلة من مسيرته بقدرته على جذب جمهور الشباب ليس فقط عبر الشاشة، بل أيضًا من خلال حضوره المؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي. مقاطع مشاهد سينان وكرم، غزت تيك توك وإنستغرام، وارتبط اسمه بعبارات مثل: ممثل الجيل، و أكثر من مجرد وسيم، وهو ما جعله وجهًا مفضلاً للعلامات التجارية الشبابية والأنشطة الفنية المرتبطة بثقافة البوب. مسيرة متنوعة View
بوراك أوزجيفيت: من حريم السلطان إلى أيقونة الشاشة التركية

في يونيو 2025، أسدل الستار على الموسم السادس من المسلسل التاريخي الملحمي المؤسس عثمان Kuruluş Osman، بعد 194 حلقة صنعت من بطله بوراك أوزجيفيت أيقونة درامية بامتياز. حيث تألق بوراك بتقديم شخصية عثمان بن أرطغرل، مؤسس الدولة العثمانية، وقد امتاز أداؤه بالقوة والوقار، مُثبتًا قدرته على التجدّد والإقناع في واحد من أكثر الأدوار تعقيدًا في مسيرته الفنية. وفي الوقت الذي كان فيه جمهوره ينتظر الإعلان عن الجزء السابع من المسلسل، فاجأ بوراك الجميع بإعلان انسحابه من هذا المسلسل الذي ارتبط اسمه به منذ 2019، فما القصة؟ 4 ملايين تشعل الخلاف… بوراك أوزجيفيت ينسحب من المؤسس عثمان بعد سنوات من التألق View this post on Instagram A post shared by Burak Özçivit (@burakozcivit) بحسب مصادر إعلامية تركية، جاء قرار النجم بوراك أوزجيفيت Burak Özçivitبالانسحاب من الجزء السابع من مسلسل المؤسس عثمان Kuruluş Osman على خلفية مطالبته برفع أجره إلى 4 ملايين ليرة تركية عن كلّ حلقة في الموسم السابع، وهو ما أدّى إلى تعثّر المفاوضات مع جهة الإنتاج، وطرح علامات استفهام حول مصير العمل ومستقبله من دون بطله الأساسي الذي جسّد شخصية عثمان بيك لسنوات، وارتبط بها في ذاكرة المشاهدين. اعتبرت شركة الإنتاج Bozdağ Film طلب بوراك أوزجيفيت مبالغاً فيه وغير واقعي، خاصّة في ظلّ التوازنات الإنتاجية التي تسعى الشركة للحفاظ عليها في الموسم السابع. هذا التباين في التقديرات المالية أدّى إلى نشوء أزمة بين الطرفين، لم تفلح المفاوضات في تجاوزها، ما تسبّب في إنهاء التعاون بين بوراك والشركة بعد رحلة ناجحة دامت لسنوات عدّة، شكّل خلالها أوزجيفيت وجه العمل وبطل قصته الرئيسي، وجسّد شخصية عثمان بيك التي ارتبطت في وجدان الجمهور. وعبر خاصية الستوري على حسابه الرسمي على إنستغرام، شارك بوراك أوزجيفيت رسالة وداع مؤثرة لاقت تفاعلاً واسعاً بين محبيه ومتابعيه، عبّر فيها عن مشاعر الامتنان والوفاء لكلّ من سانده خلال رحلته الطويلة في مسلسل المؤسس عثمان، والتي امتدّت على مدار ست سنوات متواصلة من العمل والشغف. وجاء في الرسالة التي كتبها النجم التركي ما معناه: “الوداع أمر صعب… أودّ أن أودّع مشاهدينا بتوجيه الشكر لكلّ من عمل على خلق التأثير من خلال شغف وجهد استمرّ 6 سنوات”. واختتم كلماته بعبارة محمّلة بالأمل قائلاً: “إلى اللقاء في حكايات جديدة”. View this post on Instagram A post shared by Geo TV – Har Pal Geo (@harpalgeotv) خلال المواسم الست، شهد مسلسل المؤسس عثمان نجاحًا جماهيريًا واسعًا تخطى المحلية لينافس على الساحة الدولية، وحصد عشرات الجوائز، أبرزها جائزة أفضل ممثل من Golden 61 Awards وRTGD Oscars ، ليثبت بذلك أنّ بوراك لم يعد مجرّد وجه وسيم، بل هو نجم متكامل يرسم ملامح الدراما التركية الحديثة. وبالتالي جاء انسحاب بوراك أوزجيفيت ليضع صنّاع المؤسس عثمان أمام منعطف جديد، استدعى إعادة النظر في مسار الموسم السابع وصياغة رؤى جديدة لاستمرارية السرد التاريخي دون الإخلال بروح العمل. ورغم التكهنات المتداولة، لم يُكشف حتى الآن عن هوية الممثل الذي سيحمل شعلة عثمان في المواسم المقبلة، ما يزيد من حالة الترقب بين الجمهور، ويطرح علامات استفهام حول طبيعة التطورات التي سيحملها الموسم المنتظر. حب أعمى … نجاح على الساحة العالمية View this post on Instagram A post shared by Burak Özçivit (@burakozcivit) لكنّ أوزجيفيت لم ينتظر المؤسس عثمان ليصعد إلى القمة، فقد كانت انطلاقته العالمية مع المسلسل الرومانسي الشهير حب أعمى Kara Sevda الذي عُرض بين عامي 2015 و2017. يعتبر هذا المسلسل أحد أكثر التجارب التلفزيونية التركية نجاحًا وانتشارًا عالميًا، وقد تألق خلاله النجم بوراك أوزجيفيت إلى جانب نسليهان أتاغول، بدور البطولة مؤدّيًا شخصية كمال سويدري، الشاب المكافح الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب حين يقع في حب امرأة تنتمي إلى عالم مختلف تمامًا عن عالمه. نجح بوراك أوزجيفيت في تقديم شخصية كمال بصورة مختلفة عن الشخصيات الرومانسية النمطية. لم يكن مجرد حبيب مثالي، بل رجل يحمل تناقضات داخله: الغضب، الكرامة، الحب، والرغبة في الانتقام. وقد تنقّل بوراك بين هذه الحالات النفسية بأداء ناضج، يعكس تطور شخصيته من شاب عادي إلى رجلٍ يتحدى كل شيء من أجل العدالة والحب. عُرض Kara Sevda ، لأول مرة في أكتوبر 2015، وسرعان ما تحوّل إلى ظاهرة تلفزيونية، ليس فقط في تركيا بل على مستوى العالم. المسلسل تُرجم إلى أكثر من 50 لغة، وبُث في أكثر من 110 دول، من أميركا الجنوبية إلى الشرق الأوسط وآسيا. View this post on Instagram A post shared by Ay Yapım (@ayyapim) ردود الفعل على هذا المسلسل كانت استثنائية، ففي تركيا، تصدّرت الحلقات نسب المشاهدة الأسبوعية، وحصد المسلسل جوائز عدّة منها أفضل مسلسل درامي وأفضل ممثل لبوراك. وفي أميركا اللاتينية، فقد أصبح كمال اسمًا مألوفًا، وتصدّر بوراك قوائم “أكثر النجوم شعبية” في المكسيك، كولومبيا، والأرجنتين. كما فاز المسلسل بجائزة إيمي الدولية في فئة أفضل مسلسل درامي أجنبي عام 2017، وهو إنجاز غير مسبوق للدراما التركية حتى ذلك الحين. View this post on Instagram A post shared by Kara Sevda (@karasevda_dizi) حتى على وسائل التواصل الاجتماعي، شكّلت شخصية كمال محورًا لعشرات الآلاف من الحسابات والمجموعات والمعجبين، فيما حصدت مشاهد المسلسل ملايين المشاهدات على يوتيوب. وقد صرّح بوراك في أكثر من مقابلة أنّ “كمال” كان تحديًا كبيرًا، لأنه: “كان عليه أن يلعب دور رجل يتحطم من الداخل لكن عليه أن يبقى واقفًا من أجل كل من يحبهم”، مضيفًا أنّ التفاعل الجماهيري الكبير فاجأه وأثّر به شخصيًا. طائر النمنمة: حين يلتقي الحب بالكلاسيكية والحنين View this post on Instagram A post shared by مشاهير تركيا (@turkey.celebs) في عام 2013، جسّد بوراك أوزجيفيت واحدة من أشهر الشخصيات في الأدب التركي: الدكتور كامران في مسلسل طائر النمنمة Çalıkuşu ، المستوحى من رواية الكاتب الكبير رشاد نوري كنتك. هذا العمل أعاد إحياء قصة عشق كلاسيكية لا تنطفئ، تدور أحداثها في بدايات القرن العشرين بين فتاة يتيمة ذات شخصية قوية تُدعى فريدة، أدّتها الممثلة فخرية إيفجن التي أصبحت لاحقًا زوجته، وابن عمها كامران، الذي تحوّل إلى رمز للرجل الرومانسي الصامت والممزق بين الواجب والعاطفة. العلاقة التي نشأت بين بوراك وفخرية أثناء التصوير
بوراك أوزجيفيت ينسحب من المؤسس عثمان ويقلب معادلات الموسم السابع

في خطوةٍ مفاجئة، صدم النجم بوراك أوزجيفيت Burak Özçivit جمهوره العريض بإعلانه الانسحاب من مسلسل المؤسس عثمان Kuruluş Osman، الذي ارتبط اسمه به منذ انطلاقه عام 2019. 4 ملايين تشعل الخلاف… بوراك أوزجيفيت ينسحب من المؤسس عثمان بعد سنوات من التألق View this post on Instagram A post shared by Kuruluş Osman (@kurulusosman) بحسب مصادر إعلامية تركية، جاء هذا القرار على خلفية مطالبة بوراك برفع أجره إلى 4 ملايين ليرة تركية عن كلّ حلقة في الموسم السابع، وهو ما أدّى إلى تعثّر المفاوضات مع جهة الإنتاج، وطرح علامات استفهام حول مصير العمل ومستقبله من دون بطله الأساسي الذي جسّد شخصية عثمان بيك لسنوات، وارتبط بها في ذاكرة المشاهدين. اعتبرت شركة الإنتاج Bozdağ Film طلب بوراك أوزجيفيت رفع أجره إلى 4 ملايين ليرة تركية عن كلّ حلقة رقماً مبالغاً فيه وغير واقعي، خاصّةً في ظلّ التوازنات الإنتاجية التي تسعى الشركة للحفاظ عليها في الموسم السابع. هذا التباين في التقديرات المالية أدّى إلى نشوء أزمة بين الطرفين، لم تفلح المفاوضات في تجاوزها، ما تسبّب في إنهاء التعاون بين النجم والشركة بعد رحلة ناجحة دامت لعدّة سنوات، شكّل خلالها بوراك وجه العمل وبطل قصته الرئيسي، وجسّد شخصية عثمان بيك التي ارتبطت في وجدان الجمهور. بعد ست سنوات من الشغف والنجاح… بوراك أوزجيفيت يودّع المؤسس عثمان بكلمات مؤثرة عبر خاصية الستوري على حسابه الرسمي على إنستغرام، شارك بوراك أوزجيفيت رسالة وداع مؤثرة لاقت تفاعلاً واسعاً بين محبيه ومتابعيه، عبّر فيها عن مشاعر الامتنان والوفاء لكلّ من سانده خلال رحلته الطويلة في مسلسل المؤسس عثمان، والتي امتدّت على مدار ست سنوات متواصلة من العمل والشغف. وجاء في الرسالة التي كتبها النجم التركي ما معناه: “الوداع أمر صعب… أودّ أن أودّع مشاهدينا بتوجيه الشكر لكلّ من عمل على خلق التأثير من خلال شغف وجهد استمرّ 6 سنوات”. واختتم كلماته بعبارة محمّلة بالأمل قائلاً: “إلى اللقاء في حكايات جديدة”. كلمات بوراك لم تكن مجرّد وداع، بل كانت بمثابة تحية حب واعتراف بجميل التجربة، عبّرت عن علاقة صادقة بين الفنان والعمل والجمهور، ما أضفى على لحظة الفراق طابعاً إنسانياً مؤثراً. انسحاب بوراك يقلب الموازين… وصنّاع المؤسس عثمان أمام مفترق درامي حاسم جاء انسحاب بوراك أوزجيفيت ليضع صنّاع المؤسس عثمان أمام منعطف درامي جديد، استدعى إعادة النظر في مسار الموسم السابع وصياغة رؤى جديدة لاستمرارية السرد التاريخي دون الإخلال بروح العمل. ووفقاً لما أورده موقع Yeni Şafak، فإنّ الاتجاه المطروح حالياً يتمثّل إمّا في تسليط الضوء على مرحلة الشيخوخة لشخصية عثمان بيك، أو الانتقال إلى حقبة ابنه أورخان بيك، ما يفتح الباب أمام تقديم بطل جديد يُجسّد شخصية مختلفة، تُكمّل المسيرة بأسلوب متجدّد، يحافظ على جوهر السلسلة وقيمها الملحمية. ورغم التكهنات المتداولة، لم يُكشف حتى الآن عن هوية النجم الذي سيحمل شعلة عثمان في المواسم المقبلة، ما يزيد من حالة الترقب بين الجمهور، ويطرح علامات استفهام حول طبيعة التطورات التي سيحملها الموسم المنتظر.