11 مدينة تستضيف بطولة أمم أوروبا فـي الذكرى الـ 60 لتأسيسها
إيطاليا بطلة Euro 2020 للمرة الثانية فـي التاريخ 

11مدينة من 11 دولة أوروبية إستضافت النسخة السادسة عشرة من بطولة أمم أوروبا التي تمّ تأجيلها لعام كامل بسبب جائحة كورونا، وقال رئيس الإتحاد الأوروبي السابق الفرنسي ميشيل بلاتيني؛ أن إستضافة البطولة فـي مدن وبلدان مختلفة، ما هو إلاّ حدث «رومانسي» يحدث لمرة واحدة، للإحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيس بطولة أمم أوروبا.
 
فـي الأصل كان من المقرّر أن تتم مباريات البطولة فـي 13 مدينة، ولكن تمّت إزالة مدينتين فـي وقت لاحق: بروكسل فـي ديسمبر 2017 بسبب التأخير فـي بناء ملعب اليورو، ودبلن فـي أبريل 2021 حيث لم يكن هناك ما يضمن حضور الجماهير. كما غيّرت إسبانيا مدينتها المضيفة من بلباو إلى إشبيلية للسماح بحضور الجماهير. وقد شهدت نسخة هذا العام إستخدام نظام حكم الفـيديو المساعد المعروف بتقنية الفار، لأول مرة فـي بطولة أمم أوروبا.

مهمة شبه مستحيلة
تنظيم هذه الدورة من البطولة لم يكن سهلاً أبداً ويمكن رفع القبعة للقيّمين عليه الذين نجحوا بتخطي الصعوبات وإقامة هذه البطولة وإن بعد سنة من موعدها الأصلي. فالحق يقال إن إقامة هذه البطولة بنجاح هو عمل بطولي تطلّب الكثير من التنسيق والصبر. ففـي 17 مارس 2020 عقد الاتحاد الأوروبي مؤتمراً إفتراضيًا مع ممثلي الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 55 عضواً بالإضافة إلى ممثل النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفـين وممثل رابطة الأندية الأوروبية وممثلي مجالس إدارة اتحاد الأندية الأوروبية، لمناقشة مصير البطولات المعلقة بسبب تفشي جائحة فـيروس كورونا، بما فـي ذلك بطولة أوروبا 2020. خلال ذلك الاجتماع أعلن الاتحاد الأوروبي عن نيته تأجيل البطولة للعام التالي، قرار التأجيل جاء لمصلحة الجميع؛ حيث سمح التأجيل بتقليل الضغط على الخدمات العامة فـي البلدان المتضرّرة، مع إعطاء فرصة لاستكمال البطولات الأوروبية المحلية والتي تمّ تعليقها بسبب الجائحة. فـي اليوم التالي وتحديداً فـي 18 مارس 2021، وافق مكتب مجلس الفـيفا على قرار التأجيل، وأعلن عن تغيير موعد البطولة فـي تقويم مباريات الفـيفا الدولية. نتيجة لذلك، تم تأجيل كأس العالم للأندية الموسعة، والتي كان من المقرر إقامتها خلال شهري يونيو  ويوليو من عام 2021. وفـي 23 أبريل 2020، أكد الاتحاد الأوروبي أن البطولة ستظل محتفظة باسم «بطولة أمم أوروبا 2020».
غير أن وضع فـيروس كورونا فـي 2021، لم يكن أفضل بكثير، خاصة وأن متحوّر دلتا قد بدأ بغزو القارة العجوز قبل أشهر قفط من موعد المباريات، ما دفع بالكثير من الدول الأوروبية الى إقفال مطاراتها وإعادة فرض حظر التجوّل، فـي حين أن القيمين على كأس الأمم الأوروبية كانوا مصرين على أن تقام المباريات بحضور جماهيري وإن قليل، فكانت مفاوضات طويلة ليس مع دولة واحدة وإنما مع 11 دولة مضيفة، ما فاقم صعوبة المهمة…
فبسبب القيود المفروضة لمنع التجمعات العامة، أصبحت العديد من المدن غير قادرة على العمل بكامل طاقتها. ولذك طلب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من الدول المستضيفة بالتعاون مع سلطاتها الصحية والوطنية وضع خطة طوارئ تتناسب مع طبيعة انتشار المرض فـي كل بلد. ففـي 9 أبريل 2021، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن 8 مدن من أصل 12 مدينة قد أتمت خطتها وعدلت من الطاقة الاستيعابية لملاعبها، وتراوح معدل الحضور الجماهيري ما بين 25 فـي المئة إلى 100 فـي المئة من الطاقة الاستيعابية القصوى. ثم منح الاتحاد الأوروبي الأربعة مدن الباقية وهي بلباو ودبلن وميونيخ وروما، تمديدًا لغاية 23 أبريل 2021 ، لتحديد قدراتها الاستيعابية. فـي 14 أبريل 2021، أعلن الاتحاد الأوروبي عن انتهاء العاصمة الإيطالية روما من تحديد قدرتها الاستيعابية. وفـي 23 أبريل 2021، تمّ تحديد القدرة الاستيعابية الخاصة بملعب أليانز أرينا فـي مدينة ميونخ؛ كذلك تمّ استبدال مدينة بلباو بمدينة إشبيلية فـي إسبانيا، ما ضمن الحضور الجماهيري وفقاً لضوابط السلطات الصحية هناك. بالإضافة إلى تلك التغيرات، تمّت إزالة مدينة دبلن من المدن المستضيفة بعد فشلها فـي ضمان الحضور الجماهيري فـي فترة إقامة فعاليات البطولة
 
رومانسية أم أزمة
فـي 6 ديسمبر 2012، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن نهائيات بطولة أمم أوروبا 2020 ستقام فـي مدن متعدّدة فـي جميع أنحاء قارة أوروبا للاحتفال بالذكرى الستين للبطولة. وقد صرح رئيس الاتحاد الأوروبي السابق الفرنسي ميشيل بلاتيني؛ أن استضافة البطولة فـي مدن وبلدان مختلفة ما هو إلاّ حدث «رومانسي» يحدث لمرة واحدة، للاحتفال بالذكرى الـ60 لتأسيس بطولة أمم أوروبا. لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أوضح أن اختيار المدينة كإحدى المدن المستضيفة، لا يعني تأهل المنتخب الوطني لتلك المدينة مباشرة للبطولة، إذ يتوجب على جميع المنتخبات المشاركة فـي التصفـيات سواء استضافت إحدى مدنها منافسات البطولة أم لم تستضف.
لكن السبب الحقيقي وراء اتخاذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لقرار توزيع منافسات البطولة على مدن عدة فـي ذلك الوقت، كان سبباً منطقياً. ألا وهو أزمة الديون الأوروبية والتي عصفت بأغلب الدول الأوروبية، ووصلت إلى ذروتها فـي عام2012 كذلك لم تقدم أي من الدول الأوروبية عروضاً جدية لاستضافة البطولة، ما عدا تركيا.
أما   ردود الفعل على قرار الاتحاد الأوروبي فكانت مختلفة فـي جميع أنحاء القارة. المعارضون تحججوا أنه من غير المقنع أن يتخذ الاتحاد الأوروبي أزمة الديون الأوروبية كحجة لجعل البطولة فـي 12 مدينة، وهو بنفسه قد رفع عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخباً، ما يعني رفع عدد المباريات من 31 مباراة إلى 61 مباراة. فهذه الخطوة قد زادت من تكاليف استضافة البطولة.
وبالفعل تمّت استضافة هذا الحدث فـي 11 مدينة بعد استبعاد ملعب دبلن فـي بداية العام بسبب عدم القدرة على استقبال جمهور فـي ظل الجائحة. وهذه لمحة عن الملاعب الـ11 التي شهدت سحر البطولة.

ملعب القلعة الإنكليزية- ويمبلي
أقيمت المباراة النهائية على عشب ملعب ويمبلي التاريخي. وهي ليست الوحيدة، وإنما احتضن أكبر ملعب أوروبي ثلاث مباريات ضمن منافسات دور المجموعات، وواحدة من منافسات ثمن النهائي، إلى جانب مباراتي نصف النهائي.

ملعب القلعة البافارية
معقل الفائز بلقب الدوري الألماني لكرة القدم، فريق بايرن ميونيخ. يتسع عادة لـ 67 ألف و812 متفرجًا، طبعًا، كان هذا فـي زمن ما قبل كورونا. ميونيخ حصلت على حق إقامة ثلاث مباريات من دور المجموعات والتي شارك فـيها المنتخب الألماني لكرة القدم، إضافة إلى مباراة واحدة فـي دور الستة عشر.

ملعب روما
فـي عام 1990، أقيمت فـي هذا الملعب بطولة ألعاب القوى ونهائيات كأس العالم لكرة القدم، وقد احتضن ملعب روما فـي هذه البطولة ثلاث مباريات من دور المجموعات ومباراة واحدة من منافسات الدور ربع النهائي.
الملعب الوطني فـي باكو
يعدّ من الملاعب الحديثة فـي أوروبا. فقد افتتح فـي عام 2015 فـي العاصمة الأذرية باكو. وعلى عشبه توّج فريق تشيلسي، بطل دوري أبطال أوروبا، ببطولة يوروبا ليغ على حساب أرسنال فـي موسم 2019-2020. نصيبه من منافسات اليورو، ثلاث مباريات من دوري المجموعات ومباراة واحدة من الدور ربع النهائي.

ملعب كريتوفسكي
معروف أيضًا باسم «غازبروم آرينا» وهو من الملاعب التي احتضنت نهائيات مونديال 2018 فـي روسيا. وقد بني على أنقاض ملعب «كيروف» السابق فـي سان بيترسبورغ بعد أن تمّ هدمه. وكلّف بناؤه نحو 930 مليون يورو. وقد احتضن خلال هذه البطولة ثلاث مباريات من دور المجموعات ومباراة واحدة من الدور ربع النهائي.

ملعب كوبنهاغن
يعدّ الأصغر بالنظر إلى طاقته الاستيعابية التي لا تتجاوز 38 ألف متفرج. أول مباراة دولية إحتضنها هذا الملعب، كانت فـي عام 1992 حين فاز المانشافت ودّياً أمام المنتخب الدنماركي (أصحاب الأرض) بهدفـين مقابل هدف. إضافة إلى ثلاث مباريات من دور المجموعات فـي بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، احتضن ملعب كوبنهاغن مباراة من منافسات دور الثمن.

يوهان-كرويف آرينا
ليس غريبًا أن يحمل ملعب أمستردام إسم نجم هولندا الكبير يوهان-كرويف، صاحب القميص 14 الأسطوري. وهومزوّد بإنارة عصرية ومتطورة تراقب نمو العشب الأخضر، كما أن سقفه متحرك. طاقته الاستيعابية أقل قليلاً من 53 ألف متفرج. نصيبه ثلاث مباريات من دور المجموعات وواحدة من دور الثمن.

الملعب الوطني- بوخارست
أُنشأ هذا الملعب فـي عام 2008 على ركام «الملعب الوطني» القديم الذي بني فـي عام 1953. يتسع لنحو 55 ألف متفرج. يحتضن ثلاث مباريات من دور المجموعات وواحدة من دور الثمن، لكن ولسوء الحظ لم يتأهل المنتخب الروماني لنهائيات اليورو.
استاد أوليمبيكو
عادة ما تغيب المباريات الكبيرة عن هذا الملعب لأن ناديا المدينة، إف. سي. إشبيلية وريال بيتيس، يلعبان على ملعبين خاصين بهما. ولهذا يشكل كأس الأمم الأوروبية فرصة تاريخية لـ«استاد أوليمبيكو» لإحتضان بطولة من هذا الحجم.
وقد شهد ملعب الأولمبيكو فـي العاصمة الإيطالية روما، انطلاق المباراة الأولى فـي البطولة. وفـيها غنى مغني الأوبرا الإيطالي أندريا بوتشيلي أغنية «نيسون دورما» التي تعني «ليهجر الجميع النوم». كما قدّم كل من مارتن غاركس وبونو وذا إيدج الأغنية الرسمية للبطولة والتي كانت بعنوان We Are the People. يذكر أن أداء الأغنية الرسمية كان أداءً افتراضيًا بسبب تبعات انتشار جائحة فـيروس كورونا فـي أوروبا، حيث تمّ تصويره فـي استوديوهات التحكم فـي الحركة فـي العاصمة الإنكليزية لندن وفـي ملعب الأولمبيكو كذلك، لإنشاء صورة ثلاثية الأبعاد للاستاد.

ملعب بودابست
سُمي هذا الملعب على إسم أشهر اللاعبين الذين أنجبتهم المجر. ويتعلق الأمر بنجم ريال مدريد السابق فـيرينتس بوشكاش. ومع انتشار وباء كورونا بات هذا الملعب ملاذًا بالنسبة لمنظمي دوري أبطال أوروبا، حيث فتح أبوابه فـي الدقائق الأخيرة لإقامة مباريات تعذّرت إقامتها فـي الأماكن المبرمجة لها كمباراة مونشنغلادبخ ولايبزيغ الألمانيين ضمن منافسات دور المجموعات للمسابقة الأوروبية.

هامبند بارك – غلاسكو
بسعة تصل إلى 52 ألفًا و500 مئة متفرج، كان هذا الملعب فـي وقت من الأوقات الأكبر فـي العالم. لكن مع افتتاح ملعب ماراكانا فـي ريو دي جانيرو فـي البرازيل، فقد هذه الميزة. اليوم أصبح على قائمة الملاعب ذات الطاقة الاستيعابية المتوسطة. وعلى عشبه ستقام ثلاث مباريات من دور المجموعات ومباراة واحدة من دور الثمن. 

أحداث سيذكرها التاريخ السياسي والتسويقي والكروي

عند الحديث عن كأس الأمم الأوروبية لا يمكننا إغفال الكثير من الأحداث التي تخلّلته والتي ستطبع التاريخ لسنوات مقبلة ليس فـي المجال الكروي فحسب بل على الساحة السياسية والاقتصادية… والصحية كذلك.
 
إيطاليا تحمل الكأس.. وتدمّر آمال الانكليز
بعد أداء دفاعي وإستحواذي مميز، باتت إيطاليا بطلة القارة الأوروبية محرزة لقب الأمم الأوروبية 2021، لكرة القدم للمرة الثانية فـي تاريخها بعد 1968. واستعصت الكأس على إنكلترا التي لم تذق طعم الفوز بهذه البطولة ولا مرة فـي تاريخها.
وبركلات ترجيح تحبس الأنفاس سدّد المنتخب الإيطالي 3-2، وذلك بعد تعادلهما 1-1 فـي الوقتين الأصلي والإضافـي على ملعب ويمبلي فـي لندن.
ورفعت إيطاليا عدد ألقابها الكبرى إلى ستة، بعد تتويجها بلقب المونديال أربع مرات آخرها فـي 2006، فـيما لا تزال إنكلترا صائمة عن الألقاب منذ مونديال 1966 الذي جرى على أرضها أيضاً.
وقد شهد الملعب توتراً كبيراً من قبل الجمهور الانكليزي الذي افتعل المشاكل قبل وبعد المباراة. ففـي حين سُمح بحضور حوالي 67 ألف متفرج، بينهم 7500 مشجع إيطالي تطبيقًا لبروتوكول فـيروس كورونا، حاول المئات من المشجعين الإنكليز اقتحام بوابات ملعب ويمبلي، حيث توترت الأجواء قبل ساعات من النهائي، بعد أن نجح بعضهم فـي الدخول دون بطاقات بحسب المتحدث بإسم الملعب.
والوضع لم يكن أفضل مع انتهاء المباراة بفوز إيطاليا بعد أن كانت آمال الانكليز عالية بتحقيق أول كأس أمم فـي تاريخهم، إذ شهدت المدرّجات والطرقات المحيطة بالملعب الكثير من حالات الشغب.

أوكرانيا تصرّ على إستعادة جزيرة القرم
اعتمد منتخب أوكرانيا قميصاً للبطولة رسمت عليه خريطة حدوده الوطنية، محتوية على شبه جزيرة القرم. يذكر أن روسيا قد ضمت شبه جزيرة القرم إلى أراضيها فـي عام 2014، لكن أوكرانيا لا تزال تعتبرها جزءًا من أراضيها. كذلك احتوى القميص على شعارات عدة، مثل المجد لأوكرانيا! والمجد للأبطال!. وقد قالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن تلك الشعارات هي شعارات قومية وتقليد لشعارات النازية. كذلك، دعا النائب الروسي ديمتري سفـيشوف الإتحاد الأوروبي للتدخل لأن القميص كان «غير مناسب على الإطلاق» بحسب قوله. ورد الإتحاد الأوروبي لكرة القدم على تلك الإدعاءات وأكد عدم مخالفة منتخب أوكرانيا لأي من لوائح الإتحاد، لأن الخريطة المستخدمة تعكس الحدود التي تعترف بها الأمم المتحدة. لكن الإتحاد الأوروبي أمر منتخب أوكرانيا بإزالة عبارة «المجد للأبطال!»، حيث اعتبرها ذات طبيعة سياسية واضحة ولها أهمية تاريخية وعسكرية».

كريستيان إريكسن ينهار على أرض الملعب
أثناء اللعب فـي المباراة الافتتاحية للدنمارك فـي مرحلة المجموعات من بطولة أمم أوروبا 2020 ضد فنلندا على ملعب باركن فـي كوبنهاغن، سقط كريستيان إريكسن فـي الدقيقة 42 حيث كان على وشك تلقي رمية تماس من زميله. وصلت المساعدة الطبية العاجلة على الفور وأجرت الإنعاش القلبي الرئوي فـي الملعب قبل إخراج إريكسن من الملعب على نقالة وإيقاف المباراة. وقد صرّح طبيب المنتخب الدنماركي أن إريكسن عانى من توقف فـي القلب قائلاً «لقد فقدناه، وقمنا بإنعاش القلب». بعد حوالي ساعة من الحادث، أكد مسؤولو الإتحاد الأوروبي لكرة القدم والإتحاد الدنماركي لكرة القدم أن حالة إريكسن قد استقرت واستيقظ. استُأنفت المباراة من جديد فـي وقت لاحق من ذلك المساء، وانتهت بفوز فنلندا 1–0. خرج إريكسن من المستشفى بعدما تمّ تزويده بجهاز إزالة رجفان القلب.

رونالدو وبوغبا يسّببان الخسائر لكوكا كولا وهاينيكين
حادثان متتاليان سببتا خسائر مالية ضخمة لكل من شركتي كوكا كولا وهانيكين. ففـي مؤتمر صحفـي أقيم قبل المباراة الأولى لمنتخب البرتغال ضد منتخب المجر، أزال البرتغالي كريستيانو رونالدو زجاجات كوكا كولا عن الطاولة ثم حمل زجاجة ماء أمام الكاميرا لتسليط الضوء على أن الماء أكثر صحة من مشروب كوكا كولا أو المشروبات الغازية ما تسبّب بخسائر مالية ضخمة لكوكا كولا.
 وفـي المجموعة نفسها، وبعد مباراة منتخب فرنسا الأولى ضد منتخب ألمانيا، أزال لاعب المنتخب الفرنسي بول بوغبا زجاجة من بيرة هاينيكين، خلال مشاركته فـي مؤتمر صحفـي.
وأظهر مقطع فـيديو اللاعب المسلم بوغبا وهو يمسك بزجاجة البيرة التي كان منظمو المؤتمر قد وضعوها أمامه، ليقوم بإزالتها، وبدا أنه أراد فـي البداية أن يزيحها من أمامه، لكنه قرر فـي النهاية وضعها على الأرض. 
جاء تصرف بوغبا عقب يوم من إزالة نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو لزجاجتين من المشروبات الغازية لشركة كوكا كولا، فـي حادثة تسبّبت بخسائر فـي القيمة السوقية للشركة، وتُعد كوكا كولا وهينيكين من الرعاة الرئيسيين لبطولة أمم أوروبا 2020. 
بعد هذين الحادثين، تحدّث الإتحاد الأوروبي لكرة القدم مع المنتخبات المشاركة فـي البطولة الأوروبية، مؤكّدًا على أهمية الرعاة. وقد حذّر الإتحاد الأوروبي من تكرار هذا الأمر، حيث صرّح عن نيته فرض عقوبات على اللاعبين المخالفـين فـي حال تكرر هذا الأمر.

الجمهور الإنكليزي يثير الشغب
خلال هذه البطولة كان الجمهور الإنكليزي بعيداً كلّ البعد عن الإنضباط والروح الرياضية، وبدا ذلك واضحاً فـي مبارتين بارزتين، أولهما المباراة بين إنكلترا والدنمارك، وثانيهما المباراة النهائية مع إيطاليا.
فبعد مباراة نصف النهائي بين إنكلترا والدنمارك، فتح الإتحاد الأوروبي لكرة القدم دعوى تأديبية ضد الإتحاد الإنكليزي لكرة القدم بسبب استخدام الجماهير الإنكليزية الحاضرة لقلم الليزر، حيث تم توجيه الليزر على وجه شمايكل حارس منتخب الدنمارك قبل تنفـيذ ركلة الجزاء الحاسمة. كذلك أضاف الإتحاد الأوروبي دعاوي أخرى؛ حيث أطلقت الجماهير الإنكليزية صيحات الاستهجان عند عزف النشيد الوطني الدنماركي بالإضافة إلى استخدامها للألعاب النارية. كان هنالك محاولات عدة للبحث عن الجاني لكن المحاولات باءت بالفشل. وتمّ تغريم الإتحاد الإنكليزي 30 ألف يورو بسبب الدعاوي الثلاث السابقة.
أما فـي المباراة النهائية مع إيطاليا حاول المئات من المشجعين الإنكليز اقتحام بوابات ملعب ويمبلي، حيث توترت الأجواء قبل ساعات من النهائي، بعد أن نجح بعضهم فـي الدخول دون بطاقات بحسب المتحدث باسم الملعب.
والوضع لم يكن أفضل مع إنتهاء المباراة بفوز إيطاليا إذ شهدت المدرّجات والطرقات المحيطة بالملعب الكثير من حالات الشغب والتعدّي على الجمهور الإيطالي وقد تخوّفت منظمة الصحة العالمية من أن تؤدّي هذه التصرفات الى كارثة صحية خاصة وأننا نشهد موجة جديدة من فـيروس كورونا.
 
جوائز مالية بقيمة 317 مليون دولار
أعلن الإتحاد الأوروبي لكرة القدم أن مجموع الجوائز المالية المقدّمة فـي بطولة أمم أوروبا 2020، قد ارتفع عن نسخة 2016، والتي أقيمت فـي فرنسا بزيادة بلغت 16,5فـي المئة، حيث ارتفع إجمالي قيمة الجوائز المالية المقدّمة إلى المنتخبات المشاركة فـي البطولة، مع مكافآت الفوز فـي البطولة حوالي 49 مليون يورو. فبلغت جوائز هذه البطولة 317 مليون مليون يورو من غير إضافة الجوائز الخاصة بنتائج دور المجموعات (الفوز والتعادل)، مع عدم احتساب قيمة التأمين المضافة وحصة الأندية نظير مشاركة لاعبيها مع منتخبات بلادهم، بينما بلغ إجمالي قيمة الجوائز المالية فـي نسخة 2016 ما يقارب الـ 268 مليون يورو.
إذ سيحصل كل منتخب من الـ24 المشاركة فـي البطولة على 9,25 ملايين يورو، إضافة إلى 1,5 مليون يورو مقابل كل انتصار فـي دور المجموعات، و750 ألف يورو، مقابل التعادل.

وستحصل المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 على 2 مليون يورو، وسينعش كل منتخب يصل إلى الدور ربع النهائي للبطولة خزائنه بمبلغ قدره 3,25 ملايين يورو، وبمبلغ 5 ملايين يورو، للمتأهل إلى الدور نصف النهائي.
المباراة النهائية ستكون قيمتها 17 مليون يورو، وسيحصل الفائز فـيها على 10 ملايين، بينما سيكتفـي الوصيف بـ7 ملايين يورو.
 
جسور للتواصل والحياة
تم الكشف عن الرمز الرسمي للبطولة فـي 21 سبتمبر 2016، خلال حفل أقيم فـي قاعة المدينة فـي العاصمة الإنكليزية لندن. يصور الشعار كأس هنري ديلوناي محاطًا بالمشجعين المحتفلين على ضفة الجسر، وهو ما يمثل كيفـية تواصل كرة القدم مع الجمهور، والتي عادة ما تنتهي بتوحيد الناس.
كل مدينة من المدن المستضيفة لها أيضًا شعارها الخاص بها. لكن تتميّز هذه الشعارات المستطيلة بوجود عبارة: UEFA EURO2020 فـي الجزء العلوي من الشعار، بالإضافة إلى اسم المدينة فـي الأسفل الشعار (كل ذلك بحروف كبيرة)، ثم يأتي شعار البطولة الرسمي على يسار الشعار، بينما على اليمين هناك صورة لجسر محلي. جميع الشعارات مكتوبة باللغة الإنكليزية، وبعضها كذلك مكتوبًا باللغة المحلية. تم الكشف عن الشعارات فـي الفترة ما بين شهر سبتمبر من عام 2016 إلى شهر يناير من عام 2017.

فـي 19 مايو 2019، أعلن الإتحاد الأوروبي لكرة القدم عن الشعار الرسمي للبطولة؛ وهو عيش اللحظة بالإنكليزية: Live It. ويهدف الشعار إلى تشجيع الجماهير على مشاهدة المباريات على الهواء مباشرة فـي الملاعب فـي جميع أنحاء أوروبا. 
 
كرة البطولة
فـي 6 نوفمبر 2019 أعلن الإتحاد الأوروبي لكرة القدم عن اختيار كرة يونيفوريا من تصميم أديداس، لتكون الكرة الرسمية للبطولة. يغلب على الكرة اللون الأبيض، مع وجود ضربات سوداء بالإضافة إلى خطوط زرقاء وأخرى وردية. 
اسم يونيفوريا بالإنكليزية: Uniforia: هو لفظ مركّب من كلمتي الوحدة  unity‏ والنشوة euphoria.
فـي 5 يوليو 2021، تم إطلاق نسخة خاصة أطلق عليها يونيفوريا فـينالي واستخدمت الكرة فـي مباراتي دور نصف النهائي وكذلك المباراة النهائية. تحتوي هذه الكرة على قاعدة فضية وترتيب مختلف للألوان، ولها إحداثيات العاصمة الإنكليزية لندن (51°,33′,21,5′′N, 0° 16′ 46,4′′W)  مكتوبة على الكرة، للدلالة على مكان إقامة تلك المباريات. 
2024-02-14

Cover Star: Yousef Al RefaieCreative Director & Stylist: Sarah Keyrouz Photographer: Daniel Asater Hair & Make Up Artist: Jean Keyrouz بعد أن نجح المغامر الكويتي يوسف الرفاعي فـي تدوين إسمه فـي كتاب […]

بينما يخفّف الشتاء من قبضته، يشهد عالم الموضة تحولاً آسرًا. فـي هذا الربيع، ندعوك للدخول إلى عالم تلتقي فـيه الألوان الرملية مع جاذبية البيئة الخام فـي رقصة متناغمة تمّ التقاطها […]

2024-02-13

يحيي السعوديون يوم التأسيس، الذي يحتفي بذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية، الذي يعود إلى عام 1727، ويصادف في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام. وتنظم المملكة، في إطار احتفالاتها […]

تتسارع الإستعدادات لاإنطلاقة شهر رمضان المبارك، ويواصل نجوم الدراما خلال الفترة الحالية تصوير مسلسلات موسم رمضان 2024، من أجل اللحاق بالموسم، إذ يتنافس هذا العام عدد من كبار النجوم بأعمال […]

أحرزت كوت ديفوار، الدولة المضيفة، لقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للمرة الثالثة بتاريخها بعد 1992 و2015، إثر فوزها على نيجيريا 2-1 في المباراة النهائية في أبيدجان. افتتحت نيجيريا التسجيل […]

مع‭ ‬وصول‭ ‬منتخبي‭ ‬قطر‭ ‬والأردن‭ ‬الى‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬آسيا‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬توجّهت‭ ‬الأنظار‭ ‬الى‭ ‬كلّ‭ ‬من‭ ‬النجم‭ ‬القطري‭ ‬أكرم‭ ‬عفيف‭ ‬والأردني‭ ‬موسى‭ ‬التعمري‭ ‬اللذين‭ ‬تنافسا‭ ‬وبقوة‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬البطولة،‭ ‬على‭ […]

2024-02-12

يشارك النجم المصري أحمد حلمي في موسم دراما رمضان 2024، من خلال مسلسل إذاعي، سيُذاع عبر محطة “نجوم FM“، يحمل اسم “فبركة” تدور أحداثه في إطار لايت كوميدي. هذا ويُشارك […]

يتوجه نادي إنتر ميلان، خلال الصيف المقبل إلى المملكة العربية السعودية، حيث سيخوض مباراة ودية، مع الفريق الفائز بلقب كأس السوبر السعودي. وسيلعب إنتر ميلان، الفائز بالنسخة الأخيرة من كأس […]

تحت عنوان “السعودية فوق ما تتخيل”، أطلقت العلامة التجارية السياحية الوطنية السعودية “مرحباً بكم في المملكة العربية السعودية”، حملة عالمية تسويقية عالمية بالتعاون مع أسطورة كرة القدم وسفير السياحة السعودية […]

استقطب أول مهرجان لموسيقى الجاز في السعودية، جمهور واسع من النساء والرجال، ما يعكس جهود المملكة في الآونة الأخيرة للتخلص من صورتها المحافظة. وتدفق سعوديون وأجانب لحضور المهرجان ومشاهدة الفرق […]

نشرت نيتفليكس، السلسلة الوثائقية السعودية غير المكتوبة Camel Ques، التي تقدم للمشاهدين نظرة من الداخل على الدور المهم الذي تلعبه الإبل في الثقافة السعودية. ويعد هذا الفيلم ثاني مشروع رفيع […]

كشف الجناح الوطني للإمارات عن معرضه في الدورة القادمة لبينالي البندقية للفنون 2024 تحت عنوان “عبدالله السعدي: أماكن للذاكرة.. أماكن للنسيان”، والذي سيضم 8 أعمال فنية تحمل توقيع الفنان الإماراتي […]

انتهى اللقاء الذي حل فيه ريال سوسيداد ضيفاً على مايوركا، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بالتعادل السلبي ليتأجل حسم المتأهل للنهائي لمباراة الإياب. وعلى ملعب (إيبيروستار)، فشل الفريقان […]

يشارك الممثل والمنتج الحائز على جائزة غولدن غلوب، أوسكار إيزاك، إلى قائمة النجوم المشاركين في نسخة عام 2024 من معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة MEFCC، أكبر مهرجان للثقافة الشعبية […]

حقق فريق إنتر ميلان فوزاً ثميناً على ضيفه يوفنتوس بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “سان سيرو” ضمن منافسات الجولة 23 من عمر الدوري الإيطالي لكرة القدم. […]