بالنسياغا تعيد تعريف أزياء التزلج: أداء تقني متفوّق وأناقة لا تُحدّ بزمان أو مكان

أطلقت دار بالنسياغا Balenciaga مجموعتها الجديدة من أزياء Skiwear 2025، التي تمثل مزيجًا متقنًا بين الأداء التقني الفائق والأسلوب العصري الجريء. تضم المجموعة قطعًا مخصّصة للرجال والنساء، إلى جانب أكسسوارات ومعدات رياضية متطوّرة، لتقدّم مفهومًا جديدًا لأزياء الشتاء العالية الأداء. تصاميم تجمع بين الحماية والابتكار في هذه التشكيلة، تبرز السترات والجيليات القابلة للعكس، والباركيات ذات القلنسوة أو الياقات العالية، والسترات المصنوعة من النايلون أو الفليس المزود بسحابات، والتي صُمّمت بعناية لتوفر الحماية القصوى من عوامل الطبيعة القاسية. تعتمد الدار على مواد وتقنيات متقدمة مثل الأغلفة المقاومة للماء، والأغشية الداخلية العازلة، وتقنية Aquazip® التي تضمن الإغلاق المحكم، إلى جانب نسيج Down-proof الذي يمنع تسرب الريش، ونظام  Recco® المبتكر للإنقاذ في حالات الطوارئ. وتواصل بالنسياغا استعراض براعتها في المزج بين الأناقة والابتكار التقني من خلال التفاصيل الدقيقة التي تميّز هذه المجموعة، حيث تُظهر التصاميم خطوطًا ديناميكية وأشكالًا انسيابية تمنح حرية الحركة وتوازنًا مثاليًا بين الحماية والخفة. معدات تزلج محدودة الإصدار بروح مستقبلية كما تشمل المجموعة معدات تزلج محدودة الإصدار طُوّرت بالتعاون مع كبار المصنّعين الإيطاليين، منها ألواح ومزالج تتميز بتأثير المرآة العاكسة ما يضفي عليها تألقًا لافتًا، إضافة إلى خوذات مقاومة للصدمات، عصي خفيفة الوزن، ونظارات  Mask باللون الأسود الفضي ذات مظهر مستقبلي. تفاصيل فاخرة في الأحذية والحقائب أما الإكسسوارات والأحذية، فقد نُفذت بروح الدار الجريئة عبر تصاميم من خطوط  Dumbo وAlaska، بأحجام كبيرة وأقمشة فاخرة من جلد العجل المقسوم أو النايلون المبطن لتمنح الدفء والراحة. كذلك أعادت الدار ابتكار حقائبها الأيقونية من خطوط Explorer   و Rodeo وLe City بأسلوب جديد يجمع بين جلد الطيار المبطن بالصوف أو التويد المبطن بالفليس، لتضفي طابعًا شتويًا عصريًا. تمثل مجموعة Balenciaga Skiwear 2025 دعوة لعشاق الأناقة العملية، إذ توازن ببراعة بين الوظيفة والتصميم، وبين عالم الجبال والمدينة. وهي متوفرة الآن في متاجر بالنسياغا المختارة حول العالم وعبر موقع balenciaga.com. توازن بين الجبل والمدينة تجسد مجموعة Balenciaga Skiwear 2025  فلسفة الدار في كسر الحواجز بين الوظيفة والموضة. فهي لا تكتفي بمجاراة متطلبات الطقس البارد، بل تعيد صياغة مفهوم الأناقة الشتوية بأسلوبٍ يمكن ارتداؤه في أي مكان، من المنحدرات الجبلية إلى شوارع باريس العصرية.

تألق برادلي كوبر وطاهر رحيم بإطلالات لويس فويتون وسحر ساعات تامبور الخالدة

في عالم الأناقة الرفيعة والفخامة التي لا تعرف الزمن، تواصل دار لويس فويتون Louis Vuitton تأكيد مكانتها كأيقونة تصميم تجمع بين الحداثة والتقاليد الكلاسيكية برقي لا مثيل له. في مناسبتين بارزتين خلال فعاليات فنية مهمة، اختار كلّ من برادلي كوبر وطاهر رحيم أن يعكسا ذوقهما الرفيع من خلال إطلالات كاملة من توقيع الدار الفرنسية العريقة، إذ ارتديا ملابس وساعات تعكس توازناً متناغماً بين الابتكار والدقة، بين التفاصيل الدقيقة والقصّات الهندسية التي تحتفي بجمال الشكل ووظائف التصميم. من ألوان دافئة وقماش فاخر إلى لمسات الساعات الأنيقة من مجموعة تامبور، جسّدت هذه الإطلالات حضوراً مميزاً وأسلوباً راقياً ينبض بالفخامة والتميز على السجادة الحمراء، مؤكدةً أنّ لويس فويتون لا تزال تكتب أجمل فصول الأناقة في عالم الموضة والسينما. برادلي كوبر… توازن لافت بين البساطة والفخامة في العرض الأول لفيلمه الجديد Is This Thing On? في قلب مدينة نيويورك، خطف برادلي كوبر الأنظار بإطلالة أنيقة تحمل توقيع لويس فويتون، تجسّد ببراعة توازناً دقيقاً بين العصرية والرقي الكلاسيكي. اختار كوبر معطفاً وسروالاً من الإطلالة رقم 3 من مجموعة ربيع وصيف 2026 للرجال، بتفاصيل دقيقة وقصّات هندسية تبرز أناقته الهادئة. ونسّق الإطلالة مع كنزة من الكشمير الأسود تضيف لمسة من الدفء الفاخر، وحذاء جلدي يعزّز الحضور القوي والواثق. ولم يغفل عن التفاصيل التي تكمّل الصورة، إذ زيّن معصمه بساعة تامبور من الفولاذ بقرص أزرق كحلي، تعكس أناقة خالدة تتجاوز حدود الزمن، وتتماهى مع شخصيته المتزنة واللافتة في آنٍ واحد. طاهر رحيم… نغمة أرجوانية تلامس الفخامة على السجادة الحمراء في ظهوره خلال عرض فيلمه الجديد Alpha ضمن فعاليات الدورة الـ69 من مهرجان لندن السينمائي التابع لمعهد الفيلم البريطاني BFI، تألق طاهر رحيم بإطلالة تنضح بالفخامة والتميّز من دار لويس فويتون، تعكس روحاً فنية أنيقة تتقاطع مع ذائقته السينمائية الرفيعة. ارتدى معطفاً بنياً أنيقاً بأزرار مفردة، نسّقه ببراعة مع قميص حريري أرجواني يضفي لمسة لونية جريئة، وسروال أرجواني بتصميم الثنيات يعزّز التناسق البصري للإطلالة، بينما جاءت ربطة العنق السوداء والحذاء اللوفر الأسود لتكملا هذه اللوحة المتقنة بأناقة كلاسيكية. أمّا اللمسة الأخيرة، فكانت في اختياره لساعة تامبور من الفولاذ بقرص أزرق، قطعة تجمع بين الدقة التقنية والذوق الرفيع، تعكس هدوءه الظاهري وأناقة حضوره اللافت على السجادة الحمراء.

ساكور براذرز من لشبونة إلى دبي: رحلة 35 عاماً من الأناقة الخالدة

في قلب دبي النابض بالحياة، وتحديداً في دبي مول الشهير، لم يكن افتتاح متجر ساكور براذرز Sacoor Brothers بحلته الجديدة مجرد حدث تجاري عابر، بل محطة فارقة في مسيرة علامة أزياء برتغالية عريقة احتفلت للتو بمرور 35 عاماً على تأسيسها. إنه تتويج لرحلة بدأت من متجر واحد في لشبونة لتصل إلى العالمية، وتُعيد اليوم تعريف مفهوم الرفاهية الخالدة في منطقة الشرق الأوسط من خلال رؤية متجددة ومفهوم تجزئة ثوري. جذور الإرث: من لشبونة إلى العالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) منذ تأسيسها قبل خمسة وثلاثين عاماً في لشبونة، لم تكن ساكور براذرز مجرد متجر أزياء، بل رؤية طموحة تحولت إلى دار أزياء عالمية. لقد شهدت العقود الثلاثة الماضية تحولاً مذهلاً، حيث توسعت العلامة لتشمل فروعاً في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مؤكدةً حضورها القوي في أسواق مثل قطر والكويت والبحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. هذا التوسع المنهجي لم يكن ليتحقق لولا التزام راسخ بالجودة والتميز، وهو ما يتزامن هذا العام مع احتفال الدار بذكرى تأسيسها الخامسة والثلاثين، محطة للتأمل في الإنجازات والانطلاق نحو آفاق جديدة. فلسفة الأناقة: الجودة الخالدة والحرفية البرتغالية           View this post on Instagram                       A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) تستمد ساكور براذرز جوهرها من التقاليد البرتغالية العريقة، لتُقدم على مدى خمسة وثلاثين عاماً رمزاً للأناقة الخالدة والجودة الفائقة والاهتمام الدقيق بالتفاصيل. فكل تصميم يُجسد توازناً متناغماً بين الأصالة المتجذرة في الإرث البرتغالي والطابع الراقي الذي يُواكب العصر. وتُرسخ الدار سمعتها المرموقة القائمة على الحرفية الاستثنائية واختيار أفخر الخامات، مُتبنيةً فلسفتها الجديدة التي تتلخص في رفاهية أن تكون على طبيعتك The Luxury of Being Yourself، والتي تُعلي من قيمة الراحة والثقة بالنفس كجزء لا يتجزأ من الأناقة الحقيقية. ثورة في تجربة التجزئة: المفهوم الجديد يرى النور في خطوة جريئة نحو المستقبل، أطلقت ساكور براذرز هذا العام مفهومها الجديد لتجربة التجزئة الفاخرة، والذي كُشف عنه للمرة الأولى في مركز فاسكو دا غاما التجاري في لشبونة. هذا المفهوم، الذي يُمثل إعادة ابتكار شاملة لمساحات البيع بالتجزئة، انتقل سريعاً إلى وجهات عالمية بارزة مثل مركز كاي إل سي سي في كوالالمبور، ماليزيا، وغرناطة مول في الرياض، المملكة العربية السعودية، ليُجسد الهوية المتجددة للعلامة. تصميم يُحاكي الرقي           View this post on Instagram                       A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) صُمم المفهوم الجديد ليعكس صورة أكثر فخامة وتميزاً، حيث تتلاقى الدرجات اللونية الحيادية مع الخامات الطبيعية في تناغم أنيق يُشكل فضاءً راقياً تلتقي فيه الموضة بروح أسلوب الحياة المعاصر. على مساحة 150 متراً مربعاً، يركز التصميم على جماليات بسيطة ونقية، مع إبراز رقي التفاصيل وتناغم العناصر من خلال أسلوب عرض القطع، والخامات المستخدمة، والأقمشة المنتقاة بعناية، والتوازن الدقيق بين الملمس والمواد. ألوان هادئة وشعار متجدد           View this post on Instagram                       A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) تطغى على المتجر الألوان الدافئة مثل الكريمي والخشب الطبيعي، مع لمسات من الأزرق السماوي التي تمنح المكان طابعاً مفعماً بالسكينة والتوازن. وتُبرز الإضاءة الناعمة الخافتة روعة التصاميم وتفاصيلها الدقيقة. ويُمهد هذا الديكور الجديد الطريق لمرحلة تطور أخرى، مع إزاحة الستار عن شعار يُواكب العصر ويُعيد الحياة إلى رمز كلب السلوقي الأيقوني، في إشارة راقية إلى جذور العلامة العريقة وروحها التي تنظر بثقة نحو المستقبل. دبي مول: بوابة الشرق الأوسط وتجسيد الرؤية           View this post on Instagram                       A post shared by Sacoor Brothers (@sacoorbrothers) يُعد المتجر الرئيسي لساكور براذرز في دبي مول حجر الزاوية في استراتيجية العلامة لتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط. فهو لا يُمثل مجرد نقطة بيع، بل مركزاً لتجسيد رؤية العلامة المتجددة وتقديم تجربة تسوق غامرة ومتفردة للزوار. هذا التجديد في دبي مول ليس حدثاً معزولاً، بل جزء من خطة أوسع لتجديد عدد من متاجرها في الإمارات، مع خطط لمزيد من التحسينات خلال عام 2026، بهدف واضح يتمثل في الارتقاء بتجربة العملاء إلى مستويات غير مسبوقة. تجارب شخصية تُعيد تعريف الرفاهية           View this post on Instagram                       A post shared by City Centre Mirdif (@citycentremirdif) تُدرك ساكور براذرز أنّ الرفاهية العصرية تتجاوز مجرد اقتناء الملابس. لذا، وفي انسجام مع مفهومها الجديد، تُقدم باقة من تجارب التسوق الراقية التي تُعيد تعريف العلاقة بين العميل والعلامة: النقش بالليزر في دبي مول: خدمة متطورة تُتيح للعملاء إضفاء لمسة شخصية فريدة على قطعهم المختارة، محولةً كل قطعة إلى تعبير خاص عن أسلوبهم.  Barbearia Portuguesa في مول الإمارات: تجربة حلاقة وهندمة فاخرة للرجال، مخصصة حصرياً لعملاء الفئة الذهبية والبلاتينية، تُقدم لمسة من الرفاهية التقليدية. مساحة عمل في سيتي سنتر مردف: مساحة أنيقة ومجهزة بالكامل صُممت خصيصاً لراحة العملاء، تُجسد رؤية العلامة للأزياء كجزء من أسلوب حياة متكامل. تجتمع هذه التجارب لتُعيد رسم ملامح رؤية ساكور براذرز التي ترى في عالم الأزياء أسلوب حياة متكامل، حيث تتخطى تجربة التسوق حدود اقتناء الملابس لتتحول إلى لحظات عنوانها التفرد والاهتمام بالذات والراحة. سفراء الأناقة: دعم الرياضة والابتكار المستمر           View this post on Instagram                       A post shared by Canal 11 (@canal_11) تواصل ساكور براذرز بفخر رفع راية الإبداع البرتغالي عالياً في أنحاء العالم، مُجسدةً أصالة الحرفية الأوروبية بلمسة عصرية راقية. إنّ روح الابتكار المستمر والاهتمام المتقن بالتفاصيل وخدمة العملاء الاستثنائية هي الركائز التي تقوم عليها. وليس أدل على مكانتها من توليها دور الخياط الرسمي للمنتخب الوطني البرتغالي لكرة القدم، حيث تهتم بإطلالات أبرز نجومه مثل كريستيانو رونالدو وبرناردو سيلفا وبرونو فرنانديز، مما يربط اسمها بالتميز والأداء العالي. إنّ هذه المقاربة الريادية لمفهوم التجزئة، بالإضافة إلى تاريخ العلامة العريق وجودة تصاميمها، كلها عناصر تُساهم في ترسيخ اسم ساكور براذرز بين الأسماء التي تُعيد تعريف مفهوم الرفاهية العصرية. فالعلامة لا تُقدم أزياء فحسب، بل تُقدم أسلوب حياة وتجارب مميزة وابتكاراً على صعيد المنطقة برمتها، مؤكدةً أنّ الأناقة الحقيقية تكمن في التوازن بين الإرث العريق والرؤية المستقبلية.

بالنسياغا وريماتش تعاون رائد يمزج الموضة الفاخرة مع عالم الألعاب الرقمية

في خطوة جريئة تؤكد على التزامها باستكشاف الثقافة المعاصرة وتوسيع آفاقها، أعلنت دار الأزياء الفاخرة بالنسياغا Balenciaga عن تعاونها مع لعبة الفيديو الشهيرة ريماتش Rematch . اعتبارًا من 25 سبتمبر 2025، ستتجاوز قطع مختارة من سلسلة بالنسياغا لكرة القدم حدود المتاجر الفعلية لتظهر داخل عالم Rematch الافتراضي، اللعبة التي طورتها Sloclap ونشرتها Kepler Interactive . هذا التعاون لا يمثل مجرد إضافة أزياء للعبة، بل هو حوار جديد بين صناعتين تتشابك فيهما الإبداع والتصميم. Rematch ملعب افتراضي يرحب بالأناقة           View this post on Instagram                       A post shared by Balenciaga (@balenciaga) تُعرف لعبة Rematch بأسلوبها الفني المميز، وطريقة لعبها القائمة على المهارة، وعمق آلياتها التي توسع حدود نوع ألعاب كرة القدم التقليدية. بفضل منظور الشخص الثالث الغامر، والساحات النابضة بالحياة، وخيارات التخصيص الواسعة للاعبين، تقدم Rematch تجربة فريدة. اختيار بالنسياغا لهذه اللعبة ليس عشوائياً، فهو يعكس سعي الدار للتواجد في المساحات الرقمية التي يرتادها جيل جديد من المستهلكين. أزياء بالنسياغا في قلب الملعب الافتراضي يبدأ هذا التعاون بتقديم خيارين من أزياء بالنسياغا للاعبين، مستوحاة مباشرة من سلسلة بالنسياغا لكرة القدم. يتكون كل زي من قميص متعدد الشعارات، وشورت، وجوارب للركبة، وقبعة، متوفرة باللونين الأزرق أو الأحمر. تحمل هذه الأزياء الرقم 10 وكلمة Paris في إشارة إلى العنوان التاريخي لبالنسياغا. وتكتمل بإكسسوارات مثل الأحذية الرياضية. هذه التفاصيل الدقيقة تضمن أنّ تجربة ارتداء أزياء بالنسياغا الافتراضية لا تقل أصالة عن نظيرتها الواقعية. إطلاق مبتكر: حوار بين الإبداع والابتكار تم الإعلان عن هذا التعاون من خلال إطلاق إبداعي تضمّن مقطعًا دعائيًا يعرض الهوية الجمالية القوية لـ Sloclap وأسلوب اللعب المبتكر. هذا الإطلاق لا يسلط الضوء فقط على المنتجات، بل يؤكد على التفاعل الفني بين استوديو ألعاب الفيديو المستقل ومقره باريس ودار الأزياء العالمية. إنه يفتح حوارًا جديدًا بين الموضة والألعاب، وهو حوار من المتوقع أن يتوسع ليشمل المزيد من المحتوى في المستقبل، ما يحدد أوجه التشابه بين عمليات الصناعتين، ونواياهما، وتراثهما التصميمي. ما وراء الموضة: تكريم للرياضة والثقافة المعاصرة           View this post on Instagram                       A post shared by Rematch (@playrematch) يعكس تعاون بالنسياغا و Rematch استكشاف بالنسياغا المستمر للثقافة المعاصرة. إنه يعرض سلسلة بالنسياغا لكرة القدم من خلال عدسة الترفيه التفاعلي، ويكرّم عالم الرياضة بشقيه المادي والافتراضي. هذه الشراكة تؤكد أنّ الموضة لم تعد تقتصر على الأزياء التي نرتديها في الحياة اليومية، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من هويتنا الرقمية وتجاربنا التفاعلية. التوفر: أين تجد بالنسياغا في العالمين الافتراضي والواقعي           View this post on Instagram                       A post shared by @exp.pack لعبة Rematch متاحة حاليًا على أجهزة الكمبيوتر الشخصية، و Xbox Series X|S، و PlayStation 5. أما سلسلة بالنسياغا لكرة القدم فهي متوفرة الآن في متاجر بالنسياغا المختارة، مما يتيح لعشاق الموضة والألعاب فرصة دمج شغفهم في كلا العالمين.

Gucci La Famiglia أول مجموعة لغوتشي بقيادة ديمنا

مع إطلاق مجموعة La Famiglia، تفتتح Gucci غوتشي فصلًا جديدًا في تاريخها، يجمع بين الحسية الصريحة، والترف المفرط، والجرأة غير المقيّدة. إنها ليست مجرّد مجموعة أزياء، بل دراسة متكاملة لمعنى Gucciness، باعتباره أسلوب حياة ولغة جمالية مشتركة تعكس هوية الدار في أبهى صورها. بداية حقبة ديمنا           View this post on Instagram                       A post shared by GUCCI (@gucci) تمثّل  La Famiglia عودة  Gucci غوتشي إلى سرد القصص البصرية، وتؤسس للمرحلة المقبلة تحت رؤية المدير الإبداعي ديمنا، وصولًا إلى عرضه المرتقب في فبراير المقبل. إنها مجموعة تتطلع إلى المستقبل من خلال إعادة قراءة الماضي، وتضع حجر الأساس لحقبة جديدة في مسيرة الدار. عائلة غوتشي الممتدة في قلب مجموعة La Famiglia، تستحضر غوتشي فكرة العائلة بوصفها استعارة للانتماء والهوية، لكنها هنا عائلة متخيَّلة، استثنائية، تتخطى حدود القرابة التقليدية لتشكّل مجتمعًا بصريًا متنوعًا يجسّد جوهر Gucciness .بعدسة المصوّرة كاثرين أوبي، تتحول كل قطعة من هذه المجموعة إلى رمز، يروي حكاية خاصة: فتبرز الحقيبة المونوغرامية L’Archetipo  التي تُبرز جذور غوتشي كدار رحلات، بينما يعكس المعطف الأحمر القصير Incazzata القوة والتمرّد وهي روح تعزّزها الخطوط البرية الجريئة والصاخبة في شخصية La Bomba الغوتشية التي تعكس تورّدًا لا يروّض. أما شخصية الـ  La Cattiva فهي تجسّد الأناقة القاسية للـ Femme Fatale كذلك تبرز شخصية Miss Aperitivo المرحة والاجتماعية، التي تتقن فن الاحتفال. وتضم العائلة الغوتشية مع  L’Influencer، المرأة العصرية التي تمزج بين الموضة وثقافة البوب. كما يكتمل المشهد بوجوه أخرى تستحضر طبقات المجتمع الإيطالي: La Mecenate راعية الفنون، La Contessa  الأرستقراطية،  Sciura السيدة المترفة، إلى جانب  Principino وLa Principessa  اللذين يمثلان مركز الاهتمام. بهذا التشكيل المتنوع، لا تُقدّم غوتشي مجرد أزياء، بل تصوغ مجتمعًا خياليًا يتقاطع فيه الماضي بالحاضر، ويعيد تعريف فكرة العائلة من خلال عدسة الموضة. رموز متجددة بين الماضي والحاضر ومن خلال هذه المجموعة تواصل غوتشي حوارها مع أرشيفها العريق عبر إعادة إحياء أيقوناتها التاريخية بلمسات معاصرة. فحقيبة Bamboo 1947، التي رافقت الدار طوال ما يقارب ثمانية عقود، تعود هذا الموسم لتؤكد مكانتها كرمز للابتكار الخالد. أما لوفر Horsebit الشهير منذ خمسينيات القرن الماضي فيطل من جديد بروح أكثر حداثة، فيما تكشف نقشة Flora عن وجه ليلي غامض يضيف بعدًا جديدًا إلى رمز طالما ارتبط بالأنوثة المشرقة. وبين هذه الرموز يظل شعار GG المونوغرامي حاضرًا بقوة، ممتدًا من الرأس حتى أخمص القدمين، ليجسّد فلسفة الدار التي لا تعرف الحلول الوسط: إمّا الكل أو لا شيء. هكذا، تبرهن غوتشي قدرتها الفريدة على تحويل تراثها إلى لغة حية تتجدد مع كل موسم وتلبي تطلعات الأجيال الجديدة من عشاق الموضة. بين المبالغة والحد الأدنى. بين المبالغة والحد الأدنى تتأرجح التصاميم بين أقصى حدود الفخامة والمينيمالية الحسية: من معاطف الأوبرا المزدانة بالريش والمجوهرات الفاخرة، إلى إطلالات ضيقة انسيابية مصنوعة من الجوارب الحريرية. وتنتقل هذه الروح أيضًا إلى الأزياء الرجالية، حيث يلتقي التوكسيدو الكلاسيكي مع ملابس السباحة السوداء الرسمية، في قراءة جديدة لمفهوم La Dolce Vita. الأناقة الإيطالية بلمسة عفوية           View this post on Instagram                       A post shared by GUCCI (@gucci) تستوحي المجموعة من مفهوم  Sprezzatura  الأناقة السهلة والعفوية التي تجمع بين الراحة والرقي. تظهر في الأحذية ذات الكعوب الصغيرة، التفاصيل الجلدية الناعمة، والخطوط التي تمزج البذخ مع اللامبالاة المقصودة.

 Gentle Monster تكشف عن HAUS NOWHERE في سيول: حين يعود المستقبل إلى الحاضر

في السادس من سبتمبر، رفعت علامة Gentle Monster الستار عن مشروعها الأحدث في قلب العاصمة الكورية سيول HAUS NOWHERE، ليكون الفصل الرابع من سلسلة مشاريعها التجريبية التي تعيد تعريف تجربة البيع بالتجزئة عالميًا. الفكرة وُلدت كمساحة “لا تشبه أي مكان”، تكسر المألوف وتستحضر المستقبل ليطل على الحاضر من خلال فنون غامرة وتصورات جريئة. مساحة متعددة الأبعاد: ثلاثة طوابق من الخيال الملموس يمتد HAUS NOWHERE SEOUL على ثلاثة طوابق صُممت لتكون رحلة حسية وبصرية تتجاوز مفهوم التسوق التقليدي. الطابق الأرضي يكشف عن مجموعة Gentle Monster 2025 Bold Collection، حيث تتلاقى الموضة مع العمارة في أشكال نحتية جريئة تعكس هوية العلامة. وإلى جانب ذلك، تتواجد علامات من كون IICOMBINED، مثل Tamburins المتخصصة في العطور، ATiiSSU للأزياء، Nudake Teahouse الذي يعيد تعريف طقوس الشاي المعاصرة، و Nuflaat التي تقدم تصاميم مبتكرة – جميعها تصوغ معًا عالمًا مترابطًا يجمع بين الجماليات المتنوعة والابتكار المشترك. ما وراء البيع بالتجزئة: الفن والتكنولوجيا في انسجام حسي لا يقتصر المشروع على عرض منتجات أو تصاميم جديدة، بل يقدّم سلسلة من المنشآت الفنية الغامرة التي تدمج بين المعمار الضخم والتجارب الحسية السريالية. من التناقضات المعمارية المهيبة إلى التركيبات التي تخاطب الحواس عبر الضوء والصوت والحركة، كل تفصيل في HAUS NOWHERE يدفع الزائر إلى إعادة النظر في العلاقة بين الفن والتكنولوجيا، وبين الخيال والواقع. المسرح الجديد للغد           View this post on Instagram                       A post shared by GENTLE MONSTER (@gentlemonster) بهذا المشروع، تعلن Gentle Monster أنّ HAUS NOWHERE ليس مجرد متجر، بل مسرح تُعرض فيه رؤى الغد اليوم. إنه مساحة يعيش فيها الزائر تجربة شمولية حيث تتلاقى الموضة مع الطقوس اليومية، والفن مع الاستهلاك، والخيال مع الحاضر. مع افتتاح HAUS NOWHERE SEOUL، تثبت Gentle Monster مجددًا قدرتها على إعادة صياغة المشهد العالمي للبيع بالتجزئة، وتحويله من مجرد عملية تجارية إلى تجربة ثقافية وفنية تعيد تعريف كيف نرى العلامات وكيف نتفاعل معها. عن Gentle Monster           View this post on Instagram                       A post shared by GENTLE MONSTER (@gentlemonster) تأسست Gentle Monster عام 2011 في كوريا الجنوبية، وسرعان ما رسّخت مكانتها كإحدى أكثر العلامات جرأة وابتكارًا في عالم النظارات والأزياء. تشتهر العلامة بمتاجرها التجريبية التي تجمع بين التصميم الطليعي والفن المفاهيمي، ما يجعل تجربة التسوق لديها مغامرة بصرية وثقافية. واليوم، لم تعد Gentle Monster مجرد صانع نظارات، بل منظومة متكاملة من المشاريع الإبداعية التي تمزج بين الموضة، الفن، والتكنولوجيا، لتواصل تحدي المألوف وصياغة لغة جديدة للتجربة الحسية في التجزئة.

جورجيو أرماني: رحيل الملك الذي حرّر الأناقة من قيودها

في خبر هزّ أركان عالم الأناقة، أعلنت دار أرماني رسمياً وفاة مصمم الأزياء الإيطالي الأسطوري جورجيو أرماني عن عمر ناهز 91 عاماً. رحل الملك جورجيو بسلام، تاركاً خلفه إرثاً لا يُقدّر بثمن، وفلسفة أزياء ستبقى خالدة. غادرنا أرماني بعد مسيرة حافلة بالإبداع، بينما كانت علامته تستعد للاحتفال بيوبيلها الذهبي، خمسين عاماً من الأناقة التي غيّرت وجه الموضة إلى الأبد. من بياتشنزا إلى قمة المجد: حكاية صانع الأسلوب           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) وُلد جورجيو أرماني في 11 يوليو 1934 بمدينة بياتشنزا شمال إيطاليا، لأسرة متواضعة. بدأ حياته بدراسة الطب، مدفوعاً برغبة في الاعتناء بالأجساد، وهي رؤية ستنعكس لاحقاً في تصاميمه التي احتضنت الجسد بدلاً من تقييده. بعد الخدمة العسكرية، اتخذ أرماني منعطفاً حاسماً نحو الموضة، ليبدأ في متجر لا ريناتشينته عام 1957 بتصميم واجهات العرض، ثم ينتقل للعمل مع المصمم الكبير نينو شيرّوتي.           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) كان عام 1975 هو نقطة التحول الكبرى، حين أسس أرماني شركته الخاصة مع شريكه سيرجيو غاليّوتي، بعد أن باع سيارته لتمويل الحلم. أطلق أول مجموعة أزياء رجالية، ثم فاجأ العالم بمجموعة نسائية ثورية. لم يكن أرماني مجرد مصمم، بل ستِليستا – مبتكر أسلوب. ثورة البلايزر الصامتة: حين تحرّرت الأناقة           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) كانت رؤية أرماني بسيطة لكنها عميقة: تحرير الأزياء من صرامتها. لقد فكّك البنية الصلبة للبدلة التقليدية، وأزال البطانة الثقيلة من السترات، وقدّم سراويل أكثر خفة وانسيابية. هكذا، وُلدت سترة أرماني غير المبطنة، التي أصبحت رمزاً للراحة والأناقة العملية. سرعان ما لُقّب بملك البلايزر، وأسس لأسلوب فريد عُرف بالفخامة الصامتة – أناقة لا تصرخ، بل تهمس بالرقي. لم تتوقف ثورته عند الرجال؛ فقد أعاد صياغة صورة المرأة العاملة في الثمانينيات، مقدماً بذلات فضفاضة وانسيابية منحت المرأة قوة وثقة دون التضحية بالأنوثة. كان يرى في الجسد المتحرك مركز رؤيته الجمالية، وجعل من الأناقة أداة تمكين بدلاً من أن تكون قيداً. من ميلانو إلى هوليوود: أرماني يغزو الشاشة الكبيرة           View this post on Instagram                       A post shared by Nick Guzan (@bamfstyle) جاءت الانطلاقة العالمية الكبرى عام 1980 مع فيلم  American Gigolo، حيث ارتدى النجم ريتشارد غير بدلات أرماني الانسيابية، ليصبح اسم المصمم على كل لسان. لم يكن أرماني يصمم أزياء فحسب، بل كان يشارك في بناء شخصيات سينمائية تعكس رؤيته للجمال والقوة. منذ ذلك الحين، غزت تصاميمه السجادة الحمراء في حفلات الأوسكار، متألقة على نجمات مثل جوليا روبرتس، كيت بلانشيت، وليدي غاغا. صمم أزياء لأكثر من 200 فيلم، من Les Incorruptibles إلى The Wolf of Wall Street، ليصبح شريكاً أساسياً لنجوم هوليوود في صياغة صورتهم أمام العالم. أزياء أرماني لم تكن مجرد ملابس، بل أصبحت رمزاً للأناقة الإيطالية التي نقلها إلى العالمية، ومقياساً للبريق الهوليوودي. إمبراطورية الملك جورجيو: أكثر من مجرد أزياء           View this post on Instagram                       A post shared by Armani Restaurants (@armanirestaurants) رفض أرماني الانضمام إلى التكتلات التجارية الكبرى، متمسكاً باستقلالية علامته حتى النهاية. توسعت إمبراطوريته لتشمل خطوطاً متعددة مثل  Emporio Armani، Armani Privé، AX Armani Exchange، بالإضافة إلى العطور، الأثاث Armani/Casa، المطاعم، والفنادق الفاخرة حول العالم، أبرزها فندق أرماني في برج خليفة بدبي.           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) عند وفاته، بلغت قيمة إمبراطوريته أكثر من 10 مليارات دولار، ما وضعه ضمن قائمة أغنى مصممي الأزياء في العالم. ورغم هذه الثروة، ظلّ متواضعاً، يتدخل شخصياً في أدق التفاصيل، مؤكداً أن الاستقلال المالي هو القيمة الأساسية التي تسمح بالعمل بحرية كاملة. فلسفة لا تندثر: أصمم لأناس حقيقيين           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) لطالما كان أرماني انعكاساً لفلسفته في الأناقة: عيناه الزرقاوان النافذتان، بشرته السمراء، وشعره الفضي، وملابسه اليومية البسيطة من الجينز والتيشيرت. حتى ديكورات منازله كانت تجسيداً لنهجه القائم على البساطة الراقية. قال أرماني يوماً: “أحب الأشياء التي تتقدم في العمر برقي، التي لا تعود موضة، لكنها تبقى أمثلة حية على الكمال”. هذه الجملة تلخص إرثه: لم يكن يسعى إلى إثارة الدهشة أو الصدمة البصرية، بل كان هدفه خلق جماليات أبدية تتجاوز الموضة الموسمية. اعتمد ألواناً محايدة من البيج والرمادي والأسود، واستخدم أقمشة خفيفة تتنفس على الجسد، مؤكداً: “أنا أصمم لأناس حقيقيين. لا معنى لملابس لا تناسب الواقع”. إرث خالد: وداع أيقونة لا تتكرر           View this post on Instagram                       A post shared by Donatella Versace (@donatella_versace) مع إعلان خبر وفاة جورجيو أرماني، غصّت المنصات الرقمية ورسائل التعزية بكلمات مؤثرة من كبار المصممين والنجوم. كتبت دوناتيللا فيرساتشي: “لقد فقد العالم عملاقاً سيبقى حياً في ذاكرتنا إلى الأبد”. رحل أرماني تاركاً بصمة عابرة للزمن ستظل تتجلى في كل بدلة مريحة، كل فستان راقٍ، وكل لحظة جمعت بين الأناقة الإيطالية والبساطة التي لا تندثر. لم يكن مجرد مصمم أزياء، بل مؤلف أسلوب كامل، أعاد تعريف العلاقة بين القماش والهوية، وحرّر البذلة من صرامتها التاريخية ليحولها إلى بيان عن الحرية والخيارات الشخصية. حتى أيامه الأخيرة، ظل أرماني ممسكاً بزمام إمبراطوريته، رافضاً الخوض علناً في مسألة الخلافة، لكنه أسس مؤسسة خيرية لضمان وحدة شركاته. إرثه يتخطى الأزياء، بل هو فلسفة حياة، ومدرسة في الأناقة البسيطة والراقية، وسيبقى مصدر إلهام للمصممين والأجيال المقبلة.

آيساب روكي يسوّق لفيلم Highest 2 Lowest بإطلالة تحمل توقيع سيلين

خطف نجم الراب العالمي آيساب روكي A$AP Rocky الأنظار في شوارع نيويورك، مرتديًا إطلالة كاملة من سيلين Celine ضمن مجموعة ربيع 2026 من تصميم مايكل رايدر، وذلك في إطار حملته الترويجية لفيلمه الجديد Highest 2 Lowest. تلاحم بين الموسيقى والأزياء الرفيعة           View this post on Instagram                       A post shared by Apple TV (@appletv) جاء هذا الظهور في الفترة التي يروّج فيها آيساب روكي لفيلمه الجديد  Highest 2 Lowestمن إخراج سبايك لي، والذي تُفتتح عروضه المحدودة في دور السينما في 15 أغسطس 2025، قبل أن يُبث عالميًا عبر Apple TV+ في 5 سبتمبر المقبل. وتأتي هذه الإطلالة اللافتة لتشكّل تلاحمًا بين الثقافة الموسيقية والأزياء الرفيعة. إذ اختار آيساب روكي إطلالته من مجموعة سيلين لربيع 2026 من تصميم مايكل رايدر علمًا أنّ هذه المجموعة تُعتبر عودة جريئة للعلامة تجمع بين الأسلوب الباريسي الكلاسيكي وروح الشارع المعاصرة. وبالتالي يعكس مظهر روكي توازنًا بين الجمالية المعمارية للسترة والتفاصيل الشبابية الحضرية، مؤكدًا قدرة سيلين على تقديم أزياء لا تُنسى. تفاصيل الإطلالة اختار آيساب روكي معطفًا خفيفًا مزدوج الصدر (Cropped Trench) بلون الكاكي، وأضفى على مظهره لمسةٍ من الأناقة بارتدائه ربطة عنق مخططةٍ باللونين الأزرق والفضي، كلا القطعتين مستلهمتان من مجموعة سيلين لموسم ربيع 2026. وقد أكمل إطلالته بـ Kurt Jeans من الدنيم الكلاسيكي، إلى جانب حذاء John Monk الأسود مزوّد بأربطة، وحزام رفيع من جلد العجل العتيق. أما أبرز ما لفت الأنظار فكانت حقيبة Luggage Smile من سيلين، تصميم عصري مستلهم من طرز Trapeze و Phantom الشهيرة في عشرينيات القرن الماضي. يبرز هذا المظهر العلامة الفارقة لسيلين تحت قيادة مايكل رايدر حيث تمتزج الحرف اليدوية الراقية مع رمزية ثقافة الشارع، آيساب روكي لا يرتدي سيلين فحسب، بل يُجسّد أسلوبها ورؤيتها.  Highest 2 Lowest الفيلم في سطور           View this post on Instagram                       A post shared by Apple TV (@appletv) جاءت هذه الإطلالة لآيساب روكي خلال ترويجه لفيلم Highest 2 Lowest وهو فيلم إثارة أمريكي من إخراج سبايك لي، سيعرض قريبًا في صالات العرض، ويُعد إعادة إنتاج بالروح والعنوان لفيلم المخرج الياباني أكيرا كوروساوا High and Low (1963)، المبني بدوره على رواية King’s Ransom لإيفان هانتر.  وقد شهد هذا الفيلم عرضه الأول في مهرجان كان السينمائي 2025 ضمن قسم العرض خارج المنافسة، حيث لاقى استحساناً نقدياً، وحصل على نسبة إيجابية تبلغ نحو 89–92٪ على موقع Rotten Tomatoes.           View this post on Instagram                       A post shared by A24 (@a24) يقدم الفيلم قصة David King (بدور دينزل واشنطن)، وهو رجل أعمال ناجح في صناعة الموسيقى يُطلق عليه لقب “أفضل أذن في المجال”، لكن حياته تنقلب رأساً على عقب بعد عملية خطف مفاجئة لأحد معارفه تدفعه إلى مواجهة صراعات داخلية تتعلق بالبقاء واتخاذ قرار أخلاقي حاسم في ظل وضع شديد التعقيد: هل يدفع الفدية لإنقاذ الشاب رغم المخاطر الاقتصادية المعقدة؟ Highest 2 Lowest يجسّد تحفة سينمائية تصل إلى ذروتها من خلال توظيف بصمة سبايك لي في دمج القضايا الاجتماعية والتوتر الأخلاقي مع البيئة الحضرية النابضة في نيويورك. الفيلم يمثل عودة قوية للتعاون بين Lee وWashington بعد 19 عاماً منذ عملهما الأخير في Inside Man (2006)، ويقدّم منصة جديدة لأداء قوي من آيساب روكي – ممثلًا وموسيقيًا معًا – في انتقاله الحاسم نحو التمثيل. علامة فارقة في ثقافة الهيب هوب والأناقة           View this post on Instagram                       A post shared by RapTV (@rap) تجدر الإشارة إلى أنّ آيساب روكي A$AP Rocky هو فنان متعدد الأوجه، بدأ مشواره من شارع هارلم Harlem وانطلق نحو العالمية. بأسلوبه الصوتي المبتكر، ألبوماته المتنوعة، وتعاونه مع كبار الفنانين، أصبح علامة فارقة في ثقافة الهيب هوب والأناقة العالمية. مع ألبومه القادم Don’t Be Dumb في الأفق، يبدو أنّ روكي على أعتاب فصل جديد مشرق في مسيرته الفنية.

من جنيد إلى وريث الغازي عثمان: ميرت يازجي أوغلو على أعتاب التحول الأكبر في مسيرته

يعتبر ميرت يازجي أوغلو مثالًا على الفنان الذي يشكّل مسيرته بثقة وتنوّع: بدأ من إطلالات صغيرة، وأثبت نفسه عبر أدوار قوية، تعرّض لتحدٍّ صحي صعب، وتجاوزه، والآن يستعد لدخول مرحلة جديدة من حياته المهنية مع الإعلان رسميًا عن توقيع اتفاق لتجسيد شخصية أورهان بيك، نجل الغازي عثمان، في الموسم السابع من المسلسل التاريخي الشهير المؤسس عثمان Kuruluş: Osman. تحوّل كبير في حياته المهنية           View this post on Instagram                       A post shared by Bozdağ Film (@bozdagfilm) إنّ بوادر ظهور ميرت يازجي أوغلو في مسلسل Kuruluş Osman  تؤشّر إلى تحوّل كبير في مكانته الفنية: من بطولات شبابية وقصص معاصرة إلى أدوار محورية في ملحمة تاريخية. وقد يصبح أحد أبرز الوجوه الشابة في المشهد الرقمي والتاريخي في تركيا. ميرت يازجي أوغلو بطل المؤسس عثمان في موسمه السابع           View this post on Instagram                       A post shared by atv (@atvturkiye) آخر أعمال ميرت يازجي أوغلو كان مسلسل البراعم  الحمراء، وكان قد حصد شهرةً واسعة من خلال مشاركته في أعمال مثلKaragül  الوردة السوداء الذي عُرف في نسخته المدبلجة بورد وشوك وBir Litre Gözyaşı لتر من الدموع، قبل أن يرسّخ حضوره لدى جمهور المنصات الرقمية بدوره في مسلسل Aşk 101 على نتفليكس. غير أنّ انتقاله إلى المؤسس عثمان سيمثّل أول دخول له إلى عالم الدراما التاريخية، ما يجعله أمام تحدٍ جديد لاختبار قدراته التمثيلية في بيئة فنية مختلفة تمامًا. فبعد تأكيد عدم استمرارية النجم بوراك أوزجيفيت في الجزء السابع من مسلسل المؤسس عثمان أعلنت شركة الإنتاج عن توجه السرد نحو حقبة جديدة تركز على الابن أورهان بيك، مؤسس الدولة العثمانية رسميًا. ميرت يازجي أوغلو يثبت تميّزه بشخصية جنيد           View this post on Instagram                       A post shared by Tv Harikaları / Dizi & Film Haberleri (@tvharikalari) أثبت ميرت يازجي أوغلو موهبته وسحر قلوب المشاهدين خلال أدائه لشخصية جُنيد غونيش في مسلسل البراعم الحمراءKızıl Goncalar ، الذي انتهى مع موسمه الثاني مؤخرًا، وهو أحد أكثر الأدوار تعقيدًا وإنسانية في الدراما التركية الحديثة. وقد عرض المسلسل على قناة NOW TV التركية منذ أواخر 2023 وحتى ربيع 2025، وحقق نجاحًا جماهيريًا تجاوز التوقعات.           View this post on Instagram                       A post shared by Kızıl Goncalar (@dizikizilgoncalar) جسّد ميرت شخصية جنيد، وهو شاب متدين ينتمي إلى بيئة صوفية محافظة، يعيش تمزقًا داخليًا بين الإيمان، التقاليد، والبحث عن ذاته الحرة. بتعابير وجهه الدقيقة وصوته المنخفض المليء بالانكسار وحركة جسده وطريق مشيته، استطاع ميرت أن يمنح جنيد بُعدًا روحانيًا عميقًا، جذب تعاطف المشاهدين حتى في أحلك لحظات الشخصية. ما أن بدأ عرض الحلقات الأولى، حتى ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع حول جنيد، وسرعان ما أصبح هاشتاغ #CüneytGüneş من بين الأكثر تداولًا في تركيا وألمانيا والسويد، حيث حظي المسلسل بقاعدة جماهيرية من المغتربين. وقد أشاد الجمهور بأداء ميرت، واعتبره “النجم المفاجأة” للموسم، فيما وصفه النقاد بـ”أكثر الممثلين نضجًا عاطفيًا في جيله”، خاصةً في المشاهد التي جمعت شخصيته ببطلة العمل زينب والتي مثّلت لحظات ذروة درامية عالية.           View this post on Instagram                       A post shared by Mert Yazıcıoğlu (@mertyazicioglu) ومن خلال هذا الدور نجح ميرت يازجي أوغلو في اقتناص جوائز عدّة مرموقة، أبرزها: أفضل أداء درامي لعام 2024 – من جوائز Ayaklı Gazete، وجائزة أفضل ممثل تلفزيوني-  جوائز الفراشة الذهبية  2024 إضافةً إلى لقب أكثر ممثل محبوب لدى الشباب ضمن استطلاع “نجوم العام” لعام 2025. وفي حديثه عن أداء هذه الشخصية يقول أوغلو: “هذه الشخصية غيّرتني كما غيّرت كثيرين منكم. شعرت بأنني في رحلة روحية، لا فقط درامية.” وقد انتهى عرض البراعم الحمراء  Kızıl Goncalar في أبريل 2025 بعد موسمين ناجحين، وسط دعوات لإنتاج موسم ثالث أو مسلسل مشتق يتمحور حول جنيد. نجم الدراما الشبابية الذي أسر قلوب الجيل الجديد           View this post on Instagram                       A post shared by Mert Yazıcıoğlu (@mertyazicioglu) قبل أن يدخل عالم الأدوار المركبة والناضجة كما في البراعم الحمراء، كان النجم التركي ميرت يازجي أوغلو أحد أبرز الوجوه الصاعدة في مشهد الدراما الشبابية. عبر أعمال مثلLove 101 على نتفليكس و Darmaduman  أو فوضى عارمة على قناة  فوكس، حيث نجح ميرت في رسم صورة فنية قريبة من وجدان الجيل الجديد، متحدثًا بلغته وتطلعاته، ومتقمصًا شخصيات شبابية تخوض صراعات الهوية، الصداقة، والانتماء.           View this post on Instagram                       A post shared by Mert Yazıcıoğlu (@mertyazicioglu) في Love 101، لعب ميرت دور سينان، الشاب الصامت، الحساس، والضائع بين تفكك أسرته وشعوره الدائم بالرفض. قدم أداءً صادقًا لامس قلوب المتابعين، خاصة أولئك الذين رأوا في سينان مرآة لأسئلتهم الوجودية الخاصة.المسلسل، الذي عُرض على نتفليكس بين 2020 و2021، تجاوز كونه دراما مدرسية، وأصبح رمزًا لحالة جيل يبحث عن المعنى والانتماء في عالم سريع التغيّر.           View this post on Instagram                       A post shared by فوضى عارمة – Darma Dumand (@darmaduman.fan1) بعد هذا المسلسل عاد ميرت إلى الشاشة عام 2022 بدور كرم سيرفيت في Darmaduman، النسخة التركية من  Beverly Hills, 90210 بشخصية متمرّدة لكن هشّة في الداخل، خاض ميرت في قضايا الطبقية، التوق إلى الحب، والعلاقة المعقدة مع السلطة الأبوية. ورغم أنّ المسلسل لم يستمر سوى تسع حلقات، إلا أنّ أداءه ترك بصمة واضحة، خاصة على جمهور المراهقين واليافعين.           View this post on Instagram                       A post shared by Mert Yazıcıoğlu (@mertyazicioglu) تميّز ميرت في هذه المرحلة من مسيرته بقدرته على جذب جمهور الشباب ليس فقط عبر الشاشة، بل أيضًا من خلال حضوره المؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي. مقاطع مشاهد سينان وكرم، غزت تيك توك وإنستغرام، وارتبط اسمه بعبارات مثل: ممثل الجيل، و أكثر من مجرد وسيم، وهو ما جعله وجهًا مفضلاً للعلامات التجارية الشبابية والأنشطة الفنية المرتبطة بثقافة البوب. مسيرة متنوعة           View

حملة مجموعة غوتشي The Portrait Series  لخريف 2025 بعدسة كاثرين أوبـي

في خطوة فنية تعبّر عن التقاء الموضة بالتصوير الفوتوغرافي المعاصر، كشفت دار غوتشي Gucci عن حملتها الإعلانية لموسمي الخريف والشتاء تحت عنوان The Gucci Portrait Series، بعدسة المصورة الأميركية الشهيرة كاثرين أوبـي. الحملة، التي تنطلق بروح إنسانية عميقة، تُعيد تصوير العلاقة بين الفرد والملبس، من خلال سلسلة بورتريهات تمسّ جوهر الهوية. 42 شخصية.. 42 حكاية           View this post on Instagram                       A post shared by GUCCI (@gucci) تضمّ الحملة اثنين وأربعين شخصية فريدة من خلفيات وأجيال متعدّدة، في محاولة واعية لرسم صورة جماعية تُجسّد التنوع لا كعنصر زخرفي، بل كجوهر للتعبير الفردي. كل بورتريه هو حكاية، وكل إطلالة لحظة صادقة تشكّل لغة بصرية تحمل في طيّاتها ما هو أبعد من الموضة، تحمل إحساسًا دفينًا بالانتماء والصدق. تفاصيل بعيدة عن التكلف بعيدًا عن الإبهار المسرحي والتصنّع المعتاد في الحملات الإعلانية، تلتقط  كاثرين أوبـي تفاصيل الحياة اليومية الدقيقة: كيف ينثني المعطف حول الجسد، كيف تُمسك الحقيبة بتلقائية، كيف ينساب الوشاح مع حركة الكتف. في هذه التفاصيل، يكمن الخط الفاصل بين الأداء والجوهر، هنا يصبح اللباس امتدادًا للذات، لا مجرد تغليف خارجي لها. الموضة كمنصّة للتعبير الثقافي تحتفي غوتشي Gucci من خلال هذه السلسلة بالبساطة، وباللحظات الصامتة التي تعرّف الإنسان في عمق طبيعته، وتحوّل الأزياء إلى وسيط تتجلى فيه الهوية لا بوصفها دورًا، بل كحقيقة داخلية تنبض في الجسد والملامح. في هذه المقاربة الفنية والشخصية، تضع الدار الإيطالية العريقة نفسها مرة أخرى في طليعة من يستخدم الموضة كمنصّة للسرد البصري والتعبير الثقافي وإعادة التفكير في معنى أن تكون “أنت” – في عالم سريع التبدّل، لا يُمنح فيه وقت كافٍ للتأمّل أو الصدق. غوتشي إرث يمتد نحو المستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by GUCCI (@gucci) تأسست دار Guccio Gucci  عام 1921 في فلورنسا على يد جوشيو غوتشي، الذي استلهم خبرته كحامل أمتعة في فندق Savoy في لندن لصنع حقائب راقية، وخلال العقود التالية تطورت الدار بشكل جعلها رمزًا للرفاهية الإيطالية؛ فقد انطلقت إلى نيويورك ولندن في الخمسينيات والستينيات، وأحدثت صعودًا مذهلاً في الستينيات من خلال حملات بصريّة جريئة، ثم دخلت خلال التسعينيات تحت قيادة توم فورد، في تحوّل جذري أعاد العلامة إلى واجهة الموضة العالمية. اليوم، ما تزال غوتشي Gucci  تحتضن ماضيها وروعتها الإيطالية الفريدة، بينما تعيد صياغة مستقبلها. في عرض  مجموعة خريف وشتاء 2026-2025، الذي عُرض في ميلانو بعنوان Continuum  ، عبّرت الدار بوضوح عن التلاقي بين الماضي والحاضر، وتوالت إشارات إلى رموز قديمة مثل Horsebit الأيقوني وInterlocking G  ضمن رؤية حديثة تعبّر عن التعددية والشخصنة.

أسبوع دبي للتصميم 2025 يحتفي بـ”المجتمع” ويكشف عن برنامجه الموسّع في حي دبي للتصميم

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبالشراكة الاستراتيجية مع حي دبي للتصميم، يعود أسبوع دبي للتصميم بنسخته الحادية عشرة بين  4 و9 نوفمبر 2025، ليؤكد مجددًا مكانته كأكبر منصة للتصميم والإبداع في المنطقة. بُعد اجتماعي وإنساني منذ انطلاقته عام 2015، تطوّر أسبوع دبي للتصميم ليصبح منصة إقليمية وعالمية للتبادل الثقافي والإبداعي، ويرسّخ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، موقع دبي كمركز عالمي للتصميم والابتكار الاجتماعي. وتتزامن نسخة هذا العام مع توسّع مبادرة “عام المجتمع” في دولة الإمارات، ما يضفي بُعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا على البرنامج. يسلّط الأسبوع هذا العام الضوء على التصميم كأداة للربط بين الناس وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال فعاليات تفاعلية، معارض، تركيبات معمارية، وورش عمل متاحة لجميع الأعمار والمستويات. أبرز المعارض والبرامج كالعادة سيضم أسبوع دبي للتصميم العديد من الفعاليات والمعارض أبرزها: “أبواب 2025” الذي يضم مشاركات من آسيا وأفريقيا وسيُقام هذا العام تحت عنوان “في التفاصيل” ليعيد قراءة العناصر الثقافية التقليدية من خلال تجارب معمارية غامرة. كما سيستضيف الأسبوع “الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية” بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيينRIBA ، والذي سيناقش قضايا الاستدامة والمجتمع في العمارة المعاصرة. إضافة إلى معرض المصممين الإماراتيين الذي يعود هذا العام بصيغة جديدة تدعم الجيل المقبل من المبدعين المحليين. كذلك ستتضمن الفعاليات مسابقة “الأشغال المدنية” وهي مسابقة عالمية تعيد تصور المساحات العامة، وتُعقد هذا العام تحت عنوان “الفناء”. عودة داون تاون ديزاين وإديشنز إلى الواجهة البحرية بالإضافة إلى ذلك، سيشهد الأسبوع الممتد من  5 إلى 9 نوفمبر، عودة معرض داون تاون ديزاين، الحدث الأبرز للتصميم المعاصر في الشرق الأوسط، بمشاركة علامات عالمية مثل  Kartell وPoltrona Frau، إلى جانب أسماء تشارك لأول مرة كـ Roche Bobois وPorada . كما سيشهد عودة برنامج The Forum بجلسات حوارية يقودها المصمم العالمي توم ديكسون في أول مشاركة له في دبي. وبالتوازي، يُقام معرض إديشنز في التراس البحري، مخصصًا للأعمال الفنية والتصميمية القابلة للاقتناء من أكثر من 50 صالة عرض واستوديو. منصة نابضة بالإبداع والتفاعل يتوزع البرنامج عبر حي دبي للتصميم، ويشمل تركيبات خارجية باستخدام مواد وتقنيات مستدامة، سوق “ماركت بليس” للحرفيين ورواد الأعمال، وورش عمل بقيادة مؤسسات ثقافية وتعليمية. من التصميم الداخلي إلى الأزياء، ومن الحرف اليدوية إلى التفاعل المعماري، يشكل الحدث ملتقى حيًا يعكس طموحات المجتمع الإبداعي في دبي والمنطقة.

أسبوع باريس للموضة الرجالية ينطلق مع لويس فويتون وإيف سان لوران ونجوم الصف الأول

في اليوم الأول لانطلاق عروض أسبوع باريس للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026، تحوّلت منصات العرض إلى ملتقى للنجوم العالميين، حيث اجتمع كبار المشاهير من عالم الموسيقى والتمثيل لمشاهدة أحدث إبداعات الأزياء الرجالية. من بيونسيه وزوجها جاي-زي إلى النجمة الكولومبية كارول جي، والممثلين جو ألوين وبينيديكت كامبرباتش. لقد كان الحضور لافتاً خلال العروض التي انطلقت مباشرةً بعد فعاليات أسبوع ميلانو للموضة. تألق نجوم الغناء والسينما تصدّرت دار لويس فويتونLouis Vuitton  المشهد في أول أيام أسبوع باريس للموضة الرجالية بعرض مجموعتها الرجالية لربيع وصيف 2026، والذي أُقيم في باريس في 24 يونيو 2025 حيث خطفت بيونسيه الأنظار بإطلالة جريئة وأنيقة إلى جانب جاي-زي، في حين التقطت عدسات المصورين أجمل اللحظات من العرض الذي شهد حضور أسماء لامعة من مختلف أنحاء العالم. إلى جانب بيونسيه وجاي-زي، شوهدت كارول جي بإطلالة آسرة، كما حضر ستيف هارفي وزوجته مارجوري إلين هارفي، ولفت الأنظار كلّ منFuture  والنجم الياباني Yuta، في تأكيد على أنّ أسبوع الموضة في باريس لم يعد مجرّد حدث للعارضين والمصممين، بل منصّة متألقة للمشاهير والمؤثرين العالميين. فاريل ويليامز على رأس الإبداع في دار لويس فويتون           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) في ختام اليوم الأول من برنامج أسبوع باريس للموضة الرجالية، عاد فاريل ويليامز إلى منصة عرض أزياء لويس فويتون في ساحة جورج بومبيدو لعرض أزياء ربيع وصيف 2026، وكعادته، مزج بين الموضة والجمال. توزّع الحضور على منصة عرض مستوحاة من لعبة “الثعبان والسلم”، على وقع موسيقى تصويرية سينمائية، تتنقل بين موسيقى الأوركسترا النحاسية وإيقاعات الغوسبل وبوليوود، وتبلغ ذروتها بأغنية حصرية من تايلر ذا كريتور ودوتشي.           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) اعتمدت المجموعة نفسها على لغة فاريل البصرية المألوفة: الخياطة المرصعة بالألماس، وطبعات الداموفلاج، وإعادة تصور مستقبلية لرموز الدار من المونوغرام الشهير إلى نقشة الدامييه المربّعة. وقد أطلّ المصمم فاريل ويليامز، المدير الإبداعي لأزياء الرجال في لويس فويتون، لتحية الجمهور بعد عرض المجموعة، في لحظة حملت الكثير من الحماس والتصفيق. وجاءت التصاميم لتعكس روح الدار المتجددة، من خلال استخدام خامات فاخرة وتفاصيل جريئة تجسّد التلاقي بين الموضة والفن.           View this post on Instagram                       A post shared by Everything Bey (@virgoyoncee) وفي نهاية العرض فاجأ فاريل ويليامز الجميع بتقديمه حقيبة لويس فويتون للنجمة بيونسيه. إيف سان لوران من جهته اختار المصمّم أنتوني فاكاريلو ظهيرةً مشمسةً  لعرض أحدث أعماله لدار سان لوران. وشكّلت مجموعة أزياء الرجال لربيع وصيف 2026 نقلةً حسيّةً من طابع الدار الخريفي القاتم. وتتمحور مجموعة سان لوران الرجالية هذه حول عمل فنيّ من أحجار الفيروز من إبداع الفنانة سيليست بورسييه-موجينو. وقد استوحت القمصان الحريرية المنتفخة والسراويل القصيرة والنظارات الشمسية الكبيرة، لمسةً من باريس السبعينيات وسحر جزيرة النار المنعش، ممزوجةً بالرسمية مع لمسةٍ من السهولة التي تُميّز سان لوران.

أسبوع ميلانو للموضة الرجالية يرسم ملامح إطلالات ربيع وصيف 2026

أثبت أسبوع ميلانو للموضة الرجالية، أنّ الأناقة ليست محصورة بقواعد صارمة، بل تتجدّد باستمرار من خلال دمج الماضي بالمستقبل، والتقاليد بالحرفية، والاستدامة بالإبداع. إنها دعوة مفتوحة للرجل ليعبّر عن ذاته من خلال أزياء تحمل قصة وهوية. الموضة الرجالية : توازن بين الإرث والحداثة شهد أسبوع ميلانو للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026، عودة قوية إلى الجذور الكلاسيكية، مع جرعة من الابتكار والتجريب، ما يؤكد أنّ الموضة الذكورية تعيش اليوم لحظة توازن بين الإرث والحداثة. من الحقبة البورجوازية الراقية إلى تفاصيل الحياكة اليدوية، برزت أربع توجهات أساسية ترسم ملامح الموسم المقبل. ومن المتوقع أن تنعكس هذه التوجهات بقوة على الأسواق خلال موسم ربيع وصيف 2026، مع تزايد الطلب على القطع ذات الطابع الكلاسيكي المجدّد، والمصنوعة بمواد صديقة للبيئة. فالرجل المعاصر لم يعد يكتفي بالمظهر الخارجي، بل يبحث أيضًا عن أزياء تعكس شخصيته وقيمه. هذا ما يدفع العديد من العلامات إلى الاستثمار أكثر في الاستدامة والحرفية، إلى جانب تقديم تصاميم مريحة وعملية تناسب نمط الحياة اليومي.  عودة الأناقة الكلاسيكية بإلهام عصري برزت الإطلالات المستوحاة من حقبتي الثلاثينيات والتسعينيات كأحد الخطوط العريضة لهذا الموسم. وقد عكست العديد من العروض، مثل عروض  Prada وGiorgio Armani، شغفاً بالبدلات الواسعة، والسراويل المريحة ذات القصات الرجالية التقليدية، ولكن بلمسات معاصرة كالأقمشة الخفيفة والألوان المحايدة. المزج بين القديم والحديث أضفى على الأزياء طابعاً خالداً، يناسب الرجل العصري الباحث عن أناقة عملية. بورجوازية أنيقة وعصرية من أبرز الملامح التي ظهرت على منصات العروض كانت تلك المستوحاة من الأسلوب البورجوازي الرفيع، حيث قدّمت دور مثل Dunhill  و Brioni تصاميم غنية بالتفاصيل الفاخرة. البنطلونات عالية الخصر، المعاطف المخملية ذات الأكتاف المحددة، والكنزات الناعمة ذات القصات الكلاسيكية أعادت للأذهان أناقة الأرستقراطيين مع تحديثها لتناسب روح العصر. الكروشيه والقطع المحبوكة بتقنيات معاصرة الأقمشة المحبوكة والـكروشيه كانت حاضرة بقوة ضمن توجه جديد يعكس اهتمام المصممين بالقوام والملمس. رأيناها بألوان نابضة كالأصفر والفيروزي والبرغندي، مع تفاصيل ثلاثية الأبعاد تفيض بالحرفية. هذا التوجه لم يقتصر على الإطلالات الصيفية بل ظهر أيضًا في القطع الانتقالية كالسترات الخفيفة والتوبات المزركشة. لوحة ألوان متجددة: بين الحيوية والصفاء تميّزت عروض ربيع وصيف 2026 بلوحة ألوان عصرية تعبّر عن التفاؤل والراحة النفسية. الألوان الترابية والنيود كالعاجي، البيج والرملي، شكّلت قاعدة أساسية للإطلالات، ما يعكس توجهاً نحو البساطة والارتباط بالطبيعة. إلى جانبها، برزت الألوان النابضة مثل الأخضر الليموني، الأزرق الكهربائي، والبرتقالي المحروق، كعناصر توازن بصري تضيف طاقة وانتعاشاً للمظهر الرجالي. وقد استخدم المصممون هذه الألوان بذكاء، فدمجوها مع القصّات الكلاسيكية لخلق تناقض مدروس، يعكس روح الموسم: توازن بين الهدوء والجرأة. 

مون بلان تطلق فيلمها الثاني مع ويس أندرسون في أسبوع ميلانو للموضة

في حدث مميز، على هامش فعاليات أسبوع الموضة في ميلانو، كشفت مون بلان عن فيلمها القصير الثاني بالتعاون مع المخرج الشهير ويس أندرسون. يعكس هذا الإطلاق استمرار التعاون الإبداعي بين الدار والمخرج، حيث يُقدم الفيلم الجديد Let’s Write رحلة فريدة تمزج بين عالم مون بلان الساحر وروح الإبداع والفكاهة التي يتميز بها أندرسون. نجوم على متن رحلة مون بلان السينمائية ولهذه المناسبة استضافت دار مون بلان احتفالًا فريدًا من نوعه في قلب مدينة ميلانو، حيث انطلق العرض العالمي الأول لفيلمها القصير الجديد بعنوان  Let’s Write الذي يقدم رحلة مفعمة بالخيال، مزج فيها أندرسون عالم مون بلان بالإبداع مع لمسات من الفكاهة والعديد من التقلبات غير المتوقعة. شارك في الفيلم النجوم روبرت فريند وواريس أهلواليا وإستر مكجريغور، وكان من بين الحضور في إطلاق الفيلم المخرج المشارك رومان كوبولا. كما حضر الحفل سفراء مون بلان العالميون جوّي كينغ ودانييل برول، اللذان يشاركان في الحملة الإعلانية الكبرى للدار. إلى جانبهم، تواجد سفراء مون بلان الإقليميون سيو كانغجون، كرم بورسين وألفونسو هيريرا، بالإضافة إلى أصدقاء العلامة مثل ميو سوباسيت، كوبر كوتش ومانولو كارو. رحلة فريدة تبدأ من محطة ميلانو المركزية           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) بدأت الأمسية في محطة ميلانو المركزية المهيبة، حيث صعد الضيوف إلى قطار مون بلان ليأخذهم في رحلة مباشرة إلى قلب الحدث: مستودع القطارات التاريخي Squadra Rialzo Milano Centrale. عند الوصول، استُقبل الضيوف في محطة مون بلان الخيالية التي عكست الأجواء الملونة والخيالية للفيلم القصير. عشاء راقٍ وسط أجواء تاريخية تم إعداد عشاء الحفل داخل مستودع القطارات نفسه، الذي تحول إلى قاعة طعام أنيقة مزدانة بطاولة طويلة مضاءة بالشموع ومحاطة بعربات قطار قديمة. بعد كلمات افتتاحية ألقتها ستيفاني رادل، مديرة علاقات العلامة والاتصالات في مون بلان، تم الكشف رسميًا عن فيلم Let’s Write من إخراج ويس أندرسون. عرض أزياء مون بلان الأول من نوعه في منتصف العشاء، خيّم الظلام على القاعة تمهيدًا لأول عرض أزياء تقدمه مون بلان على الإطلاق. نزل العارضون بتناغم من عربات القطار ليعرضوا مجموعة كبسولية مكونة من 16 إطلالة أنيقة، كان أبرزها سترات جلدية من تصميم المدير الفني ماركو توماسيتا. تستمر سترات الجلد هذه في رحلة استكشاف توماسيتا لمفهوم المكتب، الذي يمثل قلب عالم مون بلان. منذ انضمامه للدار عام 2021، استوحى توماسيتا من أرشيف مون بلان في هامبورغ ليبتكر طرقًا جديدة لتجسيد هذا الفضاء الإبداعي: بدءًا من المكتب ذاته، إلى حقيبة “الكاتب المسافر” التي تفتح لتكشف أدوات الكتابة، وصولًا إلى سترات الجلد التي تجسد هذا العالم بطريقة عملية يمكن ارتداؤها. وقال ماركو توماسيتا المدير الفني: “لقد استلهمت كثيرًا من أرشيف الدار في هامبورغ الذي درستُه عن كثب خلال السنوات الأربع الماضية. دفعني ذلك إلى التفكير المستمر في طرق جديدة وأصلية لجعل عالم الكتابة أقرب إلى عملائنا وقلوبهم.” وأضاف: “هذا التعبير عن تراث مون بلان هو الأكثر حميمية حتى الآن، شيء يمكنك حمله على جسدك ويصبح جزءًا منك حرفيًا.”

أبرز عروض أسبوع ميلانو للموضة الرجالية لربيع وصيف 2026

أسبوع ميلانو للموضة الرجالية هذا العام لم يكن مجرد عروض أزياء، بل نافذة مفتوحة على التحولات الثقافية والجمالية في عالم الرجولة المعاصرة. من التقاليد البريطانية، إلى الحنين العائلي، وصولاً إلى الاستلهام من الصحارى الإفريقية، أثبتت عروض أسبوع ميلانو أنّ الرجولة في 2026، ليست مفهوماً ثابتًا، بل رحلة مستمرة بين الإبداع والهوية والجرأة. حدث محوري           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) شكّل أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو لموسم ربيع وصيف 2026، الذي يُختتم اليوم، حدثاً محورياً في عالم الأزياء الرجالية. الحدث، الذي احتضنته العاصمة الإيطالية للأناقة، جمع بين علامات إيطالية عريقة ومصمّمين عالميين ناشئين، ما جعله محطة أساسية لرصد أبرز صيحات الموضة الرجالية لصيف 2026. وقد أُقيمت العروض في مواقع ميلانو التاريخية، من القصور إلى الساحات، ما أضفى على الحدث طابعاً فنياً وثقافياً. وقد حضرت الفعاليات نُخبة من المشاهير والصحافيين وصنّاع الموضة من مختلف أنحاء العالم، ما يعزّز موقع ميلانو كوجهة أولى لعروض الموضة الرجالية. عروض أزياء عالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) انطلق أسبوع ميلانو للموضة الرجالية بعرض مميّز للمصمّم الياباني ساتوشي كواتا، مؤسس علامة Setchu، حيث قدّم مجموعة مستوحاة من أجواء الصيد. ويمثّل ساتوشي الجيل الجديد من المصمّمين العالميين الذين وجدوا في المدينة منبراً دولياً لعرض رؤاهم. العلامات البريطانية كانت حاضرة بقوة كذلك هذا الموسم، مع عروض من بول سميث، دانهيل وسول ناش، بينما سجّل مصمّمون جدد مثل قاسمي، ديفيد كاتالان وميغيل فييرا حضورهم الأوّل في ميلانو، مضيفين بُعداً شرق أوسطياً ولاتينياً على المشهد الأوروبي. هيمنة العلامات الإيطالية           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) رغم موجة التجديد، حافظت علامات مثل برادا ودولتشي آند غابانا وإمبريو أرماني وجورجيو أرماني على موقعها المركزي في جدول العروض. وغاب جورجيو أرماني عن الظهور المعتاد بسبب وضع صحي، ولكن مجموعته عكست بصمته الإبداعية، بعنوان “الراحة الجميلة”، حيث سيطرت الأقمشة الناعمة والألوان الهادئة والتصاميم الواسعة على الإطلالات. أبرز المجموعات           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) خلال أسبوع الموضة الرجالية، تحوّلت ميلانو إلى منصّة تعكس تنوّع الرؤى والهوّيات في عالم الأزياء الرجالية. وضمن أجواء مفعمة بالإبداع والعودة إلى الجذور، عرض الكثير من المصمّمين والدور مجموعاتهم الرجالية لموسمي ربيع وصيف 2026 . ومن الأسماء العريقة مثل براداPrada وGiorgio Armani، إلى المواهب الصاعدة تحوّلت ميلانو إلى منصّة تعكس تنوّع الرؤى والهوّيات في عالم الأزياء الرجالية. برادا: بساطة التصميم وحيوية الألوان           View this post on Instagram                       A post shared by Prada (@prada) مع تصاعد التوترات العالمية، سعت ميوتشيا برادا وراف سيمونز إلى تغيير مجرى النقاش إلى طابع هادئ ولطيف من خلال مجموعتهما الرجالية للصيف المقبل، والتي عُرضت خلال أسبوع الموضة في ميلانو يوم الأحد. قدّمت المجموعة في قاعة ديبوزيتو بمؤسسة برادا في ميلانو وقد تميزت القاعة ببساطتها وخلوها من الزخارف في خطوة من شأنها تعزيز رسالة التبسيط والتجدد التي تحملها المجموعة.           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) فلربيع وصيف 2026 تقترح برادا  Prada، أزياء تجمع بين التصاميم الحالمة، مثل السراويل القصيرة جدًا والقبعات المصنوعة من الرافيا، مع تأثيرات من السبعينيات. إنّها مجموعة بسيطة بعيدة عن الأفكار المعقدة ومليئة بالألوان والبهجة. جورجيو أرماني: السفر كهويّة بصرية           View this post on Instagram                       A post shared by Giorgio Armani (@giorgioarmani) رغم غيابه عن العرض بسبب ظروف صحية، بقي جورجيو أرماني   Giorgio Armaniحاضراً بروحه. في عرض أقيم داخل مسرح بتصميم تاداو أندو، عكست المجموعة شغفه الدائم بالثقافات الأخرى. تصاميم مستوحاة من شمال إفريقيا، من أقمشة الجاكار الموشاة إلى السراويل الواسعة والحقائب المزخرفة، احتفلت بجمال التنقّل وأسلوب الترحال. دولتشي آند غابانا: نعومة الصباح وأناقة ملابس النوم           View this post on Instagram                       A post shared by Dolce&Gabbana (@dolcegabbana) حملت مجموعة دولتشي آند غابانا Dolce & Gabbana  عنوان Pyjama Boys، وكانت عرضًا مرِحًا وناعمًا لأزياء مستوحاة من لحظات الراحة المنزلية. اعتمد الثنائي دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا تصاميم تبدو وكأنها خارجة من السرير مباشرةً، مزيّنة بالكريستال والتطريزات، تفيض بالراحة. أمبوريو أرماني: رؤية معاصرة مستمدة من الجذور           View this post on Instagram                       A post shared by Emporio Armani (@emporioarmani) افتُتح عرض أمبوريو أرماني Emporio Armani بمشهد درامي عنوانه الركض في رياح الصحراء، في إشارة رمزية إلى التحرر والانطلاق، وذلك ضمن إطار علامة EA7 Emporio Armani  لحظة بصرية خاطفة، مهّدت الطريق لمجموعة تُعيد صياغة الرجولة عبر مرآة الأصالة والابتكار.           View this post on Instagram                       A post shared by Emporio Armani (@emporioarmani) وصفت الدار هذه المجموعة بأنها “لحظة تأمل ذاتي”، لا تتوقّف عند حدود النظر إلى الماضي، بل تسعى لاستشراف المستقبل انطلاقًا من الجذور. استلهم أمبوريو أرماني في هذه التشكيلة عناصر ثقافية متعددة، لا سيما من إفريقيا، ليُعيد ترجمتها في قصّات وانسيابية تعبّر عن أناقة مريحة وهوية مرنة، تعكس جوهر الدار القائم على الانفتاح والحوار الثقافي من خلال الأزياء. ساتوشي: مزج الثقافات بخبرة وحكمة           View this post on Instagram                       A post shared by Milano Fashion Week (@milanfashionweek) المصمم الياباني ساتوشي كواتا مؤسس علامة Setchu قدّم عرضًا مستوحى من رحلة صيد إلى زيمبابوي، بالتعاون مع حرفيي قبيلة الباتوكا. الأقمشة المنسوجة يدوياً، والقصات المستوحاة من فن الأوريغامي، أعادت تعريف الأناقة المعاصرة عبر رؤية تمزج التقاليد بالحس الحداثي، بدعم من مبادرة LVMH  للحرف الفنية. دانهيل: الأناقة البريطانية بلمسة متمرّدة           View this post on Instagram