هوبلو في Met Gala 2026 عندما تلتقي الساعات الراقية بعالم الموضة

في واحدة من أكثر الليالي المنتظرة في عالم الموضة، أثبتت دار Hublot مجددًا مكانتها كرمز للابتكار والفخامة خلال Met Gala 2026، حيث قدّمت توقيعها الشهير “Art of Fusion” عبر مجموعة من أبرز النجوم الذين تألقوا بساعاتها الاستثنائية على السجادة الحمراء في Metropolitan Museum of Art في نيويورك. لورين واسر: حضور أول يفيض قوة وأناقة سجّلت العارضة والناشطة Lauren Wasser حضورها الأول في الحفل بإطلالة لافتة، حيث ارتدت ساعة Big Bang Integrated King Gold Pave 42mm المرصعة بالألماس، والتي أضفت بريقًا منحوتًا على فستانها الذهبي من تصميم برابال غورونغ.هذا التناغم بين التصميم الجريء والتفاصيل الراقية عكس روح هوبلو القائمة على دمج الفن بالتقنية، خاصة مع مشاركتها كعضو في لجنة الاستضافة الرسمية لعام 2026. لوك إيفانز: فخامة استثنائية بتوقيع المجوهرات الراقية النجم البريطاني Luke Evans خطف الأنظار بإطلالة متكاملة ارتكزت على ساعة Big Bang Unico High Jewelry 44mm، المصنوعة من الذهب الأبيض والمزينة بـ334 ماسة بوزن إجمالي يبلغ 17.2 قيراط.وقد نسّق إطلالته مع تصميم مخصص من دار Palomo Spain بإشراف المصمم أليخاندرو غوميز بالومو، ليعكس مزيجًا مثاليًا بين الجرأة الكلاسيكية والحرفية المعاصرة. جو ألوين: أناقة هادئة تعكس دقة الصناعة أما الممثل Joe Alwyn، فقد اختار نهجًا أكثر هدوءًا مع ساعة Classic Fusion King Gold 42mm، التي شكّلت إضافة أنيقة لإطلالته المصقولة.بتصميمها النحيف وهندستها الدقيقة، جسدت الساعة فلسفة هوبلو في تقديم ساعات تجمع بين البساطة الراقية والتقنيات المتقدمة. جاستن جيفرسون: فخامة جريئة على السجادة الحمراء لاعب كرة القدم الأمريكية Justin Jefferson عاد إلى السجادة الحمراء بإطلالة لافتة، مرتديًا ساعة Spirit of Big Bang High Jewelry King Gold 42mm.القطعة، المصنوعة من ذهب King Gold والمطعمة بالألماس بدقة متناهية، عكست فخامة جريئة تتناغم مع حضوره القوي وشخصيته الديناميكية. “Art of Fusion”: فلسفة تتجاوز صناعة الساعات View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) من خلال هذه الإطلالات، تعزز هوبلو ارتباطها بواحد من أهم الأحداث العالمية، مؤكدة أن الساعات الفاخرة لم تعد مجرد أدوات لقياس الوقت، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في صياغة الإطلالة المتكاملة على السجادة الحمراء. كما تؤكد مشاركة هوبلو في Met Gala 2026 أن حضورها لا يقتصر على عالم صناعة الساعات فحسب، بل يمتد إلى قلب الثقافة المعاصرة والموضة الراقية. فمن خلال دمج المواد الفاخرة بالتصاميم الجريئة، تنجح الدار في إعادة تعريف مفهوم الأناقة الحديثة، حيث تتحول الساعة إلى قطعة فنية تعبّر عن الهوية والأسلوب الشخصي.
تألق الساعات الفاخرة في ميت غالا 2026: أيقونات الزمن والفخامة

يُشكل حفل ميت غالا مسرحاً تتألق فيه أرقى قطع المجوهرات والساعات الفاخرة التي تزين معاصم النخبة من المشاهير. في نسخة عام 2026، لفتت أنظار الحضور ومتابعي الموضة ساعات من أعرق بيوت صناعة الساعات السويسرية: جيجر-لوكولتر Jaeger-LeCoultre وأوديمار بيغيه Audemars Piguet ، مزجت بين الإرث العريق واللمسات العصرية الجريئة. جيجر-لوكولتر: إحياء ساعة الكوكتيل الأيقونية لطالما كانت جيجر-لوكولتر مرادفاً للدقة السويسرية والابتكار المستمر، وتحتل ساعة REVERSO مكانة خاصة في تاريخ العلامة كرمز للأناقة الفنية والهندسية. في ميت غالا 2026، كشفت الدار عن إصدارين جديدين من ساعة Reverso Cocktails، التي تعيد إحياء مفهوم ساعة الكوكتيل الذي ظهر في عشرينيات القرن الماضي كقطعة مجوهرات فاخرة تُلبس في الأمسيات الاجتماعية، لا مجرد أداة لقياس الوقت. لمسة عصرية من الألوان واللمعان هذه الساعات الجديدة، المستوحاة من فن الآرت ديكو الأنيق، تجسد الأناقة الواثقة والخطوط النظيفة التي تشتهر بها REVERSO ، مع إضافة لمسة عصرية من الألوان واللمعان. هي أكثر من مجرد ساعات؛ إنها قطع مجوهرات مصممة لتعبر عن الحضور، الأسلوب، والتفرد، وقد كان ظهورها الأول في ميت غالا مناسباً تماماً، كونه يحتفي بتلاقي الموضة والفن والتعبير عن الذات. إطلالة تيريك ويذرز: أناقة الألماس والزمرد تألق النجم الصاعد تيريك ويذرز، المعروف بأدواره المميزة في أتلانتا ومشاريع سينمائية كبرى، بساعة Reverso Tribute Monoface Small Seconds Or Deco Cocktail المصنوعة من الذهب الأبيض والمرصعة بالزمرد. عكست هذه الساعة الأنيقة ذات الزمردات المقطوعة على شكل (baguette-cut emeralds) براعة دار جيجر-لوكولتر وحرفية ورش Métiers Rares™ الخاصة بها. فن ترصيع الزمردات يتطلب دقة استثنائية نظراً لطبيعتها الهشة، وقد بدت الأحجار الكريمة الخضراء كشلال من الضوء يتدفق على خطوط الساعة المعمارية، ما أضفى على إطلالة ويذرز لمسة من الرقي الحاد والأناقة الواثقة والحداثة المصقولة. إطلالة فين ولفهارد: برودة الألماس والياقوت اختار الممثل الشاب فين ولفهارد، نجم مسلسل Stranger Things وسلسلة Ghostbusters ، ساعة Reverso Tribute Monoface Small Seconds Or Deco Cocktail المصنوعة من الذهب الأبيض والمرصعة بالياقوت الأزرق. قدم هذا الطراز، بزواياه الهندسية المميزة وياقوتاته الزرقاء المقطوعة على شكل باغيت، تفسيراً بارداً ومشرقاً لأناقة الآرت ديكو. خلقت الياقوتات شريطاً متواصلاً من اللون الأزرق الكثيف الذي أبرز هندسية ريفييرسو المميزة، بينما عزز طابعها الكلاسيكي. جسدت هذه الساعة، التي تعمل بحركة Calibre 822 اليدوية، مزيجاً من نقاء الذهب الأبيض وشدة اللون الأزرق للالياقوت، ما عكس أسلوب ولفهارد الفطري والبسيط الذي يحدده الشباب والعفوية والتفرد. وقد استكملت المجموعة بإصدار ثالث من الذهب الوردي المرصع بالياقوت الأحمر REVERSO TRIBUTE MILANESE RUBY، ما أكمل الثلاثي الاستثنائي لهذه الساعات، والتي ستعرض رسمياً في ميامي في 21 مايو. أوديمار بيغيه: إبداع الجرأة والتميز أوديمار بيغيه هي علامة تجارية مرادفة للساعات الفاخرة ذات التصميم الجريء والحرفية الفائقة، وتشتهر بشكل خاص بمجموعة Royal Oak التي أحدثت ثورة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. في ميت غالا 2026، أكدت أوديمار بيغيه حضورها القوي من خلال قطعتين استثنائيتين زينتا معصمي فنانين مؤثرين. إطلالة سكيبتا: إشراقة الذهب والياقوت الأصفر اختتم الفنان سكيبتا، المعروف بأسلوبه الفريد والمؤثر في عالم الموسيقى، إطلالته بساعة Royal Oak Jumbo Extra-Thin من الذهب الأصفر المرصع بالكامل بالياقوت الأصفر. بدت هذه الساعة وكأنها شعاع شمس ساطع على المعصم، حيث التقطت الياقوتات الصفراء الضوء بتألق، مانحة القطعة مظهراً فاخراً ومبهراً يتناسب تماماً مع أجواء الحدث. يمثل هذا التصميم دمجاً رائعاً للفخامة المطلقة مع التصميم الأيقوني لساعة رويال أوك. إطلالة أندرسون باك: فن المكشوف والألماس الأبيض أضاف الموسيقي الموهوب أندرسون باك لمسة من الرقي الفني إلى إطلالته بساعة Royal Oak Jumbo Extra-Thin Openworked المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً. تتميز هذه الساعة بتصميمها المكشوف الذي يسمح برؤية الحركة الداخلية الدقيقة والمعقدة للساعة، والتي تأخذ مركز الصدارة من كلا الجانبين. وفّر الهيكل والسوار من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً إطاراً أنيقاً للحركة المكشوفة باللون الرمادي الداكن، مما خلق تبايناً جذاباً يعكس التطور التقني والجمال الجريء الذي تشتهر به أوديمار بيغيه . تؤكد هذه الإطلالات المذهلة من ميت غالا 2026 على مكانة الساعات الفاخرة كتحف فنية تتجاوز مجرد وظيفتها، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من السرد الجمالي والثقافي لأحد أهم الأحداث العالمية في عالم الموضة.
لويس فويتون تكشف عن Tambour Taiko Arty Automata تحفة زمنية نابضة بالألوان والحركة

تُحطّم مشاغل La Fabrique du Temps Louis Vuitton قواعد جماليات صناعة الساعات التقليدية من خلال أحدث ابتكاراتها، إذ تنطلق ساعة Tambour Taiko Arty Automata الجديدة في مغامرات عبر عالم صناعة الساعات الراقية المعاصرة، ساعيةً برشاقة إلى تحقيق التناغم الفريد بين الساعات الأوتوماتيكية وتقنية المينا النارية. إنها ساعة تتجاوز المفهوم التقليدي للوقت لتحوّل ميناءها إلى عمل فني نابض بالحياة، مستوحى من تعاونات الدار العديدة مع الفنانين، ومستحضرًا روعة فصل الربيع بكل تفاصيله الحسية. عندما يتحوّل الوقت إلى عرض حي من داخل مشغلها المتخصص La Fabrique du Temps ، تواصل دارلويس فويتون دفع حدود الابتكار عبر توظيف فن الأوتوماتا (الآليات المتحركة) كوسيلة تعبير فني متقدّمة. فمنذ عام 2021، أصبحت هذه التقنية إحدى السمات المميّزة لإبداعاتها، كما في ساعات Carpe Diem وFiery Heart، لتأتي هذه الساعة الجديدة كتتويج لهذا المسار الإبداعي. تعتمد الساعة على عيار أوتوماتيكي داخلي الصنع LFT AU05.01، يقود سبعة عناصر متحركة على الميناء، في عرض ميكانيكي متقن يشبه رقصة متناغمة، يتكامل مع دوران توربيون طائر يدور دورة كاملة كل دقيقة، في تجسيد دائم للحركة والانسجام. ميناء ينبض بالألوان والرمزية تُجسّد ساعة تامبور تايكو آرتي أوتوماتا، الجديدة أحدث إبداعات لويس فويتون في تصميم الموانئ المتحركة المعقدة، ناقلة رسالة من البهجة الجامحة والفرح المشترك من خلال كميات وفيرة من مينا الشامبليفيه بألوان زاهية. داخل علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا بقطر 42 ملم، ينكشف ميناء متعدّد الطبقات يتألف من 20 عنصرًا دقيقًا موزعة على أربعة مستويات، ما يمنح الساعة عمقًا بصريًا استثنائيًا. تتداخل درجات الباستيل الناعمة مع ألوان أكثر دفئًا، فيما تتوزع أربع زهور مونوغرام مرصّعة بالماس، مستوحاة من جمالية السبعينيات وأسلوب الـTie-Dye المشّع. عند موقع الساعة السادسة، يحضر التوربيون الطائر كرمز للتوازن، تعلوه قنطرة على شكل علامة السلام، في إشارة بصرية إلى الحب والوئام. وفوقه، تبرز كلمة LOVE بمينا وردي، تنبض بعفوية التعبير الإنساني. لكن العنصر الأكثر جرأة يتمثّل في الجانب الأيسر من الميناء حيث تتمركز عين مزدانة برموش من الريش الحقيقي، وشفاه حمراء لامعة بأسنان ناصعة، يتوسطها قلب وردي نابض، في مشهد يجمع بين الواقعية المفرطة والخيال الفني. ضغطة واحدة… وتبدأ الحكاية لا تكتفي الساعة بعرض بصري ثابت، بل تتحول إلى تجربة تفاعلية عند الضغط على الزر الجانبي عند موضع الساعة الثامنة. فور تفعيل الآلية، تبدأ العناصر بالحركة: تدور زهور الونوغرام الأربع في اتجاهات متعاكسة، ناشرة بريق الماس بينما تتحرك العين ببطء، كأنها تراقب العالم من حولها. أما القلب فيتأرجح بين الأسنان في حركة مرحة، وتتحول كلمة LOVE إلى MOVE، في دعوة ديناميكية للحياة والحركة. سبع حركات متزامنة تبتكر مشهدًا حيويًا، يعكس فلسفة الدار في بث الفرح والطاقة عبر الزمن. حين يصبح المينا فنًا نادرًا تتضافر في هذه الساعة مجموعةٌ من التقنيات الحرفية المتخصّصة، تُطبّق جميعها يدويًا بعناية ومهارة فائقتين. أهمّها تقنيةُ المينا المحفور، التي تتضمن خطوات متعددة وتتطلب سنوات من الخبرة لإتقانها، علمًا أنها من أكثر التقنيات تعقيدًا، تتطلب تفريغ السطح يدويًا قبل ملئه بطبقات متعددة من المينا، تُخبز كل منها بدرجات حرارة مختلفة بحسب اللون. بلغ عدد درجات المينا المستخدمة 23 لونًا، واستغرق تنفيذها أكثر من 250 ساعة من العمل اليدوي الدقيق. وتُعد الألوان الحمراء والوردية والبنفسجية من بين الأصعب في التنفيذ، نظرًا لحساسيتها الحرارية العالية، ما يجعل تحقيق تدرجاتها المتوازنة إنجازًا تقنيًا بحد ذاته. تفاصيل تُكمل الحكاية يمتد الإبداع إلى كل تفصيل في الساعة، من الدوّار المصنوع من الذهب الأبيض والمزيّن يدويًا بمناظر سحابية مشغولة بتقنية الرسم المصغّر، إلى الإطار المرصّع بأحجار الياقوت والسفير المقطوعة بأسلوب باغيت، والتي تعكس ألوان الميناء دون أن تطغى عليه. كما تتميّز علبة Tambour Taiko بتصميم منحوت مع عروات مفتوحة، تجمع بين الحداثة والأناقة، مع زر جانبي جديد يعزز الطابع التفاعلي للساعة. حرفية المينا الفائقة 23 درجة لون مختلفة، أكثر من 250 ساعة عمل يدوي لإنشاء تأثير ثلاثي الأبعاد على الميناء. الإطار المرصع بالأحجار الكريمة: ياقوت وسفير مقطوع بأسلوب باغيت يكمل لوحة الألوان الحيوية دون أن يطغى على الميناء. أكثر من ساعة… تجربة فنية متكاملة في Tambour Taiko Arty Automata، لا تقدّم لويس فويتون مجرّد أداة لقياس الوقت، بل تبتكر عالمًا بصريًا متحركًا، حيث تتلاقى الثقافة البصرية المعاصرة مع أعلى درجات الحرفية التقنية. إنها ساعة تعبّر عن الحب والحركة والخيال، وتترجم روح الدار الجريئة في صناعة الساعات الراقية. باختصار، نحن أمام قطعة إستثنائية تمزج بين فن الـ Pop والمهارة الميكانيكية، في مشهد كرنفالي من الألوان والحياة، حيث لا يمرّ الوقت… بل يُحتفى به.
تيموثي شالاميه و Urban Jürgensen حين تلتقي السينما بفن قياس الزمن

في عالم الساعات الراقية، نادرًا ما تأتي الشراكات الكبرى من بوابة التسويق التقليدي، ونادرًا أيضًا ما يختار نجم عالمي أن يكون جزءًا من قصة صناعة، لا مجرد وجه لها. من هنا، تبدو الخطوة التي أعلنت عنها دار Urban Jürgensen بانضمام الممثل العالمي تيموثي شالاميه كشريك بحصة أقلية ومستشار إبداعي، واحدة من أكثر التحركات إثارة للاهتمام في مشهد الساعات المستقلة خلال عام 2026. هذه ليست صفقة دعائية عابرة، وليست تعاونًا موسميًا يرتبط بحملة أو إصدار محدود، بل شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين أحد أبرز وجوه الجيل الجديد في السينما العالمية، وواحدة من أعرق الدور التي كتبت تاريخها منذ عام 1773، حين تأسست في كوبنهاغن لتصبح لاحقًا صانع الساعات الرسمي للبلاط الملكي الدنماركي، وصانع الساعات البحرية للأسطول الدنماركي. من جامع ساعات إلى شريك في الدار View this post on Instagram A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) لم تبدأ العلاقة بين شالاميه والدار من مكاتب الإدارة أو وكالات العلاقات العامة، بل من شغف شخصي حقيقي. فالممثل الذي عُرف خلال السنوات الأخيرة باهتمامه المتزايد بعالم الساعات المستقلة، اقترب أولًا من Urban Jürgensen بصفته جامعًا ومحبًا للساعات اليدوية النادرة، قبل أن تتطور العلاقة إلى حوار إبداعي ثم إلى شراكة فعلية. هذا البعد الشخصي هو ما دفع الرئيس التنفيذي للدار، Alex Rosenfield، إلى الحديث عن “فضول شالاميه الحقيقي تجاه صناعة الساعات المستقلة”، مؤكدًا أن ما يجمع الطرفين هو الإيمان بالقيمة الجوهرية للحرفة، والتمسك بالإتقان، واحترام الزمن الذي تتطلبه الأشياء العظيمة كي تُصنع كما يجب. في زمن السرعة والإنتاج الكثيف، يبدو هذا النوع من التفكير أقرب إلى موقف فلسفي منه إلى استراتيجية أعمال. شراكة إبداعية لا endorsement تقليدي اللافت في هذه الخطوة أن شالاميه نفسه شدّد على أنها ليست علاقة “سفير علامة” بالمعنى المعروف، بل تعاون إبداعي فعلي.وقد شبّه صناعة الساعات الحرفية بصناعة السينما، معتبرًا أن كليهما يبني عوالم كاملة داخل إطار محدد: أحدهما يعيش على شاشة عملاقة، والآخر داخل علبة ساعة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات. هذه المقاربة تكشف الكثير عن طبيعة الدور الذي سيلعبه؛ فهو لن يكون مجرد اسم لامع مرتبط بالدار، بل صوتًا إبداعيًا يساهم في صياغة مشاريع ومبادرات جديدة تمنح Urban Jürgensen حضورًا أكثر معاصرة، من دون المساس بجوهرها الحرفي. إنها معادلة دقيقة بين الإرث والحداثة، بين الندرة والانفتاح، وبين الصنعة اليدوية الصافية والثقافة البصرية المعاصرة. إرث يمتد لأكثر من 250 عامًا… ورؤية للمستقبل View this post on Instagram A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) تعيش Urban Jürgensen اليوم فصلًا جديدًا منذ عودتها إلى الملكية العائلية عام 2025 تحت إدارة عائلة روزنفيلد، التي تتبنى رؤية بعيدة المدى تقوم على نمو بطيء ومدروس، مع الحفاظ على الدار داخل إطار العائلة للأجيال المقبلة، خلال الـ250 عامًا التالية وما بعدها. هذه الرؤية ليست شاعرية فقط، بل مدعومة بإنجازات ملموسة؛ إذ حصدت الدار خلال العام الماضي ثلاث ترشيحات في جوائز Grand Prix d’Horlogerie de Genève، كما فازت بجائزة أفضل ساعة رجالية، ما رسّخ موقعها كأحد أهم الأسماء الصاعدة بقوة في قطاع الساعات المستقلة عالية الحرفية. ويبرز في هذه النهضة اسم أسطورة صناعة الساعات الفنلندي Kari Voutilainen، الذي صمّم أول ثلاث ساعات في هذه المرحلة الجديدة، واضعًا بصمته الفنية على هوية الدار الحديثة، ومكرّسًا فلسفتها القائمة على التوازن بين الهندسة المبتكرة، والعمليات التقليدية، والجمال الذي لا يخضع للزمن. أكثر من ساعة… فلسفة حياة View this post on Instagram A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) ما تبيعه Urban Jürgensen ليس مجرد أداة لقياس الوقت، بل فكرة كاملة عن معنى الزمن نفسه: كيف يُصنع، وكيف يُحفظ، وكيف يُعاش. وفي هذا السياق، يبدو انضمام Timothée Chalamet خطوة منطقية للغاية؛ فهو ممثل ارتبط اسمه بالمشاريع الفنية التي تبحث عن العمق لا الضجيج، وعن الجوهر لا البريق العابر. وهي بالضبط اللغة نفسها التي تتحدث بها الدار.
ريتشارد ميل تراهن على أسطورة الثلج يوهانس كليبو سفيرًا جديدًا للدار

في خطوة تعكس رؤيتها المستمرة لربط صناعة الساعات الراقية بعالم الإنجاز الإنساني الاستثنائي، أعلنت ريتشارد ميل Richard Mille انضمام أسطورة التزلج الريفي البطل النرويجي Johannes Høsflot Klæbo إلى عائلة الدار، في شراكة تتجاوز إطار الرعاية التقليدية لتجسّد التقاءً نادرًا بين الأداء المطلق، والابتكار التقني، والشغف الذي لا يعرف حدودًا.يُعد كليبو اليوم الاسم الأكثر لمعاناً في تاريخ الرياضات الشتوية، بعدما رسّخ مكانته كأنجح رياضي أولمبي شتوي على الإطلاق، جامعاً في مسيرته 11 ميدالية ذهبية أولمبية، بينها إنجاز استثنائي تمثّل في حصد ست ذهبيات خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو–كورتينا 2026، في لحظة تاريخية كرّسته كظاهرة رياضية يصعب تكرارها. تكتيك، سرعة وانضباط صارم View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) ما يميز يوهانس كليبو ليس فقط سجله المذهل من الانتصارات، بل الطريقة التي أعاد بها صياغة مفهوم التزلج الريفي الحديث. فمن خلال مزيج استثنائي من السرعة الانفجارية، والذكاء التكتيكي، والثبات الذهني والبدني، ابتكر أسلوبه الخاص المعروف باسم “Klæbo sprint“؛ وهو تكتيك يقوم على اندفاعة متأخرة وحاسمة في الأمتار الأخيرة، يحوّل بها السباق في لحظة إلى عرض مذهل للقوة والتحمل والقراءة الدقيقة للإيقاع. هذه القدرة على حسم المنافسة في اللحظات الأخيرة جعلت منه سيّد خط النهاية بلا منازع، ورسّخت صورته كرياضي لا يعتمد فقط على قوته البدنية، بل على عقلية تحليلية دقيقة ونهج تدريبي علمي قائم على البيانات والانضباط الصارم؛ وهي قيم تتقاطع بوضوح مع فلسفة ريشار ميل في صناعة الوقت. شراكة تُبنى على القيم… لا على الألقاب View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) بالنسبة إلى Richard Mille، لم يكن اختيار كليبو مجرد استقطاب بطل جديد إلى قائمة سفرائها، بل كان اختيارًا لشخصية تجسّد روح الدار: السعي الدائم إلى تجاوز الممكن. وقد عبّر كليبو عن هذه الرؤية بقوله إن انضمامه إلى عائلة ريتشارد ميل هو مصدر فخر كبير بالنسبة له، لكون الدار ترتبط برياضيين حققوا إنجازات ملهمة في مجالات مختلفة، مؤكدًا أن ما يجمعه بهم هو الشغف الحقيقي بما يفعلون والقيم المشتركة التي يمثلونها. ومن اللافت أنّ هذه الشراكة وُلدت بناءً على توصية من أسطورة البياثلون النرويجي Johannes Thingnes Bø، الشريك الطويل الأمد للدار، الذي لفت أنظار ريشار ميل إلى القدرات الرياضية الاستثنائية لمواطنه، لتبدأ من هناك علاقة كان مقدّرًا لها أن تجمع بين اثنين من أبرز رموز التميّز في عالمي الرياضة والساعات. مسيرة ذهبية وهيمنة بلا هوادة View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) منذ أن أصبح أصغر بطل أولمبي في تاريخ التزلج الريفي للرجال خلال الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018، لم يتوقف كليبو عن صناعة المجد. فإلى جانب ذهبياته الأولمبية الـ11، يضم سجله: 15ميدالية ذهبية في بطولات العالم ،5 انتصارات إجمالية في Tour de Ski ، 6 كرات بلورية في كأس العالم و 113 فوزاً فردياً في منافسات كأس العالم. والأهم من ذلك، نجاحه في الجمع بين التفوّق في سباقات السرعة والمسافات الطويلة، وهو أمر نادر في رياضة تتطلب تخصّصًا عاليًا، ما جعله نموذجًا متكاملًا للرياضي العصري الذي يجمع بين القوة، التقنية، والمرونة التكتيكية. RM 67-02 ساعة على إيقاع البطل بعيداً عن الثلوج، يحمل كليبو شغفًا قديمًا بعالم الساعات بدأ منذ كان في الرابعة عشرة من عمره، وهو اليوم يجد انعكاسًا مثاليًا له في ساعة RM 67-02 Automatic Extra-Flat التي يختارها خلال المنافسات وفي حياته اليومية. هذه الساعة فائقة النحافة والخفة، التي تُعرف بطابعها الرياضي وتقنيتها المتقدمة، تمثل امتدادًا طبيعيًا لشخصيته الرياضية؛ ويشرح كليبو عن هذه الساعة : “رياضتي هي هويتي، ولا توجد ساعة أفضل من ريتشارد ميل للتعبير عن ذلك، بفضل المواد المستخدمة فيها ومظهرها الرياضي الأنيق. إنها رقيقة وناعمة وخفيفة للغاية، لدرجة أنني بالكاد أشعر أنني أرتديها”. عين على 2030… والطموح لا يزال في بدايته رغم كل ما حققه، لا يتعامل كليبو مع نجاحاته كذروة، بل كنقطة انطلاق نحو أهداف أكبر. فبينما يضع نصب عينيه أولمبياد 2030 كهدف رئيسي، يطمح أيضًا إلى كتابة فصل جديد من المجد في بطولة العالم المقبلة في السويد، على أرض أحد أكبر منافسي النرويج التقليديين. وعن الدافع الذي يقوده يوميًا للتدرب ومواصلة مسيرته بشغف فيقول إنّه: “الإحساس بأن ما لم يُنجز بعد لا يزال أكبر مما تحقق.” وهنا تمامًا تلتقي قصته مع ريشار ميل؛ فكلٌّ منهما لا يكتفي بالوصول إلى القمة… بل يسعى دائمًا إلى إعادة تعريفها.
EDIT by Ahmed Seddiqiحين تتحوّل الساعات والإكسسوارات إلى تعبير راقٍ عن الأسلوب واللحظة

في عالمٍ تتقاطع فيه الحِرفية الرفيعة مع الذائقة المعاصرة، يبرز مفهوم EDIT by Ahmed Seddiqi كدعوة مفتوحة لاكتشاف أسلوب شخصي يُترجم عبر تفاصيل دقيقة واختيارات مدروسة. ليست المسألة مجرّد اقتناء ساعة أو قطعة إكسسوار، بل هي تجربة متكاملة تعكس فهماً عميقاً لمعنى الأناقة الحديثة، حيث تتحوّل القطع إلى امتدادٍ لهوية من يرتديها. تنسيق مدروس يروي حكاية الأسلوب تقوم فلسفة EDIT على انتقاء مجموعات تتجاوز حدود الزمن، بحيث تجمع بين الكلاسيكية التي لا تبلى واللمسات العصرية التي تعكس روح اليوم. كل قطعة تحمل بصمة تصميمية واضحة، تُبرز التوازن بين الابتكار والإرث، لتبدو في آنٍ واحد معاصرة وخالدة. هنا، لا تُترك التفاصيل للصدفة، بل تُصاغ بعناية لتُقدّم تجربة بصرية وحسية متكاملة، تجعل من كل اختيار تعبيرًا عن ذوقٍ راقٍ وشخصية متفرّدة. الإكسسوارات كلغة شخصية في EDIT، تتحوّل الإكسسوارات إلى لغة تعبّر عن الفرد أكثر من ما تكمّل إطلالته. سواء كانت القطع ذات حضور هادئ أو تلك التي تفرض نفسها كعنصر لافت، فإنها جميعًا تشترك في هدف واحد: إبراز الهوية بأسلوبٍ أنيق ومتوازن. هذه القطع ليست مجرّد تفاصيل إضافية، بل عناصر أساسية تُعيد تعريف مفهوم الأناقة اليومية، وتمنح مرتديها حضورًا واثقًا ومميزًا. الهدايا… عندما تصبح اللحظة أكثر معنى تكتسب مجموعة EDIT بُعدًا عاطفيًا خاصًا عندما تتحوّل إلى خيار للهدايا. فكل قطعة صُمّمت لتواكب اللحظات الهامة، من الإنجازات الشخصية إلى المناسبات الاستثنائية، ولتُضفي عليها قيمة رمزية تدوم. إنها هدايا لا تُقدَّم فحسب، بل تُحكى من خلالها قصص، وتُبنى حولها ذكريات. بذلك، يصبح فعل الإهداء تجربة بحد ذاته، ترتقي من مجرّد لفتة إلى تعبير حقيقي عن التقدير والاهتمام. بين الكلاسيكية والحداثة… توازن مثالي ما يميّز EDIT هو قدرتها على تحقيق انسجام نادر بين الأناقة الكلاسيكية والنَفَس العصري. فالقطع مصمّمة لتندمج بسهولة في أنماط حياة مختلفة، دون أن تفقد حضورها الخاص. إنها تصاميم مرنة، تتكيّف مع الإطلالات اليومية كما تواكب المناسبات الفاخرة، لتبقى دائمًا خيارًا ذكيًا لمن يبحث عن التميّز دون تكلّف. لحظات تُحفظ في الذاكرة في نهاية المطاف، تشكّل EDIT by Ahmed Seddiqi أكثر من مجرد مجموعة من الساعات والإكسسوارات؛ إنها تجربة تُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان ومقتنياته. فكل قطعة تحمل في طيّاتها دعوة للاحتفاء باللحظة، وتحويل التفاصيل اليومية إلى ذكريات لا تُنسى. إنها أناقة تُعاش، وتُروى، وتبقى.
بارميجياني فلورييه في Watches & Wonders: خبرة ثلاثين عامًا تُترجم بإبداعات استثنائية

احتفالاً بذكرى مرور ثلاثة عقود على انطلاقتها، اختارت بارميجياني فلورييه منصة Watches & Wonders 2026 لتكشف عن فصل جديد من مسيرتها، عنوانه الفخامة الهادئة والإتقان المطلق. وقد تمثّل ذلك عبر مجموعتين لافتتين: Tonda PF بثلاثية بلاتينية محدودة الإصدار، و Toric التي تعود بروحها الأصلية في صياغة أكثر حداثة، لتؤكد الدار أن الزمن الحقيقي يُقاس بالجمال والدقة معاً. Tonda PF Platinum Anniversary ندرة، حرفية ورؤية تصميمية هادئة بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على انطلاقتها في عالم صناعة الساعات المستقلة، تكشف بارميجياني فلورييه عن واحدة من أكثر مجموعاتها طموحًا وأناقة، عبر ثلاثية Tonda Pf Platinum Anniversary التي تُقدَّم للمرّة الأولى عالمياً. تتألّف المجموعة من ثلاث ساعات مصنوعة بالكامل من البلاتين 950، وكل إصدار محدود بـ30 قطعة فقط، في احتفاء يجمع بين الندرة، والحرفية، والرؤية التصميمية الهادئة التي تميّز الدار. تضم المجموعة ثلاث تعقيدات ميكانيكية مختلفة: راترابانت التوقيت العالمي GMT Rattrapante ، راترابانت الدقائق Minute Rattrapante ، والكرونوغراف السرّي Chronographe Mystérieux الذي يظهر للمرة الأولى. وفي كل ساعة، تعيد الدار تعريف مفهوم التعقيد الساعاتي، إذ لا يُفرض على الواجهة بشكل دائم، بل يظهر فقط عند الحاجة ثم يختفي بانسيابية، ليبقى الميناء نقياً ومتوازناً بصرياً. وتتجلّى لغة تصميم TONDA PF في أنقى صورها من خلال ميناء مشغول بتشطيب رملي بالكامل، يمتص الانعكاسات ويمنح الساعة حضورًا هادئًا، فيما يضفي الإطار المحزّز لمسة ديناميكية دقيقة. كما تتكامل العلبة والسوار والإطار ضمن بنية واحدة من البلاتين، في تعبير راقٍ عن الفخامة الصامتة التي لا تبحث عن البريق بل عن العمق والثبات. بهذه الثلاثية الاستثنائية، تؤكد بارميجياني فلورييه أن صناعة الساعات الراقية ليست مجرد عرض للتعقيد، بل بحث دائم عن جوهر الزمن، حيث تلتقي البساطة المدروسة مع أعلى مستويات الإتقان الميكانيكي. Toric Anniversary Collection ثلاثية تعكس فنّ الساعات في أنقى تجلياته ولمناسبة مرور ثلاثين عاماً على تأسيسها، قدّمت بارميجياني فلورييه كذلك ثلاثية Toric الجديدة التي بين الإرث والحرفية والرؤية المعاصرة. وتضم المجموعة ثلاث ساعات استثنائية هي Toric Petite Seconde و Toric Quantième Perpétuel وToric Chronographe Rattrapante، صُنعت كل واحدة منها بإصدار محدود من 30 قطعة فقط، لتجسّد أعلى مستويات صناعة الساعات الراقية. تمثل TORIC أول لغة تصميمية ابتكرها ميشال بارميجياني قبل ثلاثة عقود، وها هي اليوم تعود بروح أكثر نضجاً وأناقة، حيث تلتقي العمارة الكلاسيكية مع نقاء الخطوط الحديثة. وتقدّم المجموعة قراءة جديدة للساعة الرسمية، تقوم على فخامة هادئة لا تُعلن عن نفسها، بل تُكتشف في التفاصيل الدقيقة، من نسب العلبة المتقنة إلى الحضور المتوازن على المعصم. وتبرز في هذه الإصدارات تقنية زخرفية نادرة تتمثل في الموانئ الذهبية المطروقة يدوياً، حيث يُشكَّل كل ميناء بضربات دقيقة تمنحه سطحًا حيًّا يتفاعل مع الضوء بشكل فريد، ما يجعل كل ساعة قطعة مختلفة بحد ذاتها. كما تعتمد الحركات الداخلية جسورًا مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا ومزخرفة يدويًا، في تعبير واضح عن وحدة المادة والإتقان. بهذه الثلاثية، تؤكد بارميجياني فلورييه أن صناعة الساعات ليست مجرد هندسة ميكانيكية، بل حرفة حيّة تنقل الزمن إلى مستوى فني وثقافي. إنها مجموعة تحتفي بالماضي، لكنها تنظر بثقة إلى المستقبل، حيث تتحول الساعة إلى قطعة فن تُرتدى يومياً.
جديد IWC في Watches & Wonder: تصاميم فاخرة مستوحاة من الأمير الصغير

في مشاركتها ضمن فعاليات Watches and Wonders 2026، تؤكد IWC Schaffhausen مرة جديدة قدرتها على الجمع بين الابتكار الهندسي والرؤية الإبداعية، من خلال إطلاق إصدارين جديدين مستوحَيين من عالم رواية Le Petit Prince الساحر للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري. وتجمع الساعتان الجديدتان بين الأناقة الكلاسيكية والجرأة التقنية، وتعكسان نهج الدار في تحويل الوقت إلى تجربة تحمل بعدًا إنسانيًا وثقافيًا. Portofino Automatic Day & Night 34 Le Petit Prince قراءة شعرية للزمن تُضيف IWC Schaffhausen فصلاً جديدًا إلى حكاية إبداعاتها، عبر إطلاق Portofino Automatic Day & Night نسخة Le Petit Prince التي تم الكشف عنها خلال Watches and Wonders Geneva 2026. إصدارٌ يجمع بين الرقي الكلاسيكي لمجموعة بورتوفينو والبعد الشعري المستوحى من رواية Le Petit Prince للكاتب Antoine de Saint-Exupéry، في ترجمة بصرية آسرة تنبض بالحنين والخيال. تتجسد جمالية الساعة في علبة أنيقة بقطر 34 ملم من الفولاذ المقاوم للصدأ، تحتضن ميناءً أزرق داكنًا بلمسة نهائية على شكل أشعة الشمس، يمنحها عمقًا بصريًا متغيرًا مع الضوء. وتبرز التفاصيل المطلية بالذهب على العقارب والمؤشرات، لتعكس توازنًا دقيقًا بين الفخامة الهادئة والنعومة الأنثوية. العنصر الأكثر شاعرية في التصميم يتمثل في نافذة عرض النهار والليل عند موضع الساعة السادسة، حيث يظهر “الأمير الصغير” واقفًا فوق القمر الذهبي، متأملاً سماءً مرصعة بالنجوم. هذا المؤشر لا يقتصر على الوظيفة العملية، بل يروي قصة مستمرة عن تعاقب الزمن، إذ يُكمل دورة كاملة كل 24 ساعة، موحيًا بفكرة الرحلة اللامتناهية التي خاضها بطل الرواية عبر الكواكب. تنبض الساعة بآلية الحركة الأوتوماتيكية كاليبر 35180، مع احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، ما يعكس التزام الدار بالدقة التقنية إلى جانب الجمالية. ويكتمل التصميم بسوار من جلد العجل الأزرق المصنوع يدويًا من قبل Santoni، مزوّد بنظام تغيير سريع وإبزيم فراشة، ليمنح مرتديها راحة وأناقة في آنٍ واحد. أما ظهر العلبة، فيحمل نقشًا دقيقًا للأمير الصغير، في لمسة ختامية تعزز الطابع العاطفي لهذا الإصدار. إنها ساعة تحتفي بالفكرة التي رسّخها سانت إكزوبيري: أن الجمال الحقيقي لا يُرى بالعين، بل يُدرك بالقلب. Pilot’s Watch Chronograph 41 Le Petit Prince توازن بين الأداء والابتكار كذلك قدّمت IWC Schaffhausen قراءة معاصرة لساعة الطيران الكلاسيكية من خلال إصدار Pilot’s Watch Chronograph 41 Le Petit Prince بالسيراميك الأبيض. وهي ساعة لا تكتفي بإعادة تفسير رموز ساعات الطيار، بل تذهب أبعد نحو دمج الابتكار المادي مع البعد السردي المستوحى من هذه الرواية . أول ما يلفت النظر هو العلبة المصنوعة من سيراميك أكسيد الزركونيوم الأبيض، وهي مادة متطورة تجمع بين الخفة والصلابة العالية ومقاومة الخدش، مع ملمس مخملي يضفي طابعًا حديثًا وراقيًا. هذا البياض النقي يتباين بصريًا مع الميناء الأزرق الداكن المتدرّج بلمسة أشعة الشمس، في استحضار بصري لعمق السماء والفضاء، وهي عناصر ترتبط مباشرة بعالم Antoine de Saint-Exupéry. تحافظ الساعة على هوية مجموعة Pilot من حيث الوضوح والوظائف، مع تصميم كرونوغراف عمودي يسهّل قراءة الأزمنة المقاسة حتى 12 ساعة. وهي تعمل بآلية كاليبر 69381 الأوتوماتيكية، التي صُممت مع التركيز على الأداء والموثوقية، وتوفّر احتياطي طاقة يصل إلى 46 ساعة. كما تضم علبة داخلية من الحديد المطاوع للحماية من المجالات المغناطيسية، ما يعكس البعد الهندسي الدقيق الذي تشتهر به الدار. أما اللمسة العاطفية، فتظهر في ظهر العلبة المصنوع من التيتانيوم، حيث نُقش رسم “الأمير الصغير” في تذكير رمزي بجوهر الرواية: الرحلة، الاكتشاف، والبحث عن المعنى. ويكتمل التصميم بسوار مطاطي أبيض مزوّد بنظام EasX-CHANGE ، ما يمنح الساعة طابعًا عمليًا يواكب أسلوب الحياة المعاصر. بهذا الإصدار، تنجح IWC في تقديم ساعة تجمع بين الصلابة التقنية والخيال الأدبي، قطعة تعكس توازنًا نادرًا بين الأداء العالي والحس الإنساني، حيث يتحول الوقت إلى تجربة تُعاش، لا مجرد أرقام تُقاس.
بانيراي تكشف أقوى إصداراتها في Watches & Wonders

في مشاركتها ضمن معرض Watches and Wonders Geneva 2026، تؤكد بانيراي مكانتها كواحدة من أبرز الدور المتخصّصة في صناعة الساعات ذات الأداء العالي، عبر مجموعة جديدة تستلهم إرثها العسكري والبحري العريق وتترجمه بلغة تقنية معاصرة. فمنذ بداياتها في تصميم أدوات توقيت للبحرية الإيطالية، ارتبط اسم الدار بالمتانة، والاعتمادية، والوضوح في أقسى الظروف، وهي القيم التي لا تزال تشكّل جوهر هويتها حتى اليوم. هذا العام، تكشف بانيراي عن إصدارين استثنائيين يجسّدان رؤيتها بوضوح: Luminor 31 Giorni PAM01631 التي تعيد رسم حدود احتياطي الطاقة بإنجاز يمتد إلى 31 يوماً، وSubmersible Navy SEALs Afniotech™ Experience PAM01089 التي تنقل مفهوم ساعة المهمّات إلى مستوى جديد من الصلابة والتجربة الحصرية. وبين الابتكار الميكانيكي والمواد المتطورة، تثبت بانيراي أن الإرث الحقيقي لا يُحفظ في الماضي، بل يُستخدم لصناعة المستقبل. Luminor 31 Giorni إصدار محدود يجسّد طموح العلامة تعتبر ساعة Luminor 31 Giorni PAM01631، إحدى أكثر ساعات بانيراي طموحًا. وهي تتوفر بإصدار محدود يجسّد خبرة الدار التاريخية في تطوير الساعات الأداتية عالية الأداء، ذات احتياطي الطاقة الممتد إلى 31 يوماً كاملاً. تأتي الساعة بعلبة قطرها 44 ملم مصنوعة من Panerai Goldtech™، وهو سبيكة حصرية تجمع الذهب والنحاس مع لمسات من البلاتين والفضة، ما يمنحها لونًا أحمر دافئًا ومتانة أعلى. ويحافظ التصميم على هوية Luminor الأيقونية، مع الجسر الحامي للتاج والخطوط القوية التي لطالما ميّزت ساعات الدار. في قلب الساعة ينبض العيار الجديد P.2031/S، وهو حركة ميكانيكية يدوية التعبئة ومكشوفة البنية، تم تطويرها بعد سبع سنوات من البحث داخل مختبر Laboratorio di Idee التابع للدار. وتتميّز الساعة أيضاً بتقنية Torque Limiter الجديدة قيد تسجيل البراءة، والتي تعمل على الاستفادة من الطاقة الإجمالية البالغة 36 يوماً، عبر اختيار أفضل فترة تشغيل تمتد إلى 31 يوماً لضمان أعلى مستوى من الدقة، مع حماية الحركة من الضغط الميكانيكي. كما زُوّدت بآلية ساعة قافزة تتيح تعديل عقرب الساعات بسهولة، من دون التأثير على عقربي الدقائق والثواني. من الناحية الجمالية، تكشف البنية الهيكلية للحركة عن تعقيد ميكانيكي آسر، فيما يظهر مؤشر احتياطي الطاقة المنحني بانسيابية على محيط الميناء. وتكتمل الوظائف العملية بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر، مع سوار من جلد التمساح الأسود وآخر مطاطي يمكن تبديلهما بسهولة عبر نظام PAM Click Release System™. Submersible Navy SEALs Afniotech™ Experience PAM01089 ساعة المهمّات القصوى كذلك قدّمت بانيراي ساعة Submersible Navy SEALs Afniotech™ Experience PAM01089، وهي إصدار استثنائي يجسّد فلسفة الدار القائمة على الأداء المتفوّق والابتكار الموجّه للظروف القاسية. تأتي الساعة بإصدار محدود من 35 قطعة فقط، وتُعدّ أكثر من مجرّد أداة توقيت، إذ ترتبط بتجربة حصرية مستوحاة من عالم قوات البحرية الأميركية الخاصة. تتميّز الساعة بعلبة ضخمة بقطر 47 ملم مصنوعة من مادة Afniotech™ المتطوّرة، وهي سبيكة تحتوي على أكثر من 95 في المئة من معدن الهافنيوم النادر، المعروف بمقاومته الفائقة للتآكل وقدرته على تحمّل البيئات الأكثر قسوة. ويمنح السطح المصقول بالرمل العلبة لونًا فضيًا رماديًا بلمسات زرقاء دقيقة، مع حضور قوي يعكس طابعها العسكري الاحترافي. صُمّمت الساعة لتواجه الأعماق بثقة، إذ تتمتّع بمقاومة للماء حتى 1000 متر، مع إطار دوّار أحادي الاتجاه وعناصر مضيئة بمادة Super-LumiNova® X2 تضمن قراءة مثالية في أحلك الظروف. كما يحمل ظهر العلبة شعار قوات Navy SEALs، في إشارة مباشرة إلى مصدر الإلهام الذي يقف خلف هذا الإصدار. في الداخل، تعمل الساعة بعيار P.9010/GMT الأوتوماتيكي، مع احتياطي طاقة يصل إلى ثلاثة أيام ووظيفة منطقة زمنية ثانية، ما يجعلها مثالية للمغامرين والمسافرين على حد سواء.
جيجر لوكولتر في Watches & Wonders: حوار متقن بين الفن والدقة

في كل عام، يشكّل معرض Watches & Wonders منصة عالمية تستعرض من خلالها أبرز دور صناعة الساعات رؤيتها للمستقبل، إلا أن مشاركة جيجر لوكولتر Jaeger-LeCoultre تأتي دائمًا بنبرة مختلفة، حيث تمتزج الحِرفية العريقة بالابتكار التقني في سردٍ بصري يروي الزمن بأسلوب فني متفرّد. وفي نسخة 2026، تواصل الدار السويسرية العريقة ترسيخ مكانتها كـ”صانع الساعات لصانعي الساعات”، مقدّمةً مجموعات جديدة تعكس ازدواجية مدهشة بين الشاعرية الفنية والدقة الميكانيكية. فمن جهة، تنقلنا إلى عوالم الطبيعة الساحرة عبر إبداعات فنية دقيقة ضمن مجموعة Reverso، ومن جهة أخرى، تعيد تعريف الساعة الكلاسيكية المعاصرة من خلال مجموعة Master Control Chronometre التي تجمع بين الأداء الكرونومتري والتصميم العصري. وبين هذا وذاك، تؤكد جيجر لوكولتر أن قياس الوقت لم يعد مجرّد وظيفة، بل تجربة حسية متكاملة، حيث تتحوّل كل ساعة إلى قصة تُروى على المعصم: قصة تبدأ من أدق تفاصيل الحِرف التقليدية، وتمتد إلى آفاق الابتكار الحديث. La Vallée Des Merveilles™ Reverso One حين تتحوّل الطبيعة إلى تحفة زمنية على معصمك ثلاث ساعات تروي حكايات الطبيعة بين هاواي واليابان تفتتح Jaeger-LeCoultre فصلًا جديدًا من الإبداع الفني مع سلسلة ™La Vallée Des Merveilles حيث تتحول الساعات إلى لوحات حية تستحضر تنوع الطبيعة وروعتها. وتأتي البداية مع ثلاث ساعات استثنائية من مجموعة Reverso One، لكل منها شخصية بصرية متفردة تستلهم بيئة مختلفة وتترجمها عبر مهارات ورشة الحرف النادرة ™Métiers Rares . فمن خلال ساعة Hibiscus Syriacus تنسج الدار مشهدًا خياليًا مستوحى من طبيعة هاواي الاستوائية، حيث يحلّق طائر الأكيالوا حول زهرة كركديه زرقاء في تكوين غني بالتفاصيل. وتتجلى الحرفية في استخدام المينا النارية “غران فو” وتقنية “بايونيه” مع رقائق الذهب، إلى جانب طبقات اللاكر الأزرق التي تمنح الخلفية عمقًا بصريًا آسِرًا. ويزداد المشهد تألقًا مع ترصيع مئات الماسات على القفص المصنوع من الذهب الوردي، ليبدو كأن الضوء ينساب فوق سطحه. أما ساعة Hibiscus Rosa فتستكمل الرحلة في قلب هاواي، ولكن بنبض أكثر حيوية، حيث يستقر الطائر فوق زهرة كركديه حمراء زاهية، رمز الجزيرة. يتطلب تحقيق هذا اللون الأحمر النقي مهارة استثنائية في المينا، عبر طبقات متعددة من الحرق بدرجات حرارة دقيقة. ويحيط بالمشهد ترصيع ثلجي كثيف من الماسات يمنح الساعة بريقًا ديناميكيًا، بينما يعكس التصميم إحساسًا بالحركة وكأن الطبيعة تنبض بالحياة على المعصم. من جهتها تأخذنا ساعة Sakura الى أجواء مختلفة كليًا، حيث الرهافة اليابانية تتجسد في مشهد شاعري لطائر الكركي الأبيض تحت أغصان أزهار الكرز. هنا، تتناغم ألوان المينا الهادئة مع ترصيع يجمع بين الماس وأحجار السافير لمحاكاة انعكاس الضوء على الماء. وتعكس الساعة مفهوم “اللحظة العابرة” المرتبط بزهور الساكورا، في تجسيد بصري عميق لفلسفة الزمن وتجدد الحياة. تُقدَّم هذه الساعات الثلاث بإصدارات محدودة لا تتجاوز 20 قطعة لكل نموذج، وتعمل بحركة يدوية الصنع (كاليبر 846)، لتجمع بين دقة صناعة الساعات السويسرية وروح الفن التشكيلي. ومع ™La Vallée DES Merveilles لا تكتفي Jaeger-LeCoultre بعرض الوقت، بل تحوّله إلى تجربة حسية تُترجم جمال الطبيعة في أدق تفاصيلها. Master Control Chronometre دقة سويسرية بتصميم عصري يواكب أسلوب اليوم تُطلق Jaeger-LeCoultre مجموعة Master Control Chronometre ، في خطوة تعيد تعريف مفهوم الساعة الكلاسيكية من خلال دمج الدقة الكرونومترية مع تصميم معاصر يرتكز على سوار معدني مدمج بانسيابية تامة مع العلبة. وتأتي هذه الساعة كتجسيد حي لإرث الدار الممتد لأكثر من ثمانية عقود تحت اسم “ماستر”، حيث تلتقي الحرفية التقليدية مع الابتكار التقني في قالب بصري أنيق ومريح للارتداء اليومي. وتُعزّز هذه المجموعة مكانتها التقنية عبر ختم جديد يحمل اسم HPG (High Precision Guarantee)، وهو معيار صارم يختبر الساعة كاملة في ظروف تحاكي الحياة اليومية—من تغيّر درجات الحرارة إلى الصدمات والحركات المتعددة—لضمان دقة الأداء في كل لحظة. كما تحظى الساعة أيضًا بشهادة الكرونومتر من هيئة COSC، ما يرسّخ مكانتها ضمن فئة الساعات عالية الدقة. وتضمّ هذه المجموعة ثلاث ساعات متميّزة، لكل منها وظيفة مختلفة تعبّر عن رؤية متكاملة تجمع بين الأداء الكرونومتري والتصميم العصري ذي السوار المعدني المدمج. هذه الثلاثية لا تكتفي بتقديم الوقت، بل تعكس تنوّع احتياجات عشّاق الساعات الراقية بأسلوب متوازن بين التقنية والجمال. ويبرز إصدار Master Control Chronometre Date Power Reserve التوازن بين العملية والدقة بفضل مزيج ذكي بين عرض التاريخ ومؤشر احتياطي الطاقة، في تصميم متناغم يقوم على قرصين فرعيين متقابلين يمنحان الميناء توازنًا بصريًا لافتًا. يعمل هذا الإصدار بآلية الكاليبر 738 الجديدة ذات التعبئة الأوتوماتيكية، مع احتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة، ما يجعله خيارًا عمليًا للاستخدام اليومي دون التنازل عن الدقة أو الأناقة. أما ساعة Master Control Chronometre Perpetual Calendar فتجسّد قمة التعقيد الميكانيكي، حيث تعرض التقويم الدائم بكامل وظائفه: اليوم، التاريخ، الشهر، السنة، ومراحل القمر، مع قدرة على العمل دون تصحيح حتى عام 2100. بفضل الكاليبر 868 فائق النحافة، تحافظ الساعة على أناقة انسيابية رغم تعقيدها، وتقدّم قراءة واضحة ومنظمة عبر أربعة عدّادات فرعية. وللباحثين عن نقاء التصميم، تأتي ساعة Master Control Chronometre Date بواجهة أنيقة تعرض الساعات والدقائق والتاريخ فقط، ضمن علبة رفيعة تناسب مختلف المعاصم. تعمل هذه الساعة بالكاليبر 899 وتقدّم احتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة، ما يجعلها مثالًا للساعة الكلاسيكية اليومية التي تجمع بين الراحة والدقة العالية. تتشارك هذه الساعات الثلاث في سمات أساسية، أبرزها السوار المعدني المدمج الذي يعزز الانسيابية على المعصم، والميناء المتدرج بلمسة “Sunray”، إلى جانب ختم HPG الجديد الذي يضمن أعلى معايير الدقة في ظروف الحياة اليومية. وبهذا، تؤكد Jaeger-LeCoultre أن مجموعة “Master Control Chronometre” ليست مجرد تطوير تقني، بل رؤية متكاملة تعيد تعريف الأناقة المعاصرة في عالم الساعات.
باتيك فيليب في Watches & Wonders: حوار متجدّد بين التراث والابتكار

حملت إصدارات باتيك فيليب Patek Philippe ضمن فعاليات Watches & Wonders 2026، توقيعاً استثنائياً يعكس تنوع رؤيتها، من إعادة إحياء أيقونة تاريخية، إلى تقديم تعقيدات ميكانيكية شاعرية، وصولاً إلى تصاميم جريئة تعيد تعريف الجمال الهندسي للساعات. وقد أثبتت الساعات الجديدة أنّ هذه الدار لا تكتفي بصون إرثها، بل تعيد تفسيره باستمرار، فبين الأيقونات المتجدّدة، والتعقيدات الفنية، والتصاميم الجريئة، تواصل باتيك فيليب رسم ملامح مستقبل صناعة الساعات الراقية حيث يلتقي الزمن بالفن، والتقنية بالحكاية. Nautilus خمسون عاماً من الأناقة الرياضية المتجددة تعيد باتيك فيليب إحياء تصميم نوتيلوس بمناسبة الذكرى الخمسين لإطلاق المجموعة، حيث تقدم ساعةً بعلبة من الذهب الأبيض بقطر 41 ملم وسماكة 6.9 ملم فقط، وميناءً أزرق بنقشة أشعة الشمس، يحمل نقشًا أفقيًا بارزًا مميزًا لهذا الطراز الأيقوني. ويزدان الميناء بمؤشرات ساعات من الذهب الأبيض وعقارب دائرية من الذهب الأبيض مطلية بمادة مضيئة بيضاء. يتميز سوار الذهب الأبيض بمشبك قابل للطي حاصل على براءة اختراع ونظام تعديل طول قابل للقفل. تعمل هذه الساعة بحركة أوتوماتيكية فائقة الرقة عيار 240: وهي حركة باتيك فيليب المميزة منذ إطلاقها عام 1977. ومن خلال الغطاء الخلفي الشفاف المصنوع من الكريستال الياقوتي، يمكن رؤية الدوار الصغير المصنوع من الذهب عيار 22 قيراطًا، والمحفور عليه 2026-1976 50. The_Crow and the Fox حين تتحوّل الحكاية إلى عرض ميكانيكي ينبض بالحياة تعتبر هذه أول ساعة يد أوتوماتيكية في تاريخ باتيك فيليب المعاصر، تعرض الساعات والدقائق عند الطلب. يُجسد تصميم الساعة، المستوحى من أشهر حكايات جان دي لافونتين في القرن السابع عشر، “الغراب والثعلب”، حركةً آسرةً للوقت، تتجلى على سطح علبة من الذهب الوردي بقطر 43 ملم، مصممة على طراز ساعات الضباط. يتكون ميناء الساعة البني “ماتارا” من صفيحة من الذهب عيار 18 قيراطًا. أما عقرب الدقائق، الذي يشبه طرفه قطعة جبن، فهو مصنوع من التيتانيوم المطلي بالذهب الأصفر. ويشير منقار الثعلب ومخلبه إلى الوقت. يُثبت سوار الساعة المصنوع من جلد التمساح البني اللامع بمشبك قابل للطي ثلاثي الشفرات من الذهب الوردي. تعمل هذه الساعة، المستوحاة من الحكاية، بحركة Caliber 31-260 PS HMD AU الجديدة. Cubitus حين تلتقي التعقيدات الكبرى بجمال الهيكل المكشوف تُثري باتيك فيليب مجموعة Cubitus بطراز Grand Complication ساعة تقويم دائم رائعة، تتميز بعلبة من البلاتين بقطر 45 ملم، وميناء أزرق مفتوح بتصميم جريء، مزين بشرائط مقطوعة بدقة بالليزر. مؤشرات الساعات المصنوعة من الذهب الأبيض مطلية بمادة مضيئة بيضاء، وكذلك عقارب الساعات والدقائق المصنوعة من الذهب الأبيض. ولأول مرة في طراز من هذه المجموعة، تبرز أطوار القمر من خلال آلية القمر الكبيرة، وهي مصممة بواقعية مذهلة. يُضفي سوار الساعة المصنوع من مادة مركبة فائقة المتانة باللون الأزرق الداكن، والمُزيّن بنمط قماشي وخياطة بلون كريمي متباين، لمسة عصرية على هذه الساعة التي تعمل بحركة جديدة ذات تصميم هيكلي مربع الشكل: عيار SQU Q28-28
فافر لوبا في Watches & Wonders 2026: مجموعات جديدة تجمع الإرث والحداثة

بعد أقل من عامين على إحيائها، تحتفل دار فافر لوبا Favre Leuba السويسرية العريقة، ثاني أقدم علامة تجارية للساعات في العالم، بإنجاز مفصلي يتمثل في أول ظهور لها في معرض Watches & Wonders Geneva 2026 . وخلال هذا الحدث المرموق، تكشف الدار النقاب عن مجموعتين جديدتين Harpoon Revival و 1737 Triple Calendar اللتين تجسّدان معًا التوجه المتطور للعلامة، حيث يتم إعادة إحياء الإرث بدقة، ويُعاد تفسير صناعة الساعات الكلاسيكية بوضوح لا لبس فيه. تُظهر إصدارات هذا العام مقاربة موحدة لصناعة الساعات، تجمع بين تعبيرين متميزين ومترابطين لهوية فافر لوبا. فبينما تُعيد مجموعة Harpoon Revival إحياء تصميم مميز من عام 1966 مع تحسين آلياته، تُقدم مجموعة 1737 Triple Calendar ركيزة جديدة متجذرة في التعقيدات الكلاسيكية، مُوسعةً إرث العلامة إلى فصل جديد. Harpoon Revival إحياء تصميم أيقوني من عام 1966 تُعد ساعة Harpoon Revival Harpoon Revival بمثابة إعادة تفسير أمينة لواحدة من أكثر ساعات فافر لوبا تميزًا، التي قُدمت لأول مرة في عام 1966. تحتفظ علبتها المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 36.8 مم بالتناسبات المدمجة والتصميم المريح للنسخة الأصلية، وتُكملها علبة نحيفة بسماكة 10 مم وظهر علبة مغلق محفور عليه الميدالية التاريخية. يعكس الميناء الرمادي المصقول بأشعة الشمس روح التصميم الأصلي. تحدد علامات الساعات الأفقية عند الساعة 12 و6 و9 هويته المميزة، بينما يُعزز توقيع Harpoon التاريخي ونافذة التاريخ المؤطرة الوضوح. وتضمن العقارب المطلية بالروديوم والمزودة بمادة سوبر لومينوفا Super-LumiNova سهولة القراءة في جميع الظروف. تُشغل الساعة بحركة FLD04 الأوتوماتيكية، المبنية على أساس La Joux-Perret G100، وتوفر احتياطي طاقة لمدة 68 ساعة وأداءً موثوقًا، جالبةً الميكانيكا المعاصرة لتصميم متجذر تاريخيًا. 1737Triple Calendar ركيزة جديدة متجذّرة في التقاليد تُقدم ساعة 1737Triple Calendar ركيزة فافر لوبا الخامسة، وتُشير إلى عام تأسيس العلامة التجارية. تُمثل هذه المجموعة عودة إلى صناعة الساعات الكلاسيكية، ولكن أعيد تفسيرها من خلال عدسة معاصرة تتسم بالتوازن والوضوح والتناسب. يجمع الميناء بين مؤشرات متعددة ضمن تصميم متناسق وواضح. تُكمل المركز المصقول بأشعة الشمس مسار التاريخ المؤشر المصقول ومقياس الدقائق المصقول بدقة. وتجمع العلامات المطبقة المطلية بذهب 4N بين الأرقام الرومانية والفهارس، بينما تُكمل الفتحتان التوأميتان عند الساعة 12 وطور القمر عند الساعة 6 العرض. تُشغل ساعة 1737 بحركة FLD06 الأوتوماتيكية، وتوفر احتياطي طاقة لمدة 56 ساعة وأداءً دقيقًا. يمكن رؤية الحركة من خلال ظهر العلبة المصنوع من الكريستال الياقوتي، وتتميز بلمسة نهائية ذهبية 4N مع زخارف Côtes de Genève خطوط جنيف وperlage حبوب لؤلؤ وبراغي مُزَرّقة ودوار rotor هيكلي، ما يعكس مستوى عالٍ من التشطيب. تعبير متماسك عن هوية العلامة تعكس هذه الابتكارات، من إعادة إحياء تصميم أيقوني من عام 1966 إلى تقديم تعقيد كلاسيكي جديد، مقاربة موحدة لصناعة الساعات، حيث يُشكل الإرث مصدر إلهام للتصميم، وتُحدد اللمسات التنفيذية الحديثة الأداء. هذا الظهور الأول في Watches & Wonders، بعد عامين فقط من إعادة إحياء فافر لوبا في عام 2024، يرسخ المسار الذي تتجه إليه ثاني أقدم علامة تجارية سويسرية لصناعة الساعات: مسار يزدهر على إرث يقارب ثلاثة قرون، بينما يُقدم في الوقت نفسه ساعات معاصرة وحرفية فائقة. تدعو فافر لوبا عشاق الساعات والخبراء لزيارة جناحها في معرض Watches & Wonders Geneva 2026 لاكتشاف هذه التحف الفنية عن قرب، واستكشاف الحرفية الكامنة وراء كل قطعة، وتجربة كيف تواصل الدار صياغة فصلها التالي. مع استمرار الدار في مسارها المستقبلي، تؤكد فافر لوبا التزامها بالتقدم المدروس، مسترشدة بإرثها، ومُعززة بقدراتها الجديدة، ومُدفوعة بهدف واضح: تقديم ساعات سويسرية الصنع، منذ عام 1737، تجمع بين التاريخ العريق والابتكار المعاصر.
فان كليف أند آربلز في Watches & Wonders: قصائد تنبض بالحِرفية

ضمن مشاركتها في Watches & Wonders ، تؤكد دار فان كليف أند آربلز Van Cleef & Arpels مرة جديدة مكانتها كواحدة من أكثر الدور شاعريةً وابتكارًا في عالم الساعات الراقية. هذا العام، تمضي الدار أبعد في استكشاف الزمن بوصفه تجربة حسّية وفنية، مقدّمةً إبداعات تتجاوز قياس الوقت لتروي قصصًا مستوحاة من السماء والسفر والأحلام. Midnight Jour Nuit Phase de Lune رقصة سماوية بين الليل والنهار تواصل فان كليف أند آربلز تطوير مجموعتها الشهيرة Jour Nuit عبر إصدار جديد يحتفي بالقمر كمصدر إلهام أبدي. في هذه الساعة، يلتقي تعقيدان متكاملان: عرض الليل والنهار من جهة، وتعقيد أطوار القمر الفلكي من جهة أخرى، في انسجام بصري دقيق يعكس حركة السماء. ضمن هيكل من الذهب الأبيض بقطر 42 ملم، يتلألأ الميناء المصنوع من زجاج الأفنتورين الأسود، مستحضرًا عمق السماء المرصعة بالنجوم. ومع مرور الساعات، تتوارى الشمس المصنوعة من الذهب بزخرفة غيوشيه تدريجيًا، ليظهر القمر من عرق اللؤلؤ الأبيض، في مشهد يتبدّل بسلاسة على مدار 24 ساعة. ما يميّز هذه القطعة هو القدرة على استعراض المشهد السماوي عند الطلب، عبر زر جانبي يحرّك المينا دورة كاملة، كاشفًا القمر حتى في وضح النهار. كما يعكس ظهر الساعة رؤية معاكسة للكون، حيث تُصوَّر الأرض كما تُرى من القمر، في تفصيل فني دقيق يجمع بين الحفر والمينا والرسم المصغّر. تعتمد الساعة على نظام معقّد من قرصين دوّارين يعملان بتناغم دقيق: الأول يدور خلال 24 ساعة ليجسّد تعاقب الليل والنهار، فيما يتحرّك الثاني خلال 23 ساعة و57 دقيقة ليعكس التغيّر التدريجي في شكل القمر بدقة فلكية مذهلة. وقد استغرق تطوير هذه الحركة أربع سنوات، مع تركيز خاص على خفة الأقراص لضمان سلاسة الأداء. Midnight Heure d’Ici & Heure d’ailleurs دعوة للسفر بين منطقتين زمنيتين تقدّم هذه الساعة رؤية شاعرية للوقت عبر عرض منطقتين زمنيتين بأسلوب مبتكر. فكل نظرة إلى المينا تتحوّل إلى رحلة بصرية بين مكانين، حيث تتزامن القراءة بين “هنا” و”هناك” بانسيابية لافتة. يتميّز الهيكل المصنوع من الذهب الوردي بقطر 39 ملم بتوازن أنيق بين الأسطح المصقولة ولمسات الساتان، بينما يعكس المينا البارز درجات بنية كهرمانية تتغيّر مع الضوء. وتبرز زخرفة الغيوشيه بنمط “بيكيه” كرمز جمالي خاص بالدار، يضفي عمقًا بصريًا فريدًا. تعتمد الساعة على آلية معقّدة تجمع بين عرض الساعات القافزة والدقائق الارتجاعية، حيث تتحرّك المنطقتان الزمنيتان بالتزامن بفضل ترس قطاعي واحد. هذه الهندسة الدقيقة لا تلغي الطابع الشاعري، بل تعزّزه، حيث يصبح الوقت تجربة متجددة لا مجرّد قياس.
هيرمس في Watches & Wonders : عندما تتحوّل صناعة الساعات إلى فنّ

في مشاركتها ضمن معرض Watches & Wonders 2026، تواصل هيرمس Hermès ترسيخ رؤيتها الفريدة لصناعة الساعات، حيث لا يُختزل الوقت في وظيفة قياس، بل يتحوّل إلى مساحة للتعبير الفني والحرفي الرفيع. من خلال إصداراتها الجديدة، تكشف الدار عن مقاربة تجمع بين الجرأة التصميمية والدقّة الميكانيكية، في حوار متوازن بين الابتكار والتراث. وتبرز ضمن هذه المشاركة ساعتا H08 Squelette و Slim d’Hermès Pocket Roaaaaar كترجمتين مختلفتين لهذه الفلسفة؛ الأولى تعكس هندسة معاصرة شفافة تكشف بنية الزمن، فيما تجسّد الثانية بُعدًا فنّيًا سرديًا يمزج بين الميناء والمشغولات الحرفية في قطعة تقترب من العمل الفني. بهذا الطرح، تؤكد هيرمس أن كل ساعة ليست مجرّد أداة، بل تجربة بصرية وحسية تعيد تعريف علاقتنا بالوقت. Hermès H08 Squelette هندسة الزمن بين الشفافية والجرأة تواصل ساعة Hermès H08 ترسيخ لغتها التصميمية الفريدة، حيث تتألق بشكلها المتفرّد الذي يجمع بين الدائري والمربّع في آنٍ واحد، ضمن رؤية جمالية تتجاوز القوالب التقليدية لصناعة الساعات. في هذا الإصدار الجديد، لا تكتفي الدار بتقديم تصميم مبتكر، بل تكشف عن آلية ميكانيكية شفافة تجعل من “اللامرئي” عنصرًا بصريًا نابضًا بالحياة، وكأن الزمن يُعاد تشكيله أمام العين. يأتي هذا الابتكار ضمن علبة بقطر 39 ملم مصنوعة من التيتانيوم المصقول بلمسة ساتانية، ما يمنح الساعة حضورًا عصريًا خفيف الوزن وقوي البنية في الوقت نفسه. ومن خلال هذا الإطار الهندسي المتقن، تنكشف تفاصيل الحركة الميكانيكية بانسيابية مدروسة، فتتلاشى الخطوط وتتشابك التروس لتقود النظر نحو قلب الساعة النابض: بحركة عيار Hermès H1978 S المفرّغ. هنا، تتحول المكونات إلى عناصر معمارية دقيقة، تتداخل وتتعانق في تكوين بصري يدعو العين لاكتشاف طبقات الزمن وتعقيداته. تعزّز ساعة Hermès H08 Squelette هذا الطابع البنيوي من خلال سوار مطاطي مبتكر بنمط منسوج، يتناغم لونيًا مع كل إصدار، ليضيف بُعدًا ديناميكيًا إلى الهوية البصرية للساعة. وفي النسخة الزرقاء، تتألق مؤشرات الساعات المصنوعة من مادة Super-LumiNova® بلون أزرق مضيء، ما يترك تباينًا حادًا يعزّز الطابع الغرافيكي الجريء ويمنح التصميم حضورًا بصريًا لافتًا، خاصة في ظروف الإضاءة المنخفضة. بهذا الإصدار، تؤكد هيرمس أن صناعة الساعات لم تعد مجرد قياس للوقت، بل تجربة حسّية ومعمارية متكاملة، حيث يلتقي الابتكار التقني مع الجرأة التصميمية في سردٍ بصري يعبّر عن جوهر الزمن بأسلوب معاصر. Slim d’Hermès Pocket Roaaaaar زئير الفن في قلب الزمن تجسّد ساعة Slim d’Hermès Pocket Roaaaaar فلسفة الدار القائمة على البساطة المتقنة والتوازن الدقيق، في قطعة استثنائية تمزج بين فنون الحِرف الراقية وروح السرد الفني. صُمّمت هذه الساعة ضمن خط Slim d’Hermès الذي أطلقه Philippe Delhotal عام 2015، حيث يبرز الهيكل الدائري النقي مع عروات زاويّة دقيقة، مفسحًا المجال أمام عرض مهارات استثنائية تتجاوز حدود صناعة الساعات التقليدية. في هذا الإصدار، يتحوّل الغطاء المفرّغ إلى لوحة فنية نابضة، يتوسّطها أسدٌ مهيب مستوحى من تصميم للفنانة البريطانية Alice Shirley، التي ابتكرت أصل هذا الرسم لوشاح حريري. هنا، يُعاد تفسير الزئير القوي Roaaaaar عبر تقنية الماركتري الخشبية، حيث يختار الحرفي بعناية أنواعًا نادرة من الأخشاب مثل الأمارانث والبوبينغا والقيقب، ليُشكّل منها بدقّة مذهلة ملامح اللبؤة ولبدتها الكثيفة. تُقطّع هذه الأخشاب إلى أجزاء متناهية الصغر وتُركّب كقطع أحجية فنية، ثم تُصقل وتُلمّع لتكشف عن عمق بصري استثنائي يضفي على الحيوان حضورًا حيًّا ومؤثرًا. يمنح الغطاء المفتوح لمحة آسرة عن الميناء حيث شُغل المينا بتقنية Grand Feu، وهو متوفر بدرجتي الأخضر السيبري أو الأزرق السافيري،وتعكس نقوشه الضوء بطريقة ديناميكية. هذه التقنية المعقّدة، التي تتطلب حرق المينا على حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية، تثبّت الألوان بسطوع دائم وتمنح السطح عمقًا لونيًا غنيًا لا يبهت مع الزمن. تكتمل هذه التحفة داخل علبة من الذهب الأبيض بقطر 45 ملم، تحتضن حركة Hermès H1950 الأوتوماتيكية فائقة النحافة، في تعبير عن أناقة هادئة ودقة ميكانيكية عالية. أما اللمسة الأخيرة، فتأتي عبر حبل جلدي وحافظة من جلد التمساح غير اللامع بألوان متناغمة مع الميناء، ضمن إصدار محدود للغاية لا يتجاوز ثلاث قطع لكل لون، ما يجعل هذه الساعة قطعة نادرة تلامس حدود الفن بقدر ما تقيس الزمن.
شوبارد في Watches & Wonders بين الحِرفية الراقية والهندسة الميكانيكية

في مشاركتها ضمن فعاليات معرض Watches & Wonders 2026، كشفت دار شوبارد Chopard عن مجموعة من الإصدارات الجديدة التي تعكس رؤيتها المتجددة لصناعة الساعات الراقية، حيث تلتقي الدقة السويسرية بالحسّ الفني والحرفية اليدوية العالية. وقد تنوعت الإصدارات بين ساعات رياضية فاخرة، وأخرى كلاسيكية، وصولاً إلى تحف فنية تعتمد على تقنيات نادرة في الزخرفة وصناعة الميناء. Alpine Eagle 41 XP CS Rose Goldذهب أخلاقي وأناقة مستوحاة من جبال الألب تقدّم شوبارد إصدارًا جديدًا من مجموعة Alpine Eagle يتمثل في ساعة Alpine Eagle 41 XP CS Rose Gold، المصنوعة بالكامل من الذهب الوردي الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، من العلبة إلى السوار وحتى العقارب. تأتي هذه الساعة امتدادًا لإصدار البلاتين الذي طُرح عام 2025، ولكن بروح أكثر دفئًا وأناقة معاصرة. بقطر 41 ملم وسماكة لا تتجاوز الـ 8 ملم، تتميّز الساعة بتوازن بصري يعكس فلسفة “النحافة الراقية”. ويعتمد التصميم على حركة داخلية فائقة الدقة من عيار L.U.C 96.42 L، بسمك لا يتجاوز الـ 3.30 ملم، ما يسمح بالحفاظ على رشاقة العلبة دون التضحية بالقوة الميكانيكية. الميناء هنا هو نقطة الجذب الأساسية: لون بني يتدرّج من مركز مضيء إلى أطراف أغمق، في إشارة إلى الطبيعة الجبلية لجبال الألب. هذا التدرج يترك تأثيرًا بصريًا شبيهًا بقزحية عين النسر، ويمنح الساعة عمقًا بصريًا يتغير مع الضوء. تعتمد الساعة على وظيفة الثواني المركزية (CS)، ما يمنح الميناء تناغمًا بصريًا خالصًا دون تشتيت بعناصر إضافية. أما السوار المعاد تصميمه، فيأتي بحلقات متدرجة السماكة لتعزيز الراحة والأناقة، مع نظام تمديد سريع يسمح بتعديل الطول حتى 5 ملم. وتؤكد شوبارد أن هذه الساعة ليست مجرد قطعة فاخرة، بل تعبير عن التوازن بين الطبيعة والهندسة الدقيقة، مدعومة بشهادة الكرونومتر من الهيئة السويسرية الرسمية (COSC) وبتشطيبات تستوفي معايير دمغة جنيف. L.U.C 1860عودة أيقونة تحتفل بثلاثة عقود من التميّز في احتفال خاص بمرور ثلاثين عاماً على تأسيس مصنع شوبارد في فلورييه، تعيد الدار إحياء إحدى أكثر ساعاتها رمزية وهي L.U.C 1860. تأتي الساعة بعلبة فولاذية من مادة Lucent Steel™ بقطر 36.5 ملم، وهو اختيار يعكس فلسفة الدقة الكلاسيكية. ويُعد الميناء الأزرق “أروز” أحد أبرز عناصر الجمال في هذا الإصدار، حيث يستلهم ألوانه من نهر أروز الذي يمر بالقرب من ورش شوبارد، في تدرجات تعكس حركة الضوء والماء والطبيعة. الميناء مصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا ومزخرف بنقوش غالوشيه شعاعية يدوية، تعكس مهارة حرفيي الدار. وتتكامل العناصر البصرية عبر ميناء ثوانٍ صغير عند الساعة السادسة، في تصميم متوازن يخلو عمدًا من نافذة التاريخ للحفاظ على نقاء المظهر. في الداخل، تنبض حركة L.U.C 96.40-L، وهي تطوير مباشر لأول حركة صنعتها الدار عام 1996. بسمك 3.30 ملم فقط واحتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة، تعكس هذه الحركة فلسفة الدقة المستدامة، مدعومة بنظام Chopard Twin الذي يستخدم برميلين للطاقة. وهنا أيضاً يبرز حضور دمغة جنيف كضمانة نهائية لحرفية استثنائية، حيث يُنفذ كل تفصيل يدوياً وفق أعلى معايير التشطيب السويسري. L.U.C Quattro Spirit 25إصداران محدودان يجمعان التعقيد الميكانيكي والحرفية الفنية تقدم شوبارد إصدارين محدودين للغاية من ساعة L.U.C Quattro Spirit 25، يجمعان بين التعقيد الميكانيكي والحرفية الفنية النادرة، حيث لا يتجاوز كل إصدار ثماني قطع فقط. يتميز الإصدار الأول بذهب وردي وميناء من القش الأزرق الداكن، بينما يأتي الثاني بذهب أصفر وميناء قش طبيعي غير مصبوغ، في تكريم مباشر لجمال المادة الخام. تعتمد الميناءات على تقنية تطعيم القش اليدوية، وهي حرفة دقيقة تتطلب تقسيم كل شعيرة من قش الجاودار يدوياً وإعادة تشكيلها لتكوين نمط يشبه خلية النحل، في إشارة رمزية إلى روح العمل الجماعي داخل ورش شوبارد. في قلب الساعة، تعمل حركة L.U.C 98.06 L بنظام العرض الوثّاب للساعات، مدعومة بتقنية Quattro التي تعتمد على أربعة نوابض رئيسية توفر احتياطي طاقة استثنائي يصل إلى 192 ساعة، مع أداء كرونومتري مستقر. هذان الإصداران لا يكتفيان بالوظيفة الميكانيكية، بل يقدمان تجربة بصرية فريدة تُحوّل قراءة الوقت إلى لحظة من الترقب الدقيق. Mille Miglia Classic Patinaالزمن يترك بصمته على الميكانيك تواصل شوبارد احتفاءها بعالم السيارات الكلاسيكية من خلال إصدار Mille Miglia Classic Patina، وهو كرونوغراف يجسد فكرة “جمال التآكل” بدل مقاومته. تعتمد الساعة على فولاذ Lucent Steel™ مع معالجة DLC خاصة، تم تعتيقها تقنيًا لتبدو كأنها اكتسبت طبقات من الزمن، تمامًا مثل سيارات السباق التاريخية. هذا التشطيب يمنح كل قطعة طابعًا فريدًا لا يتكرر. الميناء يأتي بلون نحاسي مع عدادات سوداء وتفاصيل حمراء، ما يعزّز روح السباقات. أما العقارب فتغطى بمادة Super-LumiNova لضمان الوضوح في جميع الظروف. في الداخل، تعمل حركة كرونوغراف أوتوماتيكية بتردد 4 هرتز واحتياطي طاقة 54 ساعة، حاصلة على شهادة COSC، ما يضمن دقة عالية في بيئة مستوحاة من عالم التحمل والسرعة. هذا الإصدار لا يحتفي بالكمال، بل بقصة الزمن وهو يترك أثره على المعادن والذكريات.