من قلب هوليوود يجمع بين ثقافة الشرق والغرب
محمد التركي
منتج سينمائي رائد

This slideshow requires JavaScript.

محمد التركي منتج سينمائي وممثل ورجل أعمال  سعودي رائد ومتميّز بكل تأكيد، تمكّن بحرفية، وتألّق، وتواضع، وحماس مهني، وهدوء داخلي، من بلوغ العالمية، إنطلاقًا من هوليوود. وهو على تواصل دائم وتكامل فاعل مع بيئته العربية ووطنه، الذي لا يتوانى عن الإعراب عن إعتزازه وإفتخاره العميق بالإنتماء اليه، والى مجموعة القيم الدينية والإنسانية التي يجسّدها ويرفع شأنها.

هومحمد عبد العزيز التركي، من مواليد الثالث من يوليو ١٩٨٦، في مدينة الخبر، أكبر مدن المنطقة الشرقية. والده عبد العزيز التركي، من أبرز رجال الأعمال السعوديين، وهو يعتبره مثل ما يعتبر والدته، مصدر إلهام له في الحياة. له شقيق يعمل في مجال الإنتاج الموسيقي،  وشقيقة باتت تدير أعمال الشركة العائلية  ومجموعة المؤسسات الخيرية التي أنشأها والدها. 

رافقه شغف السينما منذ صغره، ودأب على مشاهدة العديد من الأفلام الى جانب والده، ولا سيما أفلام الوسترن والأكشين، التي كان من أبطالها جون واين وكلينت إيستوود وشون كونري-جيمس بوند، لدرجة أنه كان ينادى من قبل أصدقائه Internet Movie Database، لكثرة ما كان يقتنيه ويوزّعه ويؤجره أحيانًا من كاسيتات وإسطوانات أفلام مدمجة. كما إلتحق عندما كان في السادسة عشرة من عمره، بالمدارس الصيفية والدورات، التي تُعنى بالتدريب على الإخراج والإنتاج السينمائي.  

إنتقل بعد ذلك الى لندن، حيث درس وتخرّج في مادتي إدارة وإنتاج الأفلام والتواصل الأعلامي في جامعة ريجنت الخاصة. وقد تسنى له الإطّلاع هناك، على العديد من الأفلام الأوروبية، ولا سيما الفرنسية والإسبانية، التي تعالج بواقعية وعمق، الكثير من المواضيع المتعلقة بصلب الحياة.

بعد الإنتهاء من مرحلة الدراسة في لندن، عمل لفترة سنة في شركة والده في السعودية، ثم ما لبث أن نجح في الإستقرار بعد ذلك في قلب هوليوود، بفضل موهبته وعزمه. وقد تمكّن من خلال صناعة السينما، أن يجمع بين ثقافة الشرق والغرب، وساهم في الوقت نفسه في تقديم سبل التسلية والترفيه لملايين المشاهدين حول العالم.

لاقى تشجيعًا من قبل والديه، وإن بعد تردد، كي يمضي قدمًا في تحقيق أحلامه، بالرغم من إشكاليات الإبتعاد عن العائلة والوطن.

هذا وقد غمره الفرح، عندما جاء والده خصيصًا برفقة والدته الى البندقية عام ٢٠١٣، لحضور حفل إطلاق أحد الأفلام الذي شارك في إنتاجه، وكان بعنوان آت أني برايس.

لم يرتبط بعقد زواج بعد، علمًا بأنه ما زال في الخامسة والثلاثين من عمره. إلا أن إسمه إرتبط بأسم بعض الفنانات المرموقات، مثل فرانسيسكا إيستوود إبنة الممثل كلينت إيستوود، وسارة سامباوى، وميشيل رودريغيز، التي حضرت مهرجان «كان» السينمائي الدولي عام ٢٠١٥ الى جانبه، وما زالت على علاقة صداقة وثيقة معه، علمًا بأنه دعاها في إحدى المناسبات الى السعودية، وسكنت خلال إقامتها هناك في البيت العائلي، وجالت معه على معظم المعالم الثقافية والحضارية في المملكة.

يتنقل بصورة رئيسية بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، ويجد نفسه دائمًا مرتاحًا مع المحيط الذي يتواجد فيه، بكامل هدوئه وأناقته، أكان ذلك في هوليوود، أم نيويورك ولندن وباريس ومدينة كان وميلانو ودبي والرياض…وهو ما برح يثابر في مدّ جسور التواصل بين الشرق والغرب، لا سيما على الصعيد الثقافي، وفي مجال السعي إلى توفير مساحات التسلية والترفيه للمشاهدين.  

البدايات

بدأ  العمل في السعودية، في «شركة الروابي القابضة للنفط والغاز»، التي يملكها والده، في قسم العلاقات العامة، وعمل بشكل خاص على تطوير العلامة التجارية للشركة.

وخلال هذه الفترة، عرضت عليه إحدى الصديقات التي تعرّف عليها خلال فترة الدراسة في لندن، المخرجة والكاتبة البريطانية من أب لبناني وأم فلسطينية زينة درة، أن يعمل معها عام ٢٠١٠، على إنتاج فيلم سينمائي، بعنوان ذي إمبيرياليست آر ستيل ألايف «الأمبرياليون ما زالوا على قيد الحياة»، من بطولة الممثلة الفرنسية إيلودي بوشي، فأعجبته قصة الفيلم، وتمّ التوافق معها على إنتاجه. وقد توج هذا العمل بالنجاح، وفاز بجوائز عدة، لا سيما في أحد مهرجانات «ساندانس» عام ٢٠١٠، وفي مهرجانات دولية أخرى. فإنفتحت أمامه مذ ذاك، وهو في الرابعة والعشرين من عمره، مسيرة مهنية جديدة مختلفة تمامًا عمّا سبقها، وتتالت عليه العروض.

أفلام سينمائية من بطولة نجوم عالميين

تسنى له أن يشارك باكرًا في إنتاج أعمال سينمائية من بطولة نجوم عالميين، ومنهم الممثل والمنتج الأميركي الشهير ريتشارد غير، في فيلم أربيتراج «الموازنة»، عام ٢٠١٢، وهو من إخراج نيكولاس جاريكي، يقوم فيه الممثل ريتشارد غير بدور رجل الأعمال البليونير روبير ميلر، الذي يحاول أن يبيع شركته ويتخلص من موجباته ومن أمور إشكالية أخرى في مانهاتان، في ظل الأزمة المالية والأقتصادية.

أحب كثيرًا على الصعيد الشخصي هذا الفيلم، لأكثر من إعتبار، خاصة وأنه نجح عالميًا، وإختير لأفتتاح مهرجان أبو ظبي السينمائي، في نسخته السادسة عام ٢٠١٢. وقد  حضر المهرجان شخصيًا حينها، الى جانب صاحبة الدعوة وزيرة الثقافة الإماراتية نورا الكعبي، والممثل ريتشارد غير الذي تحاور مع الجمهور من على منصّة المسرح.

أنتج بعد ذلك مجموعة من الأفلام الناجحة الأخرى، بلغ مجموعها ١١ فيلمًا، أبرزها:

آت أني برايس «بأي ثمن»، عام ٢٠١٢، بالتعاون مع الأميركي رامين بحراني، وهو من بطولة الممثل والمغني الأميركي زاك إفرون، والممثلة هيذر غراهام؛ وات مايزي نيوو «ما عرفته مايزي»، عام ٢٠١٢، من بطولة الكاتبة والممثلة الأميركية جوليان موور؛ أدالت وورلد «عالم للراشدين» عام ٢٠١٣؛ ديزرت دانسر «راقص الصحراء»، عام ٢٠١٤، إخراج ريتشارد رايموند؛ والفيلم الدرامي ناينتي ناين هوومز، عام ٢٠١٤، إخراج رامين بحراني، حصل على العديد من الجوائز؛  ثم فيلم تايم آوت أوف مايند عام ٢٠١٤، بطولة ريتشارد غير؛ وعام٢٠١٧ صدر له وثائقي من ٤٥ دقيقة تحت عنوان ميتامورفوزيس:جونيور يير،  يروي قضية مجتمع المشردين في نيويورك.

ومن احدث أعماله ربيع عام ٢٠٢١، مشاركته في إنتاج فيلم كرايزيس – دريملاند، من بطولة غاري أولدمان وآرمي هامر وإيفنجلين ليللي وميشيل رودريغز. أنتج هذا الفيلم بالتعاون مع الكاتب والمخرج نيكولاس جاريكي، ثم أتى به الى السعودية، حيث تمّ تقديمه في عرض خاص في  مدينة الظهران، ثم في صالات السينما السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة والعديد من الدول الأخرى.   

وهو يعالج قضية إدمان الأفيون، علمًا بأن هذه الآفة تتسبّب بأكبر نسبة وفيات في الولايات المتحدة الأميركية بعد كورونا.

وقد شرح سبب موافقته على إنتاج فيلم يتطرق الى هذه المسألة الحساسة بالقول، إن معظم أفلامه تعالج قضايا إجتماعية، ومنها تداعيات الأزمة المالية، والأزمة الزراعية، ومشكلة المشردين، وأزمة السكن.

 رئاسة لجنة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

أعلنت إدارة «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي»، مطلع شهر يوليو ٢٠٢١، عن تعيينه في منصب رئيس لجنة المهرجان، في إطار بدء الإستعدادات لإنطلاق دورته المقبلة في  مدينة جدّة التاريخية، تحت شعار «أمواج التغيير».

وقد إستقرت تواريخ المهرجان، الذي كان من المفترض أن ينطلق ربيع عام ٢٠٢٠، على الفترة الممتدة من السادس الى السادس عشر من ديسمبر ٢٠٢١. وهو سيضم مجموعة من الأفلام الطويلة والقصيرة والأعمال الوثائقية والروائية والرسوم المتحركة…

تمّ الإعلان عن هذا التعيين، في الوقت الذي كان يشارك فيه، في الدورة الـ ٧٤ لمهرجان «كان» السينمائي السنوي، في الحادي عشر من يوليو ٢٠٢١. وهو مهرجان يواظب على حضوره منذ اكثر من ١٠ سنوات، شاركت في أحد لجانه التحكيمية، المخرجة السعودية «هيفاء المنصوري» التي يعتز بها وبنجاحاتها. وقد عبّر في هذه المناسبة عن سعادته بالإنضمام الى فريق مهرجان البحر الأحمر، وتقديم الدعم لهذا المشروع الجديد والواعد، الذي يسعى الى التقريب بين الشعوب والثقافات، بالإعتماد على لغة السينما. كما أعرب عن إفتخاره بالتطوير القائم على أكثر من صعيد في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك تطوير صناعة السينما، وتشجيع التلاقي الثقافي.

وأشار في إحدى المقابلات، بأن مهرجان البحر الأحمر سوف يعنى بموضوع «تمكين المرأة» على صعيد السينما، وتشجيع الطاقات الشابة، وأنه ستقام ورشات عمل تدرييية خلال المهرجان، لتوفير فرص تعليمية للشباب. وستشارك فيه، مجموعة من السينمائيين العالميين، بما في ذلك من كوريا الجنوبية وفرنسا والهند، كما ستقام إستديوهات متنوعة، ومكاتب لشركات متخصصة بأكتشاف المواهب الجديدة وتحفيزها.

أما بالنسبة إلى إمكانية عودته للإستقرار في السعودية فقد أجاب، أنه ترك المملكة ليتابع دراسات عليا في مجال الإنتاج السينمائي. أما الآن، وقد أصبحت السينما تلقى إهتمامًا أكبر في بلاده، وبرزت تغييرات تهدف إلى تقديم دعم أكبر للشباب السعودي، بفضل رؤية ٢٠٣٠، التي إعتمدتها المملكة، فلقد أصبح عمله كمنتج، عاملاً إضافيًا مشجعًا، سيقّربه بطبيعة الحال، وبشكل أوثق، من أهله وبلاده.

وكان قد سره تلبية الدعوة في ١٨ إبريل ٢٠١٨، لحضور أول عرض سينمائي في المملكة، في صالة سينما «آي.إم.سي»، في مركز الملك عبد الله المالي في الرياض، تم خلاله عرض فيلم «بلاك بانتر».

الإخراج السينمائي

يتمنّى بألا يكتفي بالإنتاج فقط، بل كذلك بخوض غمار الإخراج السينمائي، كمثل بعض المخرجين العرب الذين بلغوا العالمية في هوليوود، ومنهم السعودية هيفاء المنصور واللبنانية نادين لبكي والسوري الراحل مصطفى العقاد.

فيلم سعودي بالكامل

أسرّ في إحدى المقابلات، بأنه سيعمل، بعد الإنتهاء من فيلم كرايزيس، على إنتاج فيلم سعودي بكامل عناصره، لا سيما من حيث قصته، ومكان تصويره، وجنسية مخرجه وأبطاله وطاقم عمله، مع الأمل بأن يصبح جاهزًا للعرض مطلع عام ٢٠٢٢. وسيسعى الفيلم للإضاءة على الثقافة السعودية بصورة أفضل، وعلى دور المرأة، وتغليب المشاعر الإيجابية والأمل.

وسيعمد في هذا السياق، إلى إقامة موقع سينمائي متكامل في المملكة، ولا سيما إستديوهات ومواقع مهرجانات، ومدينة إعلامية مواكبة. وسيسعى كي تشارك الأفلام السعودية في أبرز مهرجانات السينما العالمية، ولا سيما «ساندانس»، و«البندقية»، و«كان»، و«تورونتو».

كما سيتم التشجيع في المقابل، على تصوير أفلام أجنبية في السعودية نفسها. ويشار في هذا المجال، الى أنه تمّ تصوير وإنتاج فيلم بعنوان «قندهار» في المملكة إعتبارًا من عام ٢٠٢٠، وهو من بطولة جيرالد باتلر، وإخراج الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي ريك رومان ووه، وذلك بالتعاون مع شركة «أم.بي.سي”، لناحية التمويل والإنتاج، يعرض للمرة الأولى في منطقة «العلى» السعودية، وكذلك في مهرجان «كان» السينمائي. 

حضور في عالم الأزياء

بالرغم من تكريس جوهر وقته للإنتاج السينمائي، وإهتمامه بعمل الخير، فهو ما زال يهتم بأنشطة فنية وترويجية متنوّعة في عالم عروض الأزياء. ومن بين الدور التي يتعاون معها، كريستيان ديور ولويس ڤويتون وجورجيو أرماني ودنهيل ودولشي أند غابانا وفيراغامو وبالانسياغا وبرادا وتودس وبربري وفيرساتشي، وبياجيه وهيوغو بوس وتوم فورد، وبريوني… وهو غالبًا ما يزور فرنسا، لحضور عروض أزياء، ومقابلة شخصيات من عالم الموضة والفن وصناعة الترفيه.

شركة خاصة بشؤون الموسيقى والأفلام والأزياء

تقاطعت معلومات تشير الى أنه يفكر في إطلاق شركة خاصة تعنى على السواء بشؤون الموسيقى والأفلام والأزياء، بالتشارك مع شقيقه سعود التركي، الذي تابع دراساته في لوس انجلس عام ٢٠١١، قبل أن يعود الى  مدينة الخبر، ويملك شركة «بريدج إنترتانمنت» للموسيقى.

أعمال خيرية

بالتوازي مع مسيرته في مجال إنتاج الإفلام، وريادته لبعض المشاريع، وإنخراطه في عالم الأزياء، فهو يتميّز، على خطى والده، بحبه لعمل الخير، بصمت، ومن صميم القلب. ومن بين الجمعيات التي يقدّم لها المساعدة، مؤسسة أنشأها لمعالجة الأمراض المزمنة والمستعصية، وأخرى تُعنى بمنح الأعضاء لمن يحتاجها في المستشفيات، ومؤسسة «إلتون جونز» لمرضى الإيدز، وغيرها من الجمعيات.

وبالرغم من موقعه العالمي المرموق، وصداقاته مع كبار النجوم العالميين، ومجمل نجاحاته، ما زال يتميّز بتواضعه ودماثة خلقه وقربه من الناس وعطفه على الفقراء والمحتاجين.

هواياته

إضافة للسينما، التي كانت هواية بالنسبة اليه في صغره، وباتت إحترافًا في جوهرها في مطلع شبابه، يستهويه الأستماع الى الموسيقى، ولا سيما الجاز، والى مغنين  مثل إيلا كريغ ونينا سايمون وفرانك سيناترا وبينغ كروسبي.

كما يهوى السفر، وإكتشاف أماكن وثقافات جديدة، وغالبًا ما ينشر مشاركات عن سفراته على موقع خاص. ومن الدول والأماكن التي يتردد عليها، إيطاليا وفرنسا، ومدن شواطىء الريفييرا،  مثل سان تروبيز وفيلفرانش وبورتوفينو، وكابري، وكذلك جزر المالديف. ويتذوق أطباق المطبخ الياباني، كالسوشي، التي يتناولها بأنتظام، والمطبخ الهندي.

من هواياته كذلك السباحة والرسم، ومتابعة الـ«سمارت تي.في»، والتعامل مع الكاميرات والطائرات الآلية المسيّرة.

2024-06-15

للمرة الثالثة يعود برنامج “100 براند سعودي” المتميز إلى أسبوع الموضة للرجال في باريس لربيع وصيف 2025، بهدف تسليط الضوء على المواهب الجديدة. وسيتم هذا العام عرض 11 علامة تجارية […]

أعلنت ديور Dior، عن تعيين نجم الدراما السورية والعربية باسل خياط، سفيراً لملابس الرجال حصرياً في الشرق الأوسط. وفي إطار مهتمه هذه سيُجسّد الممثل، تفرد أسلوب ديور، مدفوعًا برغبته في […]

انطلقت منافسات بطولة أوروبا “يورو 2024″، بحفلٍ افتتاحي قصير وتكريم أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور قبل انطلاق المباراة الافتتاحية بين منتخب “المانشافت” ونظيره الاسكتلندي. لم تعتمد ألمانيا مظاهر البهرجة […]

انطلقت منافسات بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم “يورو 2024“، بمواجهة حامية جمعت صاحب الأرض المنتخب الالماني وضيفه الأسكتلندي، وقدم المانشافت أداءً قوياً وسحق المنتخب الأسكتلندي بخماسية على ملعب أليانز آرينا […]

محركات | 2024-06-14

ينطلق يوم السبت 15 يونيو، سباق لومان 24 ساعة، سباق التحمل الأشهر عالمياً، ويعتبر أحد أجزاء التاج الثلاثي للسيارات الرياضية. وحقق كيفن إيستر على متن بورشه رقم 6، قطب الانطلاق […]

انطلقت اليوم فعاليات  أسبوع الموضة الرجالية لربيع وصيف 2025 ينطلق من ميلانو أسبوع ميلانو للأزياء الرجالية لموسم ربيع وصيف 2025، التي ستستمر حتى 17 حزيران/يونيو الجاري، وشهدت هذه النسخة على مشاركة […]

يشهد عالم الموضة والأزياء زحمة عروض مع انطلاق أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو اليوم والذي يستمر حتى 17 يونيو، لتنتقل بعدها شعلة أسابيع الموضة إلى باريس، مع انطلاق أسبوع الموضة […]

كشفت دار غوتشي Gucci النقاب عن حملة ساباتو دي سارنو Sabato De Sarno الإعلانية الجديدة، التي تختص بملابس الرجال لموسم خريف وشتاء 2024، حيث يقوم بتجسيد مجموعة المدير الفني الأولى […]

يترقب عشاق كرة القدم حول العالم، انطلاق بطولة أمم أوروبا يورو 2024، اليوم في ألمانيا. وتتطلع المنتخبات المشاركة إلى كتابة التاريخ وتحقيق المجد الكروي والتتويج بكأس بطولة أمم أوروبا، وإلى […]

تُختتم غداً الجمعة 14 يونيو، فعاليات معرض بيتي ايماجين أومو Pitti Immagine Uomo في دورته الـ 106 في فورتيزا دا باسو في فلورنسا، إيطاليا. قدم المعرض مجموعة متنوّعة من الأزياء […]

تتسم الرياضة، بقوة إيجابية، إذ تساهم في جعل العالم أكثر شمولاً للجميع. وفي ظل التحول الكبير الذي نشهده حول العالم، والثورة الرقمية، ظهرت اتجاهات جديدة في مشهد الرياضة العالمي، والتي […]

2024-06-13

تنطلق غدًا الجمعة 14 يونيو، مباريات بطولة أمم أوروبا المعروفة اختصارًا بـ يورو 2024، والتي تستضيفها ألمانيا للمرّة الثانية في تاريخها. وستشهد البطولة التي ينتظرها محبّو كرة القدم حول العالم […]

سيتنافس 24 منتخبًا أوروبيًا، على الملاعب الألمانية على مدى شهر كامل، للفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية. فمن هي أبرز هذه المنتخبات ومن منها الذي سيُتوّج بلقب أبطال أوروبا في يورو […]

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاقة بطولة أمم أوروبا يورو 2024، التي تجمع أفضل اللاعبين في العالم، الذين سيستعرضون مهاراتهم خلال الفترة الممتدة من 14 يونيو وحتى 14 يوليو، على أرض […]

يحمل حفل افتتاح منافسات بطولة أمم أوروبا يورو 2024، مفاجاة مميّزة وخاصة بالتاريخ الكروي الألماني. ففي رسالة تكريم لأسطورة كرة القدم الألماني الراحل فرانز بيكنباور، الذي قاد منتخب ألمانيا للفوز […]