بطولة العالم للفورمولا إي تطلق تجربة جديدة من نوعها لاختبار عالم السباقات 

في خطوةٍ رياضية هي الأولى من نوعها، أعلنت بطولة العالم للفورمولا إي التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات ABB ،إطلاق Formula E Evo Sessions، التي تتيح فرصة غير مسبوقة لنحو 11 شخصية من عالم الرياضة والتكنولوجيا والترفيه، لتجربة قيادة أسرع سيارة سباق كهربائية في العالم GEN3 Evo واستكشاف خبايا وكواليس عالم سباقات السرعة ورياضة السيارات. مشاركة 11 شخصية من أكثر الشخصيات متابعة وشعبية في العالم على مدار الأسابيع الستة المقبلة، وقبيل الحدث الذي سيقام في مضمار ميامي الدولي (ملعب هارد روك) يومي 5 و6 مارس 2025، ستقوم مجموعة مختارة بعناية، من 11 من أكثر الشخصيات متابعة وشعبية في العالم، بمن فيهم ذلك الممثلون والرياضيون وصناّع المحتوى الذين يصل إجمالي عدد متابعيهم إلى أكثر من 300 مليون شخص، بالتواصل والتفاعل مع فرق سباقات الفورمولا إي وسائقيها خلال استعداداتهم لموسم السباقات المقبل. اختبار أداء سيارة السباق GEN3 Evo ستختبر هذه المجموعة خلال الحدث المرتقب الذي يستمر يومين، الأداء المذهل لسيارة السباق GEN3 Evo الجديدة كليًا على المضمار، القادرة على التسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة/100 كيلومتر في الساعة في 1.82 ثانية فقط، أسرع بنسبة 30% من أي سيارة حالية من سيارات الفورمولا 1، فضلاً عن المشاركة في عدد من اللفات والتعرف على خطط المسار المتغيّرة. تشمل قائمة المشاركين الـ11: مشاركة مجموعة مختارة بعناية من 11 من أكثر الشخصيات متابعة وشعبية في العالم في اختبار الأداء المذهل لسيارة السباق GEN3 Evo الجديدة كليًا على المضمار بروكلين بيلتز بيكهام، رجل أعمال -المملكة المتحدة سيرجيو أجويرو، لاعب كرة قدم سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني والأرجنتيني- الأرجنتين. كليو أبرام، صانع محتوى تقني -الولايات المتحدة الأميركية. لوسيان لافيسكونت، ممثل -المملكة المتحدة. إميليا هارتفورد، مصممة سيارات مخصّصة، ومؤثرة -الولايات المتحدة الأميركية. فيني هاكر، مبدع متعدد المواهب- الولايات المتحدة الأميركية. وسيتم الكشف عن المشاركين الخمسة المتبقين، بالإضافة إلى الإعلانات التي توضح بالتفصيل فرق الفورمولا إي والسائقين الذين سيعملون معهم وسيقدمون التدريب الفني للسائقين، خلال الأسابيع المقبلة عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بـ الفورمولا إي. برنامج تدريب مكثّف للمشاركين سيتلقى جميع المشاركين برنامج تدريب مكثفًا يتضمّن جلسات محاكاة، وتدريبًا بدنيًا، وتدريبًا للسائقين، وتخصيص الأجهزة، وإحاطات هندسية. وسيتمكنون من تجربة مدى صعوبة وتعقيد الاستعداد والتدريب والقيادة مثل سائقي السباق من الطراز العالمي. وسيتم توثيق هذه التجربة بأكملها من خلال فيلم وثائقي، لتسليط الضوء على ما يتطلبه الأمر حقًا للتنافس على قمة السباقات الكهربائية.

الفورمولا إي تُطلق خاصية تعزيز الطاقة PIT BOOST للمرة الأولى بسباق جدة

أعلنت الفورمولا إي، عن إطلاق خاصية تعزيز الطاقة PIT BOOST للمرة الأولى في سباق الفورمولا إي لتضفي مزيدًا من الإثارة والحماس على السباق الذي سيقام للمرة الأولى على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم يومي 14 و 15 فبراير المقبل.  خصائص الميزة الجديدة PIT BOOST وتوفر هذه الميزة الجديدة PIT BOOST” زيادة في الطاقة بنسبة %10 (3.85 كيلو واط ) في الساعة لسيارات السباق، ولكنها ستحتاج للتوقف لمدة 30 ثانية لإعادة الشحن السريع بقدرة 600 كيلوواط، وسيتعين على السائقين والفرق الموازنة بين فوائد هذه الميزة الجديدة، ومخاطر فقدان المركز على المسار في أثناء التوقف، حيث سيكون اختيار اللحظة المثالية للوقوف في منطقة الصيانة أمرًا جوهريا، ما سيضفي المزيد من التشويق والإثارة على السباق.  تكنولوجيا متقدمة ستغير قواعد السباق وبهذه المناسبة قال ألبرتو لونغو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لبطولة الفورمولا إي: بعد عملية اختبار ومحاكاة مكثفة، يسعدنا أن نطلق هذه التكنولوجيا المتقدمة التي ستغير قواعد السباق إلى العالم، إنها تمثل واحدة من أكثر الإضافات طموحًا وتأثيراً ليس فقط في الفورمولا إي، ولكن في رياضة المحركات الحديثة. وأضاف ألبرتو: سوف تتحدى ميزة ”PIT BOOST“ الفرق والسائقين على حد سواء لاتخاذ قرارات عالية المخاطر تحت ضغط شديد، وستزيد احتمالية التجاوزات والتحديات غير المتوقعة، كما ستظهر التزام فورمولا إي، والاتحاد الدولي للسيارات بالابتكار المستمر، وأكد ألبرتو: بأن الفورمولا إي ولدت لتعزيز نقل التكنولوجيا من مضمار السباق إلى الطريق، لذلك فهي تمثل خطوة للتغيير في سيارات الانتاج التجاري، وزيادة الإمكانات المستقبلية لأداء السيارات الكهربائية. دفع حدود التنقل الكهربائي من جهته قال ماريك ناواريكي، مدير السباقات الدولية في الاتحاد الدولي للسيارات: بعد برنامج اختبار شامل، يسعدنا أن نتمكن مرة أخرى من دفع حدود التنقل الكهربائي من خلال تقديم ميزة PIT BOOST، وأضاف: ستضيف هذه الميزة الجديدة الرائدة والتي تعد جزءًا من اللوائح الفنية والرياضية للاتحاد الدولي للسيارات، عنصرًا استراتيجيًا آخر إلى هذه الرياضة، وهي تؤكد على التزام الاتحاد الدولي للسيارات الراسخ بتطوير تقنيات أكثر تقدمًا من السباق إلى الطريق، وهو النهج الذي يتجسد تمامًا في بطولة العالم للفورمولا إي والتي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات. التقدم السريع في تكنولوجيا شحن السيارات الكهربائية يسلط نظام التعزيز الكهربائي PIT BOOST، الضوء على التقدم السريع في تكنولوجيا شحن السيارات الكهربائية، ويعالج هذا الابتكار أحد التحديات الرئيسية في اعتماد السيارات الكهربائية، سرعة الشحن، ويوضح المكانة الفريدة للفورمولا إي كمنصة تقنية ”من السباق إلى الطريق“، وقد خضع نظام “PIT BOOST“ لاختبارات ومحاكاة مكثفة لضمان سلامته وموثوقيته وإمكاناته المعززة للسباق، إضافة إلى وضع البروتوكولات الصارمة لتطبيقها، بما في ذلك القيود المفروضة على توقيت وكيفية استخدامها، مما يضمن أن توفر الميزة الحماس والسلامة في يوم السباق. حقائق حول ميزة PIT BOOST تضيف طاقة إضافية بنسبة 10% (+3.85 كيلوواط/ساعة) إلى سيارات السباق، بعد التوقف في نقطة الصيانة لمدة 30 ثانية وبقدرة 600 كيلوواط. إلزامي لجميع السائقين في السباقات المحددة. مستقل عن قواعد وضع الهجوم الحالية، مما يوفر للفرق عنصرين استراتيجيين لإدارة كل منهما إلى جانب الآخر. لا يجوز لأكثر من اثنين من طاقم الصيانة العمل على السيارة خلال فترة التوقف، بالإضافة إلى عضو واحد من طاقم الصيانة لإيقاف السيارة وتحريرها. لا يسمح إلا لسيارة واحدة في كل مرة لكل فريق باستخدام هذه الخاصية (وليس في وقت واحد). تسلط الضوء على تقنية الشحن السريع للسيارات الكهربائية، مما يعكس براعة فورمولا إي في هذه السباقات. سيحدد الاتحاد الدولي للسيارات الوقت الذي يمكن من خلاله استخدام هذه الميزة (اعتماداً على قيمة حالة الشحن)، والتي سيتم مشاركتها مع الفرق قبل 21 يومًا من كل سباق. سباق الفورمولا إي في جدة بعد ستة مواسم ناجحة من السباق في الدرعية، تعود بطولة الفورمولا إي إلى المملكة في عامها السابع، ولكن هذه المرة سيقام السباق في جدة. ستقام سباقات الفورمولا إي على نسخة معدلة من حلبة كورنيش جدة عالية السرعة، والتي تشتهر بأنها أسرع حلبة شوارع في العالم، يومي 14 و15 فبراير. وسيشكل سباق الفورمولا إي في جدة، مناسبة خاصة لراعي اللقب شركة ABB، والتي تسجل سباقها رقم 100 مع الفورمولا إي خلال عطلة نهاية الأسبوع. يمكن للمشجعين في المملكة العربية السعودية توقع مجموعة متنوعة من أنشطة العلامة التجارية في جميع أنحاء المسار احتفالاً بالشراكة الهامة التي تجمع شركة ABB بالسلسلة.

بطل العالم في الفورمولا إي باسكال فيرلاين: هدفي هو التحسين المستمر وصناعة التاريخ مع الفريق” 

السائق الألماني الشهير باسكال فيرلاين، كان من أبرز ضيوف مهرجان “أيقونات بورشه” في نسخته الرابعة الذي أقيم أخيرًا في حيّ دبيّ للتصميم. وقد شكّل هذا الحدث الاستثنائي فرصة لنا ليس للغوص في تاريخ وتراث علامة بورشه الراقية إنما للقاء أحد أبرز متسابقي فريق بورشه في الفورمولا إي بطل هذا الموسم باسكال فيرلاين الذي حدّثنا عن مسيرته وعن شراكته المميّزة مع علامة تاغ هوير، التي يمثلها في إطار تعاونه المستمر مع كل من Porscheو Formula E. دون أدنى شكّ يعتبر باسكال فيرلاين، البالغ من العمر 30 عامًا والذي يحمل لقب بطولة العالم في الفورمولا إي لهذا العام مع فريق بورشه، أحد أبرز سائقي سباقات السيارات العالمية.  من الكارت الى سباقات الـ DTM بدأ باسكال رياضة الكارت في سن الثامنة، وفاز بالعديد من البطولات الإقليمية قبل التقدّم إلى الفورمولا للناشئين في عام 2010. فاز ببطولته الأولى في ADAC Formel Masters في عام 2011، قبل التخرّج إلى سلسلة الفورمولا 3 الأوروبية، حيث احتل المركز الثاني في موسمه الأول.  انتقل فيرلاين إلى سباقات السيارات السياحية في عام 2013، ووقّع مع Mücke في DTM، وانتقل إلى فريق  HWA في الموسم التالي، محطمًا العديد من الأرقام القياسية قبل الفوز بالبطولة في عام 2015 ليصبح أصغر بطل على الإطلاق في DTM يبلغ من العمر 20 عامًا. .. وتألق في الفورمولا وان كعضو في فريق مرسيدس جونيور منذ عام 2014، وقّع فيرلاين مع مانور في عام 2016، وظهر لأول مرة في الفورمولا 1 في سباق الجائزة الكبرى الأسترالي. سجل نقطة البطولة الوحيدة لمانور في سباق الجائزة الكبرى النمساوي، قبل الانتقال إلى ساوبر في عام 2017. بعد غيابه عن الجولتين الافتتاحيتين بعد إصابة في سباق الأبطال، سجل فيرلاين المزيد من النقاط في إسبانيا وأذربيجان. على الرغم من تسجيله لجميع نقاط ساوبر في ذلك الموسم، فقد تم استبداله بشارل لوكلير لعام 2018، منهيًا مسيرته في الفورمولا 1. دخوله عالم الفورمولا إي في موسمي 2018-2019، انتقل باسكال فيرلاين إلى سباق الفورمولا إي، وهو القرار المثالي لشخصٍ مثله إذ تعتبر المتعة وتكافؤ الفرص من أهم عناصر رياضته. وكانت أبرز إنجازاته في هذا الموسم، احتلاله المركز الثاني في سباق Santiago de Chile. بدأ فيرلاين التنافس مع فريق TAG Heuer Porsche Formula E منذ الموسم السابع، حيث تمكّن في سباقه الرابع فحسب من تحقيق أول منصة تتويج له في سباق Rome E-Prix. وفي الموسم الثامن، حقق هذا النجم أول فوز كبير له في البطولة عندما فاز في المكسيك وهو يقود سيارة Porsche 99X Electric الأيقونية. أمّا في موسم 2023، فقد حقق فيرلاين حملته الأكثر نجاحاً في الفورمولا إي حتى الآن، إذ سجّل ثلاثة انتصارات وأربعة مراكز على منصة التتويج. في عام 2024، فاز فيرلاين بأول بطولة عالمية له بعد فوزه بثلاثة سباقات إي بري وسط معركة لقب متقاربة مع ميتش إيفانز. باسكال فيرلاين: ” إمكانات المركبات الكهربائية كبيرة جدًا، والفورمولا إي تلعب دورًا حيويًا في دفع هذه التكنولوجيا إلى الأمام” خلال لقائنا معه أطلعنا باسكال بكلّ شغف على مسيرته ورؤيته لمستقبله ومستقبل رياضة الفورمولا إي، كما حدّثنا عن شراكته مع علامة الساعات الراقية تاغ هوير وعلاقته الشخصية مع ساعات هذه العلامة. انتلقت من سباقات DTM إلى الفورمولا 1، والآن أنت تشارك في الفورمولا إي. كيف تتمكن من تعديل أسلوب قيادتك للتكيّف مع هذه الأنماط المختلفة من السباقات؟ بالفعل، كلّ نوع من السباقات يختلف تماماً عن الآخر. في سباق DTM، نعمل مع سيارات سياحية، بينما تتميّز الفورمولا 1 بأنها تحتوي على أسرع السيارات في العالم. أمّا الفورمولا إي، فهي مختلفة تماماً، فهي سيارات كهربائية بالكامل ومخصصة للمقعد الواحد. لكل فئة تحدياتها الخاصة التي تتطلب تعديلات في أسلوب القيادة. على سبيل المثال، يكمن التحدي في سباق الفورمولا إي في التوازن بين التأهيل والسباق، بينما ينصب التركيز في سباقات الفورمولا إي على الكفاءة، أي الحفاظ على السرعة مع إدارة الطاقة بشكلٍ فعال، وهو أمر يتطلب مهارات مختلفة عن تلك التي نستخدمها في أنواع السباقات الأخرى. ما الذي دفعك إلى الإنضمام إلى الفورمولا إي؟ لطالما كنت أرغب في أن أكون جزءًا من فريق رسمي، فريق سباق مدعوم ومشغّل مباشرةً من قبل شركة تصنيع السيارات، وليس الفرق الخاصة أو المستقلة. وكان من الهام بالنسبة لي أن أتنافس في أعلى مستويات التحدي. ومع انضمام العديد من الشركات الكبرى إلى الفورمولا إي في السنوات الأخيرة، أصبحت الفرصة مثالية. وكشخص ألماني، فإنّ القيادة لصالح شركة Porsche هي بمثابة حلم بالنسبة لي، وأن أكون جزءاً من تاريخها في رياضة المحركات، هو أمر استثنائي. تُعرف سباقات الفورمولا إي بعدم قابليتها للتنبؤ، فما هي استراتيجيتك العامة التي تعتمدها؟ عادةً ما تكون الاستراتيجية صعبة نظرًا للطّبيعة غير المتوقعة للسباقات، فهناك تلك التي تتبع أسلوب Peloton، حيث نجد السيارات متجمّعة بالقرب من بعضها البعض مثل سباقات الدراجات، ما يجعل التنبؤ بالنتائج أمرًا معقدًا. في حالاتٍ أخرى، يكون التأهل الجيد هو العامل الحاسم. في هذه الحالات، عندما تنطلق من المراكز الثلاثة أو الخمسة الأولى، تكون لديك فرصة قوية للفوز. ولكن، بغض النظر عن ذلك، نحن دائمًا نبدأ كل عطلة  نهاية أسبوع، بعقلية الفوز. ما هو السباق الذي لا يمكنك نسيانه حتى الآن؟ بلا شك، كان نهائي سباق لندن في الموسم الماضي هو الأكثر تميّزاً بالنسبة لي، فقد بدأت عطلة نهاية الأسبوع بالمركز الثالث بالبطولة، وكان كل شيء ما يزال ممكنًا في هذه المرحلة، كما أنّ وجود عائلتي هناك، وخاصةً ابنتي، جعل هذه اللحظة أكثر تميّزًا. فوزي في السباق الأول والمنافسة على البطولة في السباق الثاني، كان شعوراً لا يُصدّق، إلى جانب الاحتفال مع فريقي وعائلتي، خصوصًا مع ابنتي، كان لحظة سأعتز بها إلى الأبد. بناءً على تجربتك في الفورمولا إي، ما هي أبرز الرؤى التي يمكنك مشاركتها حول المركبات الكهربائية وإمكاناتها؟ تُعتبر سيارات الفورمولا إي من أكثر سيارات السباق كفاءةً، حيث تتمكن من استعادة كميات كبيرة من الطاقة أثناء السباقات. على مرّ السنين، كان التطوّر هائلاً، إذ كان السائقون في البداية يضطرون لتبديل السيارات خلال السباق، بينما الآن أصبحت السيارات أسرع وتدوم لفترة أطول. ويتم تطبيق العديد من الإبتكارات التي نشهدها في الفورمولا إي أيضاً على السيارات العادية، مثل تقنيات الشحن السريع التي ستكون متاحة قريبًا. إنّ إمكانات المركبات الكهربائية كبيرة جدًا، والفورمولا إي تلعب دورًا حيويًا في دفع هذه التكنولوجيا إلى الأمام. هل يمكنك إخبارنا عن ساعتك من TAG Heuer؟ لماذا اخترتها وما الذي يجعلها مميّزة بالنسبة لك؟ لديّ العديد من ساعات TAG Heuer، لكن بداية رحلتي مع العلامة التجارية كانت مع ساعة Aquaracer. كانت هذه أول ساعة من TAG Heuer أمتلكها، وقد أُعجبت جدًا بلونها الأزرق الجليدي. هذه الساعة كانت بداية ارتباطي بروح السباق التي

بورش تجدد التزامها بسباقات الفورمولا إي

أعلنت شركة بورش تمديد مشاركتها في بطولة بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي، حيث ستنضم الشركة المصنعة للسيارات الرياضية في شتوتغارت إلى الشبكة عندما يصل الجيل القادم من المركبات المعروفة باسمGEN4، إلى سلسلة السباقات الكهربائية بالكامل. وسيتم تقديم GEN4 في الموسم 13 (2026/2027) ومن المفترض أن يتيح للمصنعين مجالًا أكبر للتطوير، حيث يمكنهم بعد ذلك اكتساب المزيد من الأفكار حول إنتاج سلسلتهم. إضافة تقنيات مبتكرة وتعزيز الاستدامة وأكد مايكل شتاينر، عضو المجلس التنفيذي للأبحاث والتطوير في شركة بورش، على التزام الشركة بسباق الفورمولا إي الطويل الأمد. واعتبر أن تطور سيارات السباق، يسلط الضوء على مدى إمكانات التطوير الموجودة في مجال التنقل الإلكتروني. وأشار إلى أنهم سيعملون على استخلاص المزيد من المعرفة من الفورمولا إي، لنقل سياراتهم الرياضية المخصصة للطرقات. من جهته قال توماس لودنباخ، نائب رئيس بورشه موتورسبورت، أنهم يتطلعون إلى إضافة تقنيات مبتكرة وزيادة الاستدامة إلى رياضة السيارات، وتحقيق مكانة رائدة على مستوى التطورات الجديدة. تطور أداء سيارات الفورمولا إي انضمت بورشه إلى سلسلة السباقات الكهربائية المبتكرة مع بداية موسم 2019/2020. مع إطلاق مركبات الجيل الثاني، ما يعني أنه لم يعد من الضروري تبديل المركبات في منتصف السباق بسبب قيود النطاق. وأصبحت السيارات حالياً في جيلها الثالث، حيث تحقق ما يصل إلى 350 كيلووات من الطاقة، واسترداد أقصى يبلغ 600 كيلووات، وسرعة قصوى تزيد عن 300 كم/ساعة. يعمل “GEN3 Evo” القادم على تعزيز الأداء بشكل كبير قبل اتخاذ الخطوة التكنولوجية الرئيسية التالية مع GEN4، والذي يهدف إلى إنتاج طاقة يصل إلى 600 كيلووات وقدرة تجديدية تصل إلى 700 كيلووات. مشاركة بورش في الفورمولا إي وتخوض بورشه موسمها الخامس للفورمولا إي في 2023/2024. بالإضافة إلى فريق TAG Heuer Porsche Formula E الذي تديره الشركة، كما تتنافس شركة Andretti Formula E الأمريكية من خلال سيارة  Porsche 99X Electric. ولقد تم تطوير مفهوم سيارة السباق الكهربائية المبتكرة في منشأة Weissach الخالية من ثاني أكسيد الكربون.